الخميس، ديسمبر 29، 2011

تستمر الحياة


تمر الأيام و معها تنطفئ شموعا 
تضاء دروبا و تنبت زهورا أكثر و أعبق مما سبقها
سنة الله في خلقه 

هكذا تستمر الحياة


مع كل جديد مظهرا مختلفا 
في الشكل لا المحتوى
بسرعة يتم التأقلم 
قلبان فيستة 
و يا مبدل لحية بلحية ( لحي رجال وليس أشباه ...)

 هيهات

الإبتسامة الخبيثة واضحة مكشوفة
 اللباس وحده لن يستر العورات لا بل يعريها
كذلك الإغراء لا ينفع
مع ذلك تتواصل الفتنة 
الأدهى و الأمر لا نستوعب الدرس
لا نراجع بشكلا دقيقا ما مر و إنتهى الى غير رجعة
لا نعي الصفح
حين تتجاوز الضحية ما وقع لها 
ليس من موقع الضعف بل موقع القوة
بإمكانه أخذ ثأره
بإمكانه المطالبة بحقه
و لكن يعفو و يطوي الصفحة
قوة كبيرة
صفعة لمن لا يعي الدرس

و رغم ذلك تتواصل المسلسلات البائخة 
كل عام و أنت بخيرا

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

غريب


غريب أمرك
تغيير 180 درجة
رغم كل ما حدث :
- غلق عشوائي للطرقات
- غلاء في المعيشة تراوح بين 50 و 200 في المائة
- فقدان بعض المواد بدأت مع شهر رمضان كالحليب و المياه المعدنية المعلبة
و أخيرا مع حلول الشتاء قوارير الغاز للإستعمال المنزلي
- تهريج و تركيز غير مسبوقا بوسائل الإعلام على مواضيع معينة أقلها التضخيم
- ترعيب العباد من خلال صيحات  أشباحا مختلفة 
- تشكيك في مقدرة فئة معينة "الإسلاميين "على النجاح و المرور بالبلاد الى بر الأمان من خلال خلق قصصا منها إدماج الحياة الشخصية و الإنتماء الى جهات (.)
التهمة :
كنا فرانكفونيين و أصبحا عروبانيين
و كأن الأولى كانت حنينة علينا 
و الثانية ستغدق علينا بلا حساب مجانا
في حين مجرد الدخول ممنوعا علينا 
لا سياحة و لا غيره
إلا من أسعفه الحظ بعقدا
يمكنك التخيل بين الزواج و العمل


علما نحن إخوة ؟


- البحث و التمحيص عن ثغرة في البرامج المقدمة و هي مازالت رؤوس أقلاما لا غير
و الغريب الشعب كان ذكيا في إختياراته
لم ينحاز كليا الى الأغلبية 
لم يمضي صكا على بياضا 
بل ترك الباب نصف مفتوحا للتنبيه في صورة ما لم يفوا بوعودهم لن يتردد في تغيير رأيه .........
 رغم ذلك تواصل ليي الذراع
مؤسسات عملاقة تغلق أبوابها لفترة طويلة
يعني عوض تنقص البطالة تزيد
 - خلق و إشاعة الفزع من خلال موضوع النقاب و رجعت لغة الإرهاب و كأن لابسته مشروعا (.) سيتكاثر 
تجاوزنا فكرة ( لابسته تخفي ......)
و مأحلاه شعرك ............. حرام تغطيه "هذا تساءل نسوي بحت"

معضلة

و لكن مع ذلك وقغ تسليط الضوء أكثر فأكثر عليها فبدأت تظهر الحقائق المذهلة و المرعبة في نفس الوقت 
تزامن كل ذلك مع بعضه يطرح ألف سؤالا و سؤالا 
و في نفس الوقت برهن على لحمة غير عادية بين العباد
حين تقف إمرأة أسفل العمارة و قدرها تسكن هناك
تصيح مرعوبة :
ليس لي غازا و ليس لي حطبا 
هذا مصير عائلة أقلها تقضي ليلتها على الطوى
و يعلم الله من الغد ..............
في لحظات يأتيها المدد
في لحظة ترتسم إبتسامة الفرح و الرضا 
سبحان الله




إنه التراحم في الواقع الملموس لا في الخيال


بين هذا وذاك
ضغط في ضغط
أعصابا مشدودة
حيرة مبطنة 
أملا يقترب ثم يبعد "لعبة القط والفأر"




 

