الاثنين، نوفمبر 21، 2011

أرقد و نام و إطمأن


الأمل جائزا تبيحه كل الشرائع
و الأيام تؤكد ذلك
مرت عشرة أشهر على الثورة 
مدة حبلى بالأحداث عرت كل الحقائق
كشفت مستويات عليا و أيضا حضيضا لا وصف له
و بدأ الخوف يأخذ أشكالا مختلفة
الفرد يخشى على نفسه من المجموعة 
تغيرمزاجه على وتيرة الإشاعات
ساهمت كل الوسائل العتيقة و الحديثة و خاصة
خاصة "النت" و أظن أصحاب المواقع بصدد تحليل ما آلت له الأحداث
عكس توقعاتهم

و بسرعة عدل هذا الفرد موجاته 
إتقاءا للشر
عن قناعة و قد  أتيحت له الفرصة


تغير المشهد الى مائة و ثمانين درجة

بداية من اللباس الى المناقشات 
و العجيب بروز ظواهرا فجأة
البعض يسميه" قلبان فيستة" و الآخر يطلق عليه "التوبة"
طبيعي جدا كان يقتصر الحديث علي الكرة و الفن 
أما الآن الحرية فتحت كل الأبواب و النوافذ
إنطلقت الألسن و لعمري أفتك من سلاحا ناريا
و لكن أما آن الأوان لوضع ضوابط تقنن العلاقة البشرية ؟
بعد كل هذا الوقت ألم نستوعب الدرس؟
يبدو من المبكر الحديث على ذلك

سيستمر الضياع في الوقت 
سيستمر الهذيان  والأحلام الوردية
غير أن ما ينتظرنا كبيرا جدا
و المعالجة أصعب بكثيرا مما نتوقع
سنحتاج الكثير من الوقت للوصول لو أردنا و صدقنا


لن تستقيم أمورنا مادمنا لم نحدد الأولويات و نحترمها

في الأنتظار سيضيع الكثير 
بل سيفنى ببرودة شديدة : إما جوعا أو كمدا
غلاء فاحش
قلة حياء و صحة رقعة لا مثيل لها
إستعراض للقوة و عنف شاملا
تشكيك لا مثيل له
إستهتار
و هنا حادثة رأيتها: حافلة نقل تلاميذ متوقفة تنتظر و هي نصف معبأة
تصوروا كل أنثى مارة بجانب الحافلة إلا وتقذف (.)
قولا وفعلا
نعم أطفالا في سن الرابعة عشر يتطاولون عليها
لا يهمهم سنها و لا ...ولا
ماذا رأوا منها أو ما ذنبها ؟
فضيحة و الله فضيحة لا تدخل المخ
ماذا رأوا من الدنيا حتى يحدث منهم كل هذا ؟
سلوكا عدوانيا مجانا لا أكثر
و كأن كلهن ليلى
هذا جيل المستقبل سيعول عليه


ستنعدم الثقة أكثر و ما قلة الأحترام إلا خير مقدمة لذلك
سيعاد القديم بأشكال و ألوان مختلفة 
والنتيجة واحدة

يسقط الجميع مرة واحدة في الهاوية 
حينها لن نجد الوقت للتدارك و سنقول " ياليت........"





الجمعة، نوفمبر 11، 2011

حال بحال


كما يقول إخوتنا المغاربة حين يعلقون على شيءا هو نفسه
النتيجة واحدة مهما حاولت "حال بـــ حال"
في الغالب سلبية
و نحن نعيش أتعس و أحلك البؤس 
معيشة غالية
بطالة متفشية و الحلول الجذرية ليست قريبة
أزمة شملت الجميع و ستعم العالم بأسره 
ما عدا الفقراء فهم بطبيعتهم تعايشوا معها و ألفوا بها
نوع من الولف أو الوفاء لها .................
طرح جديدا من المعملات المالية كثر الحديث عنه مؤخرا
بإطنابا و بث الروح في جسد ميتا
و كأنه أكثر رحمة و رأفة بالخلق
أغلبية مورطة و غاطسة للعنكوش في الديون
بداية من شراء منزلا الى السيارة .........حتى العرس بالكريدي
بنت الناس تكتشف منذ اليوم الأول إفلاس زوجها
فتخير نفسها بين الإنفاق عليه حتى........و تتعقد الحسابات فيصبح (هذا متاعي و هذا ليس لك) أو العودة الى بيت أبوها أحسن من التورط في شركة مفلسة من اليوم الأول




