الأحد، مارس 30، 2014

بالألوان

الغيوم المتواصلة تخلط الفصول ببعضها 
كأن الحزن أدمن الإقامة بيننا ،يجذبنا الى القاع 
تعلن غلق المكان منذ زمان أمام الإزدحام
بإشارة واحدة نحو الجديد المقترح فوق الغيوم
هناك لعل الصرخة تراقص بقايا الجسد قبل الإحمرار
لا تعد الأميال فشاطئ العموم مدنس
استبسال ريشة في رسم عصفورا بدون ألوان
كمطرقة تهد الأسوار

عفوا كان في الحسبان مؤقتا إلا أنه غير رأيه
كل يوم نفس الحكايات تعاد
تريد النسيان لا تستطيع
تتمنى التغيير و لا شيء يحدث أو حتى سيحدث وفق كل مصالح الأرصاد
عيشة شبه غجرية 
بين أجوارا يجمعهم الزمان و المكان الى جوانب أخرى
رغم ذلك سوء تقدير المسافات يتعمق
واحد :يتبجح بنوع "نبيذه " و الكمية المسكوبة 
بقايا آخر كل سهرة يلقي بها تزين حديقة منزلك 
دون أن أنسى الملابس الداخلية شملها عربون المحبة و الوئام
إثنان :  يلقن أولاده بالصياح و الوعيد كلما عاد الى بيته
فتراهم في وسط النهار يتجنبون أقرانهم و اللعب معهم خوفا من العقاب
ثلاثة : بين من غادرت منزل أبويها بــ"ليموزين" و أخرى تنتظر دابة تسوقها رياح الغرب وحيدة في قافلة تائهة بين الكثبان
لترفع رأسها و تحاول عد النجوم ألف مرة 
تلعن خضرة الربيع و لوائح الشرف المهدور على الطرقات الضيقة الطينية
زلزلتها عقارب ساعة متوقفة تداعبها أنامل العنكبوت 
تعلن المواعيد كما يحلو لها 
رابعا : مطاردة الوهم بحروفا مضحكة من شدة التقهقر،ذهبية لو إنقشعت الغيوم
لو انقشعت 
لو انقشعت تيلل كل الطرق وتهتدي لغرس البذور.


الخميس، مارس 27، 2014

تشليط

تتغير الأسماء و المعنى واحدا
عبر الزمان و المكان يتشبث البشر بالحياة
حسب ما توفر له و كما يريدها
دائما المادة وسيلة و هدف 
الكل جائزا في سبيلها 
حتى الجنون 
رغم ما توفر من سهولة الحصول على المعلومة
لمن أراد طبعا التعلم و التعرف على الآخر
للأسف الشديد كانت الغلبة للجوانب المظلمة
حين نسمع ما يجري هنا و هناك 
نشاهد ما يحدث عندنا بدرجة أقل 
ندرك حقيقة مرة و هي :
* عدم توفر واقي 
كأن الأمر نزوة ستزول بالزواج أو ما شابه
* مسألة وقت و تعمم 
 مادام كل مقتضيات الطبخة متوفرة من :
- توسع دائرة الفقر
- تفكك العائلة و تغييرها بالأسرة السعيدة المتمثلة في ثلاث أفراد و هز أيدك من الصحن 
- تنامي "الأنا "و لا أحد غيري 
كله فشل في فشل لمنظومات تجاوزها الزمن و الدليل أمام أعيننا
هذا هو شباب اليوم  جيل المستقبل:
عينة : هنا ، هنا ، هنا





الثلاثاء، مارس 25، 2014

المجهول

مرة أخرى تغيب الشمس و لم يأت المأمول

هكذا خيل لي و أنا أحاول التأقلم مع كل يوم 

البداية رحلة الى أقرب محطة بنزين 
في الطريق أخبارا تثلج الصدور و تحرق ما تبقى :
*تحذيرا من عاصفة رهيبة مقبلة :
شعرة معاوية ابن أبي سفيان
طبعا مادام دعم المواد الاساسية سيرفع قريبا 
*دراسة تشكك في جدوى السيجارة الإلكترونية
*الحكم بإعدام أكثر من خمسة مائة شخصا في مصر

و حال وصولي الى المحطة للتزود يعلمني صاحبها بكل مرارة : أنتظر تزويدي ......
أو أجازف بإستعمال "المهرب "المتوفر كل مائة مترا على طول الطريق.

