السبت، نوفمبر 24، 2012

معلى قانون


ذات ليلة  دخل جحا الغرفة المظلمة فأراد إشعال فانوسه الزيتي
كانت الولاعة بها عودان من الكبريت  مأ إن فتحها حتى سقط أحدهما وسط الظلمة
حينها فكر في الحل فأختار إشعال المتبقى للبحث على الضائع عوض الفانوس
حيلة جحا تتكرر عبر الزمان و مادام الإسم عربي فقد لازم الديار

ما يسجل هنا و هناك لا يخرج عن الإطار
لا ينبئ بخيرا
جولة جديدة بدأت ملامحها تتضح حين :
تسيطر الإشاعات و الإشاعات مضادة
النفخ و صب الزيت على النار عبر وسائل الإعلام
الشك و التشكيك في كل شيءا

تسير البلاد نحو التصفية  شعارها "معي أو ضدي"
لا خيار ثالثهما
حملة ستأتي على الأخضر واليابس 
الكبير و الصغير
الجميع سيكون خاسرا
ستنهمر دموع الرجال و الأسباب متعددة
ستذبح الفضيلة أمام  الجميع بالساحات ليعلن فيما عددا تقريبيا للضحايا
ليست مقابلة كرة قدم أساء الحكم إدارتها فغضب الجمهور

إنه حقدا دفينا و رد فعل يتعدى كل التوقعات
يثمر تمردا في كل مكان
ليلا طويلا مظلما ثلجي يباح فيه كل شيء
بين الأوبئة و التناحر يفر الملك .
.................
عينة  :     
 


الجمعة، نوفمبر 23، 2012

زمري


"زمري يا زمارة "

عبارة يطلقها الكبار على شيءا تافها لا جدوى منه
لماذا إختاروا"زمارة" 
الظاهر عنصر النفخ و الصوت لا يرجى منه خيرا

حكايتنا بدأت حين عبر أحد المكلفين بملف التشغيل "معضلة العصر"
هذا المسؤول أثناء شرحه للوضع الراهن
قالها صراحة 
لا بد للشباب المساهمة في جني الصابة قامت عليها الدنيا و لم تجلس
أصحاب الشهائد لم يستسيغوا الامر و أنبروا في التعاليق
لعل أطرفها " خريجي السجون وزراء و أصحاب الشهائد يجنون الزيتون"

قطاع الفلاحة يستغيث طلبا للعمال "صابة الزياتين تتطلب توفير 80 ألفا يد عاملة"
من جهة اخرى أضعاف أضعاف هذا العدد يعاني البطالة
أجرة يوم عمل حاليا "12 د" و ينتظر إرتفاعها الى اكثر حسب العرض و الطلب
 السوق أصبحت حرة تفرض أحكامها
من جهة  أخرى نشتكي من إرتفاع الأسعار 
نسينا من بين عناصر تحديد الأسعار التكلفة
ثم منذ متى أصبح العمل الفلاحي عار ؟
نرضى الجلوس و صرف المال في ما لا يغني   و لا ننتج 
على بعد امتارا نشاهد مساحات شاسعة يستغلها أجانب "غربيين" في الزراعة 
الأرض ، العمال ، الماء ،الهواء لنا
أما هم يقتصر دورهم في الإشراف و التسيير
مساحات خضراء مترامية تسر العين
من اول نظرة تلمس عمل المجموعة
تناسق تام في العمل و إنضباط يحسدون عليه
لا إضرابات 
لا إعتصامات
لا تلكأ
لماذا ؟
أغلبية ساحقة من العمال "ايناثا"
يحشرن في وسائل نقل السلع لا البشر عند النقل
باكرا في الصباح و متاخرا في المساء

الذكر أصبح دوره  حراسة العرين و التزاوج
رجعنا الى عصر الإنسان البدائي ؟
كيف ترضى الأنثى هذا الوضع ؟
خليطا من قلة المعرفة و غياب الحريات يؤثر

