الثلاثاء، يناير 17، 2012

الإنصهار


مشهد اليوم لا يسر
إعتصامات عادت من جديد
صراعات إديولوجية دموية
بل جهويات ملعونة
هذا ولد بلاد أولى من .....
و هذا "براني" وجب عليه الرحيل
لا مكان له بينهم
تناسوا عشرة سنوات :أجوارا ، أصحابا ...لا بل مصاهرة 
الحاصل دب الخوف
إنعدمت الثقة
أصبح الشر يتطاير من العيون


نخبة منقسمة كل يستنفر قواه
شعارها : الكل غالط و ما سيحدث كارثة 
كان من الأولى تكليفي أنا و كأن البلاد عازب يخطبوا له عذراء
و شعبا فد و مل و بدأ يتململ
تحررت الألسن و طاح القدر
في النهاية ستتوسع رقعة الفقر
يقابلها تكدس الثروة لدى البعض 
عرف كيف يستغل الظروف 
يحدد السعر كما يريد
سلعة لا تعرف مصدرها 
لا محتواها و صلوحياتها
أكشاكا كالفقاقيع في جميع الإتجاهات
و يا عالم ماذا تبيع ؟


و من هنا لغاية تهدأ الأمورأصبح ثريا
لا بل يسعى بكل جهده ترسيخ الوضع كما هو
في الآخريعمل حجة و الله غفورا رحيما
كما يتصدق على اقرباءه من باب الولاء 
و في صورة إحتاجهم يهبوا في نجدته
مادام الدراهم موجودة
بيع و شراء
أصبحت كالـ"كنيسة" تبيع رقاع الجنة الموعودة
ستكبر رقعة الديون و تزداد نسبة الفوائد
حتى حل الجدولة لن يغير شيءا
بل سيعمق المشكل مع تزايد التضخم
سيزداد الضغط
سيقل الإنتاج ويكثر الإستهلاك
هذا إذا حافظت العملة على قيمتها الحالية
أما إذا تدحرجت الى الأسفل
و قرر الكبار كما فعلوا بإفريقيا 50 في المائة 
النصف مرة واحدة
مادام فرنسا و قوتها و نقص عددها
فما بالك ............
و هذا واردا إذا لم يحترم الخط الأحمر 
سياسيا أو إقتصاديا
بين عشية و ضحاها تفلس الدنيا الكل
ممكن حينها تنشط السياحة تصبح  ببلاش إلا ربع
هي الآن بخسة و تكمل 
ندوروا في صفرا مغلقا 
أحكموا التوق فوقعنا فيه
زعام في الحديث و الحديث الفارغ 
الفعل يجيبو ربي
هاو تو يصير
هاو
هاو
البطالة سنقطع دابرها
المعيشة سترخص
الجنة قريبة 
و العربي إذا قالك : هناك
فأعلم أن هناك مسافة كلمترات
شكاير من الأمل
و ربي يخلصها على خير

السبت، يناير 14، 2012

سنة مرت


اليوم 14 جانفي 2012
مرت سنة كاملة بالتمام و الكمال
كلمح البصر رغم التوتر 
تغييرات كثيرة حدثت
لعل أهمها زوال الخوف
زوال الرعب تدريجيا
تاريخ طويلا لا يمحى في لحظة
و لكن في المقابل
ظهرت حقائق مرة
* تلون فئات بحالها و تقمصها دورا جديدا
كانت لوقت قصيرا تحاربه و تنبذه
شكلت سدا بشريا 
* تشكل قبلي، قطاعي بدعوى "الدفاع" عن نفسه
* تطورا واضحا لعصابات " الممنوعات"
* تكدس أقصى الطلبات في نفس الوقت
و هنا الواقع بعيدا جدا من حيث الموارد
* الهياكل أصابها الشلل نتيجة الضغط و التهديد
* التجديد الحاصل لا يراعي أدنى المطلوب
حالة إجتماعية 
لكن الفرد لا يكون على حساب المجموعة ؟
لا تجربة و حتى البرنامج غير واضحا : لا شرقي و لا غربي


خلاصة : مع الوقت سيزداد الضغط
و خوفا من الإنفجار لا بد من حل
حينها سنرجع الى القديم ؟ 
لماذا ضيعنا كل هذا الوقت في الإنتظار ؟
إذا كان القديم يصلح لماذا حدث كل ما حدث؟
تناقضا بعينه
ما لم ننتهي من مرحلة المحاسبة و المصالحة
سيضيع الوقت أكثر من اللازم
معه كثيرا من الضحايا أكيدا جدا
مرحلة صعبة 
ربي يقدر الخير

