الاثنين، نوفمبر 25، 2013

سقوط الأقنعة









تحذير : للكبار + 18


























لا أدري هل هو من حسن الحظ أو العكس
حين تتحفنا الصحافة بتقارير و برامج تلفزية  من صميم الواقع
صادمة ،مقرفة، مقززة لدرجة لا توصف
هي الحقيقة 
بعيدا عن التعذر بحالة شاذة 
خاصة حين نتفحص الواقع المعاش :
إدمان يفتك بجيلا كاملا 
هكذا قدر لمواليد التسعينات و ما تبعها الغرق في "أتونا "
ضاع بين الأرجل تتقاذفه ظروفا قاسية حكمت عليه بالأفول 
إحتضنه الشارع فتعلم كل أنواع الرذيلة
لعل الأرقام خير دليلا من حيث الآلاف من الأطفال فاقدي السند و الأمهات العازبات
أسماء كثيرة منمقة تخفف من وطأة الحدث
آلاف في مهب الريح  
مجتمع يلفظهم بل ينتج المزيد 
إفراز فقرا مدقعا لجر بقايا مجتمع الى التدمير من الداخل
دون تلويث الأيدي و تكبد الخسائر
كما يسهل "برمجتهم " للتطرف يمينا و يسارا

وضع أهم ركائز المجتمع في مهب الريح :
1- الأرض
2- العرض
سلبت الأولى منذ عهد البايات و تغير أصحابها 
أما الثانية حان الوقت لتفجيرها  في إنتظار تحديد النسب عبر "الأ.د.ن"
مع رفض "الدين" لضمان حقوق الأقليات 




عينة مما يقع :


الثلاثاء، نوفمبر 19، 2013

كما

عدم القدرة على الوفاء 
يجعل البشر بعيدا عن النزاهة 
ينحرف الى غير الإتجاه السليم 
هذا الأمر يتجلى يوما بعد يوما
مع تزايد المحاباة في تعفن المشهد الربيعي
فبعد طغيان العربات المدفوعة و المجرورة التي لولاها ما تغيرت البلاد
تبيع كل شيء بأثمان تخضع لبورصة إشتري و إلا طير قرنك
ألهبت سوق التجارة الموازية 
ياليتها كانت بضاعة محلية على الأقل تخلق الفرص للبسطاء وتساعد الحرف من الإندثار
لكنها سلعا كلها مستوردة مجهولة المكونات و المصدر
تلاها طورا جديدا :
ألا و هو ثورة البناء
في زمن تصاعد الأثمان الصاروخي لليد العاملة و المواد معا
جميع الشرائح تحركت  الى :
- تعلية أسوار المنازل لحد خنقها 
رغم محافظتها على الحالة منذ سنوات عديدة 
الظرف يحتم ذلك 
خوف ،  رعب أو توقي  الكل جائزا
التفكير في عزل الداخل على الخارج يفرض نفسه
- إحتلال مادة الشارع بزيادة مدارجا أو واقي سرعان ما يصبح تابعا للمنزل أو المغازة
- إضافة طوابق دون حساب قدرة البناء على التحمل 
راحة إلزامية للمصممين
لا داعي لخدماتهم المكلفة
نوفر الثمن لشراء كيس إسمنت أو بعض الآجر

زيادة على إستعمال مواد مشكوكا فيها كالحديد المستورد 
نتائجه عند أول "رجة" ستكون كارثية 
حينئذ مثال مدينة "الأصنام" بالجزائر سيعاد عندنا
- إحتلال الساحات و الفضاءات و بناءها 
كل البلاد حضيرة مسترسلة لا تنتهي
الذوق لا مجال للحديث عنه
كما لا نستغرب فيلا بجانبها ورشة 
ورود حديقتها تنتشي من الصخب

في الأول كان الرأي السائد أبطال هذا العمل :
- منحرفين ذاقت بهم الدنيا فوجدوا الفرصة سانحة
لكن الأمر شمل الكل تقريبا 
زال الخوف نهائيا من القاموس
الأخلاق ماتت قبل الولادة
في غمرة هذا الفرح تدخل فئة جديدة على الخط
ما كان لها ذلك لولا توفر شرطان أو أحدهما :
1- المال
2- الجاه
هنا يتطور الامر الى الإنخرام و عدم الإحترام
من جهة المطالبة بالحقوق 
و من جهة أخرى المخالفات تتكدس 
فرصة مجانية أتيحت لمن تحدثه نفسه
و كأن التاريخ يعيد نفسه
غير أن ما لم ينجز في أكثر من عشرين سنة مضت
تم في أقل بكثيرا جدا
حذفنا الصفر للعشرين بكل بساطة ليصبح الرقم "2"
لا معنى لمحاولة تطبيق القانون على البعض دون إحترامك أنت له أولا
و تبقى النتيجة واحدة 
تمرد و طغيان بلون ناعما
يجعل الحياة جحيما على الجميع 
النهاية :
كما تدين ســـــــــــــ تدان 