و حسب الطريقة القديمة يتم الخلاص : أصل الدين زائد الفوائض

حسب سعر العملة 
على أن لا تتعدى نسبة الثلث من مداخيل المستفيد


و هي شروط متفقا عليها مسبقا بين الدائن و المدين.................
الجديد قالك بنوك إسلامية تعتمد الفوترة مع إضافة المرابيح للتمتع بخدماتها
حسب الطريقة الأولى: دين +فوائد = مبلغ يساوي ثلث المداخيل يسدد على مدة محددة بضمان (.) و طبعا التأمين على ..........................
حسب الطريقة الثانية : ثمن البظاعة+مرابيح= مبلغ يسدد على مدة محددة


و هنا السؤال : كيف ستحدد المرابيح ؟ 
أغلب الظن تكون نسبة هامة و هذا يؤثر على الخلاص
و الضمان لن يقتصر على البضاعة .......
هل التأمين سيقتصر على البضاعة أو على حياة الفرد ؟


من الواضح لا فرق بينهما فقط الثانية تسميتها تبعث الطمأنينة ويتقبلها الحريف بليونة دون تذمرا............




 





الخميس، نوفمبر 10، 2011

يا ذنوبي

صخب و ضجيج
صراخ و عويلا
إزدحام سيارات و مترجلين
إنقلبت الأدوار
المترجل يسير وسط المعبد و الويل لمن يزعجه كتنيهه
و السيارة على الرصيف إما غامسة مقدمتها زاوية ستين درجة
أو طال إنتظارها للإنطلاق بسرعة جنونية
الكل يعاني ؟؟؟؟
إنــــــــــــــــــــــــــــــــه
الغلاء الغلاء الغلاء 
سلب الراحة 
دفع الى التداين بجميع الشروط القديمة و الحديثة و المستقبلية
نرفزة جلية و توتر أصبح مزمنا
نظرات شاخصة تنبئ بالأسوأ
 مقاهي معبئة كامل الوقت و كأن الجميع في إجازة
نقاشات تتأرجح بين الكرة و السياسة
السند الصحيح وسائل الإعلام (.) 


ماذا يحدث ؟



دفع نحو التجويع



حتى الكلاب إن جاعت تعض



صحيح تنبح كثيرا و أيضا تطيع من يطعمها



و لكن هل تخطى البشر كل المراحل ؟
ياذنوبي ................. ربما










الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

تجربة


أحيانا يعيش الأنسان ظروفا  لم يحسب لها حسابا
تأمل جيدا هذا التيار و تخيل نفسك أمامه لحظة
لن تستطيع الوصف
قوة تفوق الخيال
كمياة كبيرة من المياه و الأوحال تنساب في كل مكان
جارفة كل شيءا وجد في طريقها
أشجارا عمرها مئات السنين تقتلعها 
السيارات حدث و لا حرج
في غمرة كل هذا يجازف البعض
يرفض الأنتظار
يخير العبور الى الجهة الأخرى
رغم التحذير......... يسرع نحو مصيرا محتوما
و كأنه يناديه صوت 
يصم أذنيه
يترك اللوعة غير مهتما 
ننتبه لحظتها فقط : كان هنا .......كان معنا .....ك.....ك....ك
وضع حدا لنهاية شريط كاملا
أنهى مرحلة و بدأ أخرى
أمام هذا المشهد تجد نفسك عاجزا و أنت منهك أصلا
أسئلة تطرح بدون جواب
بالأمس القريب أرض يابسة تطلب الماء 
و اليوم سيولا هادرة تجرفها و تلقي بها في البحر
بالأمس أشجارا ذابلة تنتظر الأرتواء لتستعيد خضرتها
و اليوم تقتلعها مياه آتية من كل صوب
تصمت المدينة و تنصت  لخرير المياه
و بعض أصوات طلب النجدة
يسرع الجميع الى هواتفهم ؟؟؟؟
فقط الصبية يجدون راحتهم : يصورون و يسجلون الحدث
يتنافسون في رمي الحجارة أبعد ما يمكن وسط الواد
يحدقون فيما تحمله المياه و يمر أمامهم 

