الأحد، نوفمبر 27، 2011

نظرة الى الأمام



بسم الله
الوقت :صباح ذات يوما ما (.)
المكان: المنزل 
تناول وجبة الفطور وسط العائلة
ما كتب يعني 
قليلا من زيت الزيتون ،عسلا  و الجبن على خبز الدار ساخنا
قراءة أخيرة و تذكيرا لدور كل فرد من العائلة
ضمن برنامجا يوميا ........
إيناثا و ذكورا
نصائح في صورة تغير الطقس
لمة العائلة تلقي بالأمان
دفئها في الأحساس بالأمان وسطها
لا يضيع الفرد وسط المجموعة 
له دوره و عليه واجب حسب مقدرته

بسم الله

وسيلة النقل جاهزة 
لا ناقصة : هواء ،لا زيوت و لا بنزين و كل المعاليم خالصة
سرعتها معتدلة لا تعرض الغير للخطر
إستهلاكها متوفرا و مجانا
و بإمكانها التجدد(أسطول) دون الرجوع الى سلفة بزيادة
أو التفكير في زيادة الأسعار
فقط مطلوب رعايتها 

المهم موسم جني الزيتون بدأ
و معه حل حنينا جارفا الى بساطة العيش
الى رائحة الأرض الزكية
حتى إفتراشها لن يصيبك البرد
الهواء نقي


بدون تشويقا أقول لكم نهاركم سعيدا
ووفقكم الله لما تتمنون. 



الاثنين، نوفمبر 21، 2011

أرقد و نام و إطمأن


الأمل جائزا تبيحه كل الشرائع
و الأيام تؤكد ذلك
مرت عشرة أشهر على الثورة 
مدة حبلى بالأحداث عرت كل الحقائق
كشفت مستويات عليا و أيضا حضيضا لا وصف له
و بدأ الخوف يأخذ أشكالا مختلفة
الفرد يخشى على نفسه من المجموعة 
تغيرمزاجه على وتيرة الإشاعات
ساهمت كل الوسائل العتيقة و الحديثة و خاصة
خاصة "النت" و أظن أصحاب المواقع بصدد تحليل ما آلت له الأحداث
عكس توقعاتهم

و بسرعة عدل هذا الفرد موجاته 
إتقاءا للشر
عن قناعة و قد  أتيحت له الفرصة


تغير المشهد الى مائة و ثمانين درجة

بداية من اللباس الى المناقشات 
و العجيب بروز ظواهرا فجأة
البعض يسميه" قلبان فيستة" و الآخر يطلق عليه "التوبة"
طبيعي جدا كان يقتصر الحديث علي الكرة و الفن 
أما الآن الحرية فتحت كل الأبواب و النوافذ
إنطلقت الألسن و لعمري أفتك من سلاحا ناريا
و لكن أما آن الأوان لوضع ضوابط تقنن العلاقة البشرية ؟
بعد كل هذا الوقت ألم نستوعب الدرس؟
يبدو من المبكر الحديث على ذلك

سيستمر الضياع في الوقت 
سيستمر الهذيان  والأحلام الوردية
غير أن ما ينتظرنا كبيرا جدا
و المعالجة أصعب بكثيرا مما نتوقع
سنحتاج الكثير من الوقت للوصول لو أردنا و صدقنا


لن تستقيم أمورنا مادمنا لم نحدد الأولويات و نحترمها

في الأنتظار سيضيع الكثير 
بل سيفنى ببرودة شديدة : إما جوعا أو كمدا
غلاء فاحش
قلة حياء و صحة رقعة لا مثيل لها
إستعراض للقوة و عنف شاملا
تشكيك لا مثيل له
إستهتار
و هنا حادثة رأيتها: حافلة نقل تلاميذ متوقفة تنتظر و هي نصف معبأة
تصوروا كل أنثى مارة بجانب الحافلة إلا وتقذف (.)
قولا وفعلا
نعم أطفالا في سن الرابعة عشر يتطاولون عليها
لا يهمهم سنها و لا ...ولا
ماذا رأوا منها أو ما ذنبها ؟
فضيحة و الله فضيحة لا تدخل المخ
ماذا رأوا من الدنيا حتى يحدث منهم كل هذا ؟
سلوكا عدوانيا مجانا لا أكثر
و كأن كلهن ليلى
هذا جيل المستقبل سيعول عليه


ستنعدم الثقة أكثر و ما قلة الأحترام إلا خير مقدمة لذلك
سيعاد القديم بأشكال و ألوان مختلفة 
والنتيجة واحدة

يسقط الجميع مرة واحدة في الهاوية 
حينها لن نجد الوقت للتدارك و سنقول " ياليت........"





