الثلاثاء، يوليو 31، 2012

الوحدة


الوحدة تشحن
من محراب جزيرتي الخضراء
أرض الحب
أرض التسامح
أرض العطاء
كان اللقاء
بحرارة
كانت تعلم ما يختلجني
لم تعاتبني الغياب
لقد سبق و حذرتني
كانت محقة
الآن أرفع الراية
أعلن التوبة
أطلب الشفاء من إدمان حب أجوف




الاثنين، يوليو 30، 2012

يا عمري




                                                                               الشمس

البحر

الشمس والبحر داء و دواء
روعة خلق الرحمان


الخميس، يوليو 26، 2012

عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاش



التسائل مشروعا فهو سبيلا للأنارة أو الأستنارة
أما أن يعاد نفسه يصبج أمرا لايحتمل
فهو الجهل بعينه 
و ما دمنا في زمن المنطق 
لا بد من التسلح بمعدة ميكانيكية مجهزةبكسارة  و أمعاء معدنية تشفط و تنفث 
سرعة البرق لتيسير عملية الهضم
الناس تتطور و نحن بالعكس
ملخص الحكاية :
كنت أبحث على بعض الأدوات بدكان  أحدهم 
قيل لي "حليب الغولة تجده عنده" 
من الوفرة أو الندرة كما تريد لك حرية الإختيار
الثمن لا نسأل عنه نحمد الله و جدنا ضالتنا و هذا شرفا كبيرا نحضى به
خاصة من النوع القديم أحسن بكثير من الجديد
قديم أحسن من الجديد ..................... منطق 
 هذا  الدكان : عبارة على محل صغيرا أقصى حد (2 م على 2 م )
ممتلئ بالسلع على الآخر لدرجة عدم توفر مكان للوقوف بالداخل 
أبوابه تفتح للخارج
لفت أنتباهي" القفل"
من النوع القديم جدا مركب على أبواب جديدة 
المفتاح الواحد يزن (.)
فما بالك مجموعة 
كيف يتصرف هذا التاجر ؟
لماذا كل هذا ؟
بسرعة أجابني صاحب المحل و قد فهم قصدي
"التوقي من السرقة"
هده النوعية من الأقفال لا تخلع ، شديدة الصلابة
يعني أقوى من الحائط 
مادام الآجر سهل الإنكسار
سبحان الله 
هم صنعوا و طوروا أدواتهم حسب مقتضيات عصرهم 
طبعا الحائط عندهم كان عرضة 80 و جير شهبة مع الحجارة 
بارد في الصيف و ساخنا في الشتاء


ليس ياجورا لا يختلف كثيرا على الطباشير عرضه 20
ساخن في الصيف و بارد في الشتاء


 و إسمنت C.P.A مصنف على ثلاث 
كيس أحمر،أخضر ، أزرق ............... إبحث معنا في لعبة الألوان
لعبة مصانع الإسمنت بمباركة المسؤول و المواطن معا


و من يستطيع فك الرموز يعتبر بطلا أولمبيا


هذا قلم بسيط في السكن و بعض مشاكله 
أما الزراعة فلا تبحث على البذور الأصلية المفقودة و تعوضها بأخرى
مستوردة (تزرع مرة واحدة ) لا مطعم لا بنة
ثم عاود إشري بالسعر الحر مفروضا عليك إن قبلت شروطهم
و ما أحر الدين يا أم الزين كما يقال
،،،،،،،،،





الخميس، يوليو 19، 2012

رمضان 12



الآن يعلن على قدوم شهر رمضان المبارك
أقول : رمضان مبارك على الجميع و كل عام وأنتم بخيرا
أعاده الله باليمن و البركة 
ربي يتقبل منا و منكم 
و فقكم الله لما فيه الخير و الصلاح من كل قلبي
لكم جميعا

الأربعاء، يوليو 18، 2012

برشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

 