السبت، ديسمبر 24، 2011

تعقدت


يوما بعد يوما تتعقد الأمور
يتلاشى الأمل الى غير رجعة
الوعود كثيرة 
أكبر من الطموح ببساطة
والمعالجة لم تحدد وجهتها و حتى سرعتها
فالأمر عادي بين 1 أو 10 أو حتى مائة
البداية من القمة أو من الأسفل ؟
عندنا شعب تعود الطلب و لا يعطي
فقد تعود التصبير: كل مناسبة يتم إسكاته
ببعض الفتات في إنتظار المناسبة القادمة بعد ستة أشهر
من هنا لغاية ذلك الوقت لا يتكلم و ليس له الحق في شيءا
قاموا بالواجب معه حسب المقدرة ......
عن أي مقدرة يتحدثون ؟
مجرد مكالمة لأحد رجال الأعمال و سخاءهم المعهود
مد يد العون .....................و المقابل معروفا مسبقا
خدمة مقابل خدمات ...........  و باتالي مقايضة 
مر ذلك الزمن و تبدلت الأمور نحو ماذا؟
الشعب يترقب في الحكومة
و الحكومة لا بد لها من وقت لمعرفة تسيير أمورها
و الحقيقة الطلبات أكثر بكثير مما يتوقع
في جميع الميادين و خاصة التشغيل 
يا خوفي من طول الإنتظار و إكتشاف الحقيقة متأخرا
يا خوفي من تحول الإلحاح في الطلب الى رد الفعل العنيف
يا خوفي تنقلب كل الحرية للشعب و لا حرية لعدوه
نوع من الستالينية يعني


من أين سنبدأ ؟

شوية من فوق و شوية من تحت و حمل الجماعة ريش

إذا كان التفكير في تعبيد كل المسالك،إسكان الجميع ،تشغيل الجميع،صحة مجانية ، نقل مجاني ، تزويج كل عازب(ة)،إعاشة كل مطلقة و أرملة ، تعليم ببلاش ووووووووووووووووووو

مستحيل

لا يمكن

يظهر أحسن شيء إصدار قانون يمنع الكذب حتى في المصالح حتى لا نتكئ على المذهب الحانفي و نعلق كل شيء على الوهم
هذا وربي يسترنا من الكوارث
لنتصور تعرض البلاد الى وباءا
لا قدر الله أقول
في مثل هكذا ظروف : يموت آلافا ببساطة
كيف سنحتمي ؟
من فكر في الحماية ؟
حوادث عادية تمر و تقبل 
و لكن الخطر آت 
و النقاشات الفارغة لن تقدم شيءا
الكل في مركب واحد
و الجميع معني 
متى نعي ؟
إن شاء الله نفهم قبل فوات الأوان
 

الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

طفح الكيل


كلمة خفيفة :
و كأن قسوة الأيام لا تكفي 
و كان القلوب تحجرت الى أقسى درجة
هل يعقل ما نشهده ؟
سلع مخزنة تمرر من تحت لتحت بأسعارا
فاقت كل المقاييس ..............
يا تاجر(ة) 
يا مسلم
يا بشر
تخيل إبنك يعود من المدرسة يرتعش من البرد
يريد قليلا من الدفئ
ملابسه مبللة تتطلب التشييح
يطلب أكلا ساخنا فلا يجد
لماذا ؟
الغاز مقطوعا أو متوفرا بسعر مشط 200 %
أو سكرا 
أو حليبا
أو حتى ملحا
تملأ جيوبك و لا تفكر في غيرك
هذا إجراما
الويل لك 
لن تفلت من دعاء المظلومين 
حرمتهم بسبب جشعك
أنسيت عندهم رب يرعاهم ، يسخر لهم قوتهم
يرزقهم الصبر 

الاثنين، ديسمبر 19، 2011

من يسمع


12 شهرا بالتمام و الكمال مرت
و باتت الأمور مكشوفة
صراعات و تجاذبات
جدل لأتفه الأسباب
تحس أحيانا مجرد تسجيل موقف لا غير
نرفزة زائدة
تغيرت الوجوه ، الأخلاق و و و و
الكل يدلي بدلوه 
الغريب شملت كل الميادين
الطب
الهندسة
المحاسبة
و
و
الخ
الكل يعبر بطريقته
الكل مظلوما أو مهضومة حقوقه
القطاعات تفاعلت مع الواقع الجديد


 و بدأ العد التنازلي نحو الأسفل

و بدأ الأمل يتضاءل
معيشة زادت 
قطاعات مضربة
السلعة مخزنة و المستهلك ينتظرها على أحر من الجمر
لسان حاله : طال غيابك عليا .............
في الأنتظار نشطت السوق السوداء
لا يهم السعر 
أدفع  والسلام
و لكن من أين ؟
الدروس الخصوصية زادت وتيرتها
الخدمات في تقلص
ال.....
ال....
الشفاعة ليك يا رسول الله من أمتك
 الناس داخت
الواحد يمشي و يتكلم وحده
/
/
/
/
/
فعلا ثورة "أكشاك" و أسواق موازية 
تغلق الشوارع و تعرقل حركة السير
تصم الأذن بأصوات ناشزة و روائح مقرفة
يباع فيها كل شيء 
لا تعرف محتواه و لا مصدره 
 و الله أعلم نهايته
/

