الأربعاء، يناير 30، 2013

إنتهى





من عادتي أمقت الميز او التحيز
خصوصا المتعمد ،الواضح
لسبب بسيط أنني عانيت منه
تألمت كثيرا منه
و لا أريد تذكره
كما لا أقبل أن يحدث لغيري الآن و أسكت
عهدا على نفسي أمام الله
حين تجد نفسك مظلوما و لا بشر يقف الى جانبك
لا بل تنكر أقرب الناس لك
شعورا بالمرارة لا يوصف 
لا يبقى لك إلا التضرع للخالق و تمضي الى الأمام
تدوس على الأشواك و الحجارة حافي القدمين
لا يهم سيلان الدماء
لا الأوجاع تعطل
لا وقت للبكاء أو تثبيط العزائم
المستحيل تشطبه من قاموسك ليصبح ممكنا
هكذا تنحت "الرجولة" كما تقولها الوالدة
مع الايام تتذوق حلاوة الإنتصار
رغم المحن أخيرا وفقت
حتى أنه حين يصادفك أحد من تسبب لك و تعرف حقيقة وضعه تحمد الله كثيرا 
تشفق عليه 
تتمنى لو يدرك خطأه 
تتمنى لو يستفسيق قبل فوات الأوان
رغم ما سببه لك ولغيرك
ضحاياه كثيرين
يعرف أن الحل ليس "الإخفاء"  بنظارات سوداء و قبعة داكنة
هذا تلون ليس إلا
تمضي و أنت تحدث نفسك لتعترضك نوعية متطورة جديدة
مثل البكتيريا أفتك ممن سبقها
التطور شملها أيضا 
............................



الثلاثاء، يناير 29، 2013

رجوع


كامواج البحر الهائج
تتقاذف قاربا صغيرا غير مجهزا
نعيش  أياما سوداء لا طعم و لا لون لها
مزيجا من الخوف و الرهبة
جبنا زائدا على اللزوم
البعض يطبل و الآخر يندب
هذا حال أهل العرس
كلما إقترب موعد مغادرة العروسة أهلها
زاد التأثر و طغى الندم
 لكنه لا ينفع 
لا بد من الإستمرار و التقدم حتى و إن كان مجهولا
ذكرني هذا الشريط الوثائقي
يصور بلدي خلال الخمسينات 
مرحلة ذات وجهان
وجه تقدمي متحضرا جلبته لنا الحماية الفرنيبة
وفرته لمن رضي العمل معها
و آخر منسي مخضبا بدماء الشهداء
الآن تطل بعض الأضواء بنبش الماضي من زاوية خاصة و خاصة جدا
شاهد و قارن :

الأحد، يناير 27، 2013

ياغالي (ة)


