الخميس، مايو 13، 2010

و بعد

سامحني غالط (ة)
عبارة أصبحت شائعة
حيث تردك مكالمة هاتفية " جوال"
تنتابك الحيرة ........ ربما أحدهم في حاجة أكيدة ولم يتمكن من الإتصال
تطلب الرقم فيرد عليك صوت أنثوي في معظم الأحيان و يقول العبارة نفسها
آخر طلعة
إستخدام نظام الإرساليات المجانية " call my please"
نفس السيناريو
سألت الأصدقاء فوجدت نفس الشيء بل أغرب
يبدو البعض يتسلى بطلب أرقام على الهامش و هنا هو وحظه
يمكن يستجيب لما يريد أو تريد و يمكن لا
لهذا الحد وصل القلق و الفراغ ؟
ثم فيما بعد نستغرب المشاكل كيف تحدث و لماذا
شيء يحير

السبت، مايو 08، 2010

إسمع وأدفع

سلعة نظيفة
شعارا كثير ما يردده الباعة و أحيانا بصوت خافت
بيني و بينك يعني و لا تقول لأحد
طريقة جلب أو طريقة تخلص
لا يهم
أو تسمع سلعة غير مضروبة
ألهذا الحد بلغ الغش
و يضيف متأكدا من نفسه : آخر كعبة في الصندوق
يعني إغتنم الفرصة فهي لا تعوض
و أدفع بدون تردد مهما بلغ السعر
هي الفلوس مازال عندها قيمة
الفائدة في قضيان الشور
إذا إسمع و أدفع أحسنلك
ربي يكون في عون بو العيلة