الأحد، ديسمبر 30، 2012

التأجيل


قيل " شد أيدك بالمداسة حتى يجيك الصباط"
يعني إرضى بالموجود و واصل في طلب ما أحسن بالعمل
السعي للعمل
يعني مسألة "التأجيل" يجب إزالتها من القاموس
كن حارا مثل الفلفل
تخطأ مرة ،إثنان ، في النهاية تستطيع الوصول
التعب مخلوفا
ثم أعلم أن نكهة ما تتحصل عليه بالتعب مختلفة 
لها طعم خاص لا يفهمه إلا من جرب
من كدح و تلقى الضرب فتقوى عوده
لم يستسلم
لم يتباكى و يمد يده 
ينتظر من يحن عليه
حتى من أقرب الناس منك 
كن شهما 
لا تذل نفسك
كلمات أنثرها و أنا داخل معصرة زيت 
لاحظت الفرق بين من جد و كدح 
و بين من خير البخل في خدمة ارضه
الأمر ينسحب على الجميع دون إستثناء.


السبت، ديسمبر 29، 2012

رحلة 2


وجهة اليوم عاصمة الاغالبة
عناق الماضي مع الحاضر
بلاد السبعة "فتلات" و هو ممر ملتو ضيقا
هناك نتذوق "المقروض " الشهير بحلاوته مثل أهلها
و حماماتها العتيقة
إنها القيروان
دون اطالة الصور تعبر على نفسها :



خيمة لجمعية الأقصى 

 


خيمة "تبرع "






الأربعاء، ديسمبر 26، 2012

عطلة 1

أحسست بما لا يمكن وصفه
مزيجا من الضجر و الغيظ
إن واصلت هكذا سأنفجر
فقررت .........

تركت كل شيءا جانبا
شجعني الجو الربيعي بدون زهورا
سافرت وحدي
 داخل الأعماق
رأيت كثيرا من الحزن و الفرح المتخفي 
هذا الأخير حملته معي 
 ألا يكفني 
بين غابات الزياتين شممت رائحة الزيت الجديد
تذوقته مع خبز "الدار" الساخن
ما شاء الله
منه الى الشريط الساحلي
هناك أعجز عن الوصف
جمال خلاب ينعم به الغير
ما عدى قلق قليلة إهتدت له
كما توضح الصور :











                                     إنها سوسة و أحوازها

الأحد، ديسمبر 23، 2012

ثالوث


الصعوبات قديما ،حاضرا و مستقبلا
لا تخرج من مثلث الموت
كمثلث برمودا الشهير 
إنه المال ، الجاه و الجمال
عناصر مغرية للبشر
هل هي وسيلة أم هدفا
كلا حسب  إختياره لا يتفجأ بالنتيجة
بلغة أوضح يحصد ما يزرع
خصوصا بعد سنوات متتالية عجافا
ورثت أجيالا كاملة حب أغاني مثل "بوس الواوة" و ما شابه
ثقافة طمست عمدا 
حلت مكانها أخرى  دخيلة مركبة 
بدأت المرحلة بسن تشريعات تحرم الحلال و تحل الحرام
ثم تم إرساء آليات تنفيذية تعتمد الترهيب و الترغيب معا
جميع الميادين مسها التغيير
حتى "العائلة" أصبحت تسمى الأسرة
تجنبا للحفر في الذاكرة و الحنين الى الماضي
رغم النكسات 
رغم الأزمات المتتالية 
رغم الإفلاس يقابله إصرار غريب
دائما التعلة : خطأ المسؤول "فلان" فيذهب كبش فداء
في حين لو عوضه زيد أو عمر نفس النتيجة 
المستقبل سيقع التركيز على العنصر النسوي مادام أغلبية الرجال مفلسة
غير صلبة ما فيه الكفاية

