الأحد، سبتمبر 20، 2015

لأن

البداية من البيت و المدرسة 
تعلمنا  الكذب حرام 
من يتصف به يعتبر من فئة منبوذة وجب الابتعاد عنها
شيءا فشيءا
 كبرنا فصدمنا بوقعا مختلفا
لا بل من يخالف القواعد غير عادي و ما اليه من الأوصاف الشنيعة
أيضا
 تعلمنا الحرص على النظافة واجبا كثيرا ما نلنا ما طاب من العقوبات المختلفة إن خالفنا حسب المفهوم السائد رغم قساوة الجغرافيا و التاريخ

لأننا تعلمنا الأحترام ضمن سلسلة هرمية أفقية تتداول عبر الأجيال 
لأننا تعلمنا القناعة "كنز لا يفنى" صدمنا بواقعا ينتحر فيه الشاب كما الكهل لمجرد تعكر المزاج وسط الصمت الرهيب 

لأننا تعلمنا لغة الأرقام تعني الكثير سلبا أو ايجابا صدمنا بمرورها كلا شيء
لأننا تعلمنا الحوار مهما بلغ ذروته لديه آداب صدمنا بواقعا يعكس صاحب البنية القوية لا يحتاج حتى الى الكلام 
أحجية متعددة المتاهات تضغط من الرأس الى القدمين 
لدرجة الشك يبدأ في الاقتراب مني و المغازلة 
ما دام "معلمي" ينتفض 
ذاك  الذي علمني 
ذاك الذي يحترمه الجميع لا خوفا و لا طمعا
ذاك الأب و الاخ و الصديق

 بدأت معه حكاية "دروس الدعم" فحطمت كل شيءا
أما و قد تغير كل شيءا 
أصبح الصياح شاملا
الكل ضحية 
من ؟
كيف؟
تتغير الاجابة حسب المصلحة
هل يعقل ؟
نعم 
ما حيلة من قذفته(ا) الأقدار الى وسط مختلفا
بتعلة أجنبي(ة) عنهم يحل فيه(ا) كل شيء
كان الله في العون
أي لعنة أصابتنا ؟
الى متى نغمس رؤوسنا في الوحل ؟

أي عقلية هذه ؟



السبت، سبتمبر 05، 2015

تف اءل






موج يتتالى 
و نقيق الضفادع لا ينقطع 
هكذا المشهد 
صورة الطفل السوري الملقاة على الشاطئ
أبكت العالم الميسور و أغلق الملف 
ليتواصل  الصمت و التدمير
الحقيقة خارج الكوكب هذا أكيدا جدا 

الخميس، أغسطس 27، 2015

مصير

ملامحه تفضحه رغم محاولة اخفاءها
خيبات الزمن اجتمعت حوله يتجرع ما طاب منها
صبره يتسرب كالرمال بين الأصابع
يتكلف شيءا من ابتسامة و هو يستعرض بعض يدور حوله
هل ينكر أحد في وجهه ؟
اذ أصبح عاديا أحدهم يتجرأ على السب و حتى الكفر بصوت عال
ثم يدعي الشرف 
أي معاناة هذه ؟
كأن التجاعيد عمت كل الجسد 
حين يتألم القلب و الوجه يضحك
أعلم أن المصير واحد و قريب جدا

الخميس، أغسطس 20، 2015

كثر



العلم فى الغربة وطن والجهل فى الوطن غربةاقوال ابن رشد
---------------------------------------------------------------
في عز أزمة ندرة مياه الشرب هذا الصيف 2015 سأل أحدهم عن طعم مياه الحنفية و هل تحسنت ؟
حيث لم يتذوقها منذ مدة 
السيد يقتني المياه المعلبة ,,,,,,,,,,,,, وأمثاله كثر 
أي أخوة سنتقاسم ؟
أي وطنية ستجمعنا ؟

الأحد، أغسطس 09، 2015

الكل



لكل أم مع الود والاحترام 

ان مررت




حتى الكلمات  تغرب
لعل آخرها اشارة فيما معناه 
أّذكرني بخير لو تيقنت من تمزق الأشرعة 
 إن مررت بالحديقة تحتطب ما تبقى من الذكريات