لحظات ضعف تكبل أجسادا
أسئلة تطرح نفسها
فهل من درس لمن يعي و يعتبر ؟ 


السبت، أكتوبر 29، 2011

أوجاع


لم أصدق في البداية
كان حلما بعيدا جدا
يراودني مثل الكثير
متى و كيف ؟
الله وحده يعلم ذلك
كنت أرى واجهة سوداء
صورة قاتمة لا تدعو للتفاءل
مع ذلك آمنت بزوالها 
كانت الشواهد تنبئ بعدم تواصل المشهد
 تبشر بفجرا جديدا
و حدث في لمح البصر
فجأة
دب الوعي
إنطلقت الحناجر
ليس مهم من بدأ و أين حدث 
المهم نفس الأحساس 
لا بل نفس المعانات 
أخيرا حدثت معجزة
سالت دموع الفرح 
**********
و فجأة ظهرت حقيقة مرة
ما بعد الواجهة أكبر و أعظم
تحول الأمل الى الخوف ليلا و نهارا 
عمت الفوضى في كل مكان
الكل يفعل ما يريد و ليس بأمكانك توقعه
تاجر يحدد ما يحلو له : سعرا و نوعا
شباب يستعرض ما يحلو له أمام الجميع
 تسمع رغما عنك و تمر 
إن تكلمت أدخلت نفسك متاهة
النتائج غير محمودة
و الكل يتحدث بحرية
 تلعن كل شيءا
تسأل مابال هؤلاء؟
و الجواب : الحرية
حرية مستوردة أو إنتاج وطني أو خليطا ؟
كل يغني على ليلاه
المهم تتنفس الصعداء آخر النهار
تعود الى المنزل للراحة
و لكن هيهات
نشرات إخبارية مقززة
حدث و نتج عنه : بقية الخبر غير سارة
حوارات نارية من العيار الثقيل
تكفير و تنبير بالجملة
ما الحل ؟
البرامج الوثائقية أو الرسوم 
أغلق التلفزة و الحاسوب 
أنام على أمل يوما جديدا (.)
و الآن تصبحون على خيرا













الجمعة، يونيو 17، 2011


------------------------------>>>>>
---------------------------->>>>
---------------------------->>>>

ملخص لما يحدث
غرق في كل شيء


!

الأحد، يونيو 12، 2011

بادرة

مررت كالعادة أتفقد الجديد و خاصة الأصدقاء
المواضيع تعبر على مشاغل مشتركة
فقط الطرح يختلف كالعادة من شخص لآخر
و لكن قفزت الى ذهني في ظل الظروف الحالية
كيف الحال ؟
الحقيقة مشاهداتي بالطريق ، نشرات الأخبار المتواترة عن الوضع
بليبا الشقيقة و حكايات من زار القطر الشقيق مؤخرا مؤثرة
رغم محاولات الإخفاء و عدم البوح
القصف خاصة بطرابلس
الطريق خاصة بالليل ( عدم إستعمال الإنارة لعدم التعرض للخطر)
البوابات
و
و
و
سيارات تجوب البلاد ذهابا و إيابا يقودها شبابا يافعا
لا تبدوا عليه علامات الثورة
و حتى الحوار منمقا ....... يتجنب الخوض في الموضوع
طيب نطوي الصفحة
لنرجع للأصدقاء (.)
غابوا و طبيعي جدا
أتنمنى ان يكونوا بخيرا
في الوقت نفسه أقول لهم : من يحتاج الى خدمة ما (.)
سكن و ما اليه
نحن تحت الطلب
بدون حشمة أو تكلفا
و هذا أقل واجبا
أزمة و تمر و ربي يستر

دمتم بخيرا
رابط بعض الصور المؤثرة :http://fr.news.yahoo.com/photos/slideshow-monde-lybie-slideshow/#crsl=%252Fphotos%252Fslideshow-monde-lybie-slideshow%252Frebels-preparing-attacking-gadhafi-troops-frontline-dafneya-near-photo-161009752.html

الأحد، مايو 29، 2011

حلزون


كثر من العسل يمساط
جملة شهيرة تعبر على إنقلاب الشيء الى الضد
رغم حلاوته ينقلب الى مر
الى علقم و العياذ بالله
يتجرعه المرء رغما عنه
بعد الأحداث الأخيرة طيلة خمسة أشهر تقريبا
عاشت الجميع على واقعا مختلفا
غموضا و تشعبا لا حد لهما
أطلقت أسماء عليها بما فيها "ثورة"و "حرية"....الخ
برزت الفوضى في أبهى حلة 
و الكل يتكلم بإسم الحرية و مرحلة جديدة 
* زال الإحترام نهائيا : بإعتبار كل عاش العهد السابق
متخاذلا إذ رضي و خنع للظلم ...لذا الآن يسمط 
و يترك الأمر لغيره : الشباب طبعا يحمل المشعل
* تخاذل مفرطا عوض العمل 
أصبح المزاج سيد الموقف : العامل سيد نفسه 
لا بد من توخي الحذر في التعامل معه
و إختيار الكلمات المناسبة له و إلا يتطور الأمر الى
إعتصاما 