أي أعصاب  سأحافظ عليها ؟

سألتفت الى الوراء و أغير كل شيء 

ليكن ما يكون 

غيري ينتظر مثلي 

كل القيم أصبحت محل تشكيك يجب مراجعتها حرفا حرفا

سأبرر لهم 

فهي لا تطبق على الجميع  بل حسب الظروف

حتى العنف يبرره الخوف و الضعف

و كما قال "فيكتور هيقو" : إذا الأفكار الجيدة لا يمكن محاربة الشر  إما أنها ليست جيدة كما أنهم لا يؤمنون، أو يتم تقديم أنهم ويدافع عنها الفقراء والضعفاء.

كم نحن في أشد الحاجة لبعضنا 
كبيرا و صغيرا
غنيا وفقيرا
الكل ............ الكل

أو التوجه إختياريا للمجهول
بالتشبث لن يسلم أحدا
حينها فات الوقت ..........................................

السبت، مارس 22، 2014

هذيان

كل يوم يحمل معه الجديد
لا يكاد يمر يوم حتى تقتحمك صورة
عنوة تغزوك  بكل هدوء
هذه لافتة إشهار تصرخ في وجهك
تدفع الى المشاهدة و تسجيلها في اللاوعي

من سيرفض ؟
تقريبا لا أحد 

خصوصا قد يحتدم النقاش بين التشكيك في وجودها حقيقة أم خيالا 

العجيب كل الأصناف "المستشهرة "من مأكولات ،لباسا،عطورا و حتى سياراة
كلها أجمعت على ربط المنتوج  بصورة الجسد الناعم أو جزءا منه 

حبة منومة تسهل عملية الإستهلاك

إبداع يدق أجراس الفرح الدائم بالظهور في مناسبات عامة أمام مهرجانا سرك وضبه منظموه أعلى طراز ليلصق بإسم شعبا كاملا 
يجب تشجيعه بالتبني 

هي أجسادا عارية متلحفة بعلم بلاد يفوح منها الظلم و القهر المتنوع
وجب التحرر منه و الإحتماء بجاك و فوكس

لعله أكثر طراوة و برودة 
صحيح لا توجد لديهم حاجة إسمها "السرية"أو "الخصوصية"

إنه مطيع لا يميز تستوي أمامه "الثقوب" 
فهو رفيق لا غير
يقبل ولا يعترض 
حتى تغيير الرفيقة الى ذكرا مثله أو أنثى مثلها لا مانع
حماية الأقليات و حقوق الحلوان ليس البشر

أما أن يكون أسد يحرس العرين بمن فيه  يوفر الأمن حتى على رقبته 
في تناغم تام مع توزيع الأدوار حسب القدرات
يراعي أحدهم الآخر 
هذا يعتبر تخلفا  من رواسب الجاهلية
يجب التمرد عليه

أي خزي و عار لمن "صمتت" و بلعت لسانها دافنة رأسها بين أصناف المأكولات و الاكسسوارات و حتى الإعتكاف 
إنهن ضعيفات و هذا واجب الذكر
متناسية أن الذكر مسؤوليتها كأم ،أخت ، زوجة

 فعلا : إن "كيدهن عظيم"

في ظل صمت مريبا منها كأنها تتلذذ 
و لا أحداهن رفعت عقيرتها و نبست بكلمة
كأنها مختلفة عنهن

هي في كوكب آخر

بعيدة عما يحدث و ستنعم به في مرحلة قصيرة

إلا إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك
فهي تزين "القوائم" كرقما لا غير
تطرح كأمثلة حية للظلم و القهر
تصبح مادة سهلة مطيعة للغايات
مادامت كل البرامج تنكب على نقد الظواهر "الذكرية" التي وجب سحقها
الدفع نحو مملكة "سبأ" في صحراء قاحلة دون ورد  

