السبت، مارس 31، 2012

فيق على روحك


من خلال ما قرأت أو ما درست
حفظت تواريخ مهمة لحقبة من الزمن مر
لم يكن بإستطاعتي طرح عديد التساءلات
سيدي (ة) صعيب (ة)
 نظرة واحدة تذوب تحت الطوالة
و تعقبها طريحة من عند العائلة 
باردة و سخونة 
هوكة طريحة التوبة
كان الشغل الشاغل العدد 
أضمن العدد فوق المعدل للنجاح و السلام
من غير تكسير رأس
كلام الكبار لا يناقش
الحاصل النقاش مباحا في الفلسفة
و غني يا طير و رد على جناحك
قالك الدين يتمثل في الكنيسة
و الكنيسة مسكرة وفق طقوسا معينة
عاثت فسادا و حكمت بأحكامها
حتى ثارت عليها العباد
حينها كنت أستغرب حاجة واحدة
كيف لا يسمح لرهبانها بالزواج ؟
الناس الكل تعرس و تنجب ..... كما عندنا بالصيف
ياخي هذومة بشر و إلا لا ؟
لا قالك ناس أخرى أسمى من ذلك
عجب ؟
يعني بقية الخلق يرتكب خطيئة
هم فقط الأسمى 
الحاصل حوار بيناتنا سخون شوية
آش شكون يضمن خلف الأسوار ما يصير شيء
لا لا حرام تفكر كيما هكة
يا ولدي الخدمات مختلفة
إجتماعية و روحية
و هوب صارت الثورة في فرانسا
تلتها إرتدادت و تموجات دامت مدة
لتهتدي في النهاية الى الثورة الصناعية
جلبت لهم الثراء و الرخاء
هذا كلو و نسينا إستعمارهم للشعوب الضعيفة
و ما أدراك من نهب الثروات و العباد
الحكاية دامت مدة كبيرة
كل واحد و زهرو
ما أقلش من خمسين عاما 
وصل البعض لمائة و خمسون عاما
و في الآخر خرجوا


هكة خرجوا بسهولة


قالك لا


النضال الشعبي و المطالبة بالإستقلال
حاجة هايلة 
راهم جدودنا رجالا و نساءا يعول عليهم
باهي ياسر
الحديث الكل على الإنجازات
و لا خبر على الإسلام
في كل بقعة زاوية ولي صالح
يزورنه كل مرة
يتبركون به
و دائما المقبرة قريبة منه
لا بل قل هو في وسطها
حاجة و أحويجة
باهي كيف خرج علاش ما تبدل شيء
نفس النظام
بونجور في النهار
و بونسوار بعد العاشرة ليلا
علاش برامج التعليم تحكي عليهم و إنجازاتهم
قالك أنتم إخترعتو الصفر تكتفو به
على الاقل فمة حويجة
باهي الطب موش إبن سينا عمل و طلع برشا إحوايج
لا لا لولا مستر فلان لما كان ،،،،
باهي في هاك الوقت أين هم علماء الأمة
قالك يخدموا "كتاب"بالعربي
هذاك علاش العقود قبل غالطة و غير موثقة
يعني الواحد يعرس بعقد 
ورقة يحتفظ بها بجيبه
و إذا حب يبدل يبدل 
هكة بسهولة
تجراب معناها
يا والله احوال
زيد حكاية "الحروز"
من الصغير اللي عنده بوناغوط عفاكم الله
للي حب على وحدة و يجري في جرتها
و الامثلة عديدة
حاجة وحدة في هاك الوقت لم يتفطنوا للكنوز
لا هم 
لا الإستعمار
كل واحد يغرم في زمانه
الحاصل تاريخ أظلم أسود ما فيه ما يتشاف
في النهاية
ظهر بالكاشف عدم قدرة الإستعمار تحمل 
ضربات المناضلين
الفاتورة غالية برشة


حتى جاب الطليان و الأجناس الكل


النافع ربي


من جملة ما ذكروا 
شيد زاويات جمع زاوية 
و جاب زوجته و زار بزردة
من بعد تبعوه العرب
و هوما اتباعه لا غير
قوادة و طحانة حاشاكم


يا والله أحوال
التغييب هذا عندو سر
ما هوش بلاش
خايفين منو يرعشو
و كل مرة حكاية و رواية

