الأحد، يوليو 28، 2013

الجمعة، يوليو 19، 2013

النصف الفارغ



جميعناً نملك نفس العين

لكن لآ نملك نفس النظرة ..





في كلِّ فردٍ منّا شخصان: واحدٌ يقظٌ في العتمة والآخر غافلٌ في 

النُّور

جبران خليل جبران 

الاثنين، يوليو 08، 2013

كول وسكر فمك

ذيل الكلب (حاشاكم)حطوه في قصبة 99 عام 
نهارت الى  خرجوه طلع أعوج
غريبة للبعض و عادي للبعض الآخر
مثل واحد زائد واحد يساوي إحداش
أو كول كما تحب و ألبس كما يحب الناس
عبر وحكم تدرس مجانا بالهواء الطلق
نسيت حاجة أخرى :
لازم تقتنع بها رغم عنك
عملت دراسات معمقة :طز فيك
خبرة في ميدانك بعد سنوات من المثابرة : حكاية فارغة 
طاوعهم تتغير الأحوال
والله فلان باهي 
حتى لو كان "عوق" من السبعة المفسدين
أو 
أنت مسخ ، بيوع ، خواف ، طحان ، لحاس ...................... الى آخره 
عقلك أقطع عليه التيار خليه يرتاح
موش لازم تفكر 
فما غيرك ينوب على الجميع
ما عليك إلا التهليل و التبندير
صارت مشكلة : أنت السبب لا تعرفما تعرفش التصرف تتحمل مسؤوليتك وحدك
تحقق نجاح : ريت لولا أحنا و توجيهاتنا ما كنت تصل لهاته النتيجة
خوذ الكلام 
إنبطح
طيح السروال
خليك شعرك يطوال
تصرف ما يهمش
الوسائل الكل مباحة
المهم تقضي شورك
أعطيني و أقتلني غدوة
في الأخر : كول و إلا طير قرنك


السبت، يوليو 06، 2013

الجمعة، يوليو 05، 2013

رأس حصان

ختم المعادن النفيسة دلالة على قيمتها من عدمه
في الغالب تستعمل "أختاما" لطباعتها
وسيلة فعالة إبتدعها البشر معمولا بها منذ القدم
هذه الاختام ترسم أشكالا مستوحات من المحيط
حيوان ، نجمة ، غلة ...........
سهلة القراءة و الفهم للجميع
طريقة فعالة لم تغفل على شيء
حتى أدنى الجودة خصصوا لها شكلا
عبارة على "رأس حصان"
لا فائدة منه ولا سعر معتبرا يدفع فيه
 التسمية و الطريقة توسعت و غطت الكل
سيارة ، أرض ، بشر ..................
مثلا "رجلا" رأس حصان
دليلا لا ينفع
إذ مجرد نطق العبارة الامر محسوما
لا تضيع وقتك  في المناقشة و التفلسف
طبعا من أناسا يعرفون ما ينطقوا به
ذكرتني حكاية مسلسل يبث منذ مدة
حلقاته ركيكة منرفزة تشد الأعصاب
مخرجه كما يبدو يريد ترك بصمة
يبحث على المجد بإضافة إسمه بكتب التاريخ
ناسيا أن الإسم لا يعني شيءا
فالمهم العمل في حد ذاته لو حاز الشهرة
حينها يذكر الإسم
أما أن يستغفل الجماهير
يحاول فرض فكرة خاصة به لا يشاركه فيها أحد
بطولات ورقية
إرهاصات  تحكي طفولة مبعثرة بين الشوارع و الخرب
كالقرد يتسلق و يأكل الفتات بين الاكوام
يتلذذ بمأساة الآخرين
يطمس عبثا من أعانه في إنجاز عمله
الكل لا يفكر إلا هو وحده نابغة العصر
الجميع في متناوله
الجميع يسرق بالنسبة له
الجميع يطمع ..........
حتى لو إستعصى عليه يشتريه
فاته أنه يوجد من يقف أمامه الند للند
لا ينفع معه شيءا
ألاعيبه مكشوفة
فقط الوقت يحدد لحظة النهاية

سؤال


كيف المحبة تكون ؟



الاثنين، يوليو 01، 2013

فحل الموسم

هو مسرح في الهواء الطلق
ديكوره خرابا جمع بين القديم و الجديد
أبطاله ليس الممثلين
فهم يمثلون : بروفة أو رسمي لا يهم
لا يحذقون حرفة أخرى غيرها
بل المتفرجون و قد تمركزوا خلف الستائر
يتربصون ببعضهم
يتسلون بسماع العبارات في أغلبها سوقية
ينتشون بمشاهد تلصص مستعينين بوسائل متطورة
أزمة ذكورية خانقة تتجلى في أتعس مظاهرها
من الصغير الى الكبير
يعشقون بدون حب
يمنون بدون قدرة
مجرد فقاعة في الهواء
فقدان للحنان رهيبا
ربما أسعاره إلتهبت فأحرقتهم قبل البلوغ
إطلاق لعنان الشهوات لا سابق له
فحولة قبل موعدها
حرارة مرتفعة ألهبتها مشاهد تتكرر بالبيت و خارجه
حتى ان تبادل التهم  من جميع الاطراف
بالنسبة لاأنثى : أنا ضحية التحرش و الذكور لا يغضوا أبصارهم
أما الذكر : الأنثى متبرجة و تستفزني
و الحال الجميع يشترك في المسؤولية
أين المعلم و الولي مما يحدث ؟
لأن الحاضنة الوحيدة للطفل هي المدرسة و المنزل
أفلتت الأمور من أيديهم ...
غياب تطبيق القانون على الجميع دون إستثناء
كل واحد ينأى بنفسه
لذلك أغلب الحوارات سطحية
حول الطقس
أو قليلا من الكرة
و آخر المستجدات في الدائرة العائلية ................ انتهى ...الى اللقاء قريبا
يمكن بعد سنة أو أكثر
هذا الوضع أدى الى التفكك و تقوية الإنعزالية
لدرجة وصف أحدهم في كلمة : "غير مخالطا"
يعني وحيدا بين الجدران لا يعرف على الدنيا حوله شيءا
بعبارة أوضح لا يعول عليه
خفيف العقل
لا يتقن الأتيكات
متخلفا
هذا الموضوع قفز الى ذهني و انا أتابع  عجائب المخلوقات
لا قوانين مكتوبة أعتمدت بالأغلبية 
لا من يسهر على تطبيقها بكل حزم
نظام حياتي متكامل لا مكان للحياد عليه
مثلا موسم التزاوج محددا في الزمان و المكان
تسبقه طقوس مبارزة بين الذكور للفوز بلقب "أحسن فحلا"
صراع يعطي للأقوى الأفضلية
ينسحب الخاسر في النهاية بكل ذكورية 
في إنتظار الموسم القادم يستعد للمبارزة لعل الحظ يحالفه
لا يتجرأ على الغش أو الخيانة 
أنثى أو ذكرا 
مثل البشر 
لن يشكك أحدا في النتيجة
لن يناقش بإستفزاز 
لن يسرق بدعوى العوز و الحاجة

مثل صورة اليوم :