برشة برشة يا مدلل
أغنية مشهورة بصوت صابر الرباعي
أولا : كلمة "برشة " هي "يزاف" عند الإخوة المغاربة و "هلبة" عند الإخوة الليبيين
المغرب العربي بداية من اللهجات مختلفا فما بالك بالبقية في الصحيح
على سبيل النكتتة كان لقاء مع الأصدقاء عددنا أوجه الإختلاف في الخفيف
لأن التمادي يخلق أزمة و الواحد من غير ما يشعر يدخل نفسه في العداوة
لا سبيل اليه لإفساد الود بترهات ......... طبعا هنالك من يتعمد
هذه الأغنية تجسد الواقع
عندنا برشة
برشة
الى حد التخمة
نعيم من عند ربي
عندنا برشة حرية لدرجة الإنفلات
عندنا برشة كذب ونفاق و تلوين
عندنا برشة  تركيز على المظاهر
عندنا برشة جهل
عندنا برشة جفاف
ألا يكفي ؟
نرقص عراة تحت جناح الليل و غدا أمره ؟

الأحد، يوليو 15، 2012

هـــــــــــلو

اليوم الإربعاء 11 جويلية 2012

مقياس الحرارة توقف 
عجز على التسجيل و مجاراة الحرارة
رغم تمتعه بالظل داخل المنزل تمرد
معذورا حين وصل الأمر الى 48 درجة 
الى أين ؟
حتى المبرد عجز و أصبح ينفخ الهواء الساخن 
أول مرة
عطب أو عجز
في هذا الوقت ؟
تساءلات أضيفت الى أخرى تخامرني
سرعان ما هدأت حين إستفسرت 
وجدت نفس الحال عندهم 
لا بل تندر أحدهم و قال :
يبدو أحد أبواب "جهنم " نسي مفتوحا حين أدخلوا فلان
آخر واحد توفي و دفن اليوم
لا حول ولا قوة إلا بالله
جزع و نرفزة 
فما بالك بالأماكن المحرومة من المياه ؟
الله يكون في عونهم
المصائب في وقفة إحتجاجية 
الزواولة خانعين لا يتحركون
لا يدافعوا على أنفسهم
يتفرجوا افواههم مفتوحة
عبث بهم الثلج و الفيضان خلال الشتاء
و الصيف بدوره لم يقصر : حرارة غير عادية
ناموس ملقح من أعلى طراز
الله يستر
على هذا الحال كيف سيكون شهر رمضان ؟





الأحد، يوليو 08، 2012

القاطرة


 المؤشرات الصحيحة لا تخطئ النتائج
فقط وجب الصدق في تدوينها 
هذا الصدق عنصرا مفقودا و يكاد يندثر
مادامت عوضت "بالتطويع لـــ ؟"
إن فرضت أو التغييب في صور أخرى
الغاية معروفة 
البدئ بالخطأ لعدم الوصول الى الحقيقة
حينها يطرح السؤال
بطبيعتها النتائج سلبية 
ما دام البشر سلبي على فطرة الحال
يستعمل مخه في غير مجاله
يدخل في لعبة قذرة لمأربا زائفا
يبدأ من محاولة نيل "رضى" أسياده فيسمح لنفسه و يسقط في الفخ
شيءا فشيءا يصبح منظرا للمبتدئين
فهو تجربة لا يجب التفريط فيها 
أو يتقاضى "أجرا" كلما زادت الخدمة كلما قبض أكثر فيصبح آلة 


غير مدركا للنتائج الكارثية عليه و على غيره


المشكل لا يدرك و لا يفقه ما يعترضه من إشارات حمراء
تنبيه قبل صفارة الحكم
قد يخسر أعز شيءا له 
زوجة
إبنا
فشل في الحياة
خسارة في الآخرة
خلو حياته من طعم السعادة الحقيقية
دائما لاهثا و العياذ بالله
يستعرض بطولاته الورقية 
صحيحا هذه النوعية موجودة من أول الدنيا 
و لكن حين تقيمه 
تجده معدن أصابته الشوائب
بإمكانه تقديم الكثير لو يعدل قليلا من تفكيره وفق المطنق لا غير
كيف السبيل لإقناعه
ظاهرة محيرة و محزنة في الآن نفسه
كيف تغييره من حركة الجذب الى الدفع
هذا سؤال إختصاص " ميكانيك "
دون معرفة درجة الزاوية أو القوة المتوفرة عليك إيجاد المعادلة الصحيحة