*  التهم جزافا و من أين لك هذا شعارا و السند ضعيفا
* الشك و التشكيك في كل شيءا : فرصة لتصفية الحسابات
* أسعارا سياحية بأتم معنى الكلمة ما عدى الخبز الجميع 
يعرف و لا يتجرأ على الزيادة في سعره 
* البناء يشهد فوضى لا مثيل لها : فرصة لأصحاب نقاط البيع
* لا مجال للتفكير في السهر خارج البيت : المفاجآت غير سارة واردة .......................
* ماتش كورة لم يسلم من العنف فما بالك بإنتخابات ؟
* جهويات برزت كالثعبان 
هذا الآن 
الناس دايخة
أما بعد مدة ستتعمق الأزمة الإقتصادية 
ينفذ المخزون و يبدأ الصحيح
السلف : كيف ؟
من أين ؟
بيع الأملاك : سينتفع منه أصحاب رؤوس الأموال
مادام البائع محتاجا عليه الرضاء بالسعر
العباد تدور على بعضها
هذا من غير ما نحكي على البطالة 
موضوع آخر و حلوله تبتعد أكثر يوما بعد يوما
ربنا يستر
كنت أود التفاءل لو كان الوضع مختلفا
لقد أسسنا لدكتاتورية جديدة أكثر شراسة من قبل




الأحد، مايو 15، 2011

أوراق تين


تسارعت الاحداث و توالت دون رحمة
لم أعي الوقت و لم أحسب
ترقب في البداية
عقبه "تسونامي"
تشنجت الأعصاب لدرجة فقد الواحد أعصابه
كان يلوح أملا بعيدا
منيت نفسي كغيري بما هو أحسن
فرحت مثل غيري و أستبشرت
حمدت ربي على كل شيءا
و لكن
ظهر ما لم يكن في الحسبان على الأقل بالكيفية
حقيقية مرة
شباب هائجا ، ثائرا على كل شيءا
لا ضوابط بالمرة
و الخطير أدمانا خطيرا
تبجحا بأبشع الطرق
و العدد غير قليلا
شجعه على ذلك غياب الأمن 

في البداية قلنا خريجي سجون متهورين
محكومين مددا طويلة لا يهمهم ماذا يفعلون
مسالة وقت و يعودوا خلف القضبان

لكن هيهات
الأمر أعظم
كشف عن قصرا لا متناهي
ظهرت نتائج تفتت الأسرة
كشفت تأثير المادة 

برز التطرف بجميع الأوجه القبيحة
 المتدين و اللا متدين على حد سواء

أنثى و ذكرا في نفس السياق
برزت آثار التعليم الأجوف ( شهائد عليا )
و المستوى متدني 
فقرا مدقعا في الأدمغة أضيفت الى الجيوب
و الازمة مستمرة في الاستفحال
بطالة فاقت كل التوقعات و أمتصاصها ليس بالأمر الهين

مشاكل مفتعلة بالمؤسسات أدت الى غلق بعضها و إضافة عددا آخر
شبابا يريد العيش الكريم : من سكن و زواجا ووووووو

و الواقع أمرا آخر
أسعارا في تصاعد صاروخي بدون رحمة
حتى طباع الناس تغيرت فأصبح التشنج سمة الكثير

رجعت حوادث الطرقات الاليمة نتيجة التهورو السياقة في حالة غير عادية 
الشك في كل شيءا  لا أحدا منزها
في أنتظار مقابلات التصفية بين الأحزاب 
هستيريا بأتم معنى الكلمة
من حسن الحظ لا تشمل جميع المناطق
مازالت الطريق طويلة أمامنا
ووجب توفير الصبر بكميات كبيرة مجانية
حتى لا تفتك بنا الرأس مالية على الطريقة المحلية

.................. ربي يقدر الخير.