الجمعة، مايو 01، 2015

ولكن

أعلم انك تحتـاجنــي لكــنك لا تطلبنــي

و أعلم أنك تفتقــدني لكــنك لاتبحـث عنــي
 
وأعلم أيضـا أنك تحبنــي لكــنك لاتخبرنـي 

و أعلم رغم كل ذلك انك ستقرأ هذا وستظل أيضا كما أنت صــمتك يقتلنــي

غادة السمان

الخميس، أبريل 30، 2015

لما



 يا ابنت بلدي ؟
يتوقف اللسان دون السؤال


الخميس، أبريل 23، 2015

رباه

محظوظ  أنا بك 
و الحمد لله
كل الكلمات تعجز عن التعبير
الله يرحمك يا أبي وجميع المسلمين 
رباه وفقني للوفاء له

الخميس، أبريل 02، 2015

ال تطور

الساعة منتصف النهار
المكان : في العمق يترنح ريف استفاق عن غفلة
كانت فرصة
{توقف} بعد حصة صباحية على الطريق بمحل عمومي  
المظهر الخارجي و حتى الداخلي يدخل البهجة
فسحة أمامية خضراء في مكان مرتفع يكشف الحقول
مع محل فسيحا به أحدث التجهيزات 
كان مكتضا بالشباب حول طاولات اللعب  و تبادل أوراق 
في البداية لم أهتم 
لكن في الركن المجاور أحدهم أمام جهازه المحمول مع الطابعة منهمكا
الأغلبية يسلمونه أوراقا بها أرقاما ثم يناولهم وصلا 
حينها بدأ الفضول يشتغل عندي
ما هذا ؟
فجاء الجواب من جليسي 
مراهنة رياضية أوروبية
يعمر المراهن مجموعة إحتملات حول فرق رياضية أوروبية 
حسب أسعار متفق عليها مسبقا 
لاحقا حسب النتائج تصرف الأرباح لمستحقيها على عين المكان

و طبعا كلما زاد المبلغ كلما زادت الفرص للربح
أو هكذا يتصور جميعهم 

الحركة نشيطة فيما بينهم لدرجة لا توصف
الأرقام مفزعة هذا مؤكدا
في ربع ساعة الكثير من الوصولات تمت طباعتها
الله أعلم قيمتها
هكذا قفزت الى ذهني أفكارا مبعثرة :

لماذا لا يعمل الشباب ؟
هذا جزءا من الجواب لا يستهان به
حين تنفذ الأموال و يكبر الإدمان ووووووووووووووو
و أجد نفسي أهذي من كثرة السؤال 
هذا ريف و ليس مدينة  
إسبدل النشاط الفلاحي بآخر 
لدرجة البصل أصبحوا يتندرون به

هذا حال من بين الأحوال مع التطور

غادرت و لوعتي مشتعلة 
متى ندرك الوقت ؟
ليس قريبا على ما يظهر 





مسحة لاشئ





على بساط الواقع تسمر
لا تترك مكان للتيه
ستعمر كل الألبومات لحد نسيان بعضها 
فسيلة شوق مستسلمة بين الرياح
إحساس لا شئ
لا شئ
تشدو لحن الولف مبعثرا ,,,,,,,,,,,,

الاثنين، مارس 16، 2015

كوكب الياسمين

بين عمليات الجمع  والطرح تنساب القسمة بعد الضرب 
في النهاية النتيجة واحدة ظاهرة جليا 
أي حدا للأرقام ؟ 
حتى لو تجاوز عددها الشاشة تبرز علامة "قف"
حينها يبرز السؤال : ما الفائدة ؟
بدل تغيير أو تعديل المسار يزداد الإصرار صلابة 
أي معنى "للتوريث "؟
و أي معنى تسببك في"الألم"؟
بين مسكين تحرسه دموعه و أنت تحاول منعه من البكاء
ما فائدة صبغ نوافذ القبور ؟
و موج "الحياة" تدفعه الى الإرتفاع أكثر
غير آبه بمن وضعته الصدفة أمامه فينجرف نحو الهاوية
أغنية الحياة تطرب بميزان الوجع 
هناك
على كوكب الياسمين
حاول رسم خطوطا 
ملامح وجه يبتسم كي تستمر أكثر من العادة
...................

