الخميس، مايو 31، 2012

يبكي و ينوح


عبر أحد الاطباء بالقيروان عن سخطه و لوعته مما يحدث فكتب التالي :
je partage le statut d'un chirurgien à Kairouan "désespéré" qui dit: " Construction d'une énième mosquée devant chez moi (la plus proche est à 250m). Savez vous combien il y a de mosquées à Kairouan? Moi je sais qu'on a qu'UN SEUL Scanner (pour un bassin de drainage d'un Million d'âmes) et que ce dernier est en panne depuis 3 semaines. Là je trouve que toutes ces mosquées deviennent très utiles pour prier sur le patients, morts ou agonisant par retard diagnostique. Ignorants et nous le resterons pour toujours.J'ai fait mes calculs : le terrain nu devant chez moi devrait coûter environ 100.000 dt (50.000 €) et l'ouvrage devrait coûter pas moins de 200.000 dt (100.000 €) sans compter la clim et les tapis.... Un appareil de scanner de débrouillage (6 barrettes au max) pour notre unité ne dépasse pas les 100.000 Dt. Alors, nous sommes vraiment des cons!" #tunis #springOMMIK #TNAC
هذا النص يتم تداوله  اليوم على الشبكة
سؤالا يغني عن الجواب ........
وفق أحجية "التعددية" يجب التوازن بين الخمارات و المساجد
طقوس الحرية تتيح التظلم
اللهم إلا إذا كان الخوف من إعادة  نكبة "الأندلس"

الأحد، مايو 27، 2012

تعليقا على أحداث جندوبة


بدأت الصورة تتضح للجميع
القيروان :http://www.memritv.org/clip/en/3445.htm





الأحد، مايو 20، 2012

شاخت



الى أين تسير المراكب ؟
تساءلات تشغل الجميع هذا أنا مقتنعا به 
تتالي الأحداث و تنوعها فرض نفسه
الجواب إما تفاءلا : المليح يبطى و الخير آت لا محال 
أو تشاءما : البلاد داخلة في حيط 
كل واحد عنده سندا يتكئ عليه
حديثنا قياسا وليس حصيرا ،،،،
الفجوة تتسع و تلقي بالشكوك 
ناس تنظر و تستغل المنابر الإعلا مية  تمجيدا لبرامجها و فرصة لنقد الآخر
لسان حالهم أحمدوا ربي رجعت "الحرية"
و ناس تتخبط في واقع يتعقد يوما بعد يوما على جميع المستويات إجتماعية، إقتصادية 
تكافح و بدأ ينفذ صبرها و" للصبر حدود" كما غنتها أم كلثوم 
شريحة تأسس لنيل نصيبها من الكعكة رغم كل شيء و بجميع الوسائل : مادام غرر بالشعب المسكين و هم من تنبه لذلك
غلطوه و سوف يضحكوا عليه 
الحقيقة شعبنا ذكي و أرفع من هذا القول 
رد فعله سيكون مدويا في الوقت المناسب
في الإنتظار بدأت تظهر رؤوس الأفاعي 
الفتنة في أحلك مظاهرها
اللعب بالنار


أول مشهد : تعدد الجرائم و غياب الدولة سمح لمن ظلم أن يسترجع حقه بيده
السبب معروفا :خوف أجهزة الدولة أو تخوفها زادها تعقيدا
مادام التجاسر بلغ ذروته و تطور الجريمة الى عنان السماء أرسى لغة الغاب 
ثاني مشهد : التشويش على الحكومة الحالية للتتعثر برامجها و تسقط في الإنتخابات المقبلة
و لما لا توريطها حتى تقف عملية المحاسبة ثم التخلص منها
ثالث مشهد : نشاط المجتمع المدني في تعارضا تاما مع الواقع و غياب الشفافية خاصة تمويله .
*/*