لا يمكن لبرنامج يقر الإستغلال النجاح 
لا يمكن لهيكلة تعتمد المركزية النجاح

نفس الأخطاء ستحدث الآن 
قديما كانت الأغلبية متفقة على الفساد المتفشي
فحدث التطورات الأخيرة

و الآن ؟
أغلبية نظيفة تخدم الصالح العام
- نظيفة : الوقت وحده سيحدد 
و لو أن الشيطان حي  
من غير المسبعد حصول "شراكات " و بيع و شراء
مع المال و السلطة يصبح الأمتحان صعبا
- خدمة الصالح العام : 
هذا الامر يخضع لبرمجة عقلانية واسعة تشمل الأغلبية
 تراعي خصوصيات البلاد من طرف
مسؤولا كفئ لا يعتمد في إختياره :
- الوساطة
- الولاء 
- المحاصصة

التجربة التركية  "أربكان" خير دليلا

أما إذا إعتمدنا على نسخ تجارب الآخرين آليا فهذا غير مضمونا
اللهم إلا إذا كان الهدف ربح الأصوات تحضيرا للمستقبل
هنا النتيجة نفسها "نعيد الماضي"
نحن الآن في أشد الحاجة الى العمل الجماعي وفق الموارد الذاتية 

لا للعمل " بالنيات" خارج القانون : سبيح المحظور تحت راية الثورة
لا للإعتماد على الخارج كليا يساعد البلاد في الخروج من عنق الزجاجة
بالعكس نغرق في الديون أكثر مما وصلنا اليه 
لا لغياب التواصل : المسؤول الملازم لمكتبه و التعامل مع الناس عبر
وسائل الإعلام  أو إجتماعات خطابية لا ينفع
يجب النزول الى الأرض و المشاهدة الحية في أوقات مختلفة
يأخذ بنفسه فكرة واضحة فيتدارك أو يسرع أو يوقف الخطأ قبل حصوله
حينها يشعر المواطن بالطمأنينة 


و كذلك الإبتعاد عن الضغينة و إضمار الشر كرد فعل على ما وقع في الماضي 

ثالوث خطرا مؤكدا ينبئ بفوضى التمرد إن لم يتدارك .



الجمعة، ديسمبر 21، 2012

الحافلة


تصوروا حافلة متوقفة في المحطة
الركاب كثرا،كل واحدا يريد الصعود قبل الآخر
الإزدحام شديدا
القوي يدفع الضعيف
من تمكن من الصعود يحجز مجموعة كراسي للمقربين
لا يبجل مريضا أو كبير سن
لا يهم من ترك حذاءه أو تقطعت أدباشه
همه الوحيد المحافظة على جيبه و ما يحتويه من دراهم
عوض النظام تحل الفوضى
بدل إحترام الدور لإختصار الوقت تؤخر الرحلة

وسط كل ذلك تستعد هذه الحافلة للأنطلاق بعد جهدا جهيدا
فجأة يتفطن للإطارات مخروقة 
يتوقف الكل ينتظر رغما عنه
يتغير البرنامج الى وجهة اخرى
يلتف الجميع على طاولة بالمقهى المجاور 
يتجاذبون اطراف الحديث غير عابئين بما حدث
هم أنفسهم من كانوا في حالة فوضى
شيء لا يصدق لكنه حقيقة 
الحالة تتكرر كل يوم في أكثر من مكان
سلوكا يتوارث في شتى الميادين



الأربعاء، ديسمبر 19، 2012

حالة


حين يستوي الحال يعلق التونسي : كيف كيف "بكسر الياء"
أخوتنا في المغرب  يقولون : حال بحال
عبارة تدل على تلاشي الأمل و تشويش العقل
رغم ذلك يتمالك المرء 
يأخذ نفسا عميقا يغذي  به المخ
يستعد للبدئ من جديد
من الصفر أو حتى أقل
يرضى بالنتيجة 
يبتلع الظلم
يدوس على جراحه
ثم ينطلق
يصنع من الضعف قوة
يقدم على المستحيل
كالفلاح يزرع أرضه و ينتظر المطر
من يعرف "السباسب" يدرك المعنى
إن صادف موسما جافا لا يحصد غير الغبار

هذا الفلاح لا يبقى مكتوف الأيدي
رغم الخسارة 
رغم ضعف حاله
يستمر كله أمل 
مثلها المرحلة
صعوبات بالجملة
تتجاوز حدود المنطق
لو حسبنا بالأرقام لا يمكن إيجاد المعادلة
مشكلة ذات أكثرية غير معروفة
هذا الأمر يهم الشباب بالخصوص
حين يبدأ برمجة حياته : عمل , زواج
مرطبطان ببعضهما
عبر العمل ينفذ بقية البرنامج
لكن العمل لا يغطي التكلفة مهما فعل
حتى لو يوفر مرتبه كاملا 
إذا كان السكن ثمن المتر مربع "مغطى" يساوي مرتب شهرا كاملا
على إفتراض 50 مترا مربعا فقط للمسكن
لن أدخل في فرضية "الكراء" لعدم جدواها التام عادة السكن يجب أن لا يتعدى  ثلث ميزانية الفرد
الثلثين المتبقيان للأكل و الملبس ووووووووو
الحديث يجرنا الى مسألة التداين كخيارا وحيدا
اللجوء الى البنوك بجميع أنواعها 
حلالها و حرامها حسب التصنيف العصري
حسبة بسيطة :
المبلغ المتحصل عليه ضارب إثنان 
مدة الأستخلاص لا تقل على ربع قرن "في المتوسط"
25 سنة من العمر تذهب هباءا و في الأخير إن كتب له الحياة
أما إذا توفي تقوم بالخلاص شركة التأمين 

مع مجيئ "الصغار" تتعقد أكثر
لا مجال للحديث على سيارة للعائلة 
أو رحلة ترفيهية في العطل
هنا تتأزم الزوجة و تتوتر العلاقة لدرجة تكاثر"العنف" 
خير دليلا حالات الطلاق
هذا الحل لا يكفي
لا بد من مصدر آخر للمال 
إما القرين يعمل أو الزوج يتدبر أمره بعمل "ثان"
خروج الزوجة للعمل ليس سهلا : معاناة على جميع الأصعدة
هنا ظاهرة إسترجال الأنثى واضحا
تأخذ مسؤولياتها لتعيش
فهن بتفوقن على الذكور في الدراسة و العمل بكفاحهن
أما العمل الجانبي غالبا ما تكون التجارة الموازية حلا 
بضاعة مجهولة لا يعرف أصلها و فصلها
نوعية مشكوكا فيها 
يتم جلبها عبر رحلات الى الأماكن الرخيصة (.)
داخليا و حتى خارجيا
هناك (.) كل شيء رخيص في المتناول
بلاد الفقراء السعداء
هناك أساطيرعلى الرخص تروى لا يعلم حقيقتها إلا الله
حتى أن البعض ممن سافر رجع يحمل" فيروس "
من جهة سعر العملة المحلية زهيدا مقارنة بالعملة الصعبة
أضف الى الحسبة تبديل العملة تكلف عشرون في المائة بين الشراء و البيع
مجرد حسبة بسيطة لتكلفة رحلة من نقل و إقامة تساوي الكثير
تبقى غلامات إستفهام مطروحة ....
يتم الترويج بطرق مختلفة :
- محل السكن بعيد عن الأعين في سرية تامة
-أسعارا خيالية أضعاف التكلفة 
- يسهل رواجها البيع بالتقسيط  المريح سرعان ما ينتهي بالإفلاس

هذا الوضع يؤخر سن الزواج أكثر من اللازم
يخلق مشاكل داخل العائلات 
تزدهر معه الفتاوى فتباح المحرمات 
يحل المحظور
بعنوان الحاجة تفرض
نظرا ،نظرا، نظرا ...... تقرر .......
عبقرية القانون الوضعي يقفز الى الأمام 
يلهب نار الإنتهازية
يخلق حربا في مسألة "الأرث"
عداوة وحروبا تفتح بين الأهل قبل وقتها الطبيعي
عدد القضايا المطروحة أمام المحاكم لا يستهان به 
لعل أشد ما سمعته : أصبح الأبناء يطالبون أهلهم بالتمتع الآن بما سيرثونه عنهم بعد مماتهم
عاشوا ما فيه الكفاية
لنتصور شعور أب أو أم يوضع في هذا الموقف 
لسان حاله يقول "ورثني و عيني حية"
مادام الإقتصاد مبني على "الحر"
عشرة بالمائة يعيشوا بالطول و العرض
و البقية تنتحر على نار هادئة 
أو ربما يعثرون على كنز مخبأ كما حكت عنه الأسطورة
أو يمنون أنفسم بالفوز في المرهنات الرياضية
"لعل" 
هذا الوضع يجعل من المستحيل التفكير في العمل بالبلاد
مجبور من يريد الفوز بنفسه على الهجرة 
على الأقل لفترة خمس سنوات تمكنه من إختصار المراحل
أين و كيف ؟
 يبحث على عجوزا أكبر من أمه "غربية" يروضها فيتحصل على بطاقة أقامة ببلدها
ينقلها الى البحر لمشاهدة الموج وقت الغروب
يتفنن في حذق دورالذكر الناعم  بعيدا عن أصدقاءه
تعوض الشهامة بالدياثة
يطبق التعليمات بدون تردد 

يفكك أسرته بإستدعاء صديقته الى المنزل والإقامة معهم
مادامت أسعار الكراء "باهضة"
أولى منزل الأبوين بها
سرعان ما تفتن بالجو الأسري 
فهو مفقودا عندهم
كل واحد يعيش وحده يتدبر أموره 
أمام الجميع تقوم بطقوسها وسط الذهول :
-ترتدي ما قل و دل في المنزل
-تحتسي الخمر على مرأى و مسمع الكل
حتى أنه قيل عن إحداهن لما "إنتشت" بالمطبخ قرب الأم المسكينة 
لعبت الخمرة برأسها 
لم يرقها موقفا ما من حبيبها طبعا
أغلب الظن عاتبها على الشرب أمام العائلة
فعربدت و رمت الأواني في الشارع
عادي 
لا تدخل لمنزلك غير القمح و الشعير أما الفول .................
الأبويان مغلوبان على أمرهما 
يتمنيان السعادة لأبنهما 
فاقد الشيء لا يعطيه
بإسم الحرية تنتهك الحرمات

حتى لا يفتكها أحد "الأصدقاء" منه 
أمثاله كثيرين متربصين كالذئاب تنظر الفريسة
البعض منهم  بمساعدة و تشجيع الأهل ينتظر فرصته
إبحارا ليلا نهارا عبر الشبكة لعل صنارته يحالفها الحظ

ضياع في ضياع
أحوالا
مستعد لكل الإحتمالات 

 الأخلاق في أزمة
لا تسأل عنها
أحرقت بكراسات العام الماضي
مدرسيها غادروا دون ترك خليفة لهم 
مع مناهج جوفاء يكتمل المشهد 

......../ ........



الاثنين، ديسمبر 17، 2012

بركاتك


بركاتك ياثورة 
قدمتي أهم إنجاز ألا وهو تحرير اللسان
حوارات ، نقاشات ، الكل بتكلم 
الكل يعرف كل شيء
الجميع يحلل و يناقش
الناس الكل أسبحت : أطباء،مهندسين ، مسلم متضلعا في العلوم الشرعية ،شاهد على التاريخ
في ما مضى كانت المواضيع المسموح بها لا تتعدى الكرة و الفن الى حد ما
الآن توسعت الدائرة الى كل شيء
الإحترام  غائبا بارزا
اللغة الهابطة السوقية عادية جدا
تقزيم الآخر 
جره الى مستنقعا 
طبيعي جدا هذا النوع بيئته متعفنة 
لا يستطيع العيش خارجها
الحل جر الآخرين اليها حتى يضمن تفوقه
أو يقنع الآخرين بجدارته 
كلام  في كلام و الصحيح غائبا
أصبح "الفرد"كالجواد المكبوت يركض يمينا و يسارا
أحيانا يتمرغ على الزرع
يستعرض نفسه بكل لياقة
تعود الصهيل و المناجاة داخل الإسطبل
أول ما أحس بالحرية إنطلق
يركض  يبعثر شعيره و يقلب إيناء الماء
كانت تتاح له فرصة تقدم له "مهرة" أو "أتان" للتزاوج
فهو يعلف في الظل 
مشحونا ، حاضرا لهكذا مهمة
كل مرة يستعرض قدراته الجسدية 
ينفخ قضيبه ، يحركه صعودا و نزولا
يجرب حباله الصوتية بالصهيل المقتصب
لكن حين سنحت له فرصة التحرر
أفزع كل الإسطبل
الدجاج حرمه من الجولان و تلذذ أنواع الأطعمة
ففر الى فوق الشجر مولولا 
الكلاب أصبحت لا تميز بين أهل الدار و الوافدين الغرباء
خائفة من الأذى فأنزوت تنآى بنفسها
تتركهم يصفوا بعضهم 
ما دخلها في الموضوع 
لو تتلقى ضربة تتركها بقية العمر تقاسي 
القطط إتخذت سطح الإسطبل مكانا آمنا تراقب منه الوضع
لسان حالها يقول :
أجلبوا له "الشعير" 
أبحثوا له على"مهرة"
تحركوا و إلا الدنيا "خلات"
من يسمع ؟
لا أحد
من يتحرك؟
لا أحد
أهل المزرعة في إجازة مطولة 
فوضى عارمة حلت بالمكان بعد الأمن والطمأنينة
و الويل لمن يقول "ليت الشباب يعود يوما"
ما دامت الحرية كالبترول 
منها الأكل و الملبس و الصحة و منافع كثيرة نجهلها
......................
تعقد الوضع كما يخطط له : فتنة و تقاتل 
...................................
عينة مما يحدث :
في سيدي بوزيد المغتصبة:
الذين قتلوا بعد الثورة أكثر بكثير من الذين قتلوا ايام الثورة
المشاريع التي رصدها بنعلي لبوزيد وعلى راسها كلية طب منذ 2005 م تم إلغاؤها جميعا وتوجيهها لولايات أخرى
لم يتم إنجاز أي وعد من الوعود الكاذبة التي قدمتها حكومة الفشل الثلاثي الذريع
تم سب وشتم سكان سيدي بوزيد لمدة شهور عديدة وما زالت حملات الحقرة والإحتقار مستمره وتصدر من كل الفئات وعلى جميع المستويات
سيدي بوزيد أكبر ولاية عامله ومنتجه في تونس وفي شمال إفريقيا ... وأهلها جبلوا على حب العمل 
والجهاد الحقيقي في سبيل صناعة الحياة وأسبابها.. وهي على الإطلاق أفقر ولاية في تونس وفي شمال إفريقيا إن لم نقل في إفريقيا
سيدي بوزيد لو قطعت خدماتها على من حولها من الولايات لمات سكان هذه الولايات جوعا وعطشا
ماذا سيكون الوضع لو طلبنا من سكان سيدي بوزيد ترك مزارعهم وقطعان الماشية التي يربونها ومجمعات الألبان والمعاصر وكل مراكز العمل والتحقوا بصفوف المطالبين يالشغل
ولاية سيدي بوزيد هي أكبر ولاية منهوبه ومسروقه ومغتصبة ومحتقره

وهذا الوضع لن يستمر طويلا قبل إنطلاق الثورة التصحيحية الآتية حتما من سيدي بوزيد لتعصف بؤوس السراق والمنافقين والكذابين ومنعدمي الاخلاق ممن يشتمون أهالي سيدي بوزيد الابطال صباحا مساءا ويحقرونهم وهم اشرف من اشرفهم
ما فعله أهالي بوزيد يوم 17/12/2012 هو عين العقل وكان يحق لهم فعل المزيد
ولكنهم شرفاء واحرار فقد إكتفوا بطرد السارق ولم ينتقلوا لمحاسبته وسحبه من قفاه أما كاميرات التلفزيونات العالمية والمحليه

إذا إستمر تجاهل سكان بوزيد وعدم معاملتهم بقدر جهدهم فإننا سندعو لإعلان ولاية سيدي بوزيد فيديرالية مستقلة ونقطع كل علاقة لها بمحيطها وسيتم بيع خدماتها بالعملة الصعبة لمن حولها من الولايات وللخارج

لسنا عبيدا عند احد ومن يحتقرنا نحتقره ومن يرمينا بقذر الكلام نرميه بالبيض والطماطم الفاسده والحجاره
ولو عجزتم عن فهمنا ..فاسالوا التاريخ يخبركم عن من علمكم حروف الكرامة والحرية منذ فجر البشرية ليوم الناس هذا
شاهت وجوه الحمقى والاغبياء ولا نامت أعين الجبناء

الهادي علي
18/12/2012
المصدر:https://www.facebook.com/hedy.ali





السبت، ديسمبر 15، 2012

الصحيح


"رب ضارة نافعة"
الحاضر جزءا من الماضي بجميع ألوانه
لا فائدة في الجزع و تهويل الأمور
هي نفسها صعوبات الماضي 
الفرق الوحيد تغير الشكل
لندقق النظر في الواقع
الأزمة تلو الأخرى
مثل أمواج البحر
و إن لم توجد أزمة 
إسترسال في الماضي
فرك و تدليك 

مرحلة تسبق الحدث 
تؤسس لما يراد له الوقوع
جزءا من سيناريو 
تضخيم حدث اصغيرا
و العكس متى أريد له
إنها آلة لا تكل و لا تمل
الإشاعة و الكذب عبر الأبواق
لدرجة يكذب و يصدق نفسه
حينئذا لولا الحدث ماكنت تعرف الحقيقة 
أعلم أن الوقت حان لتغيير نظرتك و تصويب بعض الأفكار
المغريات كثيرة 
بشرا لا يقدر المسؤولية
يندفع نحوها و كأنه الأجدر بها 
يخلق الأعذار على مقاسه
المهم نيل ما يحلو له بأي طرقة
تارة شعاره الحرية بدون حدود
و أخرى العادات النبيلة السمحة
كأنه الوحيد الذي يعرفها و يطبقها
في حين منذ مدة يتبرأ منها 
مجرد كشف لمحيطه العائلي نعرف 
ظاهرة الفوضى لن تستمر الى ما لا نهاية
نارها ستحرق من تسبب فيها أولا
لن ترحمه

الآن بان الصحيح


الأربعاء، ديسمبر 12، 2012

لعنة التاريخ


"التعب مخلوف"
جملة كثيرا ما تردد كردا مختصرا لحالة ميؤوسا منها
رغم ذلك لا بد من الصبر كخياراواحدا لا مناص منه
الأمر واضحا حين نقرأ التاريخ 
نعرف من أين إنطلقت شرارة الثورة 
هناك بعيدا في الداخل 
بين الأودية و الجبال 
تعيش نوعية من البشر على فطرتها النقية
تصارع طبيعة صعبة و موارد محدودة جدا 
منغمسة قي عاداتها بغثها و سمينها
شعارها "الأرض و العرض" خطوطا حمراء
 من يتجرأ على الإقتراب من أحدهما يجني على نفسه
أسود الجبال 

لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن
حاشية القصر توغل في العبث و الظلم 
أسوة بسيدها 
سرعان ما تنقلب الأمور على عقبها و يبدأ
البركان يلفظ حممه الساخنة 
ينطلق من قمة الجبل نحو الأسفل 
فثورة على بن غذاهم سنة 1864 بدأت من وشتاتة مرورا بسهول القيروان
الظلم كان أحد الأسباب الرئيسية لإندلاعها
دفع الضرائب المجحفة إلزاميا رغم ضعف الحال 
لا رأفة ولا شفقة
فالباي المسؤول الأول في واد والشعب في واد آخر
يعيش حياة البذخ و المجون 
أما الشعب يدفع الثمن 
من محنة الى أخرى
توحدت القبائل و دفعت خيرة شبابها ضد الباي و حاشيته
سرعان ما تسقط المدينة تلو الأخرى ليستمر تقدم الثوار
في الأثناء تحاك الدسائس لإفشال الثوار
طبيعي يوجد من ستتضرر مصالحه من الوضع الجديد
لا يتوانى في الدفاع بشتى الطرق 
يستقوى بالأجنبي
يدفع بكل قوته 
مسألة حياة أو موت
يقال بمنطقة الوطن القبلي كانت آخر معركة
 تم القبض على على بن غذاهم و أجهضت الثورة
نتيجة التخاذل ، المكر و الخداع 
نقل الى سجن الكراكة بحلق الواد - تونس
هناك تفنن الباي  في تعذيبه حتى وفاته 1867
ثم يأتي الدور على الباي و معه كل البلاد على المستعمر الفرنسي
جرت الى العذاب على مدى قرنا من الزمن
لتبدأ مرحلة جديدة "بورقيبية"  بدأ بعد التاريخ في الحكم عليها
تلتها مرحلة " بن علي " كللت بالرفض التام و قال الشعب كلمته الشهيرة "أرحل"
التاريخ يعيد  نفسه 



الجمعة، ديسمبر 07، 2012

البؤس


طقس غائما ملبدا لا هو ممطرا و لا مشمسا
بردا رقيقا بدأ يستوطن مفاصل البدن
شدته لا تنفع معها إلا أكلة ساخنة و لباسا صوفيا
لمن إستطاع له سبيلا طبعا
نسأل الله الرفق بمن لا مأوى له و يحنن القلوب على بعضها
كيف نهنأ وسط الدفئ و الأكل المتنوع في حين يوجد غيرنا محروما
لا وقت للتعليق :
لو 
لو 
لو 
لو نشاهد مظاهر البؤس على الوجوه كل صباح 
و خاصة صبية صغارا يغدون الى مدارسهم وجوههم شاحبة
يرتعشون من البرد
مطلوبا منهم الحفظ و الإجابة على السؤال
أي درسا و أي سؤالا سيحفر في ذاكرته ؟
غير البؤس و الظلم ولدا مع جده
ورثاه أباه و أمه عنه
كل صباح يحلم و ينتظر الجديد المنقذ
كال مساء يلتصق بأخوته تحت غطاءا أبتر لو غطى الرأس تعرت الأرجل
كل يوم يلعن عنوان إقامته و يسأل أمه : لماذا رضيتم سكن هذه الربوع
يبقى سؤالا معلقا دون جوابا
هي نفسها سألت قبله و لم تظفر بإجابة غير : الأقدار أحيانا لها أحكامها
يتشاجر مع نفسه و يسأل لماذا الأقدار لم تسوي بين العباد ؟

شيءا فشيءا يكبر 
يدرس التاريخ فيكتشف سواده و نتائج ثورات العبيد الكارثية
يكتشف بمادة الجغرافيا ظلم الحدود بين الاقطار 
يقحم عقله بمادة  الفلسفة فيغرم بديكارت و غيره
يؤمن بالمنطق و لا مجال للغيب أسوة (بالأمم المتقدمة)
يدرك مزايا المادة لتصبح هدفا لا وسيلة يهون من أجلها كل
ينبهر بالحرية في المطلق و يتوق الى العتق
تبدأ مرحلة النظال الثوري فيندفع وسط الحشود 
يبارز( الخونة) في ساحة الوغاء 
يعتقد سقوط الضحايا أمرا بديهيا
فمن تزمت و أشهر سيفه في وجهه وجب التخلص منه
لن يسكت على تكفيره بإسم الدين
أباح دمه ملتحي ملتف في جلباب آسيوي 
لا يحفظ غير "ويل للمصلين" أو "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما"

يتفاخر يلقب "يساري أو شيوعي" فيزداد صلابة
 هكذا يصنع وقود الحروب بين نفس الملة
تبدأ باردة ثم لا تلبث تسخن
تبدأ بفكرة تدرس طبق منهج منذ الصغر
لتطور مع تسخير وسائل النفخ و الدفع 
هذا حال عربنا و أعرابنا


الأربعاء، ديسمبر 05، 2012

آن الأوان


 لفت إنتباهي و أنا مارا أمام إحدى مقرات السيادة
لافتة مثبتة أمامها ( الصورة) ......
نتيجة مباشرة للمرحلة التي تمر بها البلاد
تعكس حقيقة مرة 
أولا مسألة البطالة و الجدية في معالجتها 
ثانيا هل حان الوقت للنظر و التدقيق في صحة الشهائد العلمية المضروبة 
بطريقة أو بأخرى 
لا يمكن البناء بالكرطون
مستحيلا ذلك إذا كنا واعين
هذه اللافتة إشارة حمراء واضحة فمتى يعتبر أهل الذكر ؟


الأحد، ديسمبر 02، 2012

آه يا رأسي




لا أدري لما تخطئ الحقيقة طريقها ؟
غالبا تتوه بين ثنايا الطريق، تتعطل 
رغم وضوحها كالشمس 
ربما الكثير منا مصاب بقصر النظر
و هذا هو مربط الفرس
كل يوم مسرحية على الملأ 
فصولها بايخة ركيكة 
 قذرة ، مقززة ، مؤلمة 
تتعدد حولها التفاسير
كل حسب مصلحته أو ما جادت به قريحته
الخلاصة أمران واضحان :
1- عشق للكرسي لا يوصف
2- الكذب بجميع أنواعه
ستأكد الأيام أن من كان بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجر
الحكاية تعاد كل مرة بمنطقة معينة أهلها طيبين 
حالهم قريبا من الضعيف 
عانوا و ما زالوا في البؤس غاطسين

نفس الأسلوب
نفس الطريقة

طبعا نفس الهدف

أكيد أمرا هاما تم إكتشافه بعد إنكشاف البعض من الفساد
و لعل جرد الأراضي الزراعية المنهوبة
من كان ينتفع بها بدون وجه حق
وراء كل ما يحدث 
لكن المحير هو الصمت المريب
هل نخاف من أو على السراق ؟
هل النية سيئة في إعادة توزيعها على الأقربون أولى بالمعروف مثلا؟
محاصصة بإسم نظافة اليد و الحرمان فيما مضى

أصبحنا نسمع على الأقليات 
أخبارا مسمومة من أطرافا لا تريد الخير للبلاد :
*تارة الزنوج
*أخرى البربر و العرب أتوا مستعمرين لا غير.................... وهلم جرا
الى متى ؟

يسقط الضحايا بأعدادا كبيرة

حينها نلتجأ لأصدقائنا لفض مشاكلنا
معهم  "تفعيل الإتفاقات"  لغة الدبلوماسية


غريبا والله
أمر يحير

 عينة :
1 - https://www.facebook.com/photo.php?v=561420390550965
2 -