الموعد يوم الأحد
راحة آخرالأسبوع
بعيدا عن الضجيج 
رحلة الى الأعماق 
مختلفة قليلا 
بدون سيارة 
أي عبر وسائل النقل القانونية أو غيرها
عددها مهولا على كل لون
هناك حيث توقف الزمن أو حتى أكون منصفا
تباطأت عقاربه فأحدثت فارقا 
هناك بحق كل يوم و يومه عموما
"الصباح يصبح و الرب يفتح" كما يقولون
لكن "الفقر" مستوطن بالديار  
دائرة مغلقة 
كل الكائنات مرتبطة بالأرض والجميع مرهونا بالمطر
عجلة الحياة تسير على نسق دموع السماء
إن تباعدت مواعيد التساقطات المطرية خيم الحزن 
كما هو الحال 
الوجوه شاحبة و الأعصاب متوترة 
قريبا جدا جدا من الكفر
الكل يسابق الزمن 
لغة الأرقام و الحسابات طغت 
حتى التقدم(في بعض المجالات) رجع بالوبال
مثلا  الطرقات الإسفلتية سهلت الحركة 
و لكن جلبت معها سرطان البناء الملاصق لها و التجارة التحت أرضية
سميها موازية ، ممنوعات ............. لك الحرية
معها تغير كل شيء حتى العاداة
انتشرت المقاهي  و محلات الألعاب كالفقاع
تغير الطلب من الشاي الى الكبوتشينو
أما الجلوس لساعات طوالا و لعب الورق هذا قديما جديدا 
فعامل الوقت لا قيمة له خاصة عند الشرائح الشبابية
الهاتف الجوال فتك بهم 
مع تخفيضات من نصف الليل الى الصباح يبحروا نحو المجهول
إنقلب الليل الى نهار عندهم
مجرد إلقاء نظرة على كراس دروس أحدهم تجد العناوين مسجلة خوفا عليها من الضياع
حواشي طرقات مزينة بقنينات فارغة ألقيت على عجل 
غريب والله
من جهة أف من الفقر
و من جهة أخرى مصاريف في غير محلها 
من أين سيأتي المطر؟
هذا الظاهر أما ما خفى أتصوره أعظم
في عصر إنقلبت فيه المفاهيم
حين تجد ما يحصل عليه سائق شاحنة يساوي أجرة مهندسا إن تمكن من النجاح و عثر على فرصة عمل
بل أكثر 
لا مستوى تعليمي و تكسير رأس
كيف ستقنع  و تقتنع ؟
لا تلوم إن تم التلاعب بعقولهم في حملات الأحزاب الطاحنة
خاصة و حدث الساعة تعدد "حرق مقرات الأولياء الصالحين"
كنت راجعا شارد الذهن 
سائق السيارة يروي كثرة السرقات و غياب الردع
عودة ظاهرة سرقة "النحاس" من خطوط الكهرباء 
لعل أحدثها ليلة البارحة توفي أحد الشباب بصعقة 
و هو ضمن مجموعة كالعادة :
إشترى أحدهم سيارة بالتقسيط فعجز على السداد لذلك إلتجأ للسرقة
ثم يسألني :
زعمة "تركح البلاد"؟

تركح بطبيعة الحال آجلا أم عاجلا 
بأي ثمن ؟
غالي يا غالي(ة)

الأربعاء، يناير 23، 2013

الشرخ


كثرة التجاذبات متوقعة كمرحلة تمر بها البلاد
متى تنتهي ؟
لا أحد يقدر على الإجابة لتعقد المشهد و تدخل أطرافا عديدة داخليا و خارجيا
أقل توقع  يقدر بخمس سنوات  و تهدأ الأمور
أكبر توقع عشرون سنة ..........
من هنا الى ذلك اليوم الله أعلم نشهده أو لا

و لكن منذ الآن الصراع تلخص في :
* التعدد
* مفهوم المقدسات
في المطلق تبدو مهمة سهلة 

لكن الموضوعان ملغمان و لا طرف يريد التنازل على موقفه
قد تؤجل الى موعدا لاحقا و لكن دائما قنبلة موقوتة
كل طرف يريد إحراج الآخر لتسجيل النفاط لا غير
هنا موضوع المرأة الجميع يتحاشاه
هنا التعدد ممنوعا علمانيا و على العكس دينيا
كذلك المقدسات : الفنون بجميع أنواعها مادة خلافا كبيرا
الحسابات الحزبية تفرض ذلك 
نقطة و أرجع الى السطر
تسمى تطويع القيم حسب ميزان القوى
هذا الوضع يعيد الكرة الى الميدان
الشارع هو الفيصل
للسيطرة عليه لا بد من آليات 
تكوين أفرادا أشداء يدينون بالولاء 

حينئذ سيكون الصراع عقائديا دمويا
لا غالبا و لا مغلوبا
مدة طويلة يتهرأ الجميع 
تتفتت البلاد 
تصبح لقمة سهلة 