الاثنين، يناير 09، 2012

دليلا


الدنيا أشكالا و أنواعا مختلفة
خليطا من النقيض الى النقيض 
تراهم في تعايشا لا أحد يهتم بالآخر
كل في طريقه 
نادرا ما يحدث ما يعكر الهدوء
خلاصة القول : الجميع يحترم القانون 
له ثقة في المؤسسات
و حتى من يخطئ فيجد من ينبهه فورا و إن تجاسر هناك من يردعه
مثلا شخصا يلقي في الشارع بقاية سيجارة أو لفة لمجة
فلن يبطئ الرد من أول مارا يشاهده
غالبا ما يكون المتسبب من أصل عربي
لدرجة إحتقارهم "للعربي" و نبذهم له
و هذا واضحا من خلال عديد المواقف
أخجل من سماعها أو قراءتها
في الساحات العامة
ناس جالسة تقرأ أو تنتظر في هدوءا
في وسائل النقل :صعودا ونزولا في صف منتظم 
لا دزني و ندزك وأغلظ ركبة يغني
في الأماكن العمومية الهدوء التام
التقنية الحديثةعمت كل المجالات تنظم و لا تعطل
و عندنا تستعمل للهو و تمضية الوقت 
لدرجة تعطيل الخدمات
حواسيب بالملايين مهدورة
والنت لمشاهدة (...)
و حديثنا قياسا
يا سيدي 
الشبكة فضاءا مكشوفا للعموم
 و رواده في رحلة بحث و صيد
كان الطرف الآخر ظاهر عليه الثراء
فكل ما يكتب : تسلم يدك يابيه و عبارات الإطراء
النت تحول الى خاطبة بأتم معنى الكلمة
و كل شيء يبدأ بسرعة و سطحية ينتهي في وقت قياسي
إذا أنثى تعرفت من خلال الشبكة على زوج المستقبل(..)
لا تكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع و فات الفوت
يا ما واحدة وجدته متزوجا بأكثر من واحدة قبلها
كم من مآسي تحدث ؟
هذا كله الجري وراء الدراهم
و جهل الوالدين 
وقلة تربية 
و حتى الحالت الناجحة (...)
تكتب العقد في بلادها 
و يقتني لها مسكنا 
و يفتح لها حسابا بنكيا سمينا
و ضمنت .......
مدة قصيرة و يرجع لبلاده
تصبح الزيارة بعد مدة

أي عيشة هذه
إن لم يتلذذا قربهما في برد الشتاء 
و من بعد؟
الأولاد كيف تربيتهم ؟
أمها إمرأة كبيرة ستقدر على تربتهم
مستحيلا
ليس معملا يصنع و يعلب
هذا بشرا
خاصة تربية الذكور ساهلة برشة
هو صحيحا ماعادش فرق


يا والله أحوال


الأحد، يناير 08، 2012

العلاج؟


العلاج الغير مدروس نتائجه وخيمة
 التشخيص يتم حسب مراحل 
هذا بديهي في كافة المجالات 
بمعنى طبيبا لا يستطيع كتابة وصفة دواء لمريضا
دون الرجوع الى ملفه الطبي و إجراء فحوصا و كذلك تحاليل مخبرية و إلا يتسبب له في متاعبا جمة.
التكوين العلمي و التجربة يلعبان دورا مهما 
للحصول عليهما يتطلب وقتا و جهدا فذا
هنا بيت القصيد
جاءت الثورة 
إنقلبت المفاهيم
تطورت الشعارات و طبقت على الواقع
في النهاية أصبح الجميع يفهم و يناقش
لا بل يحكم و يطالب بالقوة
شمل كل الميادين
و أصبح التشهير موضة
مادام رأس النظام هرب فما بالك بالبقية
ترتب عنه تطاولا لا مثيل له
و في نفس الوقت إنكماشا
أصبح الطبيب خائفا من مرافق مريضا غاضبا
المهندس يتجنب العموم 
أصحاب الشركات تتحاشى إثارة العمال
العامل أصبح سيد نفسه مسنودا بمطالبه الشرعية
و تكتل زملاءه
يأتي للشغل متى أراد و ينصرف متى شاء
يعمل طبق ما يمليه عليه عقله
و التمارض سهلا مهلا بشهادة طبية مختومة رسميا
التعلة : الأجرة غير كافية لا تساوي أتعابه
الفلاح : لا يجد من يعمل بحقله
طبيعي الأغلبية تحب العمل بالبناء و المعامل بعيدا عن تعب الفلاحة....... و جني الزيتون خير دليلا
ثم في هالبلاد النائم يجازى
و الذي يعمل يعاقب
كيف ؟
حين ينام و لا يعمل يصبح حالة إجتماعية
و الدولة تساعد الفئات الضعيفة
علاش يخدم ؟
"ينفخ" النوم و السلام
و إذا خلات يكردي
و من بعد حين لا يوفي بدينه :لا مشكل
فهو ضعيف الحال
و كذلك يصبح ضحية العصر
مادام السكران : سيب علينا يعمل في جو و ما ضر حد
مادام السارق : الحاجة و الفاقة و إنعدام العدالة .....
مادام الكلام البذيئ على مرأى و مسمع من الجميع دون ردعا
التعليم : سوسة تنخره إسمها الدروس الخصوصية
و بعض رجال التعليم (الرياضيات و الفزياء مثلا)الله يهديهم زادو على الطين بلة
الدرس في القسم ربع ساعة و البقية مواضيع جانبية
و الصحيح في الدار ....... يغير في الإمتحان (+ أو -) من العملية
كما أصبح طريقة اخرى متداولة :
الأستاذ يتنقل من منزلا الى آخر تجمع في تلاميذه
يخرج استاذ الرياضيات يدخل بعده الفزياء و الانقليزية
و بين الحصة و الحصة النات خدام...... ملا جو
و حتى القانون المنظم للعملية : على أن لا يزيد العدد على أربع
تحايلوا عليه 
لا بل يوم إرجاع الإمتحان يتجرأ البعض منهم بتنبيه تلميذه :أرأيت لو كنت تعاون في روحك بالدروس الدعم راو العدد أحسن
أنظر الى فلان أو فلانة كيف تحسنت أعداده .......
المسكين يرجع باكيا لمنزله و يتسبب في عذاب لوالديه
يا رسول الله الولي من اين له ؟
هو يعلم الله به كيف يعيش 
و الآخر يبرمج في البناء و مصاريف السيارة و الرحلات الترفيهية وووووو غيره يموت
هو باين من نتائج أبناءهم المنحطة
ربي يخلص بالحاضر
يستجيب لدعاء المقهورين
نسأل الله اللطف