صناعة جيل التوحد


بدون تعليق


ثقافة مع ترفيه 203O
التواصل العائلي ؟
تعلم الإنفراد و الوحدة من الصغر ،،،،،،، 

الجمعة، مايو 18، 2012

عادي



كل بلاد و أرطالها
جملة شهيرة تشير الى إرتباط العاداة و التقاليد بجهة معينة
هنا الإختلاف يشمل عديد نواحي الحياة 
يمس البشر في تفاصيل معيشته
مثلا "المهور" تختلف من جهة الى أخرى ماعدى الحالات الإستثنائية و هي قليلة جدا
من النادر حذف هذا الشرط أو تذليله الى أدنى قيمة مادية
أصحاب هذا الراي يعتبرون غلاوة "بنتهم" كبيرة و من العيب دفع مبلغا زهيدا
كبروها و علموها و أنت الآن تأخذها هناني بناني
أصبحت لغة "اقتصادية بحتة" تكلفت بكذا لا يجب التفريط فيها إلا زائد المرابيح 
و ربما إحتساب الفوائض
حتى إذا لم يقدر الشاب يدفع بالتقسيط 
نوع آخر يبدي حسن النية في الاول :
- ما قل و دل و ما تأتي به لك و لها ، رويدا رويدا تظهر المفاجآة بالشروط التعجيزية
من الفرقة النسائية الى مكان إقامة السهرة و ما تبعها من حلو و مر
حينها يتدخل أهله في الموضوع و في بعض الأحيان يفشل المشروع
لسان حالهم :حتى هو ولدنا ليس بقطعة حبل أتى بها الواد 
ألف وحدة تتمناه
مكتوب ربي على مراد الله
هذا العرس مقرونا كذلك ببيت الزوجية 
تملكا
من يقدر عليه الآن ؟
القليل و القليل
غلاء الاسعار و قلة المدخول تحكم بأحكامها
يدفع الشاب الى ربط عمل البنت لإعانته على هم الدنيا
أو عندها دراهما حينئذ لا يهم البقية
مع العقول المغلقة تصبح الحياة جحيما
هكذا يفتح باب جهنم على مصراعيه
تزدهر الفتاوي و تنشط سوق الصداقة الحميمية لدرجة الذوبان 
مبدئيا تأخر سن الزواج ( 45 عند الذكور و 34 عند الإيناث)
فلا يعقل سعر المنزل ( خمسون مترا مربعا) عبارة عن حجرة مع مدخلا صغيرين ،مطبخ صغيرا تحط فيه ثلاجة و آلة غسيل يمتلئ ، دوش "سريعا" ............ حمام الحي قريبا


 يتكلف مائة مرتبا شهري بالحاضر ( مدخول موظف متوسط صنف "ب")
و الضعف في صورة إقتناء قرض بنكي 
عمليا سبعة عشر عاما من الدفع
سبعة عشر سنة من الجمر
لماذا كل هذا ؟
البنوك تحسب قيمة العقار حين يتم خلاص الدين 
يعني يربح حاجة و حيدة : أمام الناس عنده منزلا ، لا يضطر الى تغيير كل مرة سكنه 
حسب ميولات ملاكها و عدم تعرض الأثاث الى التكسير كالبيض مع كل نقلة
هذا في مكانا متوسطا بعيدا على وسط المدينة
وقتها تصبح مشاكل :مواصلات و خدمات بعيدة ....الخ
و ربي يستر من الاجوار كان طلعوا أصحاب "مشاكل" الواحد يبيع بأرخص الأثمان و يهج
ذكرني ما قررت الحكومة من إنشاء عددا هائلا من المساكن كاولوية من أولوياتها 
إن شاء الله توفق 
شريطة توخي الحذر
* عدم السقوط في فخ الباعثين العقاريين الخواص 
عادة العمل في شكل سلسلة يخفض الاسعار عندنا العكس تماما
يعني عوض بناء عشر منازل تبني عشرين هكذا تنخفض التكلفة
كالسيارات يتم تجميعها وفق طريقة سهلة و سريعة 
* فتح باب المنافسة النزيهة بداية من المنهدس المصمم و هنا إعطاء فرصة للشباب حتى يبدع
ننسى نهائيا تصميما موحدا و مهندسا أوحد يسري على الجميع
* تشريك مقاولات في طلب العروض وفق الجيد و ليس الأقل سعرا
لأنها تختلف تماما النتيجة
* الضغط على الممولين في إحتساب سعر الفائدة الى الأدنى تراعي طاقة المواطن
طبعا حسب الطريقة الكلاسيكية أما جديد البنوك الإسلامية فالتجربة لم تظهر بعد و عليه من المبكر الحكم عليها
* ضبط برنامجا متكاملا فلا يعقل بعد سنة تحفر الطرقات لتمرير الغاز أو أي خدمة أخرى
* دراسة جيدة لتصريف مياه الامطار فلا يعقل تهرئة الشوارع بعد أول شتاء نظرا لركود المياه
دون أن ننسى العزيمة الصلبة والنية صادقة 
و ربي يوفق لما فيه الخير والصلاح