الاثنين، فبراير 28، 2011


بدأت الثورة و كشفت الكثير
كان بعضه خفي للبعض ، و لكن
طبيعي بالنسبة للآخرين
من خلال مواقعهم يدركون الحقيقة
لا بل يشاركون من بعيدا أو قريبا
مصالح تقتضي 
درءا للشر
التشبث وفق مفاهيما خاصة و خاصة جدا
حتى أصبح المنطق منبوذا
و الخطأ صحيحا
هستيريا و غمس الرأس في الوحل لا غير
صار الممنوع مباحا
أنثى و ذكرا أسوة حسنة بالديمقراطية
أو الحرية .....الخ من الأسماء
زاده تكريس وسائل الإعلام بدون توقف
صدق الكبير قبل الصغير
ثم أتت مرحلة الإدمان و المشاركة
عن طواعية ، في كامل مداركه العقلية
يستمر المسلسل
حلقاته الطويلة لا تنتهي
فر الشباب بجلده
خير منهجه الخاص 
رموزا في المخاطبة
مواضيعا مختلفة في ظاهرها عكس محتواها
تضامن و مساعدة مجانا في العلوم
إجادة لوسائل الإتصال الحديثة
معرفة و إلمام بأغلب مشاكل العالم و ليس المحلي فقط
هنا نصل الى المقارنة و تجلي الحقائق
الواقع مريرا من الأربع جهات
الخلاص غير واردا
هجرة مستحيلة
أفقا مسدودا
كانت القناعة بالتحرك 
التحرك في جميع الإتجاهات مهما كلفه ذلك
و حصل ما لم يتوقعه أحدا
جميع القوى باركت و ركبت الحدث
فغرق المركب 
فوضى عارمة منظمة هنا وهناك
تصفية حسابات ممنهجة
إستعراض و إستدراك لما فات البعض
الملفت نفس الطريقة تستعمل : إقصاء
عنف بجميع أنواعه الظاهر والمستتر
و لكن هل سيرضى الشباب بما يحدث
أشك في ذلك
فهو ليس له ما يخسره
من الصعب الضحك عليه بشعارات فضفاضة
التاريخ لا يهمه بقدر إهتمامه بالمستقبل
التنظير و الأساليب القديمة من شراء الهمم
من الصعب تمرير برنامج و يفلت من السكانار
بالفعل سكانار ممغنطس 
في لحظة يتوصلوا الى معرفته
فكرني ذلك في خبر نية أحد الملوك شراء
"فايس" بمبلغا زهيدا " 500 مليون دولار"
لماذا ؟
معروف النية 
إستثمار خاسر كما سبقه
و كأن الشباب سيعجز عن الأستنباط
يستحيل ...........
كان من الأجدر الصراحة و الشفافية
و حتى تجد من يفهمك 
ينوب ربي .................



الثلاثاء، فبراير 22، 2011

دوخة


لترمي الصواعق نيرانها :


هي بالفعل ما يحدث لدى الأخوة في ليبيا


 محاولة بائسة و يائسة للنظام 


يقابله صمتا رهيبا  من الغرب لم تتزحزح عن الإدانة


مصالحه في الميزان و يجب مراعاتها


نفط و غيره من الثروات تدر الكثير و الكثير

في المقابل شعبا مجروحا يئن تحت التهديد
لن يسكت
لن يتوقف ...... هذا أكيدا
يموت من كتب له و من يبقى يعش في عزة


حدث قبل ليبيا في مصر
و سبقتهما خضراءنا الى الثورة
الى وضعا مخالفا لم يخطر على بال
رغم قلة الأمكانيات نجحنا
قطعنا رأس الحية 
و بقي الكثير 
أخطبوطا بأتم معنى الكلمة
أصابعه لازالت تسبح في الهواء بحرية
و ربما التفكير في برنامج مضادا
على غرار ما حدث 89-90
التخلص من الماضي ليس سهلا
منذ 14 جانفي 11 لم يستفق الكثير
مازالت رواسبا تفكر بنفس الأسلوب
و كذلك تعمل بنفس الطريقة 
فمن تعود على التلقي لن يرتقي الى التفكير
و من تعود التفكير لن يتوقف هكذا بدون محاسبة
وضعا هوعبارة على سيارة فقدت العجلات و الباتري
في أي لحظة يعاد تركيب ما فقد تولع .........
الآن مرحلة تصفية الحسابات
كل قطاع ينظف نفسه أو قل يصفي بعضه
وضع أمني هش بشكلا يعيق التفكير
إشاعة للفوضى بترديد كل شيءا
مطالب إجتماعية تحت لواء النقابة
إضرابات هنا و هناك
لعل مظاهرة المومسات خير دليلا
5000 بائعة هوى محترفة....... في حالة بطالة


شعارهن : خموري خموري و أنا حرة في .....


و الغريب تصدر المطالب من المرفهين
مقارنة بالناس البطالة ، و أصحاب المرتبات الضعيفة
فئة أخرى منهمكة في السرقة
أراض تبنى و تفتك بدعوى الضرورة
سلب و نهبا ليلا نهارا 
إستعراض عضلات و البقاء للأقوى
سكارى تحكم بأحكامها 
و من الطاف الله وجود الجيش غير بعيدا
و عدد من أرقام الهواتف للنجدة ......