نعم تقنية حديثة مستعملة و لكنها ليست مستحيلة
أليس عندنا مهندسين ؟
أم نظام التعليم في حاجة الى مراجعة أكيدة ؟
لكن مادام الإنضباط غير متوفرا لاينفع 
نرجع الى ما قبل الصفر لتدارك الأمر قبل فوات الاوان

ملاحظة : 01 د يساوي 0، 7 دولارا تقريبا

الأربعاء، نوفمبر 21، 2012

مهب الريح


كان ملتفا يرتشف قهوته على الكنتوار
يتجاذب الحديث مع الطاهي و المستخلص 

يحدق في المرآة العاكسة في تواصل مع سيارته
يجب أن لا تغيب عنه 
يتوحشها سريعا و لا يطيق فراقها
الإحتياط  من السرقة واجبا
فجأة إستدار و باغتني بالسلام 
إتضح أنه معرفة قديمة 
فعلا تغير شكله 
اللحية و الشعر معفيان
الدجين و الحذاء الرياضي

علامات إستفهام  دفعة واحدة صدمتني
بعد التحية والسلام
إتضح انه يبحث على عمال إحتاجهم 
صاحبي مهندسا يعشق العمل الحر
يعشق الحرية وسط البراري مثلي
ينتقل من منطقة الى أخرى حسب ظروف العمل
لا يحسب الوقت 
المهم عنده آخر الشهر يقبض مقابل أتعابه بدون تأخيرا
يعني الشهر ينتهي يوم 30 و ليس 5 او 10 من الشهر الجديد
حيلة من بين ألاعيب بعض رؤوس الأموال
غير مهم الاجير 
يتفانى في عمله و لا يترك صغيرة أو كبيرة إلا و يشرف عليها بنفسه

التعب مخلوفا كما يقولون
و لكن ما كل ما يتمنى المرء يتحقق
صادف ذات صباحا  متجها الى مقر الشركة وسط زحمة المرور
قام سائق السيارة في الإتجاه المعاكس بمجاوزة ممنوعة أدت الى التصادم معه
صديقي لم يجد مفرا
يمينه زلاقات الامان ،يساره سيارات و أمامه هدا اللعين
وجها لوجه 
من شدة الإرتطام  إحتجز بين ركام المحرك و الكراسي
السائق المتسبب في الحادث سكرانا 
الى جانبه كمية مما يحتسي
يقود سيارته الجديدة و ينتشي
الوقت الثامنة و النصف صباحا 

طلبوا النجدة التي لا تبعد على المكان كثيرا فحضرت بعد ساعة ونصف
أودع  صديقى المستشفى  و هو لا يعي ما يجري
بعد ساعتين من الوقت بدأ يستفيق من الغيبوبة
ممددا على عربة متحركة ينتظر دوره في الكشف الأولي من تصويرا و اشعة
الله أعلم متى يحين 
كانت الآلام حادة بركبته و رقبته
رغم ذلك بدأ يتحسس جيوبه
لم يجد لا الهاتف الجوال و لا الأوراق الرسمية
تبين فيما بعد اودعوا في الحفظ لدى الإسعاف (بعد ثلاث أيام)
حدق مليا و نادى أحد الممرضات 
- من فضلك اريد مكالمتي أهلي 
- إنتظر قليلا
بعد مدة عاود مناداتها
- من فضلك أدخلي يدكي الى جيبي به  ورقة بــ"عشرة دنانيرا " 
أريد مكالمة أي أحد من أهلي
حينها حنت عليه ،طلبت منه الرقم و إستعملت هاتفها الشخصي

لحظات و نقله والده الى إحدى المصحات الخاصة
هناك بسرعة كشفوا عنه و إتضح انه يعاني من تمزق على مستوى الركبة
و تباعد الفقرات على مستوى الرقبة 
من الطاف الله 
أجريت له عملية جراحية ناجحة
حادثا أقعده مدة شهرا ينام جالسا
حصص تدليك و مسكنات
بدأ إثره في التعافي شيءا فشيءا 
ليباشر قضيته 
رحلة طويلة تنتظره من الإجراءات و التقاضي

علما والد الشاب المتسبب جاء يستعطفه (.)