حينها لن ينفع الندم
لن ينفع المال مهما كان
سنستمر في التفرج على قنوات الحيوانات هروبا من الواقع
أقصى الحالات حين يمر مشهدا مرعبا نقول : يا الله ...مساكين
كما قيلت في الستينات على الإخوة الفلسطينيين
تلتها البقية من لبنان الى العراق و الصومال
ثم جاء دورنا 
نحن منتشين بإسم "الربيع العربي"
و هو شتاءا لا ربيعا
شيءا فشيءا تترسخ عقيدة الثأر و التشفي
الفعل و رد الفعل ما دامت الحرية تبيح كل شيءا دون رادعا
الدور على من مستقبلا ؟
أكيدا لن تتوقف العملية
لن توفر أحدا 
و جهلنا مصيبة 
نتدثر و ننعم بالدفىء دون التفكير في  برد غيرنا من الجيران
نأكل أشهى الوصفات و لا ننقذ جائعا 
نتندر بالفتاوي و المواقف 
نضيع الوقت
نشاهد العيب و لا نحرك ساكنا
الشلل سيعم خاصة الخدمات العمومية
اللجوء الى الخواص بثمنه
غير متاح للجميع
لاتتوفر الفرص للجميع
مخلفاتها كارثية 
إحباطا و رد فعلا سلبيا  مباشرة

الشرح يتعمق يوما بعد يوما



الثلاثاء، يناير 15، 2013

حصص تمارين


لا أحد معصوما من الخطأ
لكن النصر حليف من يلازم الهدوء و التنأني
لا يجدي نفعا الصياح و النرفزة
أسأل نفسك أولا
لماذا لا تحس بالآخر ؟
ثم لماذا لا يشاركك الآخرين نفس الحماس ؟
إن تواصلت هكذا أجواء
النتيجة سلبية على الجميع هذا أكيدا جدا
تقول :
ليس لي ما أخسر ؟
غير صحيح 
فكر قليلا .......
مقابلة ملاكمة : عنف لا حد له 
تصل أحيانا الى تكسير أنف أو فم كاملا
تسيل الدماء
في نهاية المقابلة يعانقان بعضهما و يقبلا النتيجة بروح "رياضية"
بل يتفاوضا فيما بعد "للثأر" إن رغبا
و نحن 
تهديدا يتلوه تهديدا 
من جميع الأطراف لا فرق بينهم
كل واحد يبحث على نقاط ضعف الآخر
كل الوسائل جائزة
جميع النعوت يوصف بها 
لا خاصة و لا عامة
سحري و بحري
هذا الآخر يتدرج وصفه الى حد العدو
هنا ننتقل من العدو الحقيقي الى المصطنع
تغيير الإتجاه مائة و ثمانون درجة
تمهيدا للإيقاع به
لا أخلاق تحكمنا 
لا وازع نراعيه
لا عشرة سنين تجمعنا
من أخطأ نقول له صراحة 
لا بد من الوضوح
 مثل زوجان بعد عشر طويلة يتنكر أحدهما للآخر قتقوم الدنيا و لا تقعد
سلوكا لا بد من تغييره
من كان يصدق ما أنجزه شعبنا 
حين خرج  صفا واحدا متحديا 
كلمة واحدة 
الكل يرددها
حينها سعق العالم أجمع
كيف حصل هذا ؟
اللحمة وحدت 
نفس الشعور تساوى فيه الأغلبية
و الآن تحزبت و تفرقت 
بين الشحذ و التجييش نسير قدما نحو التصفية
مجرد التهديد يحدث كارثة
عدم الشعور بالأمان يحدث البلبلة
يزعزع ما تبقى 
كلها عوامل تحطيم لا بناء 
من يرى في نفسه الكفاءة ليبرهن عليها  للجميع 
بعيدا على الحقد 
لا شراء ذمم
أو تكوين عناصر مناصرة 
تفي بالغرض 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المنصب
أعلم أنك سيأتي يوما لا ينفعك مهما طال الزمن
حينها فات الوقت
ماذا ستقول ؟
غلطوني ............................
قالها المخلوع و فر هاربا ذات يوما منذ سنتان
لم تدم له رغم كل ما سخر من إمكانيات لتثبيت حكمه
رغم البطش 
رغم تملق عددا لا يستهان به
سقط في النهاية بالضربة القاضية.







الأحد، يناير 13، 2013

عيد




بأي حال عدت يا عيد الثورة 
أجدنا النوم و شراهة الأكل وسط أكوام النفايات
أطلنا اللحي و تسلينا بموضة العصر
نطارد الإشاعة و لا نعي فيها حتفنا
لم نترك بعد شعار "يا مزين من برة" و اللهم أنصر من أصبح
والله ذكرتني القصيدة :
نعيب زماننا و العيب فينا و مال زماننا عيب سوانا 
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب 
و لو نطق الزمان لنا هجانا 
فدنيانا التصنع و الترائي 
و نحن به نخادع من يرانا 
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب 
و يأكل بعضنا بعضاً عيانا
فعجبا لهذا الزمان







السبت، يناير 12، 2013

التصحر


صورة مجموعة نساء تجمع الفضلات البلاستيكية
فرزها من الحاوية
و كأن البلاستيك وحده الملوث
زيهم يوحي بذلك كما تشاهد
بأيادي عارية 
متسلحة بوشاح غطاء رأس يقلل البرد
تنحني هروبا من الفقر وسط حارية ممتلئة
قذفتها الظروف القاهرة الى البحث على لقمة العيش 
 إعالة صغارها واجبا تقدسه


صورة تلخص واقعا مريرا :

- أوساخ على كل الأشكال تزين وجوهنا جميعا 
- معضلة بنية متآكلة للتصرف في النفايات 
- غياب تام للوعي
- قوانين"العمل" لازالت حبيسة الرفوف و موضوع المناولة يطرح أكثر من أي وقت
- شريحة هامة لا أمل لها في الخروج من دائرة الفقر على المدى المتوسط
- عزوف الرجل على العمل فالأغلبية نساء كادحات
القائمة طويلة جدا 
و لكن متى ستتغير العقلية ؟
متى سترسم الأهداف الجدية بوضوح ؟
تتركم الأسئلة وسط الصراعات المضيعة للوقت
برعنا في الحديث و لا شيء غير ذلك ماعدى من رحم ربك
فشل ذريعا "للنخبة" و نوما للمواطن لا غير.

الخميس، يناير 10، 2013

واحة الزوالي


حين يزحف البناء على الطرقات و يحتلها
تصبح جحيما للمرور أو التوقف بها
حين تلتهب نار الأسعار 
يصبح إمتلاك سيارة من المستحيل
حين تتدنى خدمات النقل العمومي و لا تفي بالحاجة

لذلك إبتكر هذا "التوك توك"
وسيلة سهلة غير مكلفة 
كنت أود لو صنعناه بأيادي وطنية 
فماشاء الله تزخر البلاد بالطاقات المعطلة
نجعلها مفخرة و بداية لنقلة نوعية 
لنجربها الآن و للبقية حديث
بعيدا عن التعاليق الفارغة و ما يروج


الثلاثاء، يناير 08، 2013

نشرة رجولة 2013



http://www.ustream.tv/recorded/24356843

ثم

الآن أصبح الحصول على الحليب مشكلا
كل شيء يباع في السوق السوداء
كل مرة مادة أساسية مفقودة
السوق السوداء منتشرة لا حسيب و لا رقيب
قبل كانت عصابة "الحكم" ينسب لها 
و الآن ؟
من المستهدف ؟
المواطن البسيط لا غير يخلص الفاتورة
رسالة واضحة :
يا "أغبياء " تحملوا مسؤوليات إختياراتكم
ضحكوا عليكم و هذه النتيجة 
المرة القادمة لو تعيدوا الكرة 
ستكون التعاسة أكثر
الشعار :أنا أو لا أحد
أو" أسكتي تو نأخذك"
معقول


الأحد، يناير 06، 2013

الجمعة، يناير 04، 2013

الآن وليس


على الدنيا السلام
حين نشاهد التطاحن بين أكباش السياسة
نجد مبررا شغفهم بالكراسي
أما أن ينخرط بسطاء في العزف على أوتار الخصاصة
مستعملين شتى الطرق للتعبير :
*تلاعب بعقولهم
*سطحية زائدة على اللزوم
*خبث لا حد له
كلها موجودة
لكن عجز المجتمع في المطلق على تطويق الظواهر

لماذا نبحث على الفضائح؟
نشر الغسيل على الملأ
مذلة مكعبة
هي جزء شخصية منقسمة كالبلور المهشم
تبدأ بسلوك فردي شاذا
سرعان ما يتطور الى عددا لا يستهان به
مع إخراجا محترفا يصبح شريطا
علكة تمضغ رغم مرارتها
حقيقة لا أجد الكلمات المناسبة للوصف
كأن الجراح تنقص البدن
تتغير مع الوقت أشكال النظال 
مادام الإنتحار مباح فلا نستغرب
تارة بالصمت و أخرى حشر الموضوع في صعوبات حياتية
كأن هو الأول أو الأخير
لو يقارن نفسه بغيره و ما حصل معه يدفن نفسه 
كما يقولون :
ما كل دائري "كعك"
و ما كل أصفر "ذهب"
تخمة دلال ستزول و لا يدوم غير الصحيح
بدل الفضائح لنلتزم بالبناء عوض الهدم
و إلا الأغلبية تريد اللقمة الباردة
واحد يعمل و عشرة يعتاشون منه


نسي كتابة السعر المطلوب ليكتمل المشهد



الثلاثاء، يناير 01، 2013

المفقود


مثل غيري أعيش الواقع 
رغم متناقضاته 
كل يوم و يومه
معتمدا على الله و ذراعي
البعض يسميها صحة رأس 
يسمي ما يشاء 
القافلة تسير و الكلاب تعوي
تعودنا كما يقولون
ما لم يوجد "معيارا" يتفق عليه الجميع
ما لم نقنع و نقتنع ببعضنا
يمينا ،يسارا ،وسطا كل  في إتجاه يسبح
لا النخبة أوفت وأقنعت 
لا القواعد قنعت و سلمت 

شيءا ما غير عادي
فقدان الأمان ليس من فراغ
الهوة تتسع مثل طبقة الازون

قبل كنا نلصق التهم لمجموعة فاسدة
و الآن ؟

الكذب و النفاق زاد 
بورصة التكالب على المادة في تصاعد
كل يوم "مشكل" جديد
من الحبة تبنى قبة
وسائل الإعلام تبذل قصارى جهدها للسبق 
كل شيء مباح  لدرجة التقزز
الأخلاق في الحضيض
التقدير يسجل غيابه بإمتيازا
لا كبير 
لا صغير
لا رجل 
لا إمرأة
لا دين 
لا ملة
لا سخطة على رؤوسهم

ما معنى ذلك ؟

*البلاد جحيما لا تسكن
لماذا الأجانب يتكالبون عليها ؟
غالطين ............
* ستندمون على إختياراتكم 
ذوقوا ما أردتم
عيشوا في التعاسة
لا البطالة حلت
لا المعيشة رخصت
الفقير زاد فقره و الغني زاد غناه
..........
لا نستطيع حكم أنفسنا بأنفسنا
في هاته الحالة نستورد "المستعمر"
ماذا ستربح ؟
ستكون خاسرا لا محالة
حتى إن كان البعض مصالحه مرتبطة بهم

في النهاية حلقة مفقودة 
بل حلقات من سلسلة متهرئة
في غياب البرامج الواضحة ، الشاملة للأغلبية 
ليست الوعود الفارغة
مثل الماء و الكهرباء مجاني
ورحلة سنويا للمريخ بدون عودة لكل  راغبا

يعطي باليمين و يأخذ باليسار
كما يقولون
الظرف الإقتصادي صعب و سيزداد أكثر خلال 2013 ،،،،،
لا ننتظر حلولا جاهزة مع تمني سنة حلوة و حياة الرفاه
هذا مستحيلا
حتى أن مستشارة ألمانيا "مدام مركل" حذرت شعبها 
خلال تهنئة السنة الجديدة
ألمانيا و ما أدراك تستعد و تأخذ إحتياطاتها
أما نحن أقوى منهم
شرالمضحكات مبكيات

نضرب أو نعتصم


إذا كانت :
* العملة المحلية في إنخفاض مستمرا
* الأسواق العالمية تتحكم فيها المضاربة 
* إقتصاد مبني على "الخدمات" أقل زوبعة يبرك
و لا زلنا نجلس نمتص النرجيلة و نتذوق أفتك أنواع التبغ المستورد
أرقد يا تاعس وراء سعدك الناعس