بالفعل الحياة عبارة على قاطرة تسير الى الامام
فعوض توحيد الجهد لدفعها يحدث العكس
العكس المقرف المقزز
و إلا 
كيف يسمح لنفسه بغلق الطريق أمام الناس ؟
في حين نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم على الجلوس بجانب الطرقات
مجرد الجلوس لا غير
فما بالك بغلقه و لو لفترة قصيرة
التعلات كثيرة جلها مطلبية :
كثرة الحوادث القاتلة جراء السرعة الجنونية داخل المناطق الآهلة
بما فيها السيارات المجهولة (بدون ألواح منجمية تستعمل للتهريب).


حين تتحادث و تستفسر من عقلاءهم تكتشف ضيما كبيرا
الجميع متسببا فيه
فالنظافة مسؤولية الجميع
من غير المعقول التعويل على خدمات الدولة كليا




 (عينة بعد فض الإشكال تحت في درجة حرارة "لطيفة" فوق الأربعين مائوية)

لا بل يتبرع بسليط اللسان و إستعداده لكل شيء في الأسوأ
يتخلص من آدميته 
إلا من دفع له 
يسمح له بالعبور نحو الجهة الأخرى
طبعا الإتفاق حاصلا مسبقا 
كل قدير و قدره
قمة النذالة
لا يهمه 
ينصب نفسه عنوة على الجميع
هذا" الجميع" الحاضر الغائب المتخاذل المتآمر المتمرد المتأسلم ............
هذا "الجميع" يتقاذف المسؤولية و يحاول تحميلها للآخر فضاعوا و ضيعوا غيرهم
هذا "الجميع" مظلوما كما يعتقد حان وقت القصاص
مادام هو نكل به من قبل و ذاق الأمرين و أنت لم تحرك ساكنا
تتفرج
يعني "شامت" 
يعني "ليس أخيك"
الآن
جاء دورك لتذوق نكهة الحياة 
خليطا عجيبا من اللصوص مثل حكاية أبا حيان و هو يصف حال بلاده
كيف أغلق أسمر اللون أحد الجسور و إشترط على العباد العبور بمقابل ......... فأصبح سيدا يحسب له ألف حسابا


كلها مجتمعة لا تصف حقا المشهد في وضح النهار
أما خلال الليل الامر مختلفا تماما
سواد  الظلمة
فيها
بإسم الحرية تذبح الفضيلة
بإسم الديمقراطية تشيع الرذيلة
بإسم العدالة يزداد الظلم
دون رقيبا ولا حسيبا إلا الله وحده 
قادرا على الردع 








السبت، يوليو 07، 2012

جسد كاملا





أصبحنا و اصبح الملك لله و الحمد لله لا اله  غلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، رب أسالك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل و سوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب النار و عذاب القبر
خير ما يبدأ به المسلم يومه
يوما جديدا ربما يكتب له عيشه
رزقه مكتوبا له
عليه فقط السعي اليه بنية صادقة


يبتعد عن الغش 
عن إهدار الوقت
حليما إن ظلم  بقدر ما أمكن
يبتعد عن النميمة و الجري وراء أخبار الناس
يحاسب نفسه قبل غيره و لا يلتجأ للأعذار الواهية


يحفظ القرآن و يتدبر فيه
هكذا يعطي مثالا متكامل
جسدا وعقلا

الأربعاء، يوليو 04، 2012

كان


بعد تفحص العديد من الكتب التاريخية
و مقارنة بسيطة بالواقع المعاش ننتهي الى خلاصة
الحكاية تبدأ مع المخاض المعاش 
تغييرات بالجملة شملت "السلوكيات" 
طارت الطيبة
تلوث عم كل الأرجاء
تمدن سريع و الذي يتبع خطوة الحمام يتلف خطواته
طغى "الأنا"
الثقة فقدت إلا ما قل و ندر
قصر النظر عوض بعده
طول البال إندثر
غابت البساطة
طغى اللون الاصفر 