فقدت الثقة و إرجاعها يتطلب الكثير من الوقت
و لا بد لليل أن ينجلي ....... كما قال أبو القاسم :


************
قصيدة أبو القاسم الشابي
**************
ارادة الحياة
 
إذا الشّعْبُ  يَوْمَاً  أرَادَ   الْحَيَـاةَ       فَلا  بُدَّ  أنْ  يَسْتَجِيبَ   القَـدَر

وَلا بُـدَّ  لِلَّيـْلِ أنْ  يَنْجَلِــي          وَلا  بُدَّ  للقَيْدِ  أَنْ   يَـنْكَسِـر

وَمَنْ  لَمْ  يُعَانِقْهُ  شَوْقُ  الْحَيَـاةِ        تَبَخَّـرَ  في  جَوِّهَـا   وَانْدَثَـر

فَوَيْلٌ  لِمَنْ  لَمْ   تَشُقْـهُ   الْحَيَاةُ        مِنْ   صَفْعَـةِ  العَـدَم  المُنْتَصِر

كَذلِكَ  قَالَـتْ  لِـيَ  الكَائِنَاتُ        وَحَدّثَنـي  رُوحُـهَا    المُسْتَتِر

وَدَمدَمَتِ   الرِّيحُ   بَيْنَ   الفِجَاجِ     وَفَوْقَ  الجِبَال  وَتَحْتَ   الشَّجَر
إذَا مَا  طَمَحْـتُ  إلِـى  غَـايَةٍ       رَكِبْتُ   الْمُنَى  وَنَسِيتُ   الحَذَر
وَلَمْ  أَتَجَنَّبْ  وُعُـورَ  الشِّعَـابِ       وَلا كُبَّـةَ  اللَّهَـبِ   المُسْتَعِـر

 
وَمَنْ  لا  يُحِبّ  صُعُودَ  الجِبَـالِ        يَعِشْ  أَبَدَ  الدَّهْرِ  بَيْنَ   الحُفَـر
فَعَجَّتْ  بِقَلْبِي   دِمَاءُ   الشَّبَـابِ        وَضَجَّتْ  بِصَدْرِي  رِيَاحٌ   أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ  الرُّعُودِ  وَعَزْفِ  الرِّيَاح  وَوَقْعِ  المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا  سَأَلْتُ :  " أَيَـا أُمُّ  هَلْ تَكْرَهِينَ  البَشَر؟"
"أُبَارِكُ  في  النَّاسِ  أَهْلَ  الطُّمُوحِ  وَمَنْ  يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ  الخَطَـر
وأَلْعَنُ  مَنْ  لا  يُمَاشِي  الزَّمَـانَ    وَيَقْنَعُ  بِالعَيْـشِ  عَيْشِ  الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ  حَيٌّ ، يُحِـبُّ  الحَيَاةَ        وَيَحْتَقِرُ  الْمَيْتَ  مَهْمَا  كَـبُر
فَلا  الأُفْقُ  يَحْضُنُ  مَيْتَ  الطُّيُورِ        وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا   أُمُومَةُ    قَلْبِي   الرَّؤُوم      لَمَا ضَمَّتِ  المَيْتَ تِلْكَ  الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ  لَمْ  تَشُقْـهُ   الحَيَـاةُ      مِنْ   لَعْنَةِ   العَـدَمِ   المُنْتَصِـر!"
وفي   لَيْلَةٍ   مِنْ   لَيَالِي  الخَرِيفِ        مُثَقَّلَـةٍ  بِالأََسَـى   وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ  بِهَا  مِنْ  ضِياءِ   النُّجُومِ     وَغَنَّيْتُ  لِلْحُزْنِ   حَتَّى  سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ  تُعِيدُ   الْحَيَاةُ      لِمَا   أَذْبَلَتْـهُ   رَبِيعَ    العُمُـر؟
فَلَمْ   تَتَكَلَّمْ     شِفَـاهُ    الظَّلامِ        وَلَمْ  تَتَرَنَّـمْ  عَذَارَى   السَّحَر
وَقَالَ  لِيَ  الْغَـابُ   في   رِقَّـةٍ        مُحَبَّبـَةٍ  مِثْلَ  خَفْـقِ  الْوَتَـر
يَجِيءُ  الشِّتَاءُ  ،  شِتَاءُ الضَّبَابِ  شِتَاءُ  الثُّلُوجِ  ، شِتَاءُ  الْمَطَـر   
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ  وَسِحْرُ  الزُّهُورِ   وَسِحْرُ  الثَّمَر   

