الاثنين، نوفمبر 22، 2010

الوجهة



femme chemins
الصورة منقولة
أي وجهة تنفع ؟
فقط أختر الطريق الصحيح
تشجع
لن تكون نهاية العالم إن أخطأت
فقط أسعى

الاثنين، نوفمبر 15، 2010

تهنئة العيد




الصورة منقولة
عيدا سعيدا للجميع أعاده الله باليمن و البركة

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

من غير ما تسأل

شاء المرء أم كره 
لا بد له من النظر مباشرة في مرآته
و قبول الحال كما هو عليه ريثما يجد حلا 
مناسبا لما قد لا يعجبه
إذا كان الوجه شاحبا و يميل الى الإصفرار:
فهذا عادي الشمس حارة و الأكل غير منتظما
سرعة في الإلتهام بدعوى الوقت ضيقا
وما قل و دل : الدنيا غالية 
الخضر زاد سعرها إثر نزول المطر
و عوض النزول صعدت ..... بالعكس الدنيا
الغلال نار يا حبيبي نار ما عدى لو صادفك الحظ
و كنت من آخر رواد السوق تجد ضالتك في ما تبقى
و عوض ترك السلعة ترمى تصبح عندك أحسن بأرخص الأثمان
و لا تقول لأحد
اللحم : العلوش سمين و كثير الشحوم غير منصوحا به
        البقري  رزين في الميزان و الحسبة تطلع غالية عليك
       الدجاج العربي مريض و ضعيف و لحمه صحيح
يتطلب وقتا في الطهي
        دجاج الضوء : غالي و مشحم
صبر نفسك بحاجة خفيفة ( من نوع خبز شايح مدهون برائحة الزيت ) و أمضي 
لكن كيف ؟
السيارة معطبة 
واصل على رجليك أحسن 
لكن كيف ؟
في نصف الطريق الحذاء مثقوبا بعد ما شبع من الماء
هي المطر حبت تفك 
و حتى الصبابط العصر في نهارو يضحك على جنب
و بعد ماذا؟
أعمل بضعة مساحيق على وجهك ستصل الى حيث تريد
من غير ما تقلق روحك
و آخر النهار أمسح و لا تنظر الى المرآة


فقط غدا ......................و من غير ما تسأل لا كيف و لا أين
و إلا ستعمل فيها بطل ............













السبت، نوفمبر 06، 2010

فوق الشجرة

كنت أنتقل من محطة الى أخرى 
أشاهد برامجها المختلفة بين المباشر و المسجل
حتى عثرت على برنامج يناقش ظاهرة من بين العديد
لم نألف بها و طبيعي أدلى كل بدلوه في الموضوع 
تراوحت الآراء بين :
الرأي العلمي و الديني ...الخ
والكل رأيه الأصوب يجهد نفسه لدرجة الإستنجاد
بالإثارة تلميحا و أشارة
إثارة عسيرة الهضم 
تصيب الجسم بالبرود المفاجىء
تستبله المشاهد بالأستناد الى أراء 
أعدت مسبقا تصب في اتجاهات مختلفة
لم يفهم أصحابها السؤال أو أعطى اجابة سريعة 
على الطاير خلف نظارة سوداء تحجب نصف الوجه
في حين المعالجة  تبدأ بمراحل 
بداية من التوقي قبل حدوث الأسوأ
حل أسهل ما يمكن 
و بما اننا لا نلتزم بها 
ننتقل آليا الى المراحل الأخرى المتقدمة
نغرق في النقاشات الفارغة 
و نعتمد قذف الكرة في شباك الآخر 
نصور أنفسنا عربا أبطالا أبا عن جدا 
و نحن الأصح و الأصوب من دون الجميع
ناسين قائمة هزائمنا اللامتناهية
هذا كان في العادي
أما الآن و قد تطورت التقنية
فحدث و لا حرج
المهم حتى لا نبتعد كثيرا
يبدو جليا الإثارة على طريقة الصعلكة طريقة
لتغيير الوجهة الى الخلاء و هكذا تصبح اللقمة صائغة
تعودنا الأتهام و عدم اقتراح حلولا عملية
لخلق الفوضى و التطرف يمينا ويسارا
الكل يعرف كل شيءا
و الكل مباحا
و كذلك الكل موضع نقاشا وحتى شجارا
يفتح باب الأجتهاد 
وقال فلانا سندا قوي لا جدال فيه 
العمل معدوما تماما قياسا بغيرنا من الأمم 
عوضناه بالأسترخاء و التعويل على الغير
ونسينا شروطه ما دمنا في قبضته لا بد من القبول
نشتكي من الغلاء في حين حركة الشراء في إزدياد
فوارق إجتماعية تتسع كل يوما 
نلوم الشباب في حين لم نعلمه الصحيح كالتعويل على النفس
وإعمال العقل و الكد لضمان حظوظا أوفر للنجاح
كثرت الشعوذة بطرق عصرية 
و سجل مكتوب حتمي لا مفر منه 
و نقنع انفسنا بالتواجد على الخط الصحيح
.........................