هذا الوالد يحصد ما زرع بمرارة 
هو نفسه ضحية 
كان يتمنى إبنه ينجح في حياته
السعادة المنشودة تغيرت الى الحزن العميق
لم يستطع التأثير في ولده نتيجة الدلال والصحبة الفاسدة
حصيلة غير مفرحة لعائلتين و أمثالها عديدة
إنها فوضى و كفى 
مادام الكل يتوجع و يتألم ...................

 



الثلاثاء، نوفمبر 20، 2012

أعصفي يا رياح


حكاية زوجة الأب مع أولاد المرأة الأخرى
دائما الصورة سوداء قاتمة
تمييز و مشاكل لا حصر لها
تنتهي بتدخل الأب لمصلحتها
كلمة في الصباح و كلمة في العشية 
إبنك فعل كذا
إبنتك قالت كذا
الرجل يقضي يومه يكد في العمل 
يعود في المساء الى البيت يمني نفسه بجلسة عائلية
هادئة 
و إذا بالجو مشحونا و زوجته مكشرة ، منطوية على نفسها
تتكلم بالوقية
هذاإذا لم تتدعي المرض و السبب أولاده

في الأول يسمع و لا يرد
سرعان ما تصل المسألة الى التهديد و الحرمان
بداية من الأكل حتى النوم وحيدا 
أضمن طريقة للسيطرة عليه معدته و شهواته
حينها يتدخل الأب بحزما غالبا لفائدة زوجته المصون
يزمجر و يحسم 
لن ينفع معه بكاء أولاده و القسم بأغلظ الإيمان
مهما حاولوا التبرأ
لن يصدق أحدا غيرها هي
غالبا يتأكد من خطأه بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع الندم
غلطوه
الله غالب 
هيهات فات الوقت 

حكايتنا تتناسب مع ما نعيشه 
إستمع و ركز مليا دون البكاء :https://www.facebook.com/photo.php?v=300040236767616





الأحد، نوفمبر 18، 2012

أنت





أنت هو أنا و الآخر 

كلنا في الهوى سوى
يهمك كما يهمني
أنا الآن 
أنت غدا

رغم إختلافي مع المتحدث أجد جزءا كبيرا من غضبه صحيحا
رغم الانطباع بتصيد الأخطاء و محاولة إصاقها للسلطة فهذا موضوعا آخر
لعل موضوع غرق العبارة سابقا خير شاهدا 
نعود الى الحادث فهو كارثة بجميع المقاييس نتيجة مجموعة من الأخطاء 
أخطاءا بشرية هذا أكيدا بدون الدخول في التفاصيل الفنية

 ضحايا أبرياء ذنبهم معلقا في رقبة كل من تسبب فيما حصل لهم
 إستمع و لا تشاهد الصورة ( مشاهد مرعبة) :





"الشجرة لا تحجب الغابة"
العديد من التراكمات زادت على حدها
كلها مؤشرات سلبية لا تنبئ بخيرا
فتكاثر الأوساخ و ما يسببه من كوارث صحية نتيجة الأهمال لا أكثر
حكاية "وعي مفقود" تصبيرا للعقول الجوفاء
حكاية "المرتب البسيط والأسعار زادت" تعلة لا تعطي صاحبها الحق
حكاية"الخوصصة" 
حكاية"النقص في الوسائل" 
................
لا تحاول إقناعي بمحدودية الأمكانيات المادية كل ذلك تعلات واهية
من المفارقات العجيبة :
تقرير البنك العالمي في فترة سابقة كان واضحا في نقطتين :
- الأمكانيات البشرية و المادية أكثر مما تتطلب البلاد
"برشة ،برشة" كما يقول التوانسة
برشة لا تقتصر على الحب فهي تتعداه بقية مناحي الحياة
طبعا هذا يحيلنا مباشرة الى معضلة التقاعس و ما شابهه.
الحل حينها جادت به قريحة أصحاب القرار :
* الوسائل المادية : التخلص منها بالبيع على أساس هرمت و أصبحت عديمة الجدوى 
من إشتراها ؟
طبعا الخواص و عنده عاشت عمرا جديدا بأرخص الأثمان
أما عن التعويض في صورة النقص :
- الإلتجاء الى أرخص "سعر" معروضا على حساب الجودة
طبعا أصدقاءنا في آسيا فهموا اللعبة و أجادوها
مثل لعب الاطفال سريعا ما تتعطل فترمى في سلة المهملات
إذا كانت موجودة سلة للغرض
الحكاية أموالا طائلة ليست لعبة
كلها ديونا بالفوائد تستخلص آجلا ام عاجلا من الشعب الكريم * الأمكانيات البشرية : تسريح العديد تحت عنوان :
 التقاعد المبكر 
تمكين البعض من مبالغ مادية تحت عنوان منحة الحرمان
سريعا ما يصرفها عبر الاستهلاك المفرط و المشاريع الخاسرة
و يبقى ينتظر موعد التقاعد لوصول أول جراية
 فتح باب الهجرة
الخ
و هكذا تتسع دائرة التخلف و تغطس الشعوب في حفرة لا تخرج منها 
تخطيطا أبالسة محكما لولا الجهل ما كان يسهل تنفيذه.