السؤال لماذا حدث كل هذا ؟


لأن التعليم أجوفا 
أو الظلم كثرو أستفحل


أتساءل كيف ينفر الناس بعضها لدرجة التكفير
في حين منذ زمنا قصيرا يعيشون مع بعضهم جنبا الى جنب
يتقاسمون ما توفر من القليل دون تذمرا و لا منة 
صحيح الفوارق تقف حاجزا
و لكن ايضا الطموح لا حد له
يعني فقيرا يكافح و ينجح أولاده 
صحيح بعد جهدا كثيرا 
لكن في النهاية الإرادة لا تقهر
الحكاية بدأت منذ الإستعمار الفرنسي 
لنقل مائة سنة الى الوراء
حينها إستفرد هذا المستعمر بالأرض و العباد
الجيد دائما تحت تصرفه و لبعض المتعاونين معه "أصدقاء"
أصبحوا فيما بعد مناضلين 
 البقية هائمة في الجبال و الوديان تكافح الفقر و الظلم معا
ظلم الباي و المستعمر معا 
الباي يعتبر الأرض ملكه و الشعب يخدمها بمقابل يدفعه نهاية كل موسم
حصاد لسيده الباي 
كان يعتمد على مجموعات تدين له بالولاء 
عن طريقها تتم العمليات 
المشكل يطرح حين يطلع العام أبيض
يعني لا صابة و لا هم يحزنون
هنا الفلاح مجبرا على الدفع
سواءا توفر المحصول أو لا
الدفع واجبا
فمن عنده بنتا جميلة تفتك لخدمة سيدها في القصر "جارية"
و من عنده إبنا شابا مفتول العضلات وجب عليه الخدمة بجيش سيده
هذا السيد ليس مقصرا معهم يرعى زوايا الأولياء الصالحين 
يذكر فيها بخيرا و يدعوا له 
بها يقام القداس و يطعم المساكين
الشعب صاحب الأرض و العرض يصبح "مساكين"
و الباي الآتي من خلف البحار يحكم بأسم الخلافة و ما اليه
يا لها من معادلة
خليفة الله في الأرض كما يسمي نفسه
هنا بعض العروش تمردت و خاضت حروبا ضده
أيضا بعض العروش وقفت الى جانبه تناصره و تستنفع
و الدنيا لا تدوم على حال
تتغير الأمور
رغم العوز
لم تكره الناس بعضها 
على العكس تلاحمت
الشمال أو ما يسمى "إفريقيا" تسافر لها الناس الكل
ساحلي و جلاصي ووووووو
بعد الحصاد يوفروا لعائلاتهم مؤونة بقية الموسم 
كانوا يتنقلون حفاة على أرجلهم في بداية الفصل
زراعة أو حصادا
لدرجة يعترضهم المتعمر عند مدخل المدينة و يرشهم بالمبيد
ثم يتركهم يمرون
ليس تلقيحا خوفا عليهم كنوع من الرعاية الصحية
لا 
خوفا من الباعوض الذي يحملونه ينتقل اليه
 هذا المستعمر وحد العباد 
و دافعوا على أنفسهم و وطنهم حسب ما توفر لهم
بالكلمة
بالعصي 
بالبندقية 
كل حسب مقدرته
حتى نالوا منه و تكبد الخسائر تلو الخسائر
لكنه خبيثا دائما 
لا يظهر ضعفه 
يوهم البعض بالعكس
فيلتجأ الى الصفقات السرية 
المقايضة و توفير الأمن لأصدقاءه لتثبيتهم في الكراسي
يتبعها ميثاق الشرف بإحترام جميع الإتفاقيات السابقة و اللاحقة
 الجاهل لا يعذر بجهله
هذا المستعمر التجأ في البداية الى تركيز الكنائس و التبشير
نفس السيناريو
صدقات توزع حسب أعيادهم على أهل البلد و كلمة طيبة
 عبرها تنطلق في الحملات
تبادل أدوار لا غير
كل واحدا ينهب الثروات حسب مقدرته لإفراغ البلد
مزيدا من الإذلال للشعوب
هنا لا يتجرأ عاقلا على التعامل معه


ليس اللهث وراءه لدرجة تزوج شبابنا عجائزهم
و نحن نبارك في صمت مريبا
التعلة : يريد ضمان مستقبله 
أي مستقبلا يا هذا ؟
تركت زهرة بلادك و آثرت عليها عجوزا نصرانية تقودك من أنفك كالحمار
تحتفل معها حسب رزنامتها أو تتركها لها حرية الحضور وحدها
فعلا الجرية تفرض ذلك
حتى شهر رمضان إن نويت تمضيته الى جانب العائلة لا تترك لك الفرصة .