الخميس، نوفمبر 04، 2010

الصمت

كان الطقس بين بين
قليلا من السحب و نصف شمس
ساعة تفصلني عن المغادرة فلما لا التمشي قليلا
المكان خلاب على ساحل بحر تتلاطم أمواجه 
خال من رواده إلا بعض السياح يستحمون 
عكسنا لبسنا القطن و الصوف و يا ساتر أستر
كنت منبهرا بصحة جلدتهم و صياحهم فيما بينهم
أمشي غير مركزا على شيءا ما 
 فجأة قاطعني شاب يظهر مبدئيا عاديا
قال :
أستسمحك لحظة
ثم إنبرى في لغة خافتة متسارعة لم أفهم نصف الكلام
المهم عرفت أنه جائعا و ليس لديه ما يأكل
قلت : مهلا رويدا رويدا.... أنت جائعا ؟
قال : نعم و منذ أمس لم أذق طعم الأكل
جئت أبحث عن عملا أعيش منه 
قلت  : مادا تعمل ؟
قال : أعمل سباك و إن لم أجد أكتفي بأي شيءا
المهم و مختصر الحديث و ربحا للوقت
قلت : الأمر واضحا ...أنت تبحث عن عملا و جائعا
لنبدأ بالمهم ............ لا تستطيع العمل و أنت جائعا
لذا وجب إيجاد الأكل و جلت بنظري في المكان أبحث عن مطعما
قلت : هيا معي لتأكل
مشى خطوات و سبقني قليلا ثم قال : كل من أقول له جائعا يشتري لي طعاما بخمسة دنانير و يتركني
تعجبت من أمره فقلت : 
و أنت تريد ثمن الأكل
قال : صاحب عيال و في كفالتي أمي ووووووو
عندها جزمت في الأمر و قلت له :
ليس لدي حلا آخر ...... و من الأحسن لك تواصل البحث
عن عملا لتأكل .
صاحبنا يلبس جمازة جلد تساوي الكثير
و ممن تعود طلب الإعانة 
عجيب رجل يمد يده للطلب و يتشرط 
و امثاله كثيرا بأشكال مختلفة
كلهم حطت بهم الدنيا
و الفقرلم يرحمهم
والفلاحة لم تعد ...طيروا لها بركتها 
و الجفاف طال.... 
و هلم من الأسباب و المسببات
قريب يقولوا ربي تناسانا
 و هو الفقر أسروه و لم يطلقوا سراحه بالبخل
و التواكل 


أمر عجيب في الدنيا


 على يميني اجانب يقضون إجازاتهم في غاية السعادة
أكيد بعد مجهود مدة عمل و برمجة حكيمة توصلوا
طبعا سيقول البعض : الفارق في الخلاص و العملة
و السعريختلف بين ما يدفعوا و ما يطلب من غيرهم
لنفس الخدمة و نفس المدة
نعم هذا موجودا ولكن على قدر كسائي أمد أرجلي
و القناعة كنز لا يفنى
---- على يساري الحالة المذكورة أعلاه
عالمان جمعا بين :
العمل و البخل
البرمجة و الفوضى
أكيد هذا النوع تعود في كل مناسبة يقدم نفسه
مسكينا يستحق الإعانة فينال ما طلب أو حتى جزءا منه
و هكذا ينقلب فعل الخير الى عكس ما هو مطلوبا
مادام المساعدة شبه مضمونة 
لما لا التواكل 
عقلية ................

الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

أصدقاء

لا شك لكل واحد منا واحة
يستريح و يطلق بها العنان 
قد تكون زاوية أو ركن
و كذلك فسحة من الزمن 
يتذكر الحلو و المر
يناجي نفسه و يمنيها بغدا أفضل
يبوح بجميع أسراره لها
و يطلعها على ما ينوي فعله
تنصت له في خشوع
تسمعه و لا تقاطعه
تصبر على جنونه
تجفف دموعه
تتحفه بدفئها
فينام
/
/
/
/
/
/
/
/
إنها وفية 
تبدأ صغيرة معه
و تكبركذلك معه
إنها وسادة غالية و ليست خاليةكما صورها البعض من الكتاب

كم هي وفية 
تسهر على الراحة 
لا تلوي العصا
لا تقول لا أبدا
حتى أن كلت طلبت بكل لطف
التغيير
تقنع بذوقها العالي
قلبها كبيرا

الاثنين، نوفمبر 01، 2010

إهداء


Photobucket

ما أجمل التمني
و ما أمر الإنتظار
إنتظار حدثا سعيدا 
طالما تنمناه المرء له و لغيره
فقط تحديد الزمان يخرج عن نطاقه
ليس بإمكانه الإستباق و التكهن
ربما الفرح 
ينشر الإبتسامة على محياه
و ربما الحزن
يمقت اليأس حتى لا يعرف طريقه



Photobucket


يعيد قراءة الألوان 
ليس كما عهدها لدى من حوله أو أغلبهم
فالأصفر و الباهت ألصق بالضحكات
و الأسود طابع الحزن
يبحث عن الأبيض
أبيض حليب نقي
و لا ينسى الأحمر

Photobucket


لون الحياة 
بكل ما جميلا بها
لون الحب الطاهر
حتى و إن تقلص و ندر وجوده
النفيس دائما مطمورا يتطلب مجهودا كبيرا