الأربعاء، نوفمبر 14، 2012

Et après

Mes dames , monsieur

un débat télévise parmi d'autre
entre une femme et un homme
ils ne sont pas n'importe qui
disant deux intellectuels
chacun se force pour convaincre et triomphé sa belle cause

mais hélas un climat très très tendu   
un niveau très bas règne 
inutile de voir le sujet de discussion
un chow a "l'améritun"
absence du respect total

garder  le sang froid

 et respirez bien l'air de la nouvelle génération des responsables 
vive la ,le, les
vive la liberté importé et coller sur nos dos 
le débat est loin de nos problèmes fondamentaux 
au lieu de voir en face le malheur du peuple
la misère qui se propage et touche encore plus
le chômage est en hausse 
l’insécurité jusqu’à quand ?
l’hygiène qui dépasse tout les limites   
la responsabilité de tout le monde
au lieu de se jeter la balle et d'accuser 
  soyer un peu positive
penser un peu au peuple qui gère sa misère
laisser le tranquille hors des faux problèmes  
si non des jours sombres ou plus d'attraction ravage 

  
c'est la honte en gros
c'est la merde.


 







الأحد، نوفمبر 11، 2012

تطور


وأخيرا بدأنا نتنبه
نتحسس الطريق الصحيح
مرت عاصفة "الغوغاء" أو "الفوضى الخلاقة" كما يسميها البعض
بدأ الحوار الجدي و الهادف
فرض نفسه

لعل كثرة الكدمات أثرت 
و جعلت الإصداح بالرأي بعيدا عن الحسابات
تأخرت : نعم
أفكارا جالت بخاطري و أنا أطالع ما كتب رئيسنا 
الدكتور المنصف المرزوقي :
http://www.aljazeera.net/pointofview/pages/2a327b1e-2f34-42e3-9969-e7ca93941ddb
و للحديث بقية ............

الأحد، نوفمبر 04، 2012

مفترق الشقاء


الصورة الأولى :
كل مصائب الدنيا  تجمعت فيها
أنثى ، ذكر
لن أسميها رجولة إحتراما لمن لا يستحق الحشر
الطفولة،الكهولة
العامة،جزءا هاما من السلطة 
الفقر، الظلم
القانون بين البشر و تطبيقه
تحت نظر طفلة مرعوبة مما تشاهده 
لسان حالها يقول :
سأ كبر يوما بعد يوما
حينها ماذا سأقاوم ؟
الآن : طفلة تبكي إن وبخها الآخرون
تتمنى اللعب وسط أقرانها وسط البرية حرة طليقة
تشتاق للضحك عاليا أمام لعبتها
تنام على الطوى تمني نفسها بغد جديدا مشرقا
لا يوقظها الجوع عند منتصف ليل شتاء بارد
تنتظر مسحة حنان من أبوين حرمت منهما صغيرة
إختطفهما الحرب بين البشر بإسم الدين
 أوهموها  حقوق المرأة محفوظة
أي أمرأة يقصدون
الجسد أم الروح ؟
تحتاج لحضن دافئ و همسا بحبها لتطمأن