وَسِحْرُ  الْمَسَاءِ  الشَّجِيِّ   الوَدِيعِ  وَسِحْرُ  الْمُرُوجِ  الشَّهِيّ  العَطِر
وَتَهْوِي    الْغُصُونُ     وَأَوْرَاقُـهَا       وَأَزْهَـارُ  عَهْدٍ  حَبِيبٍ  نَضِـر
وَتَلْهُو  بِهَا  الرِّيحُ  في   كُلِّ   وَادٍ       وَيَدْفنُـهَا  السَّيْـلُ  أنَّى  عَـبَر
وَيَفْنَى   الجَمِيعُ   كَحُلْمٍ   بَدِيـعٍ        تَأَلَّـقَ  في  مُهْجَـةٍ   وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى  البُـذُورُ  التي   حُمِّلَـتْ       ذَخِيـرَةَ  عُمْرٍ  جَمِـيلٍ  غَـبَر
وَذِكْرَى  فُصُول ٍ ،  وَرُؤْيَا   حَيَاةٍ    وَأَشْبَاح   دُنْيَا   تَلاشَتْ   زُمَـر
مُعَانِقَـةً  وَهْيَ  تَحْـتَ الضَّبَابِ        وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ  الْمَدَر
لَطِيفَ  الحَيَـاةِ الذي  لا  يُمَـلُّ        وَقَلْبَ  الرَّبِيعِ   الشَّذِيِّ   الخَضِر
وَحَالِمَـةً  بِأَغَـانِـي  الطُّيُـورِ        وَعِطْرِ  الزُّهُورِ  وَطَعْمِ   الثَّمَـر
وَمَا  هُـوَ  إِلاَّ  كَخَفْـقِ  الجَنَاحِ       حَتَّـى  نَمَا شَوْقُـهَا  وَانْتَصَـر 
فصدّعت  الأرض  من    فوقـها     وأبصرت الكون  عذب  الصور
وجـاءَ    الربيـعُ      بأنغامـه        وأحلامـهِ  وصِبـاهُ   العطِـر
وقبلّـها   قبـلاً   في   الشفـاه        تعيد  الشباب الذي  قد   غبـر
وقالَ  لَهَا : قد  مُنحـتِ   الحياةَ        وخُلّدتِ  في  نسلكِ  الْمُدّخـر
وباركـكِ  النـورُ   فاستقبـلي        شبابَ  الحياةِ  وخصبَ   العُمر
ومن  تعبـدُ  النـورَ   أحلامـهُ        يباركهُ   النـورُ   أنّـى   ظَهر
إليك  الفضاء  ،  إليك  الضيـاء     إليك  الثرى   الحالِمِ   الْمُزْدَهِر
إليك  الجمال  الذي   لا   يبيـد        إليك  الوجود  الرحيب  النضر
فميدي كما  شئتِ  فوق  الحقول     بِحلو  الثمار  وغـض الزهـر
وناجي  النسيم  وناجي  الغيـوم     وناجي النجوم  وناجي  القمـر
وناجـي   الحيـاة   وأشواقـها        وفتنـة هذا الوجـود  الأغـر 
وشف  الدجى  عن  جمال عميقٍ     يشب  الخيـال ويذكي   الفكر
ومُدَّ  عَلَى  الْكَوْنِ  سِحْرٌ  غَرِيبٌ        يُصَـرِّفُهُ  سَـاحِـرٌ  مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ  شُمُوعُ النُّجُومِ  الوِضَاء وَضَاعَ  البَخُورُ  ، بَخُورُ   الزَّهَر
وَرَفْرَفَ   رُوحٌ   غَرِيبُ   الجَمَالِ       بِأَجْنِحَـةٍ  مِنْ  ضِيَاءِ   الْقَمَـر
وَرَنَّ  نَشِيدُ   الْحَيَاةِ    الْمُقَـدَّسِ       في  هَيْكَـلٍ حَالِمٍ  قَدْ  سُـحِر
وَأَعْلَنَ  في  الْكَوْنِ  أَنَّ   الطُّمُوحَ     لَهِيبُ الْحَيَـاةِ  وَرُوحُ الظَّفَـر

إِذَا   طَمَحَتْ   لِلْحَيَاةِ    النُّفُوسُ        فَلا  بُدَّ  أَنْ  يَسْتَجِيبَ  الْقَـدَرْ

