الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

رحلة بين الشك و اليقين



صورة إخترتها تعبر عن كل ما يختلجني


مع الأيام تتجلى الحقيقة
مرة  و  حلوة  حتى ولو كانت قليلة
تطل برأسها الأول
تستكشف المكان
و ما أصعبها حين تفر متراجعة الى الوراء
تجزع لما رأته
هنا الخطأ نتحمله كاملا
سوء تصرف
تخطيط غير محكم
إستعداد غير كاف لإستقبالها
و كلها أسباب ذاتية
يا عالم متى تعاود الظهور
هنا الإنتظار ممل ...مقلق.... وعداد العمر لا يرتخي
المشكل حين نلجأ الى طرق بدعوى جلب الحلول
مسخرين الكثير ...... و ياليت في الإتجاه الصحيح
كأن يبدأ يومه بالتثاءب و التملص
و أول شيء يعمله يبحث عن "حظه" :
* إرهاق تعاني منه سرعان ما يزول
طبعا بالتمارين الرياضية لن يبقى
* أزمة مالية خانقة إضغط على المصاريف
في هذا الزمن يوجد واحد لا يعاني أزمة
يستحيل .................... و حتى من يدعي ذلك
فهو غير مقدر جيدا لأموره على المدى البعيد
صحيح لديه ما يكفيه فترة ما (...) 
و لكنه لم يسأل نفسه حتى يهرب من الجواب 
* الحب : الجديد في الطريق اليك :
الله
أخيرا فرجت
لا بل أتت أكلها
.................. هي ماذا ؟
عدة محاولات إختلطت ببعضها لتنجب الحل السحري
و" عيش على المنى يا كمون" كما يقال
غريب 
أمر عجيب 
يقتك بنا الخوف من المحاولة أو الفشل
و كأنها نهاية العالم
نعاني الحرمان 
ننتظر
في حين إن لم تبادر
" لن تمطر السماء ذهبا" قاعدة ذهبية
و كذلك لن يعطيك أحدا بدون مقابل
إلا العقرب و العياذ بالله
تفشى فينا الخمول
دب الشك في كل شيءا 
فهل نعيد النظر و نترك التردد ؟
أتمنى ذلك من كل قلبي
في إنتظار جديدك ......................................

الأحد، سبتمبر 19، 2010

الأرض تموت

حرارة الطقس تجاوزت موسم الصيف
طغت على أغلب الفصول حتى الشتاء 


جف الماء 
يبست الأرض و تصحرت
حلت كوارث صحية و أجتماعية
مشهد كنا نراه هناك بالقارة السمراء
و بما أنها في معظمها صحراء ..... تعود أهلها عليها
تعايشوا معها على مر الزمن
ألفوها و ألفتهم و ربما ما ظهر لنا
ربما قساوة ظروفهم قل و ندر من يزور و ينقل
المشهد الصحيح أو يصلنا إن تفرغنا لمشاهدته
ذكرني كل ذلك فيما رأيته :
حيوانات غيرت عاداتها الغذائية
 كانت بالأمس القريب تلتهم الكلأ
وأصبحت تقتات الخبز أو لنقل "الخبز اليابس
او الكارم"
و أخرى تتغذى على "الصبار" أو الهندي الشوكي
ليس الأملس
تحرق أشواكه و يقطع الى قطع صغيرة
يتناوله بشراهة 
معلوم إنه الجوع الله لا يريه لحي
هذا الحيوان ماذا جرى له
طغت الشحوم على اللحم في أحسن الحالات
تغير طعمه و ضاعت رائحته الشهية
السعر لن أقترب منه لشدة لسعه
أما نسبة كبيرة ستهلك
هنا صعب الحديث عن البديل و هو العلف الصناعي
سعره نار في نار رغم الدعم 


الأرض الصالحة المتبقية إلتهمها البناء




النهاية









الجمعة، سبتمبر 17، 2010

الموج

حتى لا تخونك الشجاعة
أ قول لك جرفت الأمواج ما بنيته  
سبقتك في العمل و منيت نفسي الكثير
 و في لحظة مسح كل شيءا
لا عليك لن أقف
سأعيد و سأكرر بسرعة أكبر دون كلل
و أحسب للحيطة حسابها
سأجعل قلبي ترسا يروض الموج
 إنه دائم الخفقان
و لن يستسلم
يخزن المشاعر و يرتبها
يطلقها متى أحس بضرورة ذلك

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

بطاقة صفراء

لا أحد ينكر قيمة وسائل الإتصال الحديثة
و منافعها الكثيرة لو أريد لها
رغم تعمد البعض سوء إستغلالها
بزيادة الجرأة عن الواقع 
و لكن
- هل أفلحنا في تعلم لغة الحوار بيننا ؟
- هل خرجنا من مفهوم الأخوة و الصداقة الكلاسيكي ؟
- هل غيرنا الهدف من الإقناع بالحجة بدل الكتابة 
لمجرد تسجيل الحضور ؟
- هل أقلعنا عن المداراة ؟
أعتقد لازال الكثير خارج الصف 
.................