الخميس، يناير 05، 2012

الأمس

 


مشاهد من قصة حدثت:
حكاية الأخوة بربروس سنة 1470 / 1546
حكاية مع قرصان البحر
كيف أنقذ آلاف المسلمين من البطش
يومها كانت الديمقراطية لم تولد بعد عند الأروبيين
مشاهد تكتشفها و أنت تزور منتزه كرطاج لند -الحمامات
محيطا صنع خصيصا للزائر(كبارا وصغارا)
مركبا وسط اليم يمخر
المدينة على اليمين واليسار 
الحياة اليومية 
ثم 
الحرب
القتال
و لكم إكتشاف ما جادت به آلتي
و لكم الحرية تخيل الحقيقة




الأمس يلتقي بالحاضر بعد 1500 عاما
التاريخ يعيد نفسه
ملاحظة : حذفت مشاهدا مرعبة حفاظا على مشاعر البعض

الثلاثاء، يناير 03، 2012

رحلة


 الطقس مغيما
السحب تنذر بعاصفة هنا أو هناك حسب أهواء الرياح
متقلبا مثل مزاجي رغم بداية اليوم 
كنت مثقلا ، متعبا غير مركزا
أتساءل مع نفسي على البرنامج اليومي
في ظل تكاثر الصعوبات
الهواتف لا تجد من يرد رغم معرفة رقم الطالب
الحجة دائما ( لم أفق به أو تركته في الشحن وكذلك خط مخاطبكم مغلقا) و كله تكليخا و كذبا
ناس حدثها على كل شيء إلا العمل
التعلل للهروب 
من ماذا ؟
مضيعة للوقت
و الكليشيات ماشاء الله من:
ماشي للبنك قبل ما يغلق و كأن البطاقة لا تفي الغرض
فلان مات (يا والله مسكينا البارح رأيته لباس عليه ) و كأن الموت لم يستشرهم
يجب حضور الجنازة و لو سمحت أنقلني معك ...... يخرج من العمل قبل أربع ساعات
فلانة مرضت دخات في غيبوبة (حليلتو راجلها و أولادها ) و كأنهم سخفوا عليه و عليهم
علان تعرض لحادث سير(مسكين حليلتو )و هو في السرعة لا يوجد مثله مع الشرب أثناء السياقة


و هلم جرا
ربما مللا و لكن مبالغا فيه
المهم قررت التنقل قاء بعض الشؤون و في نفس الوقت مقابلة أحدهم منذ مدة إقتصرت العلاقة على الهاتف
الطريق إمتلأت بطلب النقل في نفس الإتجاه خاصة المفترقات
لم يختصر الأمر على موظف أنهى عمله و يسرع لرؤية أولاده أو اخذ نصيبا من الراحة
حتى الإيناث دخلت على الخط 
تشير بيدها و كأنها من خلال السيارة ضمنت رحلة آمنة مجانا
و هو الواحد يفكر يطلعش صعلوكا مفتشا عنه 
الطريق إمتلات بالشاحنات ناقلة المواد المقطعية وقد تناثرت الحصاة على البقية رتل السيارات من الخلف
زيد في السرعة و أهرب عليه
لكن هيهات
شاحنة أخرى تترنح في العشرين و محركها ينفث كل ما في وسعه من دخانا و زيوتا
غير عابئا بمقررات القمم و لا حتى نصائح المحافظة على المحيط
و الويل لمن يتذمر أو ينبه 
يسمع آخر صيحة من الكلام الزين و وجبك عليك طلب المسامحة فورا ..................
حال و أحوال في هذه الدنيا
أما كانت تجلس الى جانبك أنثى
و هو موقعه خلف مقود الشاحنة أعلى منك فحدث ولا حرج
لا يهمه أختك و إلا أمك ........... يأكلها بعينيه من خلف نظارة صنع "شنوة"
المهم الواحد يتنفس حين يصل أول نقطة استراحة
بركان داخلي يشتعل
لا ينفث حممه خارجا
سرعان ما يبرد
لماذا أحبك رغم كل ما يحدث ؟
لأنك بلدي الجميلة
أحبك و لن افرط فيكي
مهما قسوتي عليا و امثالي كثيرين
غرامي بك أوقعني في الهذيان
لا أعرف ما سر إنجذابي لك
و لكن اعلم و مقتنعا بحقيقة واحدة
منجذب نحوك و لا أريد البوح
أعذريني حب سرمدي أو سمه ما شئت



.............. البقية من بعد

الاثنين، يناير 02، 2012

زغرتي


زغرتي يا لميمة 
على الأشباح
ترقص و تراقص من خلف الستار
تبيع الوهم لمن يحلم
و أستني يا دجاجة حتى يجيك القمح من "باجة"
لو كان النوم مفيدا لكبرت القطط
قهوة تتلوها أخرى في كأسا صغيرا (نصف  ) و سيجارة سرعان ما تحترق بين أصابع متوترة تجادل 
و الحال لا أحد يستطيع التبؤ بما سيحدث غدا لا أكثر
أعينا حمراء من السهر أمام الشاشات 
عقلا توقف على العمل و تاه بين تعدد الطلبات
و تزاحمها في الآن نفسه دون القدرة على تبويبها
الوقت يمر
و العمر يتقدم
الأمل بالجملة مؤجلا و ربما لا يأتي
و مالحاجة به في وقت متاخرا
إنتظارا مقيتا 
الكل يشتكي
الفلاح
الصنائعي
التاجر
الـــــــــ
ألـــ
و الموظف حدث ولا حرج
أحسن حل يخرج الواحد من البلاد
يغير الوجهة
الى أين ؟
ربما إفريقيا السوداء ملاذا
على الأقل بعيدا 
لا
لا
سينزل المطر مرة أخرى و يغرق البلاد في الخيرات
و يصبح كل شيءا ببلاش أو أرخص
رغم ذلك سيبقى الفقير في صفره يسبح
و الغني يكبر أكثر بالإستثمارات وفق كل الطرق المفروضة
يعني الجميع سيتمدن
كيف ؟
مستحيلا
ماذا سينفعه شق الطرقات
هو أصلا لا يملك سيارة
سيبيع أرضه لأول راغب بسعر بخس يقبضه أقساطا
غلاء التكاليف في الفلاحة حكم عليه بالإندثار
لا يستطيع تربية ماشيته لغلاء الأعلاف و الأدوية
لا يتمكن من جمع محصوله لندرة و غلاء اليد العاملة
هجرة كبيرة نحو قطاعات البناء،السياحة،الصناعات التصديرية


و الحال متيسر لأصحاب الضيعات الكبرى
تقنية حديثة و أسواقا بالعملة الصعبة و قوة رأس المال


البقاء للأقوى و باباي ضعيف
ليه ربي يرعاه في كفافه
حتى الدراسة كان كتاب مدرسي ينتقل بين العائلة 
و الكبير يفهم الصغير و النجاح حليفهم
أما الآن دروس التدارك و ما أدراك
أساتذة فاتحين قراجاتهم لبيع العلوم و ضمان العدد المميز
و الويل لكل تلميذا مخالفا
يا رسول الله
التلاميذ مرضوا من الصغر
هذا مادة الرياضيات
و الآخر مادة الفيزياء
حتى الرياضة دخلت في اللعبة خاصة "الباك"
يا بو رب 
حتى خروج التلاميذ يتم فرادا لا مجموعات لعدم جلب الأنتباه


لا ألاه الا الله 
هذا مربي أجيال المستقبل ؟؟؟؟

المشكل عقلية لا غير
و تغييرها يتطلب وقتا و جهدا كبيرين
إن شاء الله قبل ما يفوت الفوت
إن شاء الله