الجمعة، نوفمبر 11، 2011

حال بحال


كما يقول إخوتنا المغاربة حين يعلقون على شيءا هو نفسه
النتيجة واحدة مهما حاولت "حال بـــ حال"
في الغالب سلبية
و نحن نعيش أتعس و أحلك البؤس 
معيشة غالية
بطالة متفشية و الحلول الجذرية ليست قريبة
أزمة شملت الجميع و ستعم العالم بأسره 
ما عدا الفقراء فهم بطبيعتهم تعايشوا معها و ألفوا بها
نوع من الولف أو الوفاء لها .................
طرح جديدا من المعملات المالية كثر الحديث عنه مؤخرا
بإطنابا و بث الروح في جسد ميتا
و كأنه أكثر رحمة و رأفة بالخلق
أغلبية مورطة و غاطسة للعنكوش في الديون
بداية من شراء منزلا الى السيارة .........حتى العرس بالكريدي
بنت الناس تكتشف منذ اليوم الأول إفلاس زوجها
فتخير نفسها بين الإنفاق عليه حتى........و تتعقد الحسابات فيصبح (هذا متاعي و هذا ليس لك) أو العودة الى بيت أبوها أحسن من التورط في شركة مفلسة من اليوم الأول




و حسب الطريقة القديمة يتم الخلاص : أصل الدين زائد الفوائض

حسب سعر العملة 
على أن لا تتعدى نسبة الثلث من مداخيل المستفيد


و هي شروط متفقا عليها مسبقا بين الدائن و المدين.................
الجديد قالك بنوك إسلامية تعتمد الفوترة مع إضافة المرابيح للتمتع بخدماتها
حسب الطريقة الأولى: دين +فوائد = مبلغ يساوي ثلث المداخيل يسدد على مدة محددة بضمان (.) و طبعا التأمين على ..........................
حسب الطريقة الثانية : ثمن البظاعة+مرابيح= مبلغ يسدد على مدة محددة


و هنا السؤال : كيف ستحدد المرابيح ؟ 
أغلب الظن تكون نسبة هامة و هذا يؤثر على الخلاص
و الضمان لن يقتصر على البضاعة .......
هل التأمين سيقتصر على البضاعة أو على حياة الفرد ؟


من الواضح لا فرق بينهما فقط الثانية تسميتها تبعث الطمأنينة ويتقبلها الحريف بليونة دون تذمرا............




 





الخميس، نوفمبر 10، 2011

يا ذنوبي

صخب و ضجيج
صراخ و عويلا
إزدحام سيارات و مترجلين
إنقلبت الأدوار
المترجل يسير وسط المعبد و الويل لمن يزعجه كتنيهه
و السيارة على الرصيف إما غامسة مقدمتها زاوية ستين درجة
أو طال إنتظارها للإنطلاق بسرعة جنونية
الكل يعاني ؟؟؟؟
إنــــــــــــــــــــــــــــــــه
الغلاء الغلاء الغلاء 
سلب الراحة 
دفع الى التداين بجميع الشروط القديمة و الحديثة و المستقبلية
نرفزة جلية و توتر أصبح مزمنا
نظرات شاخصة تنبئ بالأسوأ
 مقاهي معبئة كامل الوقت و كأن الجميع في إجازة
نقاشات تتأرجح بين الكرة و السياسة
السند الصحيح وسائل الإعلام (.) 


ماذا يحدث ؟



دفع نحو التجويع



حتى الكلاب إن جاعت تعض



صحيح تنبح كثيرا و أيضا تطيع من يطعمها



و لكن هل تخطى البشر كل المراحل ؟
ياذنوبي ................. ربما










الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

تجربة


أحيانا يعيش الأنسان ظروفا  لم يحسب لها حسابا
تأمل جيدا هذا التيار و تخيل نفسك أمامه لحظة
لن تستطيع الوصف
قوة تفوق الخيال
كمياة كبيرة من المياه و الأوحال تنساب في كل مكان
جارفة كل شيءا وجد في طريقها
أشجارا عمرها مئات السنين تقتلعها 
السيارات حدث و لا حرج
في غمرة كل هذا يجازف البعض
يرفض الأنتظار
يخير العبور الى الجهة الأخرى
رغم التحذير......... يسرع نحو مصيرا محتوما
و كأنه يناديه صوت 
يصم أذنيه
يترك اللوعة غير مهتما 
ننتبه لحظتها فقط : كان هنا .......كان معنا .....ك.....ك....ك
وضع حدا لنهاية شريط كاملا
أنهى مرحلة و بدأ أخرى
أمام هذا المشهد تجد نفسك عاجزا و أنت منهك أصلا
أسئلة تطرح بدون جواب
بالأمس القريب أرض يابسة تطلب الماء 
و اليوم سيولا هادرة تجرفها و تلقي بها في البحر
بالأمس أشجارا ذابلة تنتظر الأرتواء لتستعيد خضرتها
و اليوم تقتلعها مياه آتية من كل صوب
تصمت المدينة و تنصت  لخرير المياه
و بعض أصوات طلب النجدة
يسرع الجميع الى هواتفهم ؟؟؟؟
فقط الصبية يجدون راحتهم : يصورون و يسجلون الحدث
يتنافسون في رمي الحجارة أبعد ما يمكن وسط الواد
يحدقون فيما تحمله المياه و يمر أمامهم 

لحظات ضعف تكبل أجسادا
أسئلة تطرح نفسها
فهل من درس لمن يعي و يعتبر ؟