/

/

نهايته : الآن بجب ثورة عمل لا نوم
          الآن و قبل فوات الأوان
من يسمع ؟

السبت، ديسمبر 17، 2011

كان يا ما كان


بين الأمس و اليوم لا فرق
اليوم كالبارحة
و أكاد أصف "الغد "لولا الأمل
زمان ...................... ذات صباح كنت أحضر قهوة
على صوت المذياع أبدأ يوما جديدا
فجأة 
إعلان "بيان" : يا ساتر أستر
كل نهار و غريبته
إستمعت الى :
بيان سبعة نوفمبر
فهمت مثل غيري ما حصل
بعد أحداث مرعبة عاشها وطني
إستبشرت و لم أكن أدري الحقيقة إلا بعد مدة
بدأت الحقيقة تنكشف رغم الآلة العجيبة
حتى وصلنا الى  القاع
الحضيض بكل المعاني
ذل و مهانة 
شمل أطياف المجتمع بأكمله
البعض هرب الى الخارج
لم يستطع التحمل 
لا بل لنقل مهددا
في حين بقي الآخر يصارع ، يلملم جراحه
و لولا رحمة ربي ما ترك يتنفس الهواء
فمجرد الشك يؤدي بصاحبه الى الهاوية
لدرجة الصمت المطبق
الأب يخاف إبنه
الثقة غير موجودة ........... منعدمة تماما
الحيطان تسمع و تشي فما بالك ؟
مات من مات
و عاش محطما جسديا و معنويا
الفقر و الخصاصة حدث و لا حرج
منبوذا من أقرب الناس له
فهو تهمة تتحرك و لا حاجة للمزيد


مرت الأيام تجري
في لمح البصر تغير كل شيءا 
سبحان الله
تغير المشهد مائة و ثمانون درجة
بسلاسة

لا عنف ............. تقريبا مقارنة بالغير


 و لكن الأصعب هل مر ؟
أم بقي ينتظر ؟
وحدها الأيام ستكشف سرها ...................






الجمعة، ديسمبر 09، 2011

إكتمل المشهد


بدأ المشهد يكتمل
و معه تتضح الرؤيا
مد "إسلامي" حداثي كما يسمونه
شمل البلدان المنتفضة و سيأتي الدور على البقية
آجلا أم عاجلا
و لكن :
الواقع على الأرض مغاير تماما
عكس ما هو مأمولا
* إتساع رقعة الفقر بوتيرة سريعة جدا 
نتيجة ممارسات معروفة من إحتكار و ووووو
هل سيتم توزيع الثروة ؟
كيف ؟
لا أعتقد ذلك
من الصعب جدا جدا
 * الحرية : غير مضمونة ما لم نؤسس عدالة منصفة
العدالة لا تنفع ما لم يتوفر الوعي
الوعي لن ينفع مع الجائع
الجائع إذا لم توفر له إحتياجاته
لا تتوقع منه الصمت و الإنظباط أو حتى الصبر
و بالتالي ستتكاثر المشاكل
هنا بيت القصيد سنرجع الى الوراء بإستعمال الوسائل القديمة
المقاهي مليئة صباحا مساءا
الكل في "إستراحة"
نقاشات من الكرة الى السياسة
وقت يمر دون إستثمار
إستهلاك دون إنتاج
و الغريب معظمه مستوردا(...) و يصنف من الكماليات
السبب معروف :
عزوف على المحلي لرداءته و غلوه
*البطالة :
إقتصاد هش يتأثر مع إفتعال أول أزمة و البورصات
متحكمة في الأسواق من البداية (مضاربات)
مع ربط الإقتصاد بالغرب :
تصدير السلع حسب شروط مسبقة
و أصلا لا تقبل إن لم تشتري آلات منه فهو يريد ضمان مواصفات كما يراها تصلح له
و الآلات أتوماتيكية : يعني تقنية لا يعرفها إلا هو و كذلك تستغني عن اليد العاملة ( برنامج يشغله واحد يكفي) عوض سلسلة تشتغل بها مجموعة ..................
* فلاحة : مضروبة 
مواد أساسية غالية الثمن (أسمدة و أدوية)
يد عاملة عازفة عن الفلاحة ( أجرة بسيطة و متعبة)
سوق : تتحكم فيه الوساطات و الفلاح ليس له الحق البيع مباشرة للمستهلك دون المرور بالسوق ..........
سياحة: مضروبة
وكالات أسفار أجنبية من أدلاء الى التعامل مع شبكات معينة دون غيرها و هم أصلا الغرب يعانون من البطالة ...........
السائح يعرف الأسعار و أماكن تواجد السلع المدعمة
يتجول و يتبضع و يأكل و يشرب عبارة مواطن من أهل البلد
ماذا بقي؟
ينام في الفندق و كفى 
الى أين ؟
...............
نحو شرخ إجتماعي كبيرا جدا 
إلا من ناب عليه ربي ؟؟؟؟؟؟