الأربعاء، أبريل 24، 2013

فسخ و عاود

تخيل نفسك تقود سيارة صعودا الى قمة الجبل
الطريق ضيقة بالكاد تسمح لسيارة واحدة
لا تستطيع النظر الى الأسفل خوفا من الدوار
هذا المشهد يذكرني  بالحال و ما عليه
هو ليس جديدا
القناعة راسخة بوجود الخلل
الى أي حد ؟
سنبدأ حيث توقفت عقارب الزمن
قبل 10، 20 ، 50 ،،،،،، 100،،،،،، 1599،،،،،،
أم سنعيد عقارب الساعة الى الوراء في محاولة ضبط الوقت
في إنتظار التوافق تموت أناس و تولد أناس أخرى 
الأيام وحدها ستجيب عليه
مجرد نظرة بسيطة على تردي الخدمات
في البداية التفاسير سطحية تنحى الى الفردية
حالة معزولة كما يقولون
الأمر ينتشر رغم الإخفاء و التكتم
حتى لو ظهر بعض الشيء على السطح
بسرعة تقتسم النتيجة على فرد أخطأ ( كبش فداء) و قلة الأمكانيات
مثلا لم يترشح فريق الكرة في مناسبة هامة
السيناريو جاهزا
سرعان ما ينسى
قوة في الكذب و تصديقه
آلة ضخمة مصفحة تدوس كل من يقف أمامها
زرع كالفايروس ثم إنتشر
فالتعليم حين أصلح بدأت نتائجه تظهر دون لبسا
مستوى هزيلا بعيدا كل البعد على الواقع
إلا من توفرت له"الدراهم " فأحسن الإختيار
أما الميادين الكبيرة مثل "الطب"
من المرجح الإصلاح ليس قبل  عشر سنوات
يعني سنة 2023
ربما نفكر في سنتان بعد الباكلوريا "جذع مشترك"
يشتمل على الفلسفة و التاريخ و طبعا اللغات
مثل الهندسة
يعني طبيب عادي يجب عليه الدراسة 9 سنوات
بإعتبار حاليا 7 سنوات
أما الإختصاص مرحلة أخرى
العلوم في تقدم
كل يوم الجديد
و نحن لا زلنا ندرس ما حدث خلال الستينيات
أمراض إندثرت و ظهرت أخرى جديدة
في الأخير سيجد نفسه من حالفه الحظ و تخرج "محلي"
لا يستطيع المزاولة خارج بلاده 
هنا عليه حضور دوراة تكوينية "على حسابه" لنيل المعادلة
مستوى هزيلا يضاف اليه الإضرابات 
دخلنا مرحلة جديدة 
أسميها "دكتاتورية الشعب" 
الشعب يريد
الشعب لا يريد
الأغلبية لا توافق
أي أغلبية ؟
الصامتة أو الناعقة
الشعب المغفل في معظمه 
مرحلة  أتعس من دكتاتور واحدا
ستؤول حتما الى المطالبة به صراحة
نفذ صبر الكثير 

**********
سعيكم مشكورا 
**********

الأربعاء، أبريل 17، 2013

جحاويات


 شخصية جحا الخرافية 
مافتأت تتردد عبر العصور حكياتها
سد فراغ أو نشوة أو كلاهما ينطبق على الواقع
تألف قصة و تنسب لسي جحا 
دائما بطلا لا يقهر 
مثل "ماك قايفر" العصر الحديث
المهم وفائنا لشخصياتنا ليس له حدود
هو العرب بماذا إشتهروا ؟
: الوفاء ، الكرم و الجرأة
المهم سي جحا خطرت له فكرة يوما ما 
فبدأ يفكر في طريقة  ما لتنفيذها 
فهي خطرة نوعا ما لكنه مصرا
سي جحا أراد النيل من إبنت عمه
في البدايةوطد علاقته بعمه حتى وثق فيه 
أصبح محل ثقة و لا ترد له كلمة
حينها فاتحها في الموضوع فصدته
بدأ ينادي عمه :
عماه
عماه 
يجيبه عمه: ماذا تريد يا جحا ؟
يرد سي جحا : قللإبنتك بصوت عال ثم يصمت
يجبه عمه : ماذا ؟
يرد سي جحا : قل لها تعطني ثم يصمت 
يجيب عمه : أعطيه
يستبسل جحا : لا تريد
يجيب عمه : يا بنت الكلب أعطيه أو أأتي لك ثم يوبخها
حينها إستسلمت البنت لسي جحا 

حكاية جحا تعاد مع الزمن 
لغط و صياح 
لا تستطيع التمييز بين المتألم من عدمه
الكل ثورجي
حتى أن أحدهم أجاب حول مشاركته :
والله وقف في البلكون أصيح مع الثوار
يا عيني على الشجاعة
نضال آخر الزمان
و الآخر يحكي على معاناته :
جمدت في الترقية عكس زملائي 
ياعيني من حرم من العمل يدفن نفسه 
ليس له الحق في الكلام أمام الحلات المستعصية
في الجهة المقابلة من النقيض الى النقيض
بعد سنوات الجمر 
يستغل بعضهم القرب منه لقضاء شؤونهم رغم أنف الجميع
خوفا او طمعا أو كلاهما وردا
رجعنا لحكاية جحا
إذن جحا يعيش بيننا 
كيف لا و قد حفظنا حيله 
رجعنا لبيع الوهم و ما أكثر المشترين له
أغلبية الخلق نعاني من خلل في الدماغ
لن تنفع معهم تنمية 
هم ليسوا مقتنعين بها 
كيف سيستثمرونها ؟
هكذا طريقة تورط البلاد في الديون أكثر
مثلا :
بناء طريق يربط الريف بالمدينة
الغاية منه هو تسهيل التنقل للمواطن"من و الى" 

الذي يحدث هجرة جماعية للمدن 
يتركوا الأرض و الحيوانات وووووووووووووووو
ثم يصطدموا بقلة فرص العمل فتنقلب الأمور الى الإنحراف
الأولى تمكينهم من وسائل عمل تعينهم في فلاحتهم
التخفيض من الأداء
الوقوف معهم في الأزمات في ندرة العلف و غيره
التسهيل لهم و حمايتهم من المافيا المسيطرة على الأسواق أثناء عملية الترويج لبظاعتهم 
برمجة دورات تكوينية لهم على عين المكان من طرف أكفاء
إرشادهم لمزيد الجدوى حسب نوعية التربة عندهم
الإقتصاد في الماء
حمايتهم من الشركات الكبرى التى تزودهم بالمشاتل و الأدوية بشروط إفلاس
حيث تحدد السعر كما تريد 
تشترط عليهم قبولها جميع الإنتاج دون غيرها بالسعر الذي تريد
لا بل  تتم عملية الخلاص كما تريد الشركات الكبرى
مثل الطماطم في الجني
تترك الشاحنات تنتظر وقتا طويلا أمام المعمل 
وفي الأخير يجبرالفلاح على التخلص منها بأبخس الأثمان
مادام مادة الطماطم لا تصبر كثيرا في الهواء 
أو الحليب
و غيرهما كثيرا
 في الأخير يقولون البلاد لا تنتج ما تأكل 
أو العباد لا تريد العمل

 الحل : نستورد نوعية لا ترقى الى المنتوج المحلي بأسعارا خيالية
حينها عوض العمل في أرضهم يمتطون حافلة الصباح ليعودوا مساءا 
أحيانا يمتنعون على دفع ثمن تذكرة السفر بدعوى الفقر و التهميش
*************************/*


الأحد، أبريل 14، 2013

جحر الجربوع


هو حيوان يشبه الكنغر
صغير الحجم حيث لا يتجاوز الثلاثين صنتمرا
له ذيلا طويلا ينتهي بخصلة مميزة و ساقيه رجلاه الخلفيتان طويلاتان 
هذا الحيوان ذكي 
يحفر جحره بنفسه  في مكان عال للتوقي من المياه
يستعمل الأماكن الصلبة لعدم تعرضه للتهديم سريعا
لا يعمقه لضمان سرعة الحركة
هو عبارة على ممرات تحت الأرض متصلة ببعضها فيه العديد من الفتحات للطوارئ
إن باغته عدو يستطيع في وقت قياسي الإفلات
هنا الحيوان صعب الصيده
إذ يتطلب مهاراة عالية
في بعض الأحيان تتسبب في كارثة
حيث يعمد الصياد الى إدخال يده في الجحر فيصاب بلدغة ثعبان أو عقرب 
هذا الحيوان سريع الحركة في القفز على رجليه الخلفيتان
يحفر جحره بسرعة متناهية
يقرأ كل الحسابات و الإحتمالات 
منه يمكن للبشر يستنتج و يتقن بعض الحيل 
سهلة و فعالة
لو أراد طبعا الإنتفاع 
أما أن يترك المهم و يضيع وقته في الفروع
رغم تميزه بالعقل .................... هذا أمرا غير مقبولا
حكاية الجربوع هو حالنا
المعاناة تكبر 
بداية من المعيشة الى إنعدام الأمن

نقاشات هامشية تملأ الدنيا
صراعات حزبية و تسخين للقادم قبل ميعاده
الإضرابات شلت الإقتصاد
زد الماء زد الدقيق 
الكل مظلوم 
الكل مهمش
و الكل شارك في الثورة 

فرار المستثمرين نحو من يقدم لهم الأفضل
تدني الخدمات بجميع أنواعها
الأخلاق في حالة موت سريري
مادام أصحاب العضلات يصولوا و يجولوا بدون رقيبا
كل يوم غريبة

و تحيا الحرية
مادام وصلت بعض أشكال النضال "تعري الإيناث أمام العالم "
الخلاصة واضحة :
لن تنجح ثورتكم حتى تكونوا عبرة لمن يفكر في القيام بها
لدرجة الندم ......................... 
إفشالها يبدأ من القريب قبل البعيد
لكن هذا سيزيد الإ صرار و التشبث .

