الجمعة، مارس 29، 2013

ربما




البداية مع الصورة
هل تعرف ما هذا ؟

قلة قليلة يتذكر 

نسبة أقل بكثير من يدرك فوائدهما
صحيا و ماديا 

الإعتماد على المستورد  كانت نتائجه وخيمة علينا
تخلصنا من عاداتنا السمحة و لا نفكر جديا في الرجوع لها
على الأقل تشجيع من تبقى يتقن هذه الصنعة بإقتناء بعض المنتوج
لا يكلف كثيرا
مفيدا للصحة 
المساهمة في تثبيت عائلات بأكملها
دورة إقتصادية كاملة تسقر و توفر الرزق
مشاعر تقطعني أثناء عطلة الربيع و أنا أنتقل بين أركان الوطن
شاركت في حملات نظافة ياللهول
أشاهد العجب العجاب 
لم يبقى عندنا ريف بالمعنى التقليدي
الكل يحلم بالمدينة دون إدراك
غرته المظاهر 
الكل يبحث على الجاهزيقتنيه
في حين النوعية مفقودة
البطال في تزايد
المال قليلا
و الأخلاق في نزولا صاروخي
تعددت الاسباب و النتيجة واحدة 
من عنده مالا زاد ماله
و من عنده فقرا إتسعت دائرته
الآن ماذا نفعل ؟
نقف
نتفرج 
-
-
- 
لا 
يجب إيقاظ ما تبقى من الضمائر الحية
لننقذ ما تبقى 
حجم المعاناة يكبر 

نستطيع فعل الكثير بحركة بسيطة 
لنبتعد على القوالب المتهرئة
حركة إنسانية 
لا بد من النزول الى الميدان
الواقع دون واسطة أو أقنعة
هكذا فقط نصل 
صيحة مواطن بسيط يستجدي أصحاب الضمائر الحسنة
وربي يوفق




الجمعة، مارس 22، 2013

فهمت


أتذكر فترة الطفولة و ما رسخ من نصائح الكبار لنا
على شاكلة "لا ...." أو "حرام ..." 
مجرد التساءل غير مسموحا لك به 
كلمة و أرجع للسطر
في المدرسة بين الحفظ و الحفظ إملاء 
غالبا تنتهي بضربات موجعة على الأصابع خاصة اللغة الاجنبية
ويل لمن يسهى أو ينسى فاصلا أو نقطة 
التاريخ : حقظ عن ظهر قلب 
جغرافيا : الحدود يجب معرفتها و حفظها حتى و إن رسمها الإستعمار
من جهة يقولون أمة واحدة 
من جهة أخرى الحدود لا يمكن عبورها إلا بالتأشيرة أو مغلقة لأجلا غير مسمى
فلسقة : إخضاع كل شيءا للمنطق و العقل البشري
هنا فرصة لأخذ مسافة من الكبار 
فرصة لنقد الموروث و إبراز الذات
حتى و إن أدى للكفر (.)
لعل اولها رفض الخنوع
رفض الرضاء بالمكتوب
يعني خلقت إبن فلاح بالمنطق التقليدي يجب أن لاتحيد عليها
هذا أول تحدي 
لا فائدة في الطموح الى المدارس العليا فهي محجوزة لغيرك أبناء "الكبار"
الطيران ، الطب ، البحرية التجارية ........... الخ
مع الوقت 
تكتشف الزيف في التاريخ و الجغرافيا وووووووووو
أما ترابط المواد ببعضها حسب المناهج المرسومة مسألة أخرى
كلها تخاطب و تلهب الحواس قبل الأوان
مع المباح و المستباح يقع المحظور
تجربة واحدة لا تكفي يجب الغطس الى قاع البئر 
حينها فات الأوان و الأسر أقرب منه الى العتق
مع الوقت تكتشف الإستغباء و الإستغفال 
حين تعرض عليك فكرة على شكل هبة أو نصيحة مسمومة
هنا العارض غالبا يكون قريبا منك جدا حتى يؤثر عليك في أقصر وقت
على أنه جربها و هي جيدة 
مشروبا مثلا : http://www.youtube.com/watch?v=E6MH4Sv4M_k
أسمع العجب و أبناءنا يدمنونها بتشجيع من الكبار
هذا على مستوى الفرد 
أما مستوى جماعة 
تصبح المصيبة ضارب عدد الضحايا حاضرا و مستقبلا 
المثل معروفا عندنا لكننا نتجاهله أحيانا
فهو يقول : "لا تعطي مجانا إلا العقرب" 
الامر واضحا و لا لبس عليه
فكفانا إستغباءا.


الاثنين، مارس 18، 2013

آخر المطاف


آخر المطاف العجب بعينه
إتساع الهوة و التفتت الى الأصغر
ما يحدث يؤكد يوما بعد يوما
كارثة الحرية حلت
فقد برعنا في نسب كل ما يحدث لها
هنا لا فرق بين الجميع
يمين
يسار
إسلامي
إختلطت الأمور
لا أحد يضمن أي شيء
لا أحد يستطيع التفكير
لا أحد مرتاح نائما أو واقفا
لغة المصالح هي السائدة
أي مصالح ؟
حينية لا غير
لا أحد ينظر الى بعيدا
توقف كل شيءا
من الرأس الى الأسفل
الحالات عديدة
كنت غير محبذا الخوض فيها
لكن الأمر تطور الى درجة لا توصف
يكفي الإشارة الى :
- بإسم التفقه في الدين نتبع مسالك غير واضحة
البداية دروسا و حفظ للقرآن
ثم الإنخراط في جمعية ما "."يتصارع القائمين عليها علنا
في حين هو عمل تطوعي
لله يعني
 التوجيه نحو فئتان :
الشباب و المرأة
عنصران فاعلان يتم إخراجهما من الوعاء الطبيعي ألا و هو الأسرة
سياسة الذئب أثناء الصيد
يعزل ضحيته ثم ينقض عليها
لم أجر تفسيرا آخر
بكاء الأسر على أبناءها يزداد حرقة و لوعة
- بإسم لا طاعة لمخلوقا في معصية خالق نرتكب "العقوق"
في الجهة المقابلة هذا آخر ما حدث :
فتاة تظهر عارية كما ولدتها أمها تعبيرا منها على الرفض
هذا ما تدعيه على الأقل
نتيجة حبوب الهلوسة
نتيجة فشلا ذريعا لمحيطها
فقر روحي وعاطفي 
أسمعوا قريبتها ماذا تقول :
http://tunisiaface.net/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7/?fb_source=pubv1
و لا زال المسلسل مستمرا حتى يفقد الأغلبية عقولهم أو ينتحر كما يحدث
لا حول و لا قوة إلا بالله

السبت، مارس 09، 2013

كم أنت


كم أنت ؟
لا أجد الكلمات المناسبة لك
أنت رائعة
صغيرة و أيضا كبيرة
في طفولتك كما في شبابك
كل الإحترام لك
جعلت صدرك وطن
أقبل جبينك لعلك تحتويني
...............


السبت، مارس 02، 2013

لنبني معا

الدنيا أخذ و عطاء
لا أخذ بدون عطاء
معادلة مفروضة للعاقل 
مشهد يختلف حسب الزمان و المكان 
فالصراخ و التصايح يصم آذاننا ليلا نهارا 
أغلبه تلفيقا أو أريد به شرا
هذا الواقع مقلوبا رأسا على عقب تكتشفه أول ما تطأ قدمك الميدان
تعرف كمية الزيف و أدواتها
فن حذقه و مارسه أصحاب النفوس المريضة
البعض نظره لا يتعدى مصلحته و البعض الآخر غرربه
خدعوه و لا يريد الإعتراف
موضوعا عايشته و آلمني كثيرا
حيث حظيت بشرف تقديم مساهمة بسيطة ضمن عملا جماعيا
و ما أحوجنا للمآزرة 
المكان قرية بحجم مدينة صغيرة منسية
يعيش معظم أهلها على الفلاحة البسيطة جدا
و البقية بين الهجرة و العمل الموسمي
أول ما تـطأ فدمك المكان تلحظ مزيجا من الدهشة و الحيرة
منهم ؟
ما خطبهم ؟
أول ما يعرفوا حقيقة الأمر يتنهدون و تنفتح السرائر
كيف لا و الوضع البيئي ينذر بالخطر 
على الحيوان و الإنسان معا
شوارع ترابية بها أكواما من الفواضل مكدسة 
مواد البلاستيك منتشرة على مرأى العين بفعل الرياح
مياه مستعملة راكدة تنبعث منها روائح كريهة
سكن يعطيك فكرة على أصحابه من تفاوت المستوى
يدلك على حجم الخوف من السرقات حيث جمع المكان البشر و الحيوان
جانبا الى جنب
 تلحظ العدد الهائل من الشباب المتكأ على الحائط يتفرج 
ترى الوجوه الشاحبة من البطالة الطوعية و القسرية
غرست بهم السلبية فنمت و تفاقمت
حتى مجرد الطلب منهم مد يد المساعدة تصبح عسيرة جدا 
ألفوا المشهد
لم يستسيغوا بعد ما يحدق بهم من مخاطر الأمراض الفتاكة نتيجة الأوساخ
تعودا الإنتظار و لا شيء غيره
و السماء لا تمطر ذهبا
يقولون : منسيين و مهمشين
ألفوا إلقاء المسؤولية على الغير دون المبادرة و المساهمة
غرسوا فيهم البخل 
قتلوا فيهم روح المبادرة
الطريف في الأمر تأويل العمل و نسبه الى حزب معين 
طامة كبرى 
اوكد الحاجيات يتقاعسون عليها 
الى متى ؟
العقول في حاجة الى التهيئة قبل التطرق للبقية
عجز و فشل بالجملة في ما مضى و لا زال متواصلا

هل ندعه يتواصل ؟

لا و ألف لا
الضعف حاضرا بقوة
لكن الإرادة أقوى
لنبني مجتمع معرفة أولا
......
عينة






كنت في غاية السرور لرسم الإبتسامة 
على الأقل لنسبة هامة