الأحد، سبتمبر 29، 2013

ملوخية سوداء

كان الأمر يشك فيه الكثيرا الى وقت قريبا
الى أن بدأت تتضج الأمور أكثر
خلق الفوضى ليست مجرد صدفة
إنه مخطط وقع جميع العرب فيه 
دون إستثناء
لا يمكن لأحد منهم الإفلات 
غنيا أو فقيرا 
الطبخة "ملوخية سوداء" على نار هادئة
أنظر هذا ما تتحدث عنه إحدى الجرائدة الواسعة الإنتشار
وصلنا الى الجد و الصحيح 
الآن سيكثر التطرف يمينا و يسارا
توفرت له الفرصة 
فرصة لتعديل ساعة من يعتقد العكس
خصوصا "مثقفينا" الأشاوس
الى قرنا آخر مستقبلا 
لعل الأجيال القادمة تتخلص من عقدة "الأنا" حكاية الأسد و الثيران هي نفسها ,,,,,,
خمسة بلدان ستصبح أربعة عشر
لنرقص إحتفلا بجهلنا.

على الخـــ ط


ترابط الأشياء بعضها بعض 
لا يستطيع إنكاره عاقلا أو إخفاءه
إتصال مباشرا ووثيقا
في زمن الفرح الدائم تكثر باعة الأحلام
أسعارا في المتناول لمن رغب حتى أنه يتم اللجوء الى التقسيط المريح
ليس مهما الوقت 
فقط عبر على حسن نيتك و إعترف بالجميل مع قليلا من التضحية في صمت

ولاءك يصنف الى :

1- متعاطفا
                    2- ناشطا 
                                       3- عنصر فعال خطيرا

هذا التصنيف  بناءا على درجة وعي الفرد و محيطه 
يخول له العيش ضمن الحضيرة المناسبة له بمعيار الآخر

*رقم واحد :لا يمكن له الطموح كثيرا عليه الإكتفاء بما يقدم له حامدا
شاكرا فضل أسياده 
هذا النوع متعبا عادة قذفته الظروف المعيشية الى التواجد في المكان والزمان الغير مناسبان 
يصارع موج الحياة وحيدا بعيدا على العشيرة و الحبيبة طبعا
حتى لو تحصل على أكبر الشهائد العلمية 

*رقم إثنان :قابلا للتطوير يمكنه إن تمكن من تجاوز الإمتحانات و قدم ما يعتبر "إضافة" أن يطمح الى وعده فما عليه غير الصبر و الإنتظار مع المواظبة لنيل مبتغاه في آخر المشوار لو قدر له الوصول الى ذلك الموعد

*رقم ثلاثة : مقرب جدا 
عادة تفتح له الأبواب في سرعة قياسية
يكفي إشارة منه 
لا بل لا يجب أن يتعب نفسه فغيره في الخدمة 
يقترح عليه و يوفر له 
إجمالا هذا هو مخطط اللعبة المتداول 
فهو يضمن الإستمرار على المنهج المخطط له 
يحكم التصرف في جميع العناصر أو لنقل أغلبها
أما من ضاع و إنحرف منذ الصغر 
فهو أداة مطيعة يمكن الإلتجاء الى خدماته في أحلك الظروف دون صعوبة
خلال الأيام العادية ينشط بيعا و شراءا لكل ما هو ممنوعا
يتطور و يتمدد في جميع الإتجاهات
أحيانا هذا النوع يتم لجمه قليلا حتى لا يتجاسر و يغلط في نفسه 
مع وضعه تحت المجهر 
ضمانا له و منه
إذ لو طلب منه الدخول الى الحضيرة يكفي إشارة 
و العكس بالعكس
هذا الأمر يتضح مع الرواج المنقطع النظير للتجارة الموازية 
الكل على الخط 
في إنتظار صافرة حكم المباراة 
للبدية أو النهاية 
كله حسب ظروف اللعبة .......

إهـــــــــداء :

لا تشتكي مع الأيام فليس لها بديل
لا تحزن على الدنيا ما دام آخرها الرحيل
و أجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
و عشها في شكره تجد كل ما فيها جميل

الجمعة، سبتمبر 27، 2013

إنتباه


لعل بلدان أمريكا الجنوبية سبقتنا في تجربة الثورات
رغم ثرواتها الطبيعية المنهوبة

تقريبا على نفس الأسباب قامت
لعل أهمها :
- إنعدام الأمن و تطور الجريمة
- الظلم 
- الفقر
غير أنها أصطدمت بواقعا مريرا
لم تكمل المراحل لتتعطل و تتعكر أكثر
بدأ التخبط و طال
ساءت الأحوال مما دفع الكثير الى الندم و تمني العودة الى الوراء
لكن هيهات
البعض إستنشق "الحرية" و إكتفى بالتمني حتى وفاه الأجل
شق آخر إستغل الفرصة للإثراء بشتى الطرق شعاره " ثوري"

في حين السواد الأعظم أنهكته الجراح 
غلاء الأسعار لا يتوقف عند حد
شمل كل السلع 
لدرجة يبتاعون "البطاطا" بالواحدة وليس الكلغرام كما عندنا
علما هي مادة أساسية في نظامهم الغذائي
كونوا "جمعيات تموينية" تتولى إعانتهم على التغلب على الجوع
فأصبحت "الطوابير" للحصول على كل شيء 
الخبز
الحليب
الزيت
كلها أساسيات المعيشة
رجال و نساء أنهكها الإنتظار
رغم ذلك ضاع الكثير من البسطاء
خاصة الأطفال و كبار السن
زد على ذلك تكاثر الأوساخ نتج عنه الأمراض ،الأوبئة الفتاكة
مع النقص في الرعاية الصحية و غلاء الدواء إن توفر"كما و كيفا"
حينها يفتح البشر يفتح فمه للهواء
يتطلع لعل و عسى من يتذكره 
حينها يكفر الفقير بالمبادئ و دعاتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟



عنـــــــــــــــــــ د ــــــــــــمـــــا

الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013

قــــــــــــــوس مغلق

صورة بأكثر من ألف كلمة
مركبة أو لا
هذا هو الحال :


ستراتيجيا متقنة محسوبة

الفعل و رد الفعل 

رد الفعل لم يتأخر :

أول تعليق و من سانده واضحا بالمربع الأحمرعلى اليمين 
هذا هو الفخ الذي سيقع فيه الكثير ,,,,,, حذاري حذاري من الفتنة 

الجمعة، سبتمبر 20، 2013

رصيف الأوجاع


إنتظرتك فلم تأت
عاتبتك فلم تسمع
إحتجتك فلم تحتويني
كنت متأكدا من مرورك
ولكن
صمتك يعبث بنبضات قلبي
تلونك حسب الفصول لن يخبأ قمرك
قسوتك خذلتني
لست حقيبة أو حذاء يبدل حسب مزاجك
لست حلما منسيا تحت الوسادة

المعذرة سأرحل الى مكان أكثر دفئ
سأتحرر من قيود الواقع
كبريائي لا يحتمل 
الوداع على رصيف الآلام 

الخميس، سبتمبر 19، 2013

رحيل


نسيت كم مكعب سكر وضعت
على غير العادة تعمدتها
مللت المرارة
 سوداء كالعاصفة 
رائحتها تملأ المكا ن 
كآثار تلاطم أموج على صخور شاطئ منسيا
رسخت على حافة فنجاني تعلن الإذعان 
عبثا تعمدت خرق العادة
هكذا أريدها
هكذا أطرد النوم و معه الكوابيس
أقتنص يوما جديدا قبل الآخرين
لعل مطر الليلة يغرق المدينة
يوقف تيار ضياع المبادئ
يعلن هدنة
تعود و تعم الإبتسامة الضائعة
ومضة طهر في سماء تلبدت بالذنوب



مازال

لا يليق بنا الحديث عن الجدية
مادام التجاسر منتشرا دون رادعا
كأن التوجه نحو "التناحر" على شاكلة القبيلة
حنين الى الجاهلية أو آخر رقصة ؟
يستمر العزف دون توقف 
تنتشي بعض العقول لكن ليست كلها ؟
مازال الخير في الدنيا

نكهة البداية



التراكمات لا تخلف غير المضار
لن تقف عند الحاضر 
بل تتجاوزه الى المستقبل
حين يحذرالخبراء من موضوعا "ما"
لا يلقى القبول 
يتم تجاهله بشتى الطرق
عوض تفادي الخسائر البشرية و المادية
يقع الفأس في الرأس
حينها تبدأ معزوفة "إلقاء المسؤولية على الغير"
في حين الكل يشترك فيها
فردا و جماعات على حد سواء
مرة أخرى نسقط في سلسلة الأخطاء التي لا تنتهي :
الزحف العمراني :
فشل التهيئة العمرانية
تداخل القرار الفني بالسياسي : هنا
تكاثر الأوساخ : 
تقاعس واضحا من المواطن بإلقاء الفواضل في كل مكان
تقاعس واضحا في رفعها في الوقت المناسب
عدم صيانة المواسير
كلها ظروفا تساهم في إغراق المدن
أنظر ماذا حدث بصفاقس يوم 19 سبتمبر 2013 : 









شاهــــــــــــــــــــــــد : هنا

أما هنا  بدون تعليق

رمادي


كفاك عيثا أيها الشوق فقد فاض القلب


الوجع أن تبني أحلاما يأخُدها غيرك


أحقر النساء من تترك فقيرا يبكي و تدهب الى غني لتبكي

الأحد، سبتمبر 15، 2013

إختراع صيني - إركب وإنزل من القطار وهو منطلق بأقصى سرعته

إختراع في الصين :

القطار لا يتوقف في حين المسافرين يركبون و ينزلون دون الحاجة الى توقفه

أنظر :




السبت، سبتمبر 14، 2013

هز عيونك

الأمل قارب نجاة للبشر
به تتجدد العقول و تتطور
على أن جانبا مهما لا يمكن إغفاله
وهي نظرة الآخر لا يمكن التغافل عنها
ليس لدرجة الخوف و الذوبان
لكن لا بد من الإحتياط منها
التعاليق لا يسلم ( أنثى أو ذكرا) منها أحد  لن يهدأ من أطلقها
إذا لبست طويلا أو قصيرا نفس الحالة
كل الفصول و تعاليقها الخاصة بها
الصيف فدة و غمة : كل الشفقة و الحنان 
الشتاء : غاضهم حال القماش مبللا و مخضبا بالوحل

 التواكل
الخنوع وسط دائرة ضيقة تحبس نفسك فيها  
كلها أسباب ذاتية بإمكانك تجاوزها
كما يقولون : لا تستغرب إن خسرت شيءا تحبه و أنت لم تسعى له بما فيه الكفاية
لنتعود على الفرح بما لدينا 
لنسعى لما هو أهم
لنبحث عن الضوء في آخر النفق
لنتجاهل الحزن حتى و إن سكن بيننا
لنستشعر بقلوبنا بدل أعيننا المغمضتان
الحياة ما هي إلا قصة قصيرة
من تراب،على تراب،الى تراب ،،،،ثم حساب ،فثواب أو عقاب
قل :
اللهم إجعله لي كما أحب و إجعلني له كما يحب و إجعلنا لك كما تحب
أحسن الظن بالناس
قل : الحمد لله على كل شيءا بكل ثقة
هز عيونك 
إرفع رأسك !!!!!
شاهية طيبة


دعـــــــــــــــــــــــــــــاء

اللهُم استر بنات المسلمين و ارزقهم العفة و الحشمة


الجمعة، سبتمبر 13، 2013

حالة

ما تشهده الطرقات من حوادث تاركة أكواما من الحزن
فاقت كل الحدود
الارقام مفزعة :
- معدل أربعة قتلى يوميا دون إحتساب الجرحى 
على مدار السنة 
عدد الضحايا عندنا مجموع أكثر مت بلدا أوروبيا 
كل فرد يتوفى يكلف المجموعة العامة خمسين ألف دينارا
أما الجرحى الرقم كبيرا زائدا تعب المحيط 
مثلا من يصبح عاجزا بدنيا لا بد له من سند أسري

الأسباب تصنف الى ثلاث :
1- حالة الوسيلة
2- حالة السائق 
3- حالة الطريق 
التطور شمل الكل إلا "العقل البشري"
أنظر عينة على سبيل المثال و هي متكررة بجميع البلدان (مــشاهد مرعبة ):



غياب التوعية و الردع سببان كبيران مؤثران !!!!
ما يلاحظ من قلة التركيز و التهور يزيد الطين بلة
كأن الكثير يريد الإنتحار
فلا معنى لسائقا يفتح الموسيقى بأعلى صوت فيتخمر ليجد نفسه في ورطة 
أو يستعمل الهاتف فتراه يصيح،يشير بيديه كأن مخاطبه أمامه ،ينسى نفسه أين هو
حالات كثيرة من السلوكيات لا بد من تغييرها 
علما لا تفتصر على الذكور حتى الإيناث لهن نصيبا 
دخلن سوق الفوضى من الباب العريض 
الزنود عارية ، الشعر في مهب  الريح 
الجسد يهتز و يتلوى على نغمات "بوب"
 الحرية بعد الكبت 
جاب الله لم نصل الى" المناصفة" و إلا خلات دار "عمي"
ههههـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثر الهم يضحك



على الطاير

كانت لي فرصة متابعة ملف "منحة الدفن و تغيير جراية" 
الإتصال بأغلب الإدارات لتجميع الوثائق
حيث يطلع المرء عن قرب على مدى التناغم 
المواطن في طقس صيفي بإمتياز مضطر الى :
- التنقل
- الإنتظار
- الإطلاع على المسالك الإدارية ومعرفة القوانين الجاري بها العمل
خصوصا الشؤون العقارية
- التحمل كثيرا لتقريب وتليين مواقف أفراد العائلة فيما بينهم
إذ يكفي خصومة "مردومة" منذ زمن طويلا تعطل الإجراءات
بالإضافة الى "حب الذات" 

أولا يجب التأكد قبل خوض التجربة من سلامة الوثائق
مثلا من المفاجآت : عدم تنصيص الزواج بمضمون الأم
أو السهو على التنصيص على " الجنس" ذكرا أو أنثى بالحالة المدنية
كلها حالات يمكن إصلاحها باللجوء الى الحكمة و هذا يأخذ وقتا و جهدا ماديا معتبران
لن أرجع للوراء و النبش في الماضي بسؤال :
- خطأ من ؟
- لماذا ؟
لا ينفع في شيء
المهم منذ الوهلة الأولى تعرف مدى الصعوبات ومعانات الناس
رغم حسن الإستقبال  لازالت "الإدراة الألكترونية "لم تفعل كما يجب
بل  أحيانا يكفي خللا "ما" بالشبكة يقف كل شيءا
مؤكدا الكل تعود الضغط على الأزرار و تركنا "القلم والورق"
هذا يفتح أبواب الإجتهاد و الخدمات الخاصة جدا (.)
في النهاية نظرة بسيطة على قاعة "الإنتظار" تجد نسبة كبيرة من المنتفعين 
من الإيناث 
الرجال من التعب رحلوا و تركوا الجمل بما حمل في يد القرين
من جهة الرجال شبعوا بخلا و نوما 
و من جهة أخرى لا يعمرون !!!!
فترة قصيرة من "الحداد " و تطوى الصفحة
تفتح صفحة جديدة على قواعد صحيحة

حقيقة نعيشها 
ربي يخليلنا "النساء"

لا 
لا هذا مزحا !!!!
هي سنة الله في خلقه 
الموت لن تستشير أو تستأذن أحداالمهم البشر ينظم حياته 
لا يتقاعس
حتى إذا فارق الدنيا لا تصبح اللوعة مضاعفة
للزوجة و الأولاد معا .


الخميس، سبتمبر 12، 2013

الذئب داخل الزريبة

الواقع بين الحقيقة  و التمني

نظرة بسيطة للعالم العربي :



منه يبدأ التنفيذ لخدمة أجندات لا تمت لهذا "العالم العربي "
 هنا تستغل كل جزئبة قابلة للإشتعال تصل حد فبركتها خصيصا
الدور الآتي على من ؟
بدأت التحاليل تتأكد : أنظر

الأربعاء، سبتمبر 11، 2013

ما شـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله


ما شـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله
عليه
و
عليها




مسرحية

الحكاية تبدأ بإشاعة
تروج لقياس درجة الحرارة 
سرعان ما تهيأ لها الظروف المواتية
ودائما وسائل الإعلام سباقة 
إعلامهم  هم !!!!!
كنت أتابع الملفات عبر العديد من الوسائل
مكتوبة و مسموعة
في البداية تحدثوا على التاريخ 
عبر الزمن الغابر
مرورا بالحاضر إطلالة على المستقبل
تطور البشرية في كل الميادين
تسخير العلم لخدمة الإنسان
تجارب ، رواد ، أطروحات تطبخ على مدارج الجامعات تحت إشراف أساتذة كبارا
كل في إختصاصه و لا مجال لإهمال أي نوع
الجغرافيا عاملا مهما عندهم 
لذلك تجد علم الخرائط ميدانا كاملا لوحده
تسخر له الوسائل و يجرب 
حينها عرضت فكرة تقسيم الدول العربية
على حساب الأقليات 
على حساب العقيدة
على حساب المذاهب
كنت أسخر منها
لا أصدق 
أفقي ضيق ،،،،، يمكن 
لا بل فعلا !!!!
الآن مرحلة أخرى إتضحت
بدأوا المشروع فعلا و يبدوا وجدوا من يعينهم على تجسيمه
أطلع على هذا و أعطي رأيك !!!!
أو هـــــــذا !!!!
في النهاية خلط الأوراق و إعادة توزيعها من نفس الطرف 
فرصة لمن يتشبث بالرأي لعله يعيد حساباته وفق المنطق الواقعي لا غير

آش تهدر

من خلال ما يحدث و سيستمر من سوء الحظ
تستطيع تخيل " المشهد
أولا هو عبارة مسلسل طويلا 
حلقاته متصلة ببعضها البعض تشد الأبصار
عملية مخططا بعناية لها :
- تركيز النظر الى جهة معينة فقط 
لماذا؟
لا يجب الإنتباه الى الجهة "الأخرى"
هناك الصحيح المهم
حشوا و تفننا تصرف من أجله أموالا طائلة
-  بث الرعب و التخويف  بشتى الطرق للتنازل 
خطوة خطوة
اليوم تتنازل عشرة في المائة
غدا أكثر قليلا
حتى الإنهيار
- نفس الهموم يشترك فيها الجميع
النتيجة سيتوسع الإجرام نتيجة الفقر و الإدمان
سوق الممنوعات مزدهرة و على التمشي ستكبر
لا يمكن تقنينها في ظل العجز و الخيانة 
السرقات بالقوة في تصاعدا خطيرا
مؤخرا "الغلاء" فاتحة النفق المظلم
كم من طفلا سيحرم من الدراسة ليصبح ضحية ثم جلادا ؟
كم من حالة إنتحار ستسجل نتيجة اليأس؟
كم من حالة طلاق لعدم القدرة ؟
كم من شباب سيتحطم "إيناثا و ذكورا" على حد سواء
كم ؟
كم سأعدد ؟
مبدئيا "التبجح "أصبح مألوفا
على مرأى و مسمع الجميع
السموم تغزوا رغم أنف الجميع
و الكل يسكت خوفا  ؟ 
   أنظر هنا جزءا من الموضوع 
تداعيات الموضوع كبيرة
فيكفي أن تنهار التجارة عبر المسالك الطبيعية
لن تصمد أمام الأسعار المقترحة
النوعية لا يهتم بها أحدا
صنع في الصين أو إسرائيل ووردت عن طريق دولة شقيقة ،صديقة لا يهتم أحدا 
ضياع ما تبقى من الأخلاق المهم المال ، كل الوسائل مباحة
زحف البناء الفوضوي على الأراضي الفلاحية و ما تكاثر نقاط البيع على الطرقات إلأا خير دليلا
ترك "الصنعة" و أولها "الفلاحة"مادامت متعبة ولا توفر المطلوب للمعيشة الى درجة إندثارها
لسد العجز تمكين "الشركات" الكبرى من الأرض و العمال و الهواء و الماء 
تفاقم ظاهرة البطالة أكثر
تهاوي "العملة" المحلية مادام الإستهلاك أكبر من الإنتاج
التعويل على الديون للخروج من المأزق لدرجة نصبح عاجزين على دفع ليس أصل الدين بل الفائض
في حد ذاتها مسألة "التداين" تتطلب "التضحية "كما يسمونها و هي التخلي على أعز ما تملك 
كما يقول الإخوة "آش تهدر يا لخو"
أخيرا من باب النصيحة :
نعول على حسن السلوك و وقوفكم في الصف واحدا وراء واحدا سيأتي دورك عن قريبا بحول الله 
في الإنتظار أشغل نفسك بأي شيءا .


