الخميس، فبراير 27، 2014

القناعة

لا أحد عاقلا يتمنى لنفسه الفشل
لكن سوء التقدير و التمرد غالبا يؤدي الى الهاوية
نجد :
-عدم الإلمام بخبايا الأشياء 
- الإندفاع 
- طغاء المزاج
- عدم تقدير النجاح ككل فلا يعني الإقتصار على ناحية من بين العديد 
- تخيل السعادة من منظاره الخاص فتجده يميل الى الإقصاء ليكون أول من يكتوي 

عادة المحيط يؤثر فتختلط عليه لأمور بين الطموح و فشل تحقيقه
كلها عوامل سلبية غالبا ما تتلحف بمسار مهني "ناجحا"
فيصبح القلب محطما و الجسد منفصلا كالآلة
لا يجازف أحدا الإقتراب منه بل تنحصر المعاملات المصلحية سرعان ما تقتطع
مع الوقت يفقد الأمل 
تتبدد الأحلام و تنخفض قائمة الحواجز التي أقرها لنفسه
هذا يسري على الفرد كما المجموعة
عادة يتندر بتسميتهم "من خلف العلامات"
نظرا لتشددهم و عدم إقتناعهم بسهولة لا غير 
في حين هم طيبون لكنهم يجنون على أنفسهم دون إدراك و وعي
فلا يجب خلط الحصول على مراتب جيدة في الدراسة أو التخرج في ميدان بارزا
مثلك كثيرين ................صحيح في "بيئتك" أنت الوحيد أو من القلائل 
غالبا بعد التخرج يقاطع أهله بتعال 
فهو أصبح سي "السيد" صاحب السيارة الفارهة و السكن في الأماكن الراقية 
حتى أنه يزور عائلته الضيقة في أوقات لا يراه أحدا 
كيف سيختطلت بمن أقل منه ؟
لا يجوز حسب شرعه
كذلك لا ينفع جمع المال و البذخ ... تستطيع شراء الكثير ما عدى السعادة الحقيقية
لو تريد "إشراقة الأيام" لا تختفي خلف نظارة سوداء تغطي نصف وجهك ......
و من يرمي الحجر يتذكر زجاج بيته
كيف نقذف غيرنا بمجرد شبهة ؟
ألست بشرا مثل بقية الخلق ؟
قوس قزح موجود كل يوم في كل مكان 
القراءة سبيل الإنارة لا الإقفال و التقوقع
هذا يعتبر" نفاق" مع النفس لا غير
كلمات قفزت الى دهني إثر نقاش مع أحدهم حول فشل "زيجة" في وقت قياسي 
كانت منتظرة نظرا لعدم التكافئ و طغاء المصلحية بمجرد بروز "حملها"
حين إصطدمت بالواقع سمحت لنفسها بالتصابي لا بل حاولت التخلص من الجنين بالإقدام على أشغالا منهكة رغم تنبيه الطبيب و العائلة
بإسم "الوحم" ت شعبت الطلبات بداية من العمل رغم الإتفاق المسبق مع زوجها الى طلب توفير  مبلغا من "المال" قبل كل جماع مع زوجها و ذلك لتغطية مصاريف "الحمام" بحارزته صنف خمسة نجوم

ما الفرق بينها و بين المحترفات ؟

لا شيء

كلاهما : سلم تسلم  

الى طلب توفير مصاريف باهضة إضافية "للحبالة " وقد أهدت أدباشها لبنت خالتها 
و القائمة طويلة .............. علما مداخيل الزوج معروفة و في الحفظ عند الزوجة المصون نهاية كل شهر.... يعني على بينة تامة 
في الأخير علم الأب بأدق التفاصيل من الالف الى الياء

فبكى و عبثا حاول الأصلاح لكن فات الأوان
رجلا يبكي أمام الجميع لإحساسه بالفشل و عدم القدرة على الأشياء خصوصا أمها تساندها و لا تريد الإعتراف بالخطأ أو النصح

خاتمة الموضوع في كلمتين :
- لا يمكن المواصلة و عليه قرري ما تشاءين 

الجواب : ننفصل
  
طبعا تعرف طريق بيتهم

حينها طلب الزوج من نجارا تغيير أقفال المنزل و طوى صفحة سيئة من حياته زادته كرها و حقدا على بعضهن فلعن الزواج من أصله

يحز في نفسي تعمد البعض التهور و عدم تحمل المسؤولية فيصبح كارثة على نفسه و أهله
نعم تستمر الحياة 
لكنها تختلف في الطعم 
فرقا كبيرا بين من يأكل "التوت" و من يأكل "اللوز المر"
القناعة كنز لا يفنى 
لنعش  كل فصل كما هو
لنزرع "الإيجابية" في أنفسنا و من حولنا دون إنتظار عائدا
...................................  ................


الأربعاء، فبراير 26، 2014

الثلاثاء، فبراير 25، 2014

القوة

سرعة التواصل سلاح مزدوجا 
خاصة للفئات "الهشة "
كما يوجد النجاح يكون الفشل 
فقبول المعلومة دون التثبت منها 
يحدث تشويشا في البداية ثم يتطور الى صدمة
هذا الأمر يلفت الإنتباه من خلال ما يحدث
صورا تدمع القلب دما لحال الكثير
هذه فتاة تنهي حياتها أمام قطار سريعا
هذا شباب يحتفل وسط الصحراء 
بين هذا و ذاك علق الكثير في لعبة "الإقتراض" 
و الجميع عنده تبريراته
حين تطغى المصلحة و يغيب الوفاء
يعم السواد على كل الحواس
يذوب معها الصبر فنبكي كل شيء بدون سببا
في حين الكثير يتمنى أن يكون "أنت" و ما وصلت اليه
فالقوة هي أن تحب الآخر في صمت
أن تحتفظ بهدوئك في لحظة يأس
ان تسعد الآخر يالرغم ما تعانيه
أن تشع سعادتك للآخرين مع انك لا تشعر بها
جميل هو ذاك الأمل
لنزرعه 
سيصبح الوجع بسيطا عندما يجد من يعتني به. 



الأحد، فبراير 23، 2014

كأن

بحثت عن آخر برنس تبقى للعائلة
خالصا حياكة و صوفا
بدل ما يعرض مشقوقا لا يحمل غير الإسم
أتدثر به من السخاء المغدق و الذي بدأ يزهر
كأن التنمية تقف عند جمع الثروة و تكديسها
كأن الخلاف يقتصر على أنثى و ذكرا
كأن التزين يحتكره الشارع رغم البذاءات
كأن الوطن قطع سكر متناثرة في العراء تنتظر بائعا 
كأن الهجرة حلا يتطلب التعميم ليكتمل
سؤالا يرفض جوابا
هل نحن كما كنا نحن ؟
منذ زمنا ... الهم  ألفنا و زرع عروقه بين ثنايا أجسادنا
رغم ذلك لم نتغير و حافظنا على حد أدنى

و الآن مالجديد؟
أين الإخلاص ؟
أين البذل ؟
أين نحن ؟ 
...............................................



السبت، فبراير 22، 2014

االامة..."ناس الغيوان"




لاباس 
هنا 
هناك 
لا يهم
السابقون 
اللاحقون
هذا حال الأمة ضحكت من جهلها الأمم

لا تنسوا معيزنا






تستمر عقارب الساعة في التقدم عبر متاهات الزمن
بالتوازي مع نبض قطعة صغيرة على الجانب الأيسر 
بين أسوار تلف المكان من الجهات الأربعة
تبدأ الحكاية بالسؤال عن الطقس و الدعاء 
مرورا بالاكل واللباس يبدأ الغوص في الخصوصيات
سردا لآخر مستجدات الموت و الحياة 
دهشة من انتفاخ بطن لم يمض على حفلهما الكثير
حسرة على جمالا متروكا رغم التلميح و التلويح
تلتصق الأخبار كالمسامير حول مغنطيسا
كأن الحياة تتزين بالخضر والغلال 
تمنيات متوهجة بالعيش كريم 
تلهب المشاعر وتزرع ألف حكاية
قصصا تنسج من  الحاضر خطوة خطوة للإبتعاد بنا 
هناك حيث يتعاظم الحنين مرة الى العائلة و أخرى الى المحيط الجديد
كلما إستل أحدهم سيفه رفعت الراية البيضاء و غادرت .....
مادام الكل تغير
أصبحنا لا نعرف بعضنا إلا بواسطة 
بل الشك دفع الى العزلة خطوة خطوة .....