السبت، أبريل 13، 2013

البناء


أصبح من المجازفة الدخول في حوار على سبيل الدعابة
ضبابية المشهد و إنسداد الأفق
سمة العصر
تلمسه عند الكثيرين من شرائح مختلفة بما فيها من تعود الكذب
لكن الأمر تجاوز ذلك بكثيرا حيث شمل السواد الأعظم
نحن امام ظاهرة تكبر شيءا فشيءا
التفاسير مختلفة لكنها تلتقي عند نقاط معينة 
إجماع على إنعدام الأمن بجميع أنواعه 
بداية من الغذائي و القائمة طويلة
يستحيل البرمجة المسبقة 
هذا مقلقا إلا بالنسبة للفوضوي يظل  الأمرعاديا 
نظراة الحيرة و الأسئلة المرسوم على الوجوه ظاهرة
كل واحد كأسه ممتلئة لا يقبل الإضافة
التشنج واضحا 
الناس في هستيريا 
رجعنا لما سبق

كانت تهمة "إسلامي" رعبا 

و تغيرت الى "سلفي"

حسب أي تصنيف ؟

ثم من يصنف من ؟

كانت الخدمات العامة تقتصر على فئة معينة 
يبدو أنها تغيرت من العائلة المالكة الى ضحايا الإستبداد 
سقطنا في هوة "الحر"يــــــة
ذكرا و مؤنثا
الذكر صناعة مقلدة و الثانية دواء حسب وصفة دقيقة
نحن نستعمله حسب المزاج فأنقلب أثره
أولويات قد لا يحتملها الوطن 
وطن أبناءه يلفظ بعضهم بعضا
رجعنا لأيام الجاهلية :
هذا ولد البلد و هذا لا
هذا من الذيول و الآخر لا
كما كان من قبل :
من يتقدم للتوظيف أو أي خدمة عليه الحصول على شهادة 
تثبت وفاءه قبل كل شيءا 
الآن مع قانون تحصين الثورة 
تم إستثناء من قدم خدمات جليلة للثورة
من يشهد بذلك ؟
سوق عكاظ ستفتح عن قريب
ثم من سيطبق عليه هذا القانون ليس فردا في حد ذاته
عبارة على قطعت حبلا أتى بها الواد
إنه عائلة بالمفهوم الموسع
هذا ترسيخا لفكر الثأر و الثأر المضاد
أي قانون سيطبق ؟
القديم الذي يكرهه البعض 
أو الجديد الذي فصله كما يريد ؟
....................

الجمعة، أبريل 12، 2013

الإنسانية الغائبة


البداية و النهاية 
مجرد جرة قلم يرسمها 
يقضي على  أعداد هامة من البشر ليسوا مسجلين في السجلات
هم عبارة على حيوانات لا يرجى منها نفعا
يدفعهم الى " الشحاذة" بجميع أشكالها
حين يطلبون خبزا لإسكات بطونهم الخاوية ينهرون و يضربون
ينالوا مختلف التنكيل
كل هذا ممن ؟
من ( إخوة )
كانوا يأملون فيهم نبل الأخوة لما جمعهم 
لكن يخيب الظن 
فيصبح العدو أرحم 
على الأقل يحن على البشر
يحترم الآدمية
يسعى لحل ما  مرضي 
أما أن يكيل له من العذاب ما شاء و طاب 
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=rO24NB3EBPE&oref=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Ffeature%3Dplayer_embedded%26v%3DrO24NB3EBPE&has_verified=1
مالذي دفعهم للهجرة ؟
أليس الفقر و الخصاصة  ؟
هل إختاروا عن طواعية وضعهم هذا ؟
ماذا قدمت لهم قبل تسليط العقاب ؟
 الإنسانية تغيب شيءا فشيءا
رقعة الفقر تتسع 
الهوة تكبر 
طبقات تمحى و تسقط في الحضيض تحت خط الفقر
تغول رأس المال يكبر دون إكتراث 
الدولة ترتهن أكثر فأكثر
الضرائب تزداد
المعيشة في تصاعد صاروخي
الخدمات في تدني
و هلم جرا


ننتظر ثورة الجياع عن قريبا

الأحد، أبريل 07، 2013

كش مات


الجو ربيعي و العصافير تزقزق
الى الأمام نهوي كالجراد أسرابا
بطولاتنا لا حد لها 
نكذب على أنفسنا و نصدق
كل شيءا عال العال
حكاية الأسد والثيران بدأت تتحقق 
إستمعوا جيدا لعينة ما سيحدث للجميع على بكرة أبيهم
مسألة وقت لا غير  
بزيته يقليه كما يقال :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=SylYBmOynmA