الاثنين، سبتمبر 09، 2013

عادي هذا

كنت واقفا بين الجموع أنتظر
تارة أحدق في سبورة الإعلانات
و أخرى أصغي الى ما يذاع 
المكان مزدحما كعادته 
لا بل أكثر
لا مجال للتفكير في قهوة أو قنينة ماء
الأسعار خيالية
كوكب آخر نعيش خارجه
كل الرحلات متأخرة 
التأكيد تلو التأكيد
ظروفا قاهرة 
ناخية نعم 
أما المفتعلة فهذا لا يصدق
تنزل من الطائرة ثم تنهي إجراءات الدخول
في إنتظار وصول "الحقيبة"
لديك الحق في حمل حقيبة واحدة 
أكثر تدفع أكثر من قيمتها
الأمر غير عادي بالمرة
ليس لديك غير الصبر أنت و من ينتظرك
في حين السواح يمرون بسلاسة وسرعة 
الأمر مزعجا 
حتى أن الرحلة تتراكم على الأخرى
ناس قضت ساعات على أكثر من مطار
أنهكها التعب 
مشتاقة الى أهلها بعد غربة 
تتعطل و تستقبل بخدمات تعيسة
كنت أظن الأمر شاذا 
و لكن أنظر ماذا يحدث : هنا
عقلية التواكل زادت على حدها
فاقت كل الحدود !!!!!
عادي كل هذا ؟
أنا أحلم خارج الكوكب

تشاركية

لذة الحياة في المشاركة
يستمتع البشر بالعيش ضمن المجموعة
فردا له حقوق وواجبات
يفرح معهم كما يفرحون له
يحزن لآلامهم كما يقفون الى جنبه وقت الشدة
هي أيام معدودات يقضيها ثم يرحل
من هنا مطلوبا العطاء 
التضحية
الدوس على القلب أحيانا 
لا فائدة في تعلية سقف المطالب
يتنازل المرء 
يتخطى حاجز "الأنا"
يتبصر
ينظر الى الأمام و لا يسجن نفسه في المربع الضيق
بنة الحياة في المغامرة المحسوبة
هو تطويرا للذات
الفشل ليس مشكلا 
لكن حين تقتنع به و نكتفي بالبكاء حينها تصبح مشكلة
الحياة ليست "رياضيات " تعتمد على الأرقام
لا المال
لا الجاه
لا الجمال
دائمين كلهم الى الزوال
نشترك جميعا في البكاء
لكن شتان بين بكاء الفرح و الحزن
تذكر من هو أقل منك 
كيف يعيش ؟
البشر يحمد الله كثيرا 
يتوكل عليه
إن شاء الله خيرا 