ملا فيق على روحك ،،،،،،



الجمعة، مارس 30، 2012

مجنون في عالم العقلاء



تمر الأيام لا تلوي على شيءا



هكذا قدر لنا عيشها
بين الأفراح و الأتراح
لا نعيها
نتخبط في اليومي 
نلهث وراء أهدافا بعيدة
سرعان ما نكتشف زيف أغلبها
ببساطة الجري وراء السراب
حينها يعبر كل بطريقته الخاصة
واحدا ينعزل و يحد من ظهوره
و آخر يدمن لا بل يغرق 
المضحك المبكي تجد من يفتي لنفسه بنفسه
يجمع المال بشتى الطرق و يواظب على الحج
يهتك أعراض الغير و لا يتوانى في الإستغلال
في خلاصة :



سي وخينا رجعلوا مرض قديم
و بعد ما تفرهد و ضحكتلوا الأيام
فرصة بالنسبة له
بعد مدة طويلة
قالك مازال 
آش مزال ؟
نحلف عليه إذا قدرواعمل واحدا في الشهر راهو ماكيفو حد
مثل محرك القاز يتطلب برشة حطب باش يسخن
و يتحرك بسرعة عشرة في الساعة
عظامو تكتك و عرقه شرتلة 
يلهث كالكلب لسانه طالع
و هي تسايس في عمها مرة تتجبد و مرة تتقرب


المهم" فليساته" و أكاهو

الحسبة باينة 
ضمان إمتلاك الدار، السيارة و الهناء يجيبو ربي
و الشباب غير مطموع فيه
يا دوب يوفر أكله كما يقول إخوتنا في مصر

قول ربي يرسل له من يكمل على قواه الجسدية و العقلية مرة واحدة
............ بعدنا كثيرا عن الموضوع 

نرجع و سامحوني زلط شوية ...........

شيء يدوخ و يحبس العقل

هالعباد عندها أزمة أخلاق
حيث تلتفت لم يتغير شيءا في الأصل 
فقط الأساليب تطورت
أعرف الجواب : ليس التغيير سريعا
معاك 
و لكن هنالك مؤشرات غير مشجعة
وعي ناقص ووووو ترقب
راني نحكي على أمور بسيطة
قلة الحياة زادت : كلام بذيئ من الجنسين سواسية

تمقعير كثر من هذا و هذه 

والله العظيم
نهارعملت طلة على البنك 
بعد مدة لم أزره
فبطاقة توفر اغلب الخدمات .............
في إنتظار موعدي وجدت متسعا من الوقت

 جلست على البحر ساعة تقريبا 
كرهت نفسي
تعقدت
انا متأخرا على عصري ؟

لا مستحيلا 
و لعل فازة فتاة تقف على سيارة أجنبي
ماذا تفعل ؟
تبيع العطر "للأجانب" بدون ذكرهم
و الله شيء يعمل العار
نقاش الخدمة و السعر بالتفصيل أمام نظر الجميع
هذا كله من الفقر؟
فقر في المخ ليس في الجيب ؟

ربي خلق الناس درجات
أسعار طلعت صاروخ في كل شيء: المرة الجاينة نضرب على الأكل لمدة أسبوعا كحلا نجرب أنفسنا و إن عادوا عدنا لأكثر
البطالة موضوعا كبيرا
التعليم عشرة سنين ويستار نغيروا حويجة فيه 
الصحة كان عندك المصحة الخاصة تفضلك المشكل
النقل كان عندك تكسب سيارة (ميزانية عائلة) و إلا تحمل ...
الإعلام قاللهم أسكتوا : حروبات مفتوحة أنصر صاحبك و إلا الدور الجاي عليك
الإنقسام بين الشعب يتم ببرودة دم لا غير
لو يغيروا نظام سير العربات " أنقليزي" على اليسار
الناس الكل تطيح في الفوسي 
 البقية غيرمحمودة مع كل الأمل لا الأسف