الجمعة، سبتمبر 10، 2010

فرحة العيد



أعاده الله على الجميع بالخير و البركة
                   و متعكم بالصحة و العافية

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

لا و ألف لا

الجميع يعترف بالتغيير في كل شيءا
شمل الأكل و اللباس و كل نواحي الحياة
البشر طبعا هو المسؤول عما يحصل و سيحصل في المستقبل
تنكر البشر لأخيه و غلبت النزعة الحيوانية
فقد الحنان و عوضه بالعدوانية
و لكن
هل ما يجري عادي ؟
أو هل نتفاجىء بحدثا ما يخرج عن السياق العادي ؟
دفعني موضوعا أثار دهشتي أصبح يتكرر أمامي
بطرقا مختلفة و لكن في النهاية نفس الشيء
ألا و هو "العقـــــــــــــــــــــــــــــــــــوق"
نقرأو نسمع و كدلك نشاهد ولد يضرب أمه أو والده
أحد والديه.................. لا أله الا الله
كيف يتجاسر ؟
كيف يجمع القوة لتنفيد هكدا جرما
أمه إحتضنته لفترة (...) ، كم قبلة طبعت بها وجهه ؟
كم كلمة حلوة تقاسماها معا في سعادة لا توصف ؟
كم أطالت هده الأم بالها و أرضعته أو جلست الى جانبه
و هو يتألم ولا يستطيع التعبير حتى بالكلام....... فهو صغيرا
لا يفقه غير البكاء
حينها لا تتركه وحده هو يبكي و هي تتألم معه
هو ينام و هي من شدة التعب مرهقة لا تستطيع النوم
و في النهاية يكبر الولد ليشتد عوده و يوجه الضربة الى أقرب الناس له
من أجل مادا ؟
المادة في مفهومها الجامع لا المختصر
الشهوات الحيوانية وليست البشرية .............. الخ
موضوعا أربكني و أجج بي نار بدون أن أشعر
و لكن الأسباب رغم وجودها نتغافل عنها
لا بل نطورها
قال لي أحدهم
و هو يصف لي تمضية الوقت بالمنزل
الأولاد في حجرتهم
أنا في بيت الصالة أمام جهاز التلفاز أو الكمبيوتر المحمول
و زوجتي في ركن آخر من البيت
المهم حين يريد السؤال عن الأكل يخاطبها عبر الإمايل ()
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
----------------------------------------------------------

الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

الله ينوب

كالعادة جميع من في المنزل يغط في النوم
حرارة الطقس وسعت دائرة السهر حتى آخر الليل
في النهاية حسب توزيع الأدوار و كل الإتفاقيات العائلية
تحدد مهمة كل فرد .......... من طهي طعام و تنظيف حيطان و قاعة
تبقى معظلة توفير المستلزمات من السوق
معظلة شاقة الكل يتهرب منها
شمس حارة و تدافع و...و.....و
في الحقيقة ليس دلك صحيحا مائة بالمائة
التهرب من المصاريف و قضاء وقت في الإختيار أهم الأسباب
المهم جررت خلفي قفتي و قصدت ربي
تاركا السيارة و مشاكل المرور و الموقف ............
صباح الخير على اليمين و على اليسار
و الأحباب كالعادة ..... إن شاء الله نهارك سعيد
يرحم من خلى
إن شاء الله الطقس سمح اليوم
............................................... الخ
كنت مسرورا بلقاء أغلب الأصدقاء
في غاية الفرح و السعادة حين أشاهد عائلة كاملة تجوب
السوق من بائع الى آخر تبحث عن سعرا مناسبا و نوعية جيدة
و لو أنهما لا يجتمعان معا خلال فترة المواسم
و فجأة يد تلكزني بجنبي
و أكره ما أكره اللكز
مازلت لم أكمل الدورة أسمع صوتا نسواني
حويجة لربي .............. عاونني
أحدق فيها مليا و كلي غضب ...............ثم أبرد
ألعن الشيطان
لعل الحاجة دفعتها الى مد اليد
ولكن أعرف الوجه ................... ليس بغريبا عليا
فأسال أنت في حاجة ؟
قد و عرض تبارك الله
ساعدك يهد حيط........................ أقوى مني
فتسارع بقطع الحوار
الظروف الله يسامحها يا أبنى عمي
راجل مريض .....و ..... و...... عدة أسباب
في الحقيقة الراجل ينام بالسيارة خارج السوق
لقد جلب عائلته لهدا العمل و يتنقل من سوق الى آخر
الى لهدا الحد و صلت الدنائة بالبشر
يستغل عائلته
يعلم أولاده السرقة و النهب
آخر زمن
و يختمها الواحد بكلمة " الله ينوب"