الأحد، سبتمبر 08، 2013

دين

الطفولة حلوة 
حين أتذكر تحفيز الكبار لنا بزراعة شجرة
مع المحافظة عليها و رعايتها
لا نسمح للحيوانات بإلتهامها 
أو نتركها تموت عطشا
كانت كل شجرة معروفة بصاحبها أو صاحبتها 
تينة فلان
توتة زيدا
لوزة فلانة !!!!
كل ذلك نابعا من عادات سمحة ورثوها على من سبقهم
تعلمنا الصبر والمثابرة
تعلمنا الرعاية 
تغرس فينا ألخصال الحميدة
مثل البشر عند كبره 
يتلقى جزءا مما قدمه لصغاره
رعاية و سندا 
في مرض
في وحدة
فيه الرحمة و الرأفة
دين يسدد و إدخار للمستقبل
لا يلقى منسيا يتمنون موته 
لا يجد الخير لا في الذكور محكوما فيهم !!!!
لا الإيناث في عصمة رجلا !!!!
تداول المسؤولية
دورة طبيعية 
الإنسانية في أسمى معانيها تتجلى 
فأسأل نفسك ماذا فعلت من أجل الصلة ؟
هل تقوم بالواجب ؟
تذكر آخر مبادرة ؟
لا تتعذر بقلة الوقت
كما لا تنفع الرسائل النصية  بديلا
كيف تخطط مستقبلا في ظل تعاظم المسؤوليات للتواصل مع أهلك ؟
أي نعم تبرمج للمسكن و السيارة
أي نعم تخطط للزواج و الإنجاب 
أي نعم تخطط للعمل و تطويره
لكن لا تغفل على والديك 
ليس الأمر مادي 
بل طلتك عليهم وإنحناءك للسلام عليهم و السؤال 
تذكر تعبهم من أجلك أو حاول تخيله لأنك مهما فعلت الدين كبيرا !!!!



الضعف

يتمادى البشر في تنفيذ ما يبدوا له نافعا
بتجاوز كل الحدود 
على حساب غيره لا يهم !
يجمع أكثر مما هو في حاجة له بكثيرا !
يبتدع ما ينجيه مبدئيا من العقاب !
يصيغ القوانين على مقاسه !
لتطبق على غيره "الضعفاء"من دونه 
حتى أماكن راحته لوثها 
أصبحت التصنيفات واضحة 
سياحة الثلاثة " S "
خلقوا له الظروف المواتية :
تفقير الشعوب : مضاربة ،غلاء أسعار،بطالة !!!!
تفاقم الجهل :صعوبات جمة في التعليم حيث يحرم الكثير منه،تطويع المناهج بشكلا لا يتعلم المهم و إن تمكن ووصل لا يجد عملا !!!!
غياب العدالة بين فئات المجتمع : تدني الخدمات و سيطرت المافيا على كل الدواليب
هكذا تتوفر الأرضية الخصبة 
ولكن ينسى البشر الكلمة الفصل
ليست بيده
يفسرها عبطا بالظواهر الطبيعية 
بينهما هي ظواهر خارقة لعله يأخذ العبرة
و ما حدث بسواحل عدة بلدان آسيوية يتكرر
إنه عقابا جماعيا : " تسونامي"
أنظر :




غير زاوية الرؤيا
تجاوز الطرق التقليدية
فكر قليلا بالمنطق
أربط الأحداث ببعضها
ستتوصل الى حقيقة ثابتة


السبت، سبتمبر 07، 2013

أسترها يارب

نظل كمن يحرث في الرمل
إن لم نفهم جوهر الحقيقة
نناقش من وجهة نظر معينة
حسب ما نعيشه في دائرة ضيقة
في حين هنالك وجه آخر
مألوفا بتكراره
نتذكره حين تشتد الأوجاع
يخيم الحزن سرعان ما يمحى  من الذاكرة
لعل الجميع بعرفه ويتجاهله
حوادث السير تحصد الكثير بين قتيلا و جريحا
و لا زالت الظاهرة تتفاقم للعديد من المؤشرات
بداية من السياقة في حالة غير عادية الى التهور:

أنظر هنا




حتى أن الأمر وصل الى السباقات وسط التجمعات السكنية
دون إغفال ظاهرة المهربين و ما يسببونه لأنفسهم و لغيرهم من أذى
مصائب مضاعفة : أنظر هنا 
هل سنكتفي بـــــ : قدر الله  و ربي يهدي
أما عمالنا بالخارج فحدث و لا حرج طبعا نسبة منهم و ليس الكل !!!!
المتضرر منهم الجميع :
قد أكون أنا أو أنت
ما ذنبنا ؟
نطبق القانون و نسير الحيط الحيط كما يقولون !!!!

صباح الخير



يا "صباح الخير"
تحية حلوة مثل العسل نستقبل بها يوما جديدا
وجه نائرا تخلص من كل الشوائب
قلبا مثل الحليب في نقاوته




الجمعة، سبتمبر 06، 2013

نعم لا

نعم ، نعم 
أو لا ، لا
"نعم" موافقة كاملة و لبست  نصفا أو مشروطة
خذ وقتك قبل اتخاذ القرار
لا تستعجل
كما لا تتباطئ
كذلك "لا" على إقتناع ليست  "غلطوني" كما قالوها 
جزءا كبيرا من المصاعب مجاني للكثير
مجانيا نتسبب فيه لأنفسنا هكذا إعتباطيا
أولا :لا نعرف ما نريد !!!!
ثانيا :لا نذهب في طريقا مستقيمة مباشرة نحو الهدف
لا بد من الإلتواء و التمويه و هذا مضيعة للوقت و مقلل للثقة
كل ذلك يفقد النجاعة
يقلل الإحترام 
من يتوسم فيك الخير يصاب بنكسة و ما أحوجنا للنكسات
حتى البركة تطير !!!!!!
كن صريحا 
كن مقدرا لظروف غيرك أكيدا تجد من يبادلك المثل أو أكثر
هذا رأيي !!!!!

الأربعاء، سبتمبر 04، 2013

توحش

لا حول و لا قوة إلا بالله
اللهم فرج الكروب على عبادك 
أي جريمة هذه ؟
حين يتخلص البشر من إنسانيته 
يتحول الى وحش في شكل آدمي
تنتزع منه الأبوة 
يذبح فلذات كبده و أمهم 
مهما كان السبب لا يعطيه الحق

الرابط (هنا) أو (هنا)
ملاحظة : لا بنصح لأصحاب القلوب الضعيفة

الثلاثاء، سبتمبر 03، 2013

الواقع

 كنت أسير بجانب "المطار" حركة الإقلاع و الهبوط 
ظاهرة للمشاهد 
أضخم الطائرات تحط  كالنسر المهاجم لفريسته
معها تأخذ العقل و القلب معا
أسرح بعيدا 
أحلق عاليا
أكتشف عالما آخر
أتنفس فوق السحاب
أعانق و أداعب "الحرية"
أحادثها على ضيمي و أطلب دواء عتقي
أسبوعا فقط يكفيني أسترد أنفاسي
أشحن من جديد !!!!
ولكن كم يلزم ؟
كثيرا جدا جدا
الدينار في أحلى أيامه يسبح و معه جذبنا الى العمق !!!!
حتى لو لم أشتري شيءا مثل الغربيين في ترحالهم
ثمن التذاكر قفز الى القمة
هذا بالنسبة لنا أما "لهم" شيءا آخر لا يصدق
كانت مجرد فكرة تخامرني 
أصارع نفسي 
حتى همس لي صاحبي :
أنظر هم ماذا صنعوا !!!!
قلت : و نحن ؟
أجابني :
صنعنا "طابونة" 
قهقه الجميع و الرحلة متواصلة ,,,,,,

الاثنين، سبتمبر 02، 2013

حتى

التحاليل و النقاشات لا تهدأ:
*هام قالوا
*ريتش و الله بالحق
*حتى التلفزة قالت  عليه
*كارثة !!!!!!
بين :
من يلتزم الصمت الى درجة التشكك فيه !!!!
من يطيل لسانه و الخوض في كل المواضيع دون شفقة !!!!
من يجاري إن كان النقاش يساري فهو معهم و إن كان يميني فهو أيضا يناصرهم !!!
فسيفساء لا يتفقوا إلا على الكرة و السياسة العالمية
حينها تعود الحرارة لحبالهم الصوتية فتصبح المشاركة و التجاسر في التعبير !!!!
ألف سؤال يطرح بين أكوام من المصائب كأنها لا تعنيهم في شيءا
حدثت و ستتواصل ما دام الغربال نغطي به الشمس
أو هكذا يخيل للبعض
ما دام الحاضر لا يعنينا فهو من الحصيل الحاصل بالنسبة لبعضهم
نتوه الى المستقيل دون إدراك و تمحيص
على أساس "الناس درجات" و لا إعتراف بالآخر

من فكر في غيره ؟

لا بل ماذا قدمت له ؟

تخيلنا توقف عند مطلقة تعاني و عانس تنتظر شفقة
أو رحل زوجها و تعمد اتلاف عقد زواجهما بالسجلات فبقيت معلقة 
لم تعتد الخروج إلا للطبيب في أحلك الظروف !!!!!
ماذا على من أجبرته الظروف على بداية حياته من الخمسين من عمره
أو أكثر ممزقا نفسيا و بدنيا 
طبعا ماديا هذا لا يحتاج الى تساءلا
هذا الذي لم تعرف الفرحة طريقها له
لم يحظر لا فرح ، لا مأتم 
لم يجلس مع العائلة حول إبريق شاي عند الظهر تحت شجرة أو حائط المنزل
غريبا بين أهله
لم يعش نجاح أو عيد ميلاد
الكثير من  حوله يتلذذ بتحميله وزر "خطيئته" الى ما نهاية
ينتظر من يجود عليه بلفتة السؤال على أحواله حتى كذبا
يتمنى الهجرة بعيدا جدا كي يرتاح من الوجوه لولا أمه العحوز التي لا تبخل عليه بدعواتها في صمت
بقية حبل ود كثرت به العقد
جيله مضى و الجيل الجديد لايعرف الحقيقة 
لا يهتم أصلا
تعود اللامبالات و البرود
حفظ و ترسخ عنده  ما رددوا له 
يحاول القفز الى الماضي كأنه صبي ذا الثامن عشر ربيعا
في حين تجاوزه التقدم 
راح زمن الأوراق و المحبرة
راح زمن التشاركية في الكتاب المدرسي تدرس به كل القبيلة و لا تهرأ منه ورقة
راح زمن منحة "الشيخ" و جوابه حلال العقد
راح زمن "الكنتينة" و صبادري "غزالة
راح زمن "المدرس" طريل البال لا يغادر الفصل إلا و قد فهم الأغلبية الدرس 