السبت، مارس 24، 2012

فقاقيع


أي مشروع يبدأ من فكرة
تولد نتيجة الحاجة حسب ترتيبا
ثم تليها خطوات :
 - دراسة معمقة شاملة
 - آليات التنفيذ وفق تكلفة مضبوطة و آجالا محددة
 - متابعة دقيقة في كل المراحل من طرف كفاءات
هذا في المطلق
طريقة علمية معمولا بها لدى الشعوب المتقدمة و ذلك سر نجاحهم وتفوقهم
حتى العلاقات الإنسانية
تخضع لشوابط خاصة بهم لا بد من إحترامها و من أخل يتحمل المسؤولية
بقطع النظر عن المحتوى فلا شيء يجبرنا على قبوله ..............
إلا إذا تأكدت نهائيا من الإفلاس المشاع عندنا
فغياب الصدق و المثابرة عنصران حاسمان في الحياة
هنا يصيبك الفشل و الإحباط
تدير وجهتك مائة وثمانون درجة
تغير المكان لتلحق بالزمان
تحمل آلامك بين كفيك و لا تنطق بكلمة
حتى و لو الجرح ليس كبيرا فهو موجعا
إحساسا مرا جفف الدموع في مقلها
ولسانا يقول حظا سعيدا .............



الخميس، مارس 22، 2012

شارة


سأكتب و أمضي
سأخط بعض ما يختلجني
لا أدري هل هو الحزن أم الفرح
ربما كلاهما ينتابني
بعيدا عن كل شيءا
أراجع مخيلتي وأشاهد ما صورت
أرتب ملفاتي و أقارن
بين الأمس و اليوم
تغير كل شيءا
في البشر طبعا
إنطلق كل شيءا فيه نحو الحرية
كشف عن أوجه جديدة لم نألفها
من الصمت الى الإنفجار
صغيرا و كبيرا
أنثى و ذكرا
الكل يعبر 
الكل يطلب 
كل شيءا من العام الى الخاص
المحصلة هي واحدة
أناس تعبوا 
تراه على وجوههم المصفرة
تشاهد أطفالا يسيرون حفاة
ملابسهم رثة
نساءا كبست رؤوسها 
يتبعها فريق كرة من الأولاد
وجوها صغيرة لكن أجسادها منهكة
وجوها غابت عنها الإبتسامة و تركت مكانها للحيرة
يطالبون بالطريق ،المدرسة،العلاج........ الــ .... الــــ .... الآن
و ليس غدا
مدرسة في حالة يندى لها الجبين
قاعات التدريس ، الملعب أو فضاء الرياضة
دورات المياه ، الحنفية الوحيدة ، سكن المربي
المحيط
كله يشكي 
تقف عاجزا حين تسمع معلما يشير الى النافذة و يقول :
أغير التلامذة الجالسين تحتها كلما برد واحدا أبدله بآخر
هل هو عقابا أم رأفة به
لن تجد إجابة 
و منها
زرت أماكن وعرة يفصلها زمنا عن الحضر
هجرها شبابها لقساوتها
بقي الأطفال وأمهاتهم و بعض الشيوخ
مساكن فوضوية متناثرة بين بعض الأشجار
مسالك مدمرة بعد شتاءا ممطرا
تستمع الى حكاياتهم و كلها تنشد العيش الكريم
مثل أخوتهم
أخوتهم من ؟
تحاول طمأنتهم و بعث الأمل عبثا
و لكن الصمت والأستماع هو الملاذ 
لن تقدر على إقناعم كونك مثلهم مواطنا
عانيت ربما أكثر منهم
تعذرهم بما أن لباسك مختلفا عنهم
أيضا سيارتك باهضة الثمن
تسكن الحضر أين يوجد كل شيءا
لا يعرفوا الفواتير المشطة
لا يدركوا تشعب مسالك الحضر و ضوضاءه
كما لم يعتادوا تلون أهله في معظمهم إلا من قل ودل
رسموا عنه صورة نمطية
ربما شجعهم التلفاز في رسمه
و لكن لا يدركون الثمن
تستدرك أمورك في لحظة و أنت تستمع 
نرجوك بلغ عن وضعنا و معاناتنا
نحن نريد
نحن نريد
لا تجد غير "حاضر"
إن شاء الله
لا تحس بالزمن كيف مر
تنسى نفسك
تلعن غباءك و مثلك كثيرين
كيف حدث كل هذا ؟
لماذا ؟
الفساد في كل أوجهه
و فجأة يرن الهاتف :
ألو غدا إضرابا لا تنسى