لدرجة إقحام الأطفال في اللعبة
بساط من الرياح يحمل بعيدا
يسوق كمفتاح نجاح كل عمل فني
مباح لنكرة يتسلقون السلم  في الوقت الضائع
يحلمون بالشهرة وسط الإفلاس
لا أحد يقتنع ببضاعتهم
لذلك أسهل طريقة السقوط في فم الأفعى مع الإصرار
هكذا يجيدون التصفيق والتهليل لأسيادهم مقابل قليلا من الفتات



على سبيل النكتة مقترح كتابي للتعميم بين الجماهير الذكورية للتوافق :


بشرى لمن يفكر في الإرتباط الجدي

الأحد، مارس 16، 2014

زيد الماء زيد الدقيق

حين تعم الفوضى يباح كل شيء
من خلال ما تعرضه الشاشات المختلفة
تشم رائحة "شواء" الجيف
إستبلاه و فرعنة لا غير 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المال 
تجارة سهلة مربحة كثيرا 
عواقبها وخيمة على الجميع

*يطلق الكذب جزافا بعنوان كشف الحقيقة 
*إختيار الضيوف بإنتقاء مركز لتمرير الفكرة
*تجاوز النقاشات الحدود الدنيا للإحترام بإسم الحرية
*تجنب المواضيع الأصلية بالغوص في الهوامش
*تعمد إثارة الفتنة في ظرف صعب تمر به البلاد 

الخزي و العار يلصق تباعا 
فـــالمرأة أصبحت جسدا ينظر اليه
 والدين أصبح تطرفا علينا إختصاره الى أقصى درجة
أما الفساد أصبح بطولة و عنوان التقدم و الحداثة 
بصراحة "زيد الماء زيد الدقيق"
من الجميع دون استثناء
و ما لم يتوقف الأمر سيتطور الى مزيدا من الكراهية بين الناس و التطاحن
كأن لهيب الأسعار لا يكفي ....................






السبت، مارس 15، 2014

مصباح علاء


أولا الحمد لله  
ربي أنعمت فزد
هطول الامطار في شهر مارس "ذهب خالص" كما يقولون
تجدد الأمل عند الكثيرين 

في رقعة غريبة الأطوار
يحتار المرء و هو يستعرض شريط الحياة 
تعقديدات و تناقضات صارخة بطلها بني "الب شر"


رغم ذلك تستمر الحياة



حتى لو إختلف التفسير
بعضهم يقول : الطبيعة أجادت صنع الأشياء


في انتظار الرد على السؤال المحوري :
- لماذا لا تحافظ عليا كما أحافظ عليك ؟
ما دمنا من نفس الفصيلة 

الصور منقولة من هنا

الأحد، مارس 09، 2014

أح وال

ورودا فاقدة للعبق تهدى
أشواكها تخدش ما تبقى من الحياء
عبارات جوفاء رنانة في ظاهرها
مفادها "أكنسي ثم أكنسي حتى أوراق الورد المقدم لكي "

وسط واقعا محمرا لدرجة التفحم
كل يوم احتفال جديدا بأسماء طغت عليها "تاء" التأنيث

تجعل من الــ"ذ" يرابط  خلف قضبان الأنتظار

كناصب "فخ" يتسلى و يفاخر بنفسه
حتى أن إحداهن من قريباته علقت بفخه 
حينها عالجها بضحكة و شبه إعتذار لما تسبب فيه
متناسيا "يا حافر حفرة السوء ........"
كذلك " يا حاطط زرعك على الثنية  ...... "
عبارات "عتيقة " بقيت عالقة لدى بعض من لم تشملهم الحداثة بعد
وجودهم مصيبة عند البعض لا بد من مكافحتهم بجميع أنواع المبيدات
ما دامت عقولهم مثبتة على التوحد
ف نظرهم  شاخصا نحو "الثقوب" لا بد من ولوجها كالثعبان

صورة منقولة
لا ينقص المشنوق الا التوسيم و بعض العبارات ..............