خارت القوى و بدأ ينهشه المرض لولا قدرة الله
جراحه لا تندمل حتى بعد موت مؤدبه بقيت مرسومة على حائط ذاكرته
من يناجي؟
لولا الإنتحار "محرما" لكان أول واحد بادر به
******************************************
إهداء لمن تزوج على عجل في الخمسين 
يسابق الزمن
يصر على تسلق الجبل مثل أقرانه
أنجب : ولدا عمره لا يتدعى أربعة سنوات لم يجد أبا يشاركه ألعابه
         بنتا عمرها سنتا لا يزعجها غير صراخ أختها الرضيعة بين يدي أمها المنهكة
هو أب و أم يد تحمل المتوسطة و أخرى تجر أمتعة كل العائلة ينتظر الحافلة لعله يكمل  رحلة على مراحل !!!!!
عيناه الشاحبتان لا تفارقان الزوجة بالنصح و الإبتسامة في سرعة البرق تارة
ينهى صغيره و هو يدرك سنه
يقبل صغيرته و يحثها إختزال السنين لإعانته على الحمل  الثقيل


كان الله قي عونهما !!!!

الصدق

عن الصدق قالوا :

"والمرء ليس بصادق في قوله ..... حتى يؤيد قوله بفعاله " أحمد شوقي

" لا شيء يستحق البكاء من الإنسان أكثر من خطيئته و لا شيء" مصطفى محمود
*********************

إشعار فشل

الجو خريفي بإمتياز
شمس تصارع السحب الممطرة
توحي بتوخي الحذر لمن أراد الغوص في عمق المدينة



الحيطة واجبة من جميع الجوانب
لو أردت التمشي قليلا تجد الأرصفة تغيرت الى موقف سيارات
،كراسي مقاهي أو إحتلتها سلع مكدسة على كل لون 
لا يبخل باعتها على مراودة كل  من تجرأ وإسترق نظرة
أما إن سأل مارا على السعر فقد فرصة الإفلات من باعتها
أطلقوا لحاهم تيمنا و تسننا ، غطت رؤوسهم قبعات أشكالا و ألوانا
 يحلفون بأغلظ الإيمان صدق ما يقولنه و يفعلونه 
كأنك بدوي في المدينة 
تتابع المشوار نحو ناحية أخرى روادها مختلفين عما سبقتها
محلات فاخرة تغيرت ديكوراتها و معها أسعارها
إحتلت أحسن المواقع منذ عهد البايات
خدمات سريعة وفق طقوسا إيطالية، فرنسية ,,,, أمريكية
مشاهد تشبه كثيرا ما تبثه القنوات التلفزية
لدرجة أحد هم " ليبي" يجلس قريبا مني 
يريد الحديث كأنه يعرف الجميع مسبقا 
قال لي : و كأنني أشاهد "فيلما مصريا"
شهادة إعتزاز من زائرا لوطني و أنا لا أنتبه
أمن و آمان
ناس حلوين
قلت له :كيف ؟
فأجاب :
"الناس تمشي عادي مختلطين ، غير أن الأسعار مشطة شوية"
"جيت على أسبوع بركت إثنتا عشر يوما"
عبارة أوجز فيها لكنه فتح جراحا 
قلت :
كل البلدان فيها الباهي و الرديئ
لكن عليك الإختيار ،،،،،،،، 
إبتسم و فهم قصدي خصوصا و هو شبه "ثملا" يتصارع
مع نسمات الصباح 
لو كنت تقصد السهر و المتعة عندها عشاقها
و ما جرى مؤخرا بجهة سوسة ( هنا ) خير دليلا
بنات تونس ليست كلهن كما تتوهم
ثم أنت زرت مكانا عرفت من خلاله كل البلاد ؟
عزيزي :
من يكتري "فراشه "لأجل المال !!!!
من تبيع نفسها لأجل المال هي وحدها من يتحمل المسؤولية
لا يهمني مستواها !!!!
من يمتهن السمسرة و ذلك العالم المظلم  عبر واجهة أعدت لغير ذلك
لا يستحق الحديث عنه أصلا !!!!!
فهو حالة ميئوسا منها
صحيحا مؤذيا 
لكن الدنيا تجمع بين الغث و السمين

أما عن الحرية فهي خداعة : براقة و لماعة 
كلمات خرجت من حيث لا أدري و أنا كلي يقين أنه:
يقول في نفسه :
يا لحظي التعيس، وضعني في مواجهة مع هذا المعقد !!!!
عكس الآخرين و الأخريات 

**************
آه منكم يا رجال بلادي !!!! 
مرغتهم و تمرغتم في الوحل !!!!
سمعتكم ذبحت تجاوزت الحدود !!!!
على مرأى و مسمع !!!!
و ما دام بنت عشرة سنين عندها محمول ، أي باد ، طابلات
و تكتب "قتلني الملل"
في عمرها الواحدة تتمنى أمها تغسل الزربية للتزلق و تتبلل

*************
،،،،، قطع رنين الهاتف الحوار ،،،،،