/////////// 

الجمعة، فبراير 18، 2011

إستبلاه


كل عملة لها وجهان
عادة يكملا بعضهما للحصول على القيمة
لكن المتعارف عليه وجها واحدا
قل وندر من يستطيع فك الرموز
و يدرك التفاصيل 
إلا قلة قليلة عن دراية 
تلوذ بالصمت 
تخاف (. ) 
عادة نعرف الفساد من خلال الخدمات المقدمة
من خلال واجهة تتمثل في أنفارا 
مستواهم (.) محدودا و متدني أحيانا كثيرة
مظهرا مرموقا وفق مقاييس العصر( أنثى و ذكرا) على حد سواء
لسان طويل أو يغزل الحرير كما يحلو للبعض تسميتهم
رأس حربة يحطمون بها من يريدون عبرهم
على إتصال بكل المؤسسة من فوق الى تحت
خيوطهم صحيحة و مربوطة بشكلا دقيقا
يعرضون خدماتهم في البداية (فاعل خير)
سرعان ما يطلبون المقابل حسب النوع
و مازل الخير في الدنيا و الناس لبعضها
أما إذا طلعت تعرف واحد من الأصدقاء
فحدث ولا حرجا فالأقربون أولى بالمعروف
و هكذا دواليك من الكليشيات
هم همزة ربطا و كذلك تحطيما
الويل من يخالف و يعكر مزاجهم
في سرعة البرق تختلق له الأعذار
مؤثرون بدرجة فائقة لا توصف
لا مهمة رسمية عندهم : رأس مالهم اللسان
كل واحد جديد يتكفل بعمل أكثر من واحدا
ضروري حتى يضمن الرضاء و البقاء في العمل
إن حاول التملص أو الإبتعاد عن فلكهم يتكفل به
واحدا أو حتى مجموعة لتأديبه في مرحلة أولى
ثم يكون مصيره التجميد أو الطرد




هنا إختيارهم بهذا الشكل ليس إعتباطيا
لا..... لا
متعمدا 
فهو يضمن :
 * عدم فهمهم للحقيقة 
 * التستر و الكتمان مقابل فتات لا غير
 * تنفيذ ما يوكل و يؤمرون بهم فورا و بدون ترددا
 * السقوط السريع في الفخ لسهولة تقديمهم كبش فداء
 * التجاسر على كل المستويات بدون إستثناء
 * ضمان ولائهم لأسيادهم و تقديم خدمات جانبية
  حميمية في كامل السرية تقدم على أنها إجتماعيات
ويطلق عليها البعض "خاصة"
تبدأ بالتعرف عن وضعية الأسرة كل واحدا عن قرب
بطبيعة الحال العامل المادي مهما و حاسما
و حسب الخدمات يحدد المقابل


الى حد هنا نتدرج الى المستوى الأعلى
الأعلى يعني الرأس أو الهرم
هذا الرأس ينقسم الى إثنان :
 * مهندس : مهمته التوجيه و الإشراف
 * محاسب : مهمته مسك الحسابات 
هنا الصراع خفي جدا جدا بينهما
كل واحد يعرف الآخر جيدا
لأنهما مرتبطان في عملهما
يعني لو إكتشف أحدهما ألاعيب الآخر
يمكنه التستر
كما يمكنه فضحه  بالدليل القاطع
أما عن الواقع فهو يتراوح بين نصف / نصف
كلانا يعرف سر الآخر و المصلحة تقتضي (.)
و لا أدل على ذلك تردد المشرف في إتخاذ
قرارا واضحا...................
يترك لنفسه الوقت للمشاورة 
مع من ؟
مع شريكه 
لديه أجندة واضحة
المواضيع الساخنة و التي تجلب له التعب
عادة تختصر على مصالح دائرة ضيقة يرعاها
بكل قواه و يسخر لها الوقت و الجهد
أما البقية فهي آخر ما يفكر فيه
ملفات سرية ، محفوظة في الامان 
لا يطلع عليها أحدا
لغة المصالح تحكم العالم
و اي مصالح ؟
عامة ؟
لا اعتقد
قل خاصة و السلام


يا والله أحوال






الثلاثاء، فبراير 15، 2011

سامحني


تتواتر الأحداث متشابهة 
فارق بسيط في الزمن لكنها نفس المعنى
تذكرني طريقة الحيوانات الشرسة في ترسيم
حدود سيطرتها :
 * الصياح و العواء بصوت عاليا على شاكلة "عـــــــــــوو"
 * رش نقاط التماس ببولها للتميز
ثم تبدأ مرحلة جديدة محلية في التصفية بينها
الهرم ، الصغير لا مكان لهما بين القطيع
والويل لمن يعترض .......... دمه مباحا
حديثنا قياسا و ليس حصيرا نجلس عليها
ما يحدث بيننا لا يبتعد كثيرا
بدأت بالفوضى العارمة و من خلالها بدأت تصفية 
الحسابات
يا لروعة المشهد
حشدا كبيرا
صياحا و شعارات
فلان لا يعجبنا ..... ليرحل 
الى حد هنا الأمر هينا
يرحل هذا "المنبوذ" مