الاثنين، يونيو 25، 2012

الحصاد


حل موسم الحصاد و الحمد لله
حج من حج و تعوق من تعوق كما يقولون
سنة الله في خلقه
من إجتهد و كد حصد و من تقاعس خرج بخفي حنين
رغم  الصعوبات من صبر  و ثابر نال 
مثل حكاية الصرصار و النملة
الظروف نفسها على الجميع
شمس حارقة، جفاف، تهديدا قائما من الأعداء و حتى البشر
غير مقصرا في الفتك بالبيئة بأبشع الطرق
*السيد الصرصار يغني في الظليلة 
لا تقل لي الفن هو السبب و لولاه لأستقام الصرصار
سببا لا غير
فهو لا يريد العمل أصلا
ربما لم تقنعه صرصارته أو مجموعته فكلها صراصيرا
الأدهى و الامرأصبحت تطالب بنصيبها من عند النملة
و النملة متهمة بالخيانة
أصبح هو من كان يحرس و الدليل لم يقع أي حادثا يذكر
كرس جهوده للحفاظ على المملكة
فقد صاح و نصح لكن لم تسمعه النملة 
لم تنتبه ...... مشكلتها تتحملها وحدها
لا تظنه كان يشي بها و يرصد حركاتها و سكناتها
معاذ الله 
يبلغ عنها خوفا عليها لا أكثر
خدمة بسيطة يقدمها عن طواعية


إذن فهو بطلا من وجهة نظر ثورجية
كان يتمتع ببعض الإمتيازات و الآن إنقطعت
سيبقى بطالا ؟
لا ..... يجب أن يخلق لنفسه دورا جديدا
يطلق اللحية
يتردد بإنتظام
يواضب
لا يفوت فرصة عزاء 
يسأل 
يذكر الماضي بخيرا و حسرة
يغمض عين ويفتح الاخرى
نوع من التوبة النصوحة
ميمونة تعرف ميمون و ميمون يعرف ربي كما يقولون


هل هو مسكينا ؟
هل العدالة الإجتماعية تنسحب عليه ؟  




* السيدة النملة منتشرة تسعى رزقها غير عابئة بما 
يمكن يهددها أو ينغص عليها عيشتها
قد تنعت بأبشع النعوت لكنها لا تتوقف
ماتت نملة أو حتى مجموعة لا تتوقف البقية تنتحب
تغلق الطرقات حتى إنتهاء التحقيق و الحكم بما تريد 
المصلحة العامة مقدسة و الواجب فرض
هذا حيوان يدرك واجباته 
سبحان الله
و البشر لا يتعلم الدرس
النجاح في حد ذاته هو نهاية مرحلة 
مفتاح المرور الى مرحلة أخرى وجب التخطيط المحكم لها
هو مناسبة للفرح و المشاركة أهلا و أصدقاء
الفرح الغائب او النادر له طقوسا 
ليس بالأس أم أس
نتفنن فيها لدرجة البذخ
و مادمنا نعشق الولائم و المتعة
فرصة للتزاور و تبادل الوصفات 



فرصة طيبة للشكر و طلب المزيد


فلا بأس 


ربي أجعله فرحا دائما .





الأحد، يونيو 24، 2012

حلو و حار


كل يوم يمر نطوي صفحة
نتوق الى يوما جديدا مختلفا 
نتمنى تحقيق الأحلام
و هي كالسراب
اول نظرة يظهر قريبا جدا
في المتناول 
فقط خطوة صغيرة و نصل
هكذا يخيل لنا
لكن الحقيقة عكس الواقع
سرعان ما يتبخر 
لنرمم ما تبقى من جهد و نعيد الكرة 
يبدأ الإحباط يدب
حينها نشرع في التعديل
نتخلى على بعض الشروط و قد وضعناها بأنفسنا
على أي أساس إخترناها ؟
هذا هو بيت القصيد
الحلم في النهاية مشروعا يخطط له بحكمة
نأخذ بعين الإعتبار الواقع كما هو ثم نحسنه وفق الإمكانيات
هذا الواقع و الإمكانيات عنصران يحددان بقية المسار
في الصالح او الطالح
الصالح إن عمل العقل و الطالح إن تقاعس و ترك الحبل على الغارب
لماذا هذا الكم من الخيبات ؟
نحن 
في المطلق و أولهم "أنا"
ماذا لو تخلينا على التعالي
ماذا لو بدأنا العمل الجماعي بدون أي خلفية
ماذا لو قلصنا من الكلام و نعوضه بالعمل
سنحترم بعضنا و نوفر الكثير
ستعم النظافة و ما أحوجنا لها
سننعم بالطمأنينة و رضاء الضمير
ســــــــــــــ ( )
الدنيا ليست مالا  نلهث وراءه
متعة الحياة في بساطتها فلا نعقدها
التسامح يلين القلوب
لننزل من أبراجنا 
لنبدأ صفحة جديدة مختلفة تماما عما سبقها
قبل فوات الأوان ..................................





الثلاثاء، يونيو 19، 2012

تفاءل

كنت متوجها لقضاء بعض الحاجيات
على طول الطريق لاحظت يافطات ملفتة
هي أسماء بنوكا جديدة 
أول مرة أسمع بها على الأقل بالنسبة لي
يبدوا أنها ستعتمد نظاما صيرفيا مختلفا 
يسمونه "إسلامي"
تذكرت مجموعة دراسات تطرحه بديلا للأزمة العالمية
و قد إشتدت عندهم 
لكن نحن مخبرا يجربون فيه ؟


تعددت الآراء و تشتت الأفكار بين مؤيدا و مشككا
الآن بعد ما حصل كشف المستور
خاما بدون رتوش
أحدث تمزقا و هي خرقة بالية أصلا فماذا ننتظر
تغييرات راديكالية مائة و ثمانين درجة 
لدرجة التجمد 
نعم التجمد
التقليل من التنقلات في أماكن معينة و أوقاتا معينة خاصة الليل
متابعة نشرة خاصة بآخر التطورات المحلية إجباري
وفقها تحدد الوجهة


غابت النكهة 
الطعم مر في كل شيءا


سيطر التوتر 
لا تعرف ما سيحدث 
تتوقع الأسوأ
 الخلاصة تعيش متذبذبا
هذا معروفا سببه قلة النظام 
ناس تحب الفوضى بجميع أشكالها




حتى الكتابة جمدت 
كنت اظن نفسي وحيدا أفكر هكذا لكن إكتشفت العكس
بعيدا عن التضخيم و التطبيل 
عقلية التشفي بدأت أشم رائحتها تفوح
وهي أخطر مرحلة
صحيح ساهمت فيها حثالة تتصرف حسب مصالحها
لا تريد المحاسبة 
و لكن أين العقلاء
الكل أبله
الصمت المريب يعكر الأمور
غير معقولا


هل سيتواصل الامر هكذا ؟


ضيعنا وقتا كثيرا و سنندم  بعد فوات الأوان


سيزداد الأمر سوءا
البطالة ستزيد أكثر
الشباب سينقم أكثر
التضخم سيزداد
الإستهلاك سيكثر و ينعدم الإنتاج
الفوضى ستستمر و تتخذ أشكالا عنيفة أكثر
ما تبقى من الرصيد سينفذ 
هكذا نجحت الخطة في :
 - بث الفتنة 
 - تحييد أمة كاملة و تأخيرها خمسين عاما
 - اللجوء أكثر الى الأجنبي و التعويل عليه
يا فرحتنا عدنا الى الإستعمار المباشر
مادامت مصالحهم مهددة لن يبقوا مكتوفي الأيدي
حينها سيجد الجميع مساحة من الحرية للتعبير و ممارسة طقوسه
كلاهما في الهم سواء