الخميس، مايو 17، 2012

التاريخ لا يرحم



الواقع يفرض نفسه
يطرح أسئلة عديدة
بعضها يبقى معلقا في إنتظار تطورات المستقبل
أحيانا تناقضا صارخا
اليوم حدثان :
- إضراب المعلمين تحت رعاية النقابة
- غلق طريقا (.) من طرف سكان منطقة يعبرها
الأول جملة من المطالب لم تلبى من طرف الوزارة مما إضطرهم الى تنفيذه
الثاني مجموعة لم يرق لها عدم ذكر منطقتهم ضمن مشاريع التنمية المبرمجة خلال حصص تلفزية بثت مؤخرا
شبابا يافعا يشعل العجلات وسط الطريق
يضع الحواجز و إختيار المكان المناسب
 يحكم الغلق
لا أحد يمر مهما كانت حالته
حافلات تنتظر بركابها تحت شمس حارقة
سيارات يبحث أصحابها على حل فيتطوع أحدهم كدليلا للخروج من الورطة (الله أعلم بمقابل أو مجانا)
مواعيد مرضى ضاعت
لا ينفع التوسل
لا تضيع وقتك في المناقشة
تصميما كبيرا
كل هذا يحدث و الكل يتفرج
صمت رهيبا مريبا
الشعب يتشفى في بعضه
إختيار طريقة غلق الطرقات مجدية
مادام الردع لا يتوفر
ما دام وسائل الإعلام تتابع ما يحدث بعناية و يزف النهاية السعيدة بقرار الإستجابة
العالم كله يسمع الخبر و يناقشه
مادام هذا فعل و إنتصر
البقية مثله سيأتي دورها
حلقة مغلقة
مفرغة
مفزعة
حدثان في نفس اليوم أمام الأغلبية
أغلبية هناك على قمة التلة
أين قواعدها أو أنصارها؟
موجودة ام لا ؟
إن كانت غير موجودة تأكد التزوير
 أغلبية نظرية (خيالا)
و إن كانت موجودة أين هي ؟
متعاطفة و مشاركة
يعني تتشفى فى الشعب الكريم
ألا يهمها الأمر ؟
تتهرب من المسؤولية ؟
خائفة ؟
الشعب معاك كيف تخاف ؟
ما أحدث من جمعيات (تنمية،وقاية،تعليم،،،،،،،،،،،،،) غير قادرة على فعل شيءا
يبدو أن المال و ما يتصل به خط احمر تتفق عليه كل الألوان
يعني زيادة في المرتبات يجمع عليها الكل
دون النظر الى المصلحة العامة للشعب الكريم
لا مراعاة بطالة شبابا في أشد الحاجة الى مورد رزق
و كل مليم قادر على إنقاذ فردا محتاجا اليه
لا مراعاة عدد الفقراء المتزايد
لا دين لا ملة
أي وطنية يتشقون بها
أي ديانة يتبعون لها
أي صدق في القول و الفعل
راجعوا أنفسكم
التاريخ لا يرحم