الثلاثاء، مارس 10، 2015

جرحها

مشهد فواضل حيوانات و منزلية ملقاة بجانب الطريق تعكس جزءا من الواقع 
إعتادت العين عليه
و إحترق القلب
فــــــــــــــــــ :

ما فائدة النقاش ؟
الجرح لا حد له
إذا كان الوجع مترامي الأطراف
تنثره فتاتا في كل أتجاه 

عبثا لن تستطيع محو أي شيء
حتى النسيان ممنوعا منه


روعتها في ايهامك بعدم الرد 
و هي متأكدة :
الموت و الحياة فوهة واحدة
ذات ليلة ستموت دون نزيف ظاهرا

فلما تنتقصها
 هي وطنك الذي يحتضنك 
 و كما قال ماركيز :

                                     لقد انتهى كلُّ شيء..

وبقيَ ذلك الأسى الغريب الذي لا يعرفه سوى كنّا
سي المسرح بعد خروج آخر 

الممثلين!




الأحد، فبراير 22، 2015

أخطبوط الغدير

من خلال ما يجري هنا و هناك 
مادة دسمة تكشف العمق الخفي
يفر المنطق المعتاد الى الـــــــــــــــــــ لا
تزيح الغشاء فترسم علامات تعجب
عبثا لم يتوقع هكذا نردد
ما كل هدا الوجع يجتمع مرة واحدة
نداوي بالصمت ك تميمة العجائز
كغديرا كانت راكدة
سطحها مرآة تعكس الأشعة
منظرها مثيرا 
فجأة تحركت مياهها
فكانت الروائح والألوان تقزز
دون التيه فب التفاسير و محاولة الإصرار
على التفرد بالرأي كما يحصل 
هكذا "نحن"
أنا وأنت لا نختلف كثيرا
رغما عنا الوجوه تتقابل كل لحظة
أحتاجك كما تحتاجني  
واهم من يركب الوحدة و يتوهم 
نفس السيناريو يتكرر 
أخطبوط يستوطن القلوب قبل الأرض
يسدل خيوطه ، فخا لزجا 
فهل ينصب الشك ك ليل الشتاء ؟
لدرجة محاولة تحسس كل شيء
هل هو كالعادة أم تغير ؟
لن تنطفئ الشعلة 
من المؤكد نسبة "ما" ستنزلق 
عشرة،عشرين أو خمسين في المئة
فالحوادث كثيرة و يومية لا تختلف في البشاعة
من المؤكد تتعدد الجراح
من المؤكد مرحلة ضرورية تمربآثارها الموحشة 
لكن في الأخير تنفجر ينابيع الأمل و الصبر
متى ؟
سؤال ليس بالضرورة جوابه تحضره
سيتأخر قليلا
لما العجلة ؟
حتما السطحي سيحترق 
حتما <قد> لن تنفع بل إنسانيتنا تفرض ما يجب فعله
القناعة و تقسيم الوقت على ما هو متاح بأيسر السبل
هكذا الحسم نهائيا
.............................



الأحد، فبراير 01، 2015

تحية

ما يحدث جديدا قديما مهما تم الترويج له
لقد إعتدنا على تلون المساء بالسواد حد العتمة
صياح الديكة في تناقص 
فسح المجال لمزامير المنبهات 
لمة الأحباب توزعت على عدد أركان الحجرات 
يسمونه "تواصل" رغم برودته يتصيدون لذته الغائبة
حتى السلام و السؤال بينهم تشعبا و ضاعا بين الرصيد و الشبكات
تعلتهم الضغط على المصاريف
و أي مصاريف ؟
هل الواجب يباع و يشترى بينهم ؟

في الأثناء الكل في حاله بألمه و فرحه إن وجد
كل واحد لذاته فريسة الضياع و التقليد
هل التحرر أوصلنا الى شاطئ النسيان و الذوبان ؟
 هكذا لخص الحوار بينهما 
كل واحد يحاول جاهدا التملص و إلقاء المسؤولية على غيره
 الخوف من الوقوع جزءا من المشكل
ماذا سأعتب ؟
حاولت جاهدا الكتابة فوجدت فراغا يكبل أصابعي
أليس من العار يبلغ الخرس بنا هذه الدرجة ؟








الأربعاء، ديسمبر 10، 2014

حرية الذئاب

كانت الساعة تشير الى الرابعة مساءا 
الطقس باردا
على طريق فرعي مشهد غابة الزياتين تستقبل الشتاء
كانت السيارة تتقدم ببطئ حتى برزت مجموعة من عمال "الجني"
تستعد للعودة قبل الغروب 
أغلبهم شبابا يافعا يسيرون في المقدمة 
يسدوا الطريق أمامنا ثم يشيروا علينا بالتوقف الإجباري
 يهجموا على السيارة :
البعض يعتلي المقدمة و الآخر يحاول فتح الأبواب بينما آخرون يضربون على السقف
صحت : ماذا تريدون ؟
يمتزج الضحك بالصياح و التمتمة المبهمة 
كان المشهد خياليا و الدهشة تغمرنا
من حسن الحظ خلفنا مباشرة سيارة نقل عام توقفت تراقب الوضع عن قرب 
هل هي فتوة مبالغ فيها ؟
كل شيءا جائزا
و لكن لهذا الحد وصلنا ؟
ماذا لو كانت أنثى تقود سيارتها بمفردها و تتعرض لهكذا موقفا ؟ 
 لماذا تجاسر الشباب وصل الى هذا الحد ؟
أسئلة كثيرة تظل عالقة دون حل
حتى سائق النقل الذي حضر الواقعة معنا أووقفنا عند مدخل المدينة و إعتذر بقوله :
"الله غالب ، ربي يهدي شباب مستهترا"
هذه الحرية المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟


الأربعاء، ديسمبر 03، 2014

دفن بطلة

حمار من مات ؟
صحافة تمدح 
ضمنيا الطقوس الإسلامية كما يحلو للبعض تسميتها
قصة بطلة دفعت حياتها ثمنا لإنقاذ فتاتين تعرضتا للإعتداء
مازال الخير في الدنيا و في الإخوة الأتراك .


الأحد، نوفمبر 30، 2014

الإستهزاء



هذا فديو يروي بعض ما يحصل
على نطاق صغيرا جدا
قشة في محيط كما يقال
و لكن
هل الإستهزاء ظاهرة جديدة
أكيد لا
في العمل
في المباريات الرياضية
هنا
هناك
لا يقتصر على ميدان معين فهو ممتزج بالحياة العامة منذ الازل
البعض يسميه حقرة
هذه الحالة تختزل واقع ضحاياه الجميع
التلميذ و المعلم معا
ذكرني بماض مفزعا و حاضرا تؤكده أحداث التطاحن على الكرسي ستؤدي الى حرب أهلية قريبا إن لم يتدخل العقلاء
و تواصل التطرف من الجميع
كأنه جزءا من مخطط الفوضى يدفع نحو الأسوأ في ظل الصمت الرهيب 






و تأتي الإجابة سريعا لترسم إبتسامة من حناجر بريئة من كل ما هو (كبارا ) و مشاكلهم.

السبت، نوفمبر 29، 2014

رسم و غياب


حين تغيب الكلمات
تتعثر الأحرف فترسم صورة :               1


                                                                             2



فلا تكن كـــ الطلاء يزول بسرعة 
3




مصدر الصور :  هنا

الأحد، نوفمبر 16، 2014

كابوس

حين يعاود شريط  الذكريات المرور أمامك 
وصل بين الحاضر و المتوقع
تجول صورة الغرق في غياب الماء
عبثا تحاول إبتلاع الريق فتصطدم بالجفاف
تتأسف
تصرخ
تتجمد تحت الأشعة 
تتحول الى كتلة باهتة متكلسة
حتى و إن إجتهدت دفعا للكابوس 
يغيب الورد و ألوانه 
و تصبح الوحدة ملاذا مبللا بشيءا من الكتابة 
قد يفهمها البعض برفع حواجبه في سرعة المرور
جزء من حوار مع صنم نحت بين أشجار الغابة
و كأن لسان الحال يقول :أترك الرصيف لغيرك
أنت مكانك ليس هنا 
إرحل و خوفك دون رجعة
دع الهواء يعبث بصدرك ذهابا و ايابا
دواءك ليس في البصل الممنوع عنك
في فقد أعصبك و قذفها في الإدمان 
بين تنهيدة و دمعة تأبى الخروج
حينها تسعفك  الحقيقة المغيبة
سيأتي يوما ما 
آجلا أم عاجلا 
الكابوس يختفي و يظهر الحق
و كل اناء بما فيه يرشح