الأربعاء، فبراير 19، 2014

لاشيء

لا شيء يجعلنا كبارا كالتجربة
و لا شيء يجعلنا أكثر صمتا كخيبة الأمل



الصور" منقولة" 

الخميس، فبراير 13، 2014

مما أعجبني


*لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل 
وعاشر نفساً جاعت بعد شبع فإن الخير فيها أصيل

*أغلق أذنيك إذا كنت لا تستطيع إغلاق أفواه الآخرين

*لا تقاس العقول بالأعمار، 
فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ

*الاحترام فن ليس كل من تعلمه أتقنه

*المال يجلب لك أصدقاء المصلحة،والجمال يجلب لك أصدقاء الشهوة،
أما الأخلاق فتجلب لك أصدقاء العمر

*لا تتأخر بالصفح عن الآخرين فربما لايكونوا موجودين عندما تود الصفح عنهم

*لاتزعل شخصاً ثم تؤجل إرضاءه فقد تسبقك إليه المنية

*اجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح


*لو تحطم لك أمل اعرف أن الله يحبك وابتسم
ولا تقل الحظ عمره ما كمل لكن قل أني حاولت ولكن الله ما قسم

*عندما يوزع الله الأقدار ولا يمنحك شيئا تريده 
أدرك تماماً أن الله سيمنحك شيئا أجمل مما تريد


منقول

الأربعاء، فبراير 05، 2014

الظل



أحيانا لا يعكس "الظل" الحقيقة 
بل يتكرر في خط مستقيما الى آخر حد البصر
ليبدو مجموعة و ليس شيءا واحدا
علاقة جدلية بين النظر و العقل
حين يتشتت الأخير يفقد التركيز فتبدأ الأخطاء في التكاثر
خطأ التوهم يسقط البشر في قاع بئر
البداية مع نكات مزحا بين أصدقاء تضحكهم
غالبا تأتي على كل مناحي حياتهم 
حتى الصفات الجسدية تقحم في المزح
لدرجة وصف أحدهم بأقبح النعوت
 قساوة الكلمات و مزجها بطريقة تحاكي الواقع
تصيب المرء في مقتل فتخلق هستيريا 
البداية تفاخرا لمحاولة النيل من أحدهم أجمع الكل على تقزيمه
و العاقبة وخيمة إذا مرر الموضوع الى أهله
و النجدة تأتي في وقت قياسي بأحدث و أفتك الأساليب
أمرا يتكرر في كل مكان مع تقسيما يبدأ من مفاتيح أرقام الهاتف
مجرد ذكره يصنف مجتمعه رعويا أو صائد أفاعي
مع دقة تلصص  لا تستثني الأنثى كما الذكر
تذوب الكلمات و تفقد معنى الصدق 
حتى الألوان القاتمة لا تشفع لأصحابها
تكثر الأوحال فتلطخ كامل الجسد من القدم الى الرأس
يصبح الفقر "معيرة" و السرقة بطولة
كيف لفقيرا ستر عورته أمام التبجح ؟
ينزوي و يرفع يداه الى السماء لعلها تسعفه بطوفان لا يبقي و لا يذر 
ينتظر نوم صغاره ليتسلى بظلام الليل لعله ينتعش
يتساءل مع نفسه :
إذا كان صغارهم هكذا فما بالك بهم ؟
يقول يا رب .......................................

الاثنين، فبراير 03، 2014

صابة العنب



بشرى تزفها الهضاب الخضراء
مخملية تكسوها 
تعانق ضباب يداعبها
كعادتها تعشق ظلمة التخمر
ترقص على غزل العابرين 
قيسها ينزوي يسكب القنينة تلو القنينة
هدية من  ليلاه قبل كل غروب
دلفت تبيع الطازج من الحلائب و الطحين على قارعة القطط
تنادي أسدها و هي تدرك عجزه منذ زمان
أضحت الشجاعة دفع الإيناث و الصغار لجمع حطب الوقود من الصحراء
عن أي شرف تتشدقون !!!!!!!

الأحد، فبراير 02، 2014

إدمان




كـــ فنجان قهوة فتن به الجميع
نعالج به شدة الضغط و بعض الفراغ
نتغزل بقايا شوق و نقتل كلمات قبل قولها
فنجان أدمنا محتواه و أصبحنا نتغنى به 
أحببنا طعمه و توهمنا دخانه يفر من جمودنا
نذيب "ال صداقة" بملعقة تجيد أناملنا تدوير خصرها
ندفنها كل لحظة صقيعا نصبه صباحا مساءا
من تجرأ و سأل بين الحين و الحين؟
من قال تصبح على خير ؟
القليل القليل منا 
يبدو أعراض الكافيين الجانبية أصابتنا في المقتل
بين السرعة و عدم الإنتظام سنضيع إن لم نتغير و فورا

السبت، فبراير 01، 2014

العلم نور

العلم نور
عبارة صحيحة مائة بالمئة
تمام 

فهو ينير العقل 
ينفض عنه طبقات الجهل حتى يتميز عن الحيوان
كما يكون حاجزا واقي من الدجل و الشعوذة
 هو قسمان :
1- تلقي
2-تلقين للنشر

مع التوسع كلما سمح العمر بذلك
فالحياة تشاركية بين البشر
دون ربطها بالوسائل
فالعراقيل موجودة منذ أول الدنيا و لن تتوقف
حلاوتها حين نتخطى و ننجح يذوب الألم 
فمثلا مهندسا يستطيع تسهيل حياة مجموعة في ميدانه بلمسة فنان يشعر بالفرح الداخلي حين يلمس التغيير عند الجميع
في عيونهم يقرأه 
كبارا وصغارا
مهما كان لونهم أو عقائدهم ....الخ
كذلك طبيب يتغلب على الداء و يكون سبب شفاء مريضا أنهكه الوجع 
تغمره سعادة لا توصف 
الأمر طبيعي جدا ما لم يتحول الى غرورا و ابتزاز بتعلة "العصر يفرض"
لدرجة إختصار الكلام مع البقية 
هذا النوع موجودا كثيرا حيث يحتسب عدد الدقائق في عمله بكمية النقود المفروضة على ضحاياه 
على أنه يقدم من حين لآخر خدمة مجانية لأحدهم كحركة نبيلة لعلها تكفر عما يقترفه
و ذلك بوصف أدوية رخيصة الثمن أو عدم الإلحاح في القيام بتحاليل غير متأكدة 
الى جانب عدم تهويل الأمر بتجنب الإلتجاء الى مصحة خاصة خصوصا في العمليات الجراحية و الإكتفاء بالخدمات الصحية العمومية
طبعا الفرق شاسعا في الثمن
كذلك التعليم و ما أدراك ما التعليم في جميع مراحله
سوف لن أخص "الجامعي "منه لأنه كما غيره من القطاعات يندفع نحو المستحيل 
خصوصا الإختصاصات الصعبة ماديا و ليس معنويا 
هو منذ البداية لا يتوجه لها إلا النجباء أصحاب المعدلات القياسية 
و هنا نسبة قليلة جدا جدا تتمكن من ولوجها 
فالأمعاء الخاوية لا تزقزق
الى جانب قساوة الجغرافيا و التاريخ معا في آن واحدا
حيث منذ البداية العوائق تسطر بالأحمر جواز عبوره الى الضفة الأخرى  
فتلطخ كل بطاقاته بالأسود بناءا على رأي "راوي " يتغزل بقايا شرفا مغموسا بقطرات دم وعا  لضحاياه  .