الخميس، أبريل 30، 2015

لما



 يا ابنت بلدي ؟
يتوقف اللسان دون السؤال


الخميس، أبريل 23، 2015

رباه

محظوظ  أنا بك 
و الحمد لله
كل الكلمات تعجز عن التعبير
الله يرحمك يا أبي وجميع المسلمين 
رباه وفقني للوفاء له

الخميس، أبريل 02، 2015

ال تطور

الساعة منتصف النهار
المكان : في العمق يترنح ريف استفاق عن غفلة
كانت فرصة
{توقف} بعد حصة صباحية على الطريق بمحل عمومي  
المظهر الخارجي و حتى الداخلي يدخل البهجة
فسحة أمامية خضراء في مكان مرتفع يكشف الحقول
مع محل فسيحا به أحدث التجهيزات 
كان مكتضا بالشباب حول طاولات اللعب  و تبادل أوراق 
في البداية لم أهتم 
لكن في الركن المجاور أحدهم أمام جهازه المحمول مع الطابعة منهمكا
الأغلبية يسلمونه أوراقا بها أرقاما ثم يناولهم وصلا 
حينها بدأ الفضول يشتغل عندي
ما هذا ؟
فجاء الجواب من جليسي 
مراهنة رياضية أوروبية
يعمر المراهن مجموعة إحتملات حول فرق رياضية أوروبية 
حسب أسعار متفق عليها مسبقا 
لاحقا حسب النتائج تصرف الأرباح لمستحقيها على عين المكان

و طبعا كلما زاد المبلغ كلما زادت الفرص للربح
أو هكذا يتصور جميعهم 

الحركة نشيطة فيما بينهم لدرجة لا توصف
الأرقام مفزعة هذا مؤكدا
في ربع ساعة الكثير من الوصولات تمت طباعتها
الله أعلم قيمتها
هكذا قفزت الى ذهني أفكارا مبعثرة :

لماذا لا يعمل الشباب ؟
هذا جزءا من الجواب لا يستهان به
حين تنفذ الأموال و يكبر الإدمان ووووووووووووووو
و أجد نفسي أهذي من كثرة السؤال 
هذا ريف و ليس مدينة  
إسبدل النشاط الفلاحي بآخر 
لدرجة البصل أصبحوا يتندرون به

هذا حال من بين الأحوال مع التطور

غادرت و لوعتي مشتعلة 
متى ندرك الوقت ؟
ليس قريبا على ما يظهر 





مسحة لاشئ





على بساط الواقع تسمر
لا تترك مكان للتيه
ستعمر كل الألبومات لحد نسيان بعضها 
فسيلة شوق مستسلمة بين الرياح
إحساس لا شئ
لا شئ
تشدو لحن الولف مبعثرا ,,,,,,,,,,,,