الثلاثاء، يوليو 03، 2012

اللا منطق


مع إشتداد الحرارة في بداية هذا الصيف
يشتد العطش 
 تتلون البشرة نحو الأغمق كما يسميها البعض "برونزاج" 
دون نسيان نطق الــ "ر" غ 
ترتخي الأعصاب
يقل النوم
ينشف المخ
أو لنقل ما تبقى منه
هجرت التلفاز وركزت قليلا على الإذاعة 
الأخبار تقرف لدرجة الغثيان
تحلاليل تستبله في العباد تنبعث منها الروائح الكريهة
بإسم الحرية إستبيح كل شيءا
لم يسلم لا الرجال و لا النساء
عادي جدا تسمع قصة يرويها بطلها أو بطلتها بوجه مكشوفا
الله غالب الذي حدث حدث و الله غفورا رحيما 
ببكل سهولة و بساطة نبرر 
نفتي و السلام
في الآن نفسه نسينا أننا بصدد التوطئة للتعميم
شباب يعاني من الحرمان و الكبت يشاهد و يسمع بحضور العائلة
لا بل يناقش الموضوع بإطناب و تلذذ
هو في الحقيقة شمل الكبار قبل الشباب
علامة توجيه مباشرة نحو الإنحراف لا غير
توجيه متعمدا 
قصص مقززة من الفساد 
كل الموبقات حاضرة
تطاول و تقزيم للآخر بأي شكل من الأشكال
لدرجة تغيير العاداة
رفض كل أشكال النظام الحياتي عنادا لا أكثر
البحث عن المصلحة الحينية بأي طريقة بما فيها القوة
حتى لا تسغرب غلق طريق أمام العموم بدعوى لفت نظر الدولة
و أيصال صوتهم لرفع مظلمة
أمام أنظار الجميع و لا أحد يتجرأ و يقول كلمة "عيب"
شراب
مخدرات
مسكنات
نتيجتها واضحة 
لماذا ؟
أترك الشعب يشيخ ( كبر و تلذذ)
لكن متى ؟
أمس يمكن : عصابة و غياب المبادئ
اما اليوم تناقضا بعينه
المفروض 
زمن اللا منطق
لكن يبدو الإزدواجية لا زالت تراوح مكانها
و ما دام البعض يسعى لتوسيعها فلا غرابة
المحصلة : 
نعاني من أزمة أخلاق عميقة و درجة سفلى من الوعي
كنت أعتقد محدودة في فئات قليلة لكنها أكبر مما تصورت

الأحد، يوليو 01، 2012

هم أو نحن



ماذا سأكتب ؟
من أين أبدأ ؟
النهاية سبقت البداية
الصمت يعم و يلقي بضلاله 
من تكلم كذب و الصامت شيطان أخرس
الحقيقة كنز يبحث عنه الجميع 
بجدية أو لا هذا ليس الآن
رحلة تكتشف معها الزيف الكثير
الى حد الجبن 
لا تستغرب كثرة النرفزة لأتفه الأسباب
لا تنزعج من شدة البكاء و الصياح
تعلات واهية و كأن الفقر جديدا يحل بالربوع
الكل محتاجا يستحق الرعاية و مادام الصياح يأتي بنتيجة فورية
تصبح طريقة رجولة آخر الزمان 
من لا يلتزم بها وجه فقر متخلفا
هم سرقوا الكثير و لم يفكروا في غيرهم
نحن نأخذ و أيضا لا يهمنا
هم أو نحن من ؟
هل هي الطريقة المثلى للإصلاح ؟
لا أعتقد
نظرة بسيطة تنتبه الى جزءا من  الحقيقة
كثرة المقاهي أليس دليلا واضحا
لك حرية تخيل البقية ...................