الاثنين، نوفمبر 18، 2013

المواجهة

المتفرج فارس
هكذا يتفاعل الكثير مع الحياة
لا بل يفسر الامر بسطحية لا متناهية
رغم التقدم الحاصل بالعصر
ناس تتقن تقنيات في غاية الدقة
ونحن لازلنا نتعثر في الكتب الصفراء
نلجأ لطقوسا لا نعرفها 
قالوا لنا عنها فغرقنا
دون إعمال العقل
أشياء مقرفة تدفع الدم الى عدم التخثر
تذكرنا بماضي كله سواد
وواقع رمادي 




ليس من باب التشاءم
بل تنبيها 
لعل البعض يتغير
إذ لا مجال لتغيير كلي في غياب الإرادة الجماعية
مادامت مقابلة كرة قدم تتوقف عليها جميع الحواس فالنتيجة غير مفاجئة
رغم يقيننا المسبق أننا لم نحضر شيءا مقارنة بغيرنا
المشكل نسخر من الآخر 
إذ لا يجوز له التغلب علينا 
متى خلق و أصبح ندا لنا ؟



دون عمل لا أمل
دون علم لا حياة



مثل هذا الكوخ وحيدا في مواجهة الرياح
أين نحن من ثقافة الآخر ؟
أين نحن من تقبل الآخر ؟
مهما كان خاصة إن هو قريب لك 

أسئلة لا بد لكل منا إيجاد الجواب لها و إلا نصمت
ندفن أنفسنا بالحياء 
لن ينفع التشبث بالرأي 
لن نتغير مادمنا نصر على الرفض 
لا لشيء 
 فقط نسجل "الأصوب" بكل الطرق
طيب و إذا غرق المركب بمن فيه 
هل سينفع ؟



السبت، نوفمبر 16، 2013

الحب


هو ليس بغرام
و ليس بذورا بل تشبيه للعلة و الداء
ذلك ما يتضح من طلاسمه
بعد الفرح و الإنتشاء 
حان الوقت للمرور للمرحلة المقبلة عسيرا
حيث توقفت عقارب الزمن 
بين الكره و الحب بين الإخوة 
على عتبة الإحتراب تسدل الستارة
غير مهم من يخسر و من يفوز 
الكل واحد 
وواحد لاشيء
لا شيء 
كان بالأمس القريب وديعا
الحكاية بدأت بالفوضى المنظمة 
سرعان ما لحق بها الفقر
مع تغيير في الطباع 
خليطا طعمه علقم على الضعفاء
هم أنفسهم شملهم التصنيف سابقا 
و الآن يزادوا 
ضجرت الروح من الجسد
تحررا عويصا يتطلب الحكمة و الدهاء
نعتها البعض بالجبن 
و أي شجاعة تخلف الذل
 لنزرع الحب و ننزع الكراهية
لعلها تنجب "المخلص" يعلن الإستسلام
حبا في الوطن 



"Le sans-culotte intrépide" (1792) (Sipa)

الخميس، نوفمبر 07، 2013

الرصيـــــــــــــــــد يكفي


Tunisia Daily

من الغرائب المدهشة في قمة التناقضات
حين تتكاثر الأوساخ الملقاة في كل مكان 
نستغرب تفشي الأمراض و نلقي المسؤولية على الغير
دون الفائدة في ذكر الأماكن فوالله أستحي من مشاهدة أطفالا يلعبون بين القمامة 
قمة النذالة ................
حين تتوسع رقعة الفقر بإعتراف الجميع 
نفسره بقلة الإمكانيات و تفشي البطالة ................ الخ
نجد عدد الأغنياء في تزايد بدليل ما ظهر عليهم من "نعم "
اللهم لا حسد
نشيد الجوامع في أوقات قياسية مؤثثة بأفخر الزرابي ، الإنارة و مجهزة بأحدث أسباب الراحة 
اللهم لست ضد بناء الجوامع
كل ذلك بمجهودات "ذاتية" 
هذه "الذاتية " تطورت الى تجهز "المقابر"  ذات خمس نجوم 
حتى الحيوانات نالت نصيبها من "النعم" حية و ميتة
في حين في بعض الأماكن بشر يسكن المقابر 
لا بل لا يجد "شبرا " يدفن فيه
يعني عاش يشتهي "بسرة" و لما مات علقوا له "عرجونا" 
البعض يفسره بنزول "البركة" في الأمر
سبحان الله
 الرصيد موجودا بوفرة لا يستحق الإستجداء  و تقديم التنازلات
من يسمع  ؟
من يقنعنا ؟

