الأربعاء، فبراير 27، 2013

الاثنين، فبراير 25، 2013

بالعربي


الشجرة لا تستطيع إخفاء الغابة
بل العكس صحيح
بخضرتها أو حتى سوادها حين تتوفرعندها  الإرادة تستطيع
دليلا قاطعا على فعالية العمل الجماعي 
عندنا كانوا يقولون : "حمل الجماعة ريشا"
هذا ثابتا فزيائيا إذ توزيع الثقل على أكثر من نقطة لا يضر
هو سلوكا و ثقافة غائبان منذ فترة
نحن في أشد الحاجة لهما 
مثلا فريق كرة قدم يتكون من إحدى عشر لاعبا
منطقيا الكرة تدور بينهم جميعا للفوز بالنتيجة
كل و دوره بداية من الحارس الى المدافع الى الوسط الى المهاجم
لنتخيل الكرة تحتكر بين أربعة لاعبين فقط
 وحدهم في الدفاع و الهجوم 
البقية تتفرج 
البهتة أصابت الجماهير الحاضرة فأصبحت كالخرفان 
لا يسمح لهم بلمس الكرة
صوريا على الميدان
حتى إذا ولجت الكرة شباكهم 
كالوا لهم كل النعوت و قيدت الخسارة عليهم
بدعوى لا يجيدوا اللعب
 سيتسببوا في الخسارة لفريقهم 
باعوا الماتش
يريدون فسخ عقد المدرب
يدفعون رئيس الجمعية الى الإستقالة
الحكم منحاز الى الآخر
تعبوا من السهر، الشيشة و قلة الإنظباط
كلها أسباب مختلقة
هكذا يخيل .......
حينئذ ماذا يجري ؟
بعد فترة يتعب الأربعة و لا يستطيعوا مواصلة الشوط الثاني
خسارة المباراة مكفولة مائة بالمائة
اللهم إلا إذا كانوا يراهنون على البرومو
هذا موضوعا آخر

السبت، فبراير 23، 2013

الجمعة، فبراير 22، 2013

جرح

الحال و ما وصلنا اليه 
جرح في جسدا منهكا أصلا
شاهد :
https://www.facebook.com/photo.php?v=567277126630686&set=vb.175848305773572&type=2&theater

الأحد، فبراير 17، 2013

نجمة


مرور الأيام لم يزدني إلا إصرارا
رغم بعدك إحساسي يخبرني بقربك
أنت نجمي ترشدني
وأنا الونس و السند
لا تضيع الوقت بين الكلمات تفتش
إقتربي أكثر
إبتعدي عن السحب
ستظل الأعين مفتوحة تنتظر إبتسامتك



الاثنين، فبراير 11، 2013

إجلس

الحقيقة تساوي الصدق
مطلوبا الصدق مع النفس  أولا ثم مع الغير
لا يحتاج جهدا كثيرا للكشف عليه
في وقت قياسي يمكن قراءة الخطوط العريضة
و المظاهر  تعكس قليلا جدا من الحقيقة
يمكن سوء التعبير يعطل لكن تبقى الافعال هي الفيصل
الزمن وحده يحدد مدى الصدق من الغش
أما أن يصبح كديك الرياح في مهبها
يميح معها حيث إتجهت هذا هو الخطأ
يستحيل التجييش بمختلف الوسائل النفاذ 
فقد وصل الأمر الى تخصيص جزءا من حصة الدرس لسبر الآراء
مناقشة الوضع وفق رؤية معينة 
أسئلة خارجة على الدرس
أداة "قيس " ثم "توجيه"
بعد مرحلة التأوه و التحسر على الماضي
يتمنون عودته
مع الإستنجاد بالسلطة المعنوية 
غياب الإثبات المادي و حتى الإرادة
كيف سيركز آلة تسجيل بكل قاعة درس ؟
كأنه لا يكفي الإبتزاز المسلط  بجميع أشكاله
إنتقلنا الى مرحلة جديدة
لعبة خسيسة 
يفعلها جهلة نتيجة "نجاح دراسي" بالغش"
عثروا على العمل بالوسائط و البيع و الشراء
الآن الدروس بمرآب السيارة بعنوان " الدعم"
دعم للجيوب الممتلئة أصلا 
في حين "الجوع" ينهشهم من الأرجل الى الرأس
القساوة بلغت ذروتها 
معاناة أطفال الطبقة الكادحة تزداد كأنها ناقصة
أناس يعيشون يومهم بالكاد يوفرون ما إستطاعوا
يعيشون على حرارة "الهريسة" وصقيع الربيع ليس الشتاء
 إنقلب كل شيءا حتى الفصول
فما بالك ضياع سنة بإعادتها لعدم الإكتساب؟
إذا غابت البسمة و طغت التكشيرة عند المربي
إذا كانت المراتب الأولى محجوزة مسبقا لغير أصحابها
إذا كانت بعض الشعب لا يقربها إلا المرفهين
على من سنلوم ؟
 شبابا كره الدروس و من يعطيها
حتى الكتب ملها
يفرح متى قربت العطل
يتكدر بداية الأسبوع
http://www.journalistesfaxien.tn/22055/%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7/ هكذا سنحارب الجهل ؟
هكذا سنزرع المحبة ؟
https://www.facebook.com/photo.php?v=246234072179683&set=vb.325182900845603&type=2&theater
الإحترام له طقوسه لا يشترى في سوق الدواب

سفينة البلاد تتوغل أكثر وسط الموج نحو المجهول
http://tunisnews.net/index.php/2012-12-01-08-09-15/item/7318-2013-02-11-17-38-27

السبت، فبراير 09، 2013

أحوال


الى جانب متابعة الأحوال الجوية و تقلباتها
لا بد من إضافة عنصرا جديدا ألا و هو" حالة الرعية"
تبارك الله المصادر عديدة جدا جدا لدرجة التخمة
*إذاعات 
*قنوات 
على كل لون 


الكل يحب البلاد و يسهر على حرمتها كما يدعي
حسب طريقته و أسلوبه
الوطنية ألوان منشورة على حبل السيرك
هكذا تبين البارحة
منذ الصباح المدينة مقفرة ماعدى المخابز
لم أرى في حياتي مثل هذا المشهد 
حركة قليلة 
حتى الطريق فارغا
إضراب عام
-هل هو حبا في النوم ؟
-هل هو خوفا من مكروها قد يقع إن خالف قرار النقابة ؟
-هل هو إقتناع بما يجري ؟
كل الإحتمالات واردة
و لكن :
-هل العقل عجز على إستيعاب الموقف ؟
الجميع تسمر أمام التلفاز طيلة اليوم
ينتقل من محطة الى أخرى يتابع

سحر الدفئ في أوجه 
عقلية لا مبالاة و هروبا من المسؤولية لا غير
البلاد تغرق أكثر و الجميع يتفرج
دخلنا في منطق الفعل و رد الفعل
توطئة نحو التطاحن بعقلية" القبيلة" أو "العشيرة"
ممارسة طقوس العصور الحجرية
عودة الى الجاهلية أو الإرتماء في أحضان كاهنة تمتطي مدفعا 

 الجميع خاسرا في النهاية
ألا يكفي الفراغ الأمني و عربدة المجرمين و قد اصبحوا في بحبوحة
خدماتهم مطلوبة أكثر من أي وقت
الكل يتودد لهم و يدفع خلسة
ألا يكفي التضخم المتصاعد
ألا يكفي مضاربة و إحتكارا
ما أجج الفتنة هو "قانون المحاسبة المزمع عرضه على التصويت" قريبا
الى جانب تضرر مصالح البعض
يبدو عقلية التشفي و الإنتقام سائدة

مجرد سيطرة هذا التفكير كارثة على الجميع
تنصلنا من كل وازع يجمعنا 
ببساطة نعزي أنفسنا 
هل ننتظر الأجنبي يحن علينا ؟
كل واحد يحشد ما إستطاع للإستقواء
هكذا قريبا سيتغير إتجاه القبلة ما دام كل شيءا خاطئ
أو ربما يلخص الدين حسب مواصفات جديدة بإسم الحداثة
قبول الآخر لم نستسغه بعد
ثقافتنا محدودة و منغلقة لا أكثر

لن نرتدع إلا إذا حطمنا كل شيء
مثل ثورة الأمريكان
جنوب ضد شمال و ما حدث من همجية
أتت على الأبيض و الأسود معا
على الأخضر و اليابس



رد الفعل سيكون أقوى مما يتصور
اللعب بالنار 



عاجل




أمنحني فرصة في زمن الجليد
تجمد كل شيءا 
جسدي يرفض و يستغيث
مشاعري  مشتتة 
فقدت الحركة

لا تنتشي ألمي 
صمتي ليس للأبد



لا تتجاهلني
لست قارورة عطر فارغة
لست حذاءا يعتليه الجميع
بحر حبك هائجا مائجا لا يرحم

http://www.youtube.com/watch?v=74Cr_pzn2Rg

لا تستمع الى وسوايس الشيطان 
تمنيت نفسي أحمر شفاه أصبغ على ثغرك إبتسامة
فهل أهمس ؟

الخميس، فبراير 07، 2013

دقيقة فرح


تبعثرت الكلمات كأوراق الخريف
صمت رهيبا عم الارجاء
عبثا حاولت جمع شثاتها
قيل الإنحناء ممنوعا ليس من شيمنا



تذكرت قوانين العشيرة
الممنوع يفوق المسموح 
التمرد ملغى من القاموس 


الأربعاء، فبراير 06، 2013

ارفع رأسك


أحيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه
إن لم نجد من يضيئ لنا الطريق لا يعني التوقف
رغم كثرة الشموع المحيطة بنا ....................................



الثلاثاء، فبراير 05، 2013

اليأس

كلمات تناثرت في  كل إتجاه
إحباط يقترب من اليأس



مع
http://www.youtube.com/watch?v=M-nyLvIuHDU
و
http://www.youtube.com/watch?v=hVK-s84SN_s

الأحد، فبراير 03، 2013

حكاية عصفور



هل حقا نعرف ما نريد ؟
حتى تكون النتيجة في مستوى الطموح
قراءة بسيطة تخبرنا بالحقيقة
نحن لا ننتبه إلا بعد فوات الأوان
فلا التنبيه و التحذير ينفع معنا
مفهوم التوقي غائبا
لدرجة فتك "السرطان بأعداد كثيرة من مجتمعنا
في حين كان بالإمكان تجنبه
حركة بسيطة تقي منه
لكن ضحاياه تتكاثر يوما بعد يوما
لعل أحد أهم أسبابه "التدخين"
آفة فتاكة عليها إقبالا شديدا
الغريب فئات الشباب  حازت المرتبة الأولى إستهلاكا و عدد
مادة بعضها يزرع ببلادنا مثل الكثير
و لكن أمام كثرة الطلب و الغلاء
تعددت المسالك الموازية و نشطت السوق السوداء
رواجا لا مثيل له
علب أشكالا و أنواعا
على لون
كتب عليها بعض العبارات بخطا محتشما
لفك طلاسمه لا بد من الإستعانة بآلة تكبير
هذا ليس عبطا
أما المحتوى حدث لا حرج صنف سموم درجة عالية
و المصدر يتوزع بين الأخ و الصديق
شرقي أغلبه
يظهر الأمور بالعكس
 عبارة : "ما يأتي من الغرب لا يفرح القلب "
أصبحت مغلوطة بعض الشيء
أو ربما الغرب تحايل علينا و أوهمنا
مظهر جذاب و بعض الترويج عبر "نخبنا"
مادام يستعمله فلان أو علان يكفي 
يصبح حلالا ................

نحن ضحايا قديما ، حديثا و مستقبلا لو قدر لنا رؤيته
من بين البلدان التي إستعمرتنا بضحك و لعب
أجددنا العثمانيين :
 غزتنا المسلسلات التركية فأنقسمنا بين مهند و لميس
تغيرت أكلتنا و اصبحنا نحبذ "الشورما" و ما إليه
تجهيز العرائس ...................
العديد من البضاعة تلقى رواجا منقطع النظير
لمجرد كتب عليها "صنع في تركيا"
صحيحا السعر رخيصا مقارنة بغيرها
لن أفارن بالمحلي فأغلبه يصدر  الى الخارج
الامر تطور الى مثالا نحتذي به
في حين الى مدة قصيرة كانوا يتندرون بإسلام "الترك"
لا شرقي و لاغربي
نصف نصف
تناسينا "العثمانيين" و حجم الدمار الذي تسببوا فيه لنا
ألم يدخل الإستعمار عبرهم
لماذا لا أحد يناقش بعقلانية ؟
هل كتب علينا الدوران في كوكب أرادوه لنا ؟
هل التقدم العلمي الحاصل عند الفرس عنصر سلبي
أمة تصل الى كسر التحدي و الوصول الى ما لم نصله رغم إمكانياتنا الرهيبة
هذا غير وارد على المدى المتوسط
مصالحهم تقتضي
ومصلحتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
التبعية
أسفي يشتد و معه تعتصر كل أعضائي 
الى درجة الضحك 
ألست مخطيئا حين أعتقد مثلهم
بماذا سينفعوني
العمر يتقدم و معه تكبر المسؤولية
إن لم أفكر في نفسي و أخطط
لا أحد يلتفت لي
لن يتصدق عليا أحدهم في كل المجالات
مالي و مالهم 
ينفجروا أو يدخلوا جهنم جميعا 
لن أعلن الحداد
سأبحث الى أن أصل الى الهدف
سأفرح كل من حولي بكلمة حلوة عسلا
سأبتسم للألم حتى يقلق و يذهب في حاله
لن أستسلم