الخميس، أبريل 30، 2009

ما ذا تخفي يا جبل ؟

منذ إرساء النظام العالمي الجديد إثر الحرب العالمية الثانية
نفذت دول الإقتصاد الحر سياسة الإحتواء و الهيمنة عبر أكثر من وسيلة
لم يفلت منها سوى القليل بالتركيز على العنصر البشري لتنميته و تشجيع العلوم
حتى بلغت أشواطا متقدمة  في جميع الميادين ............ما عدى تكديس السلاح
قلبت الموازين 180 درجة لتصبح من موردا للسلع الى مصدرا  لا ينافسه أحدا على المدى البعيد
ربطوا برامج التعليم عندهم بمجتمعاتهم ...بل لا يمر أي مشروع بحث و تطوير إلا من خلالها
فأصبح التنافس على اشده في جذب الأدمغة من جميع أنحاء العالم بضمان الدولة دون أدنى شك 
لدرجة أصبحت ميزانيات التعليم والبحوث تمثل حجم ميزانيات دول بعينها
أرسوا نظاما إجتماعيا يعتني بالفرد من الألف الى الياء و لا مجال للخروج عنه
طبعا بقيت مجموعات تغرد خارج السرب لرواسب عديدة : ثقافية،إثنية......الخ
قرأت تساءل حديثا عن تأثير الأزمة الإقتصادية على الإنجاب
سؤال بديهي عند الغرب الذي عرف بالتخطيط لكل شيءا في حياته
يعني هل ستأثر الأزمة على الإنجاب بالعزوف عنه و بالتالي تتأثر دولهم
ثم كم يتكلف الفرد من بطن أمه ؟
الى سن الإنتاج...يعني فوق العشرين
توصلوا الى رقم ( ليس موضوعنا لأنه يفوق الخيال ) طبعا بإحتساب معيشة عادية
و العادي عندهم يساوي الكثير عندنا 
أما نحن فلا زلنا لم نقتنع بعد بالتنظيم......أقول التنظيم وليس التقليل
هذا التطور جعل العرب يتفرجون خلف سياج الملعب  ... بعيدين عما يحدث إلا ما قل و ندر
خاطرة على الطاير
  

السبت، أبريل 25، 2009

بداية النهاية

مع إشتداد الأزمة العالمية
بل مع إقترابها من شواطئ العالم الثالث
بدأت التحذيرات تنطلق من أعلى الهيئات الدولية
أرقام مخيفة ستتأثر و كأن السنين الفائتة حلما
إنكماش بأتم معنى الكلمة
فلا الغربيين لديهم القدرة على السياحة الخارجية و حتى إستهلاك المواد المصنعة بالعالم الثالث في النقص
بطالة مرعبة بعد غلق المصانع الواحد تلو الآخر.............................الخ
الآن ستكبر الإجراءات الحمائية
و معقولا أشجع سلعة بلادي
الآن سيتورط العديد مع البنوك بإستسهال القروض دون حساب المبالغ المسترجعة
الآن ستزدهر سوق الشراء بالرخيص لمن عنده أموال.........الأزمة تحتم ذلك
آن الأوان لمراجعة ردكالية و إلا الغرق مصيرا محتوما

الجمعة، أبريل 24، 2009

المحافظة على بيئة نظيفة

تغييرات كبيرة بصدد الحدوث بالعالم
: نتيجة طبيعية لأخطاء بشرية (أفرادا وجماعات) أدت الى كوارث
فالحروب أدت الى إفلاسا ماديا و بشريا
والأزمة المالية أدت الى فقرا مدقعا و خللا خطيرا في التنمية
و التلوث بجميع أنواعه جلب الأمراض الخبيثة وأصبح يهدد البشر
المشكل يمس جميع الشعوب بفقراءها وأغنياءها على حدا سواء
حتى وإن إفترضنا ليس للفقراء ما يخسرون فالأمر جدي
اليوم سأتناول موضوع الحفاظ على البيئة لصلته الوثيقة بالفرد
فالبشر بحركة بسيطة ينقذ نفسه وغيره من وبالا في غنى عنه

تجميع مختلف بقايا الآلات بمكان آمن في إنتظار إعادة رسكلتها عوض إلقائها فهي مضرة لما تحتويه من
مواد كميائية


في النهاية هذا هو المطلوب بيئة نظيفة وبالتالي سليمة و هو مجهود فردي مقدورا عليه
فبدل عقلية اللامبالاة و التواكل ....لا تنتظر السماء تمطر ذهبا
إن غرس السلوك السليم يبدأ من هنا
حركة بسيطة تساهم في الحد على الأقل من المصائب
عوض العودة من التسوق مثقلا بالحاويات البلاستيكية تفرغ ثم ترمى بالهواء
إستعمل القفة العتيقة من جهة تشجع صانعها (عائلة تعيش من خلال صناعتها)
و أخرى تضمن السلامة لنفسك ولغيرك
حافظ على الخضرة : و هنا إبدأ من منزلك ، من شارعك ...من أقرب موقع لك
آه ما أحوجنا الى التطبيق و الإبتعاد عن الشعارات
أه ما أحوجنا الى البدأ بأنفسنا قبل مخاطبة غيرنا
أه ما أحوجنا الى تحمل مسؤولياتنا قبل إلقائها على غيرنا
أخواني أخواتي
تجتمع اللجان و تكتب التقارير العديدة و أموالا ترصد لأيجاد الحلول لهذه المعظلة
و في النهاية لا يتم شيءا ما دام الإنسان غير مقتنعا و غير منتبها
وقبل الحديث عن دخان المصانع و السيارات...وووووووووووووو