  

الثلاثاء، نوفمبر 05، 2013

العتبة

كثيرا ما يتشابك الماضي بالحاضر
موروثا على شكل عاداة تلازم البشر 
لعنة أو نعمة ترويها القصص
وحدها زاوية الرؤيا تحددها
هي كتلة حجرية مكانها مدخل المنزل وواجهته
- المدخل : له طقوسه تصل الى درجة "التعبد" عند البعض
فهي حاجزا يحمي من بالداخل من الزواحف 
لذلك يجب المحافظة عليها
كذلك الإهتمام بها من حيث النظافة 
فلا تتوانى البنات على غسلها أكثر من مرة في اليوم  و تجفيفها 
في حركات تحفظ عن ظهر قلب بتفنن يسلب العقول
فرصة لتغيير المزاج و إشارة خفية لوضعهن
حينئذا تصبح محل إهتمام  و إعتقادات ممزوجة بين التشاءم و الفرح المنشود
الآن تطورت الظاهرة من حجارة الى بناءا مغلفا بالسيراميك 
من ألطاف الله ألوان زاهية غير الأسود
و إلا كانت طامة كبرى
 تجلس عليه أفراد العائلة للترويح و التواصل ()
همزة إشاعة الفرح أيا كان الزمن
وجب تقليدها بين الأجوار خوفا من القذف بالنووي
غير أن وضعيات الجلوس "مخجلة " من الجنسان
هذا لباس شفاف لا يكاد يغطي الحد الأدنى 
حرارة الطقس تفرض العرض في الهواء الطلق
أما الأعين فهي ثاقبة كسهام فارسا مغوارا لا يفلت طريدة
وضعية موجودة لا تخطر على بال فرضت واقعا منسيا 
مادام العديد يصر عليه و يحاول فرضه على غيره
مما ينبأ بعمق الهوة 
ثقافة "العتبة" كحقيقة المطر يبلل .



تحفة

اللوم بعد القضاء بدعة
رسالة تعثر حاملها لحظة ولوجه القصر البربري
حينها سقطت منه "لفافة" كان يخبئها بعناية في عمامته
أحدث هرجا و مرجا فأخضع لتفتيشا عميقا
سرعان ما أفشى سرها و عرض تجربتها كــ حسن نية
رائحتها تنعش و مذاقها يلهب 
تناسى الجميع "الرسالة" و تأجلت قراءتها الى حينا
العاجل تعميمها على كل الأجيال للفوز بالموت 
براءة إختراع  من الشرق الى الغرب الشقيق
تستنشق بهدوء يمزق الأوردة 
مغمدة في  نار فحيمات 
تغازل العقل و ترتب عليه للنوم وقت الشروق
ثم يأتي "الدور" 

إنها " نار جيلة " تحفة الشرق للغرب الشقيق
هل سيأمنه أحدا بعدها ؟




متى العيد ؟

يخطئ من يعتمد منطق الربح و الخسارة في كل شيء
حياة البشر لا تستغني عن "المشاعر"
عنصرا هاما أذبناه في غابة المصالح الكثيفة
زائد قليلا من الريبة و الشك و قعنا "في الأسود"
لف كل شيء حتى القلوب
 أقولها  و أنا مقتنعا حتى آخر لحظة من عمري : لا يليق بنا
لعل قولة : الأعياد دوّارة .. عيد لك وعيد عليك . إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا .. والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم .. قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة .

#احلام_مستغانمي
توحي للمستقبل  ------------------>>>>

الأحد، نوفمبر 03، 2013

بدون أزرار

 تبدو الأيام متثاقلة 
لينها يزيدها قتامة
معها تولد الأحلام متزاحمة
وحدي أعرف أسرارها
 معها أعيش لحظات سعادة و أمل 
أسرارها محفوظة مرتبة  بقانون الفوضى
 جزءا كبيرا منها مآله على رفوف النسيان آخر المطاف
مخزن خلفي  يسمونه محراب الحزن و التخفي
هناك الصفح و العقوبة بيد جلاد مزاجه على الجميع إحترامه
عبارات تنبئ بالحزن القادم سيحل عن قريب
حينها أبحث على دواسة الغربة و المنفى
ولكن عبثا القد م  متورمة تغير القفز الى الإلغاء ..............



نحو الافضل

درءا للملل أصنع سعادتك بنفسك
إبتسم و غير مزاجك
لا تفقد الثقة بالآخرين
ضع يدك بيد من تحب
القلوب الجميلة مثل الذهب لا يصدأ
حتى لو أنهكها التعب
مجرد مسحة بكلمة طيبة يعود بريقها

سنــــــــــــــــــــــــ 1435 ة مباركة



Photo