الثلاثاء، مايو 15، 2012

ازرع حديقتك


يمر الزمن و يتوغل التاريخ في ظلاما دامسا
بين تجربة و أخرى يضيع الوقت 
هذا الوقت من ذهب لمن يدرك و يفقه
للأسف الشديد قليلون جدا و حشمتهم زادت الطين بلة
تقوقعهم داخل الغرف 
حسابات مغلوطة
بعدهم عن المجتمع أو لنقل تهربهم منه خلق فجوة
تجاسرا لا مثيل له
فسح المجال للصعاليك ليغني كل نوع على ليلاه
سيطر الرعب على النفوس 
الشعار هو "أخطى رأسي و ....."
كل لحظة الجديد ووسائل الإعلام بما فيها الشعبية
تنقل مباشرة للعالم و ياليتها كانت إيجابية
تعاسة لدرجة عدم سماعها أرحم بكثيرا
غاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
حل مكانه التشهير و هو تخريبا لا غير
المشهد :
- لا يستطيع مترجلا المشي فوق الرصيف : إحتلت بالبضائع و السياراة المركونة بزاوية خمسة و سبعين
أما المقاهي حدث و لا حرج خاصة أثناء نقل مباراة كرة 
- النظافة يبقى العنصر المفقود عبثا أصبح سلاحا فتاكا :http://www.btu.at/cms/de/vnews/news/07e12a51bf/10386.html
- السياقة في الطريق محفوفة بالمخاطر لكثرة الحوادث
- فضاءات كانت ملاذا للصغار يلعبون بها قريبا من سكناهم : إحتلت بالبناء الفوضوي
- لا يمكن برمجة خروجا أو تأخرا بالليل : كثرة المشاكل من سكرا و عربدة دون حماية فالأمن هو نفسه مستهدفا
كل واحدا يستعين بحراسة خاصة (.)
هذا يحدث في مجتمع دينه الإسلام ؟  
الآن و قد طفح الكيل
كل واحدا ينتبه لنفسه و أغراضه 
و يزرع حديقته لعله يضرب عصفوران بحجرا واحدا.............

الخميس، مايو 10، 2012

ماعز


حيوان مميزا لدى الإنسان
منافعه كثيرة :
  لحمه:
- محببا في الصيف خصوصا و هو يحتوي على كمية ضئيلة من الدهون مقارنة بالعلوش
حليبه :
- نفس الشيء تعلمنا بالحليب المجفف أو المعلب و من حالفه الحظ تذوق بعض الجبن
 صوفه "الكشمير" :
العديد لا يعرفه لطول فراقه
من يلبس المستعمل " فريب" لا يستطيع التمييز
و الآن أصبحت أسعاره  تظاهي الجديد 
ناس بالموعد لدى باعته
يناله شرف فتح "البالة" و إختيار ما يروق له
البقية ما تبقى بعد الفرز
تحت شمسا حارقة أو بردا ينحني وقتا طويلا يبحث على مقاسات تناسب أفراد العائلة
بين جموعا تتزاحم تختلط الروائح و تكثر السرقة
أي ذلا للبشر أكثر من هذا
حذاء رياضي مستعملا يساوي مرتب عاملا
تقول : لا داعي لشراءه
 الجواب : الجديد لا يعمر مع نشاط و حيوية الشباب في لحظة يضحك 
الحذاء طبعا
مظهره براقا لكن مكوناته بعيدة عن المطلوب
آخر ما ظهر التسبب لأرجل بني آدم في أمراض خطيرة
الماعز كغيره من الكائنات عنده ايجابيات و كذلك سلبيات
الماعز مكانه الجبال : يجيد العيش بها و التعامل مع تضاريسها المتقلبة
ذكره يسمى "الجدي" 
يعرف أكثر هدا الإسم في "الأبراج" عالم التنجيم
هذا الجدي قوي البنية يختار المكان العالي لينتصب حارسا 
في الآن نفسه يستعرض نفسه قولا وفعلا
يرعب اعداءه من بقية الذكور لبسط نفوذه على الإيناث
فهن يفضلن القوي حفاضا على النسل
الضعيف يأكل و يلتزم الصف مع القطيع


بدون تدخلات و لا إغراءات " لا مكياج يغير المظهر، لا عندها مالا يطمع فيه 
و لا بنت زيد أو عمر أمورك هانية مبدئيا
قانونا بسيطا فعالا


هل البشر يلتزم بالقانون أو حتى يفكر في نسله ؟
النتيجة واضحة 

الأربعاء، مايو 09، 2012

درس



ثورة من نوع خاص بدون دماء
فقط الشعب يريد و يصر حتى تحقق مطالبه
ثورة نظيفة راقية :
- إجبار حكومة كاملة على الإستقالة
- تأميم كبرى البنوك و عدم دفع أي دين ما دام الفساد مستشري
- مجلس شعبي مؤقتا لكتابة دستورا جديدا يكفل الحقوق
كل ذلك تم بسلمية تامة
شتان بين التحضر و الجهل
..................

الاثنين، مايو 07، 2012

حقائق مرة


أفقنا بعد زمنا طويلا على حقيقة مرة 
لا بل حقائق و حقائق
قبل ينسب الخور الى القمة و حاشيتها
و البقية مساكينا "ماذا يفعل الميت أمام غاسله"
هو في الحقيقة من هنا يشكف القناع
هل يتحرك ميتا أو يشعر حتى ؟
المهم وصلنا لقناعة واحدة 
لو تخلصنا من هذه القمة و حاشيتها تصبح الدنيا بخيرا
الآن و قد تغيرت البلاد في هذا المنهج
زاد الحال :
- تطورت الجرائم كما و كيفا
- هب مثقفينا الى المنابر الإعلامية لإنارة الرأي و التحذير قبل فوات الأوان ليتطور الى حرب بين مسلمين وكفارا (.)
هنا دور الإعلام الخطير في توجيه الرأي العام 
و كذلك كفاءة الطبقة المثقفة في التواصل مع الشعب الكريم مع المحافظة  على الهوية : صعيب شوية فرقا كبيرا بين التكوين و القناعات الشخصية
- كشفت حقيقة المجتمع المدني في الدفاع عن القضايا و تقديم العون للفئات الضعيفة و المتوسطة و القوية .....الكل ببساطة
كل صاحب حق ينال حقه كما قالها المخلوع سابقا : لا مجال للظلم ،،،
عدالة إجتماعية 
كيف ؟
ترقب تعديل القوانين لإيجاد الإطار الصحيح
متى ؟
مدة الإنتظار بين سنة واحدة و خمسة
حسب الأحوال الجوية بين الحكومة و المعارضة
الوقت في حد ذاته غير مهما ما دمنا شخصنا و بدأنا في السعي الى الحل
- البلاد إرتمت في أحضان الرأس مالية عبر آليات الخوصصة و مزيد ربط الإقتصاد بالآخر و المحافظة على النظم المالية من التعويل على الديون للنماء و،و،و،و،و،و،و.
هذا دليلا لإبتزاز المؤسسات الغربية :
http://www.afreeknews.com/journal.php?flash_id=3346#.T6gUR0izddd.facebook
كلها تصب في مصلحة البعض و ليس الكل
من عنده غنى يزداد غنا
من عنده فقرا يزداد إحتياجا ....... هذه العدالة المنشودة ؟
من يعمل لا يغطي مصاريفه فيلجأ الى التداين كحلا مغرقا على مراحل
- عدم توفر البديل المناسب يتعامل ببرنامج واضحا و مبسطا 
فالمؤشرات واضحة و لا تخطئ
ربما التطهير يخلق جوا من الطمأنينة رغم صعوبته
أقول ربما
 ما يحدث من تجاسر الصعاليك على الدولة (.) يطرح ألف سؤالا 
من أين لهم الجرأة ؟
كان من يحتسي الخمر يختبئ و يحاول ان لا يراه أحدا
أما الآن على المكشوف : أنظر و كان عجبك الويل لك لو تكلمت


كل يوم قطاعا ينتفض و يعبر بغلق الطرقات و حتى الحرق
هذا دون ما يحدث على مستوى الافراد من سرقة و إعتداءات ...هذا دخل في العادي مع كل الأسف
عادي جدا في زمن التردي
من طرف من ؟
*أجانبا ؟
لا
*أهل البلد
من هم ؟
*عامة الناس
كيف يسمح لنفسه إيذاء أخوه أو أخته ؟
*ليس في حالة طبيعية
تحت مؤثرا : كحولا أو مخدرا
*مشكل آخر هذا 
لماذا سمح له بذلك ؟
أين العائلة و دورها
*مفككة : الاب و الام تقلص دورهما 
مشكل آخر : ما يبنيه الوالدان في البيت يحطم في لحظة بالشارع
هشا أو مغريات أكثر من اللازم 
التفاسير متعددة والنتيجة واحدة
الحاصل المشكل ظهر في الشعب ورث تركة مما سبق 
لا ترحم من كان سببا و يلعن والديه مكررا ضارب لا نهاية
*البعد على الدين
*اللهث وراء المادة بجميع أشكالها
*الانانية و حب الذات
الإنحياز نحو التطرف  
كلها عوامل تأخيرا 
الصمت المقيت " ما دام عند غيري لا يعنيني"لدى الاغلبية سينجر عنه كوارثا فآجلنا ام عاجلا سيأتي عليك الدور


ربي يستر و يحفظ بلدنا



الخميس، مايو 03، 2012

يا صاحبي


بعد الجفاف يأتي المطر
يروي و يغرق الحقول
يجرف السيل كل ما وجد أمامه
يسمى "قوة قاهرة" = force majeure
قدرة الاهية
هذه التسمية تسري على أكثر نواحي الحياة
بدرجات مختلفة طبعا  
ما نسمع وما نشاهده ألفناه 
لدرجة سلمنا بالأمر الواقع
فعوض تآزر المجموعة فيما بينها لمواصلة الحياة
و يعوض ربي كما يقولون
ينحى البعض الى القوة 
ليس قوة الحجة
بل
القوة الجسدية 
فرض الرأي بدعوى :
أنت مخطأ
أنت مذنبا
مسلسل فردي او من مجموعة : تلاوة التهم ، الحكم ثم تنفيذه فورا
إذا سار هذا الأسلوب الذي كما يبدو في تصاعدا
أصبحت غابة يحكمها القوي
و حوت يأكل حوت و قليل الجهد يموت
من انت ؟
هذا الموضوع آلمني كثيرا و أنا أراقب ما يحدث
مرحلة تنبأ بتوترا شديدا
شرخا كبيرا سيقسم البلاد و العباد
إذا لم يتوقف النزيف لا قدر الله
القصة شريطا لما حدث بأحد الجوامع :
http://mag14.com/actuel/35-societe/559-tunisie--la-grande-discorde-dans-les-mosquees.html

ما سيترتب عنها التالي:
سيشعر الطرف المهزوم بالغبن
حينها سيلتجأ الى أهله ، أصحابه ، مناصريه
ثم هل البديل في المستوى المطلوب (.)أو مجرد سد فراغ و إحتلال مواقع
إذن هنا لا بد من الإحتكام الى الكفاءة
غير ذلك ستسري الفتنة كالنار في الهشيم
ألا يكفي اللعب على وتر الجهويات
كل هذا تبديد للجهود و مضيعة للوقت
و الوقت من ذهب
من يفهم؟
من يسمع ؟
الادهى و الأمر التشعيع متوفرا ضمنيا بالصمت
كأن الأمر لا يهمه
إن غرق المركب فلن يسلم أحدا .