هل نحن في حاجة ؟


الاثنين، مارس 12، 2012

مرة


الحياة لحظة
لا يتوقف عدادها
بين أمواج الأسبوع لا نستفيق إلا آخره
غدا راحة أو عطلة 
عوض التمتع بها تتطلع من تحت الأرض برامج
تجرك الى الدخول في الاسبوع الجديد رغما عنك
ما يرتاح البشر إلا إذا الطقس لا يسمح
نعمة من عند ربي
يجد البشر الأعذار الشرعية
لا علينا
لا بد من حل جذري
يخفف و يعطي دفعا جديدا
و هو السفر
حددت الوجهة بعد جهدا جهيدا و ما أكثرها
هذا فيزا تتطلب وقت و مال وساتر تتحصل عليها
و الأخرى ممنوعة لكثرة الصعوبات
إلا بالطبيعة إذا كنت رجل أعمال 
تتعرف حينها على قيمة الأخ و الشقيق و الصديق
تكتشف الزيف
تقف مرة واحدة على كذب أهل السياسة
تتحسس قوة إقتصاد بلادك من عدمه
تتطلع على ترسانة من قوانين الهجرة
و ما أكثر الممنوع
كل ذلك يزيدك إصرارا


المهم إخترت و إستوفيت الإجراءات
من التذكرة الى العملة .
و حل الموعد
من المطار تكتشف الفوارق
أجنحة مصنفة درجات
من جهة عندك حرية الإختيار 
ومن جهة اخرى تتحكم فيك ميزانيتك 
أصلا أنت محدد قبل الدخول 


كان كل هدفي هناك
متى أصل 
و أخيرا أقلعت الطائرة بعد تأخيرا
من حسن الحظ إخترت شركة وطنية
لحمي و دمي أولى 
الماء الي ماشي للسدرة الزيتونة أولى به
هذا مبدأ لن أتنازل عليه
و تطل مضيفة لتجود علينا بنصف إبتسامة
جملة ترحيبية و نصائح في صورة كارثة لا قدر الله
"سترة نجاة" صفراء هذا في البحر أما في البر فليك ربي
ثم تختفي .................
تنظر حولك فترى الخربشات على الكراسي
الله حتى في الطائرة
تركتها هناك لأجدها أمامي
المهم عبارات حب و فريق مفضل و قلوبا مغروسة 
هذا المفهوم أما البقية يلزمها منجما
من حسن حظي بجانب النافذة
أسترق النظر عبر الغيوم 
ألوانا و ألوانا (كلها داكنة)
زرقاء،صفراء و خضراء
البلاد هده كلها مزروعة
ناس خدامة على روحها
أكيد لم تصلهم الثورة بعد
سرحت بعيدا 
افكارا ترودني 
ثم ماذا لو سقطت بنا الطائرة
حينها كثيرا من المال سيجنيه ورثتي من شركات التأمين
يرحموا عليا زعمة 
لا لا يتخاصموا 
كل واحدا يطالب بنصيبا وافرا
كان يحبني أكثر واحد 
ثم بكى فراقي بقرحة
لا حول الله
و أنا ؟
أنت مالك ؟
مت و إنتهينا
فجأة يصدر صوت ينبه من مطبات
إلزموا كراسيكم و أربطوا أحزمتكم
الطقس متقلب
ملا زهر ......
شد بطنك
شد رأسك لا تدوخ
يا والله عملة
كنت رايض جبت لروحي مشكل
توبة يا داود كان مازلت نعاود
..........................................
شد أيدك تو نرجع /

اللعبة


ما من شك كثرت الحوارات 
و أدلى كل واحدا بما لديه مستعينا
بما أمكن له من الشواهد لغاية التبرير والإقناع
ما دامت الثقة فقدت تماما 
تغير المنطق من الصمت الى النقيض
سابقا لا يمكن لك الخوض في جميع المواضيع
لدرجة الواحد يتكلم بالإشارات و يلتفت يمينا
و يسارا (الحيط عنده أذنين)كما يقولون
أما الحاضر فهو مختلفا
و تبارك الله الكل يعرف
و تعملو أكبر مزية على رواحكم ترشحوه 
و إلا من أعذر فقد أنذر
حتى هو شارك في الثورة بالوقوف خلف النافذة
يراقب المظاهرات ...
بأمارة إختنق بالغاز و من ألطاف الله نقذوه ماما و تاتا
شجاعة لا بعدها و لا قبلها
الحق ليس فيه بل في اللي رباه


الكل نظيف


و هنا تمحور الحديث حول مفهوم النظافة
قالك الكلام السيء عادي
هو السان يؤخذ عنه
فتوى للجيعان
و يمكن دخل في القاموس و اصبح مضرب أمثال
من هنا نبدأ :
الفن شيء جميلا 
حتى رسم أنثى عارية عادي ..... بإعتباره فن
 تناسى إثارة الغرائز 
المهم التركيز تم على موضوع المرأة و الفن
خطوط حمراء لا يمكن الإقتراب منها
عرفو يختاروا :
                     *   لباس المرأة 
                                     *     حقوق المرأة 
المساواة
المساواة
وهنا التصادم في تفسير الآية الكريمة حول الميراث و لو هي واضحةلا تستحق إجتهادات
كلها شعارات 
على الحساب قولوا الإسلام غالط و يجب مراجعته
لا حول ولا قوة إلا بالله
طيب لنفترض المرأة رضيت ما تلبس 
عباءة و إلا دجين و إلا ما لبست : أنت مالك ؟
هي حرة تختار ما تريد
سيقال : أجبروها 
من  أجبرها ؟
دائما الذكر مطلوبا .... مارس ضغطا عليها
مع كل الأسف لا توجد طريقة علمية تؤكد هدا الفعل من عدمه
إنتهى عهد المحاكمة على النوايا
و نفس اللغة ينطقها الجميع:
مؤيدا
متعاطفا
ينتسب لــــ ....
غير مأمون
خطرا وجب التـــــ .....
هذه محاولة لإيقاف القطار و الرجوع رويدا رويدا الى الوراء
لكن الوعي بلغ درجة محترمة بإمكانه التمييز
وحتى الكوارث الطبيعية من ثلوجا ، فيضانات و حتى لا قدر الله زلزال إمتحان من عند ربي
أكثر من هكذا
يزيد لحمة بين البشر
يحن الضعيف على أخوه
يجود بما عنده حتى بالقليل
المهم هي حركة نبيلة 
و يظهر التآخي في أبهى حلة
رغم محاولة وسائل الإعلام التركيز على النواقص 
سيمر كل شيء
و تكون بلادي عروسة 
إن لم اعشها 
أتركها لأولادي إن شاء الله 
يترحموا عليا 
..................... */*

السبت، مارس 10، 2012

حلقة


البرنامج اليومي لكل واحدا منا 
يتكرر و لا يخرج عن المألوف إلا نادرا
ربما إمكانيات
ربما الخوف و العزوف 
رفض كل جديدا
التشبث لا غير 
و لو انه محمودا في بعض الأحيان
حيث يولد نوع من الإطمئنان 
حط ثم تلقى ثم كما يقولون
طبعا المسألة ليست أكلة تعاد 
و كل مرة تزداد بنة على بنة
مثل الكسكسي إذا بات تزيد بنته
ربما أيضا طريقة تحضيره مضنية
يستغرق وقتا و عديد الأواني وووووو
و غسيلهم في آخر المطاف مشقة
هنا الله يعاون من ليس لديه آلة غسل الصحون
أما إذا موجودة فالمسألة تختلف 
و المنظومة تتغير أصلا
الأكل نصف جاهزا
سخن و كل الثلاجة حلالة المصاعب
كما يمكن
التعاون موجودا بين الافراد
و ربما الإتفاق يفرض على كل واحدا دوره
أسرة مثالية
و لو ينتابني بعض الريب 
في تواجده بالأسرة العربية 
حتى إن وجد لا يدوم ... في الأول ثم سرعان ما تتغير القوانين
آه 
........... تذكرتها الآن .......
و يا رب توفقني في  إرجاع لها جزءا من الجميل
أنحني أمامها و أقبل جبينها
أقبل يدها
عزيزة عليا
غالية و مكانها فوق رأسي 
نغلق القوس الآن و نرجع لموضوعنا الأصلي
بسؤالا بسيطا :
ما معنى الحياة إن لم تخرج من الروتين ؟
نوم ، عمل ، متفرقات ثم عودة الى البداية
نحصر أنفسنا في زاوية 
نفس الوجوه
نفس المواضيع
نفس المستوى بدون تمييزا
في كل الأماكن بدون تمييز
قبل كان الحديث المباح في الكرة والفن
أما الآن تغير الحال ليطال السياسة
من الباب العريض
بركاتك يا سياسة ، جعلنا الله فداءا لك مدى الدهر
نحن في الخدمة نكن لك الإحترام و التبجيل و حتى الدعاء عليك ...أستغفر الله الدعاء لك ليلا نهارا.
 المهم الواحد من الضيم و الفدة
يتمشى قليلا بعيدا عن بني آدم
يراقب حركة البحر 
الأمواج 
الأفق البعيد
يبحث عن السعادة المنقوصة
بالفعل هي الحلقة المفقودة
رغم البرودة يتواصل الحلم
و لا يقطه إلا الهاتف الملعون
آلو وينك ؟
ليس محبة 
بل حاجة مطلوبة
رجعنا للموال 
تسبحون على ألف خيرا و أحلاما لذيذة

الجمعة، مارس 09، 2012

حذاري


من جهة نصيح 
و من الجهة الاخرى نضحك
ألا و قد صعدت الأسعار الى عنان السماء
شملت كل المنتوجات 
طبعا ضعف آداء 
قد تجد العذر للمستورد بالعملة الصعبة
بورصة تفرض أحكامها
  سعر عملة
أسواق عالمية متقلبة
و نحن نكن ودا كبيرا لكل ما هو مستوردا
ما دام المنتوج المحلي يراوغنا و لا يفي ....
طيب 
و المحلي من خضر و غلال 
أين المشكل ؟
مضاربة : يشتري قليلا بسعرا غاليا ثم يطبقه على البقية .... وارد جدا 
هنا دور الرقابة 
و لكن هنالك سببا آخرمهما :
العمال 
أجرة إرتفعت بــ 100%
إنتاج في تناقصا
قالك الفلاحة متعبة
يبحث على البناء في المدينة وإلا السياحة
ملا جو
من النقيض الى النقيض
من الخوف حد الرعب
تخاذل تام
على فكرة كلمة عامل ليس فقط البسيط
حتى المختص حدث ولا حرج
مثلا
أجرة بناء بخمس و عشرون دينارا في اليوم
ما يعادل 12.5 أورو 
مع علبة الدخان و الفطور
يبدأ العمل التاسعة صباحا و ينتهي الرابعة 
و خدمة نهارا تكمل في نهارين
و دائما يريد النقود مسبقا
يوم عندو الولد مريض و في حاجة لمبلغ (.)
و المعملات إنقطعت ؟
الناس لبعضها وهات من الكليشيات
إذا عجبك و إلا إنتظر
ملا جو أحسن من مهندس
صنعتو في يديه
لا خلاص آدآت بإعتباره عامل يومي في البطاقة
و حالة إجتماعية كان ما عجبكش
لا دراسة و لا تكسير رأس
لا دروس خصوصية 
يبدأ ينتج في العشرين من عمره
يعرس و يخلف الصغار
و الآخر مازال يدرس
يقولون ليس مثقفا .... لا يهم
الثقافة لا تطعم
يعيش حياته هانئا
لا أعصاب و لا غيرو  
يتخرج و ينتظر التوظيف كان ناب عليه ربي
أما إذا خدم في الأربعين فلا أظنه يتلذذ حياته
وإلا يبحث على زوجة تعمل 
مشكل آخر يطرح معها و مع عائلتها
قالك العائلة تعبت حتى وصلت البنت 
فلا يعقل يأتي من يقطف الثمار هناني بناني
أغلب الظن الحل في المناصفة
أما من لم يسعفها الحظ في التوظيف
عقوبتها دوبل
يعب في الأول و في الأخر
الله يكون في العون
ملا جو
دنيا بالمعوج
الغني يزيد غناه
و الفقير يزيد فقره
شيء ينطق
................................ كان عندك إقتراح لا تبخل به ......................

الأربعاء، مارس 07، 2012

ماساة


برودة شديدة ميزت الطقس مؤخرا
كشفت عيوبا كثيرة :
مسالك مندثرة ونقلا مفقودا
سكن ما قبل التاريخ إختلط فيها الحيوان مع البشر
جهلا مدقعا : بعد المدرسة له دورا من جملة (.)
صحة متدهورة إلا من في الإنجاب: متوسط العائلة خمسة
بطالة مستفحلة
شبابا مهاجرا حيث لا يقيم غير صغار وكبار السن فقط
 السماء من فوق 
و الأرض من تحت
رأس المال دجاجة و معزة 
عالم مطمورا يعجز المشاهد على وصفه
 هب الجميع للنجدة
بما توفر طبعا و ربي يجازي المحسنين
 التوزيع أثار تساءلات كثيرة حول الطريقة المثلى
أمام الأعداد الكبيرة من الطلبات و الخوف من الوقوع في فخ المحترفين في التسول 
ناس تتوسل الموت بجميع الحيل
أشكالا و الوانا تتفنن في العرض
لعل آخرما شاهدت
فتاة صماء(كما تتدعي) تركب القطار و توزع بطاقات
رسم عليها أجندة 2012 ...... نحن في مارس
كتب عليها إسم جمعية  تعنى بأصحاب الإحتياجات الخاصة
سألتها عن بطاقتها فأشارت بما يفيد نسيتها 
الله أعلم صحيح أو غالط
كل ذلك تلاه فيضان جراء ذوبان الثلوج
ومعه إنجرفت الطرقات و سقطت أجراء منها
تستوجب مبالغ هامة للصيانة 
زاد الطين بلة كما يقال
كل ذلك دون ان ننسى الأسعار
نار يا حبيبي نار
خليني نغني و أبرد على قلبي
الواحد يسكت
أحسن حاجة نرجعوا للإشتراكية 
لا فاد فيها شيءا
ناس تحب تستغنى في لحظة
مستغلة الوضع
و متلقاش منين تردها
لا من الصغير و لا من الكبير 
الثورة تطيح ناس و تطلع أفواج جديدة


زايد الكلام
الزوالي ليه ربي
حاجة واحدة اتمناها
يعملولك "عيد" 
لعل عبره تذكر 
فتشكر على صبرك
وتقام على نجبك المهرجانات
تصرف فيها المليارات
تشارك فيها تشكيلات المجتمع المدني و الريفيي بفرقها
العربية و الغربية و الدينية 
يتم جلبهم بحافلات النقل العمومي
 و إستضافتهم أسبوعا كاملا
ينقل الإعلام  الحدث ساعة بساعة
لمدة تزيد عن الشهر
مادة دسمة يعني
حتى رأي وسائل الإعلام الأجنبية يذكر عن الحدث
لايف يعني بالأجنبي
يرقص فيها الجميع ... على الأقل يروحوا على أنفسهم
يثني الجميع على المنظمين وطنيتهم و نضالهم العتيد
في خدمة الزوالي
هو بالحرام يخدم في روحو قبل الناس الكل 
و رجعنا للموال و ربي يستر ..............

أين أنت


عنوانا بالبند العريض
أسوقه في غمرة الأحداث
غابت عنها الصراحة 
طغت عليها روح الإنتهازية
ربما الخوف سيطرو لا زال
ربما الغرور و عدم التنازل
و لكن ما لم تبرهن لي على شجاعتك
لم أقتنع بعد .......
لست سيجارة تشعلها متى أردت ثم ترميها
لست نزوة عابرة 
على طول 
لي و لك 
مسألة أخرى مهمة 
إن كان لديك مال فلي أضعافه
شهامتي لا تسمح لي
لن أضع في حسباني كم عندك 
مسألة شخصية تهمك
و كذلك لن أتلدد  حتى تظطري للدفع عوضا عني
لن أشكو جراحي 
وحدي أعالجها و أصبر عليها
لست قشرة حبة لوز ترمى 
 
كنت أنوي السفر اليك
هناك
أين حيث أجدك
 
أحمل وردة حمراء هدية و منديلا أبيض معطرا
أعلن عودتي 
تمنيت منك إنتظاري بباب المحطة
لن اطلب غير حضورك بإبتسامتك العريضة
نذيب شوق سنين بحثا و صبرا
نوقد أحلاما خبت و نتدفأ معا جنبا 
أضمك بين ذراعي 
أقبل رأسك 
ألقي بعض حملي على كتفيك و أسندك 
أتلهفك
أضغط على معصمك
أعلن حضوري
أفتح أبواب السعادة لنا
كنت
كنت
و الآن أقف لألقي آخر نظرة (.)
 متنمنيا لك كل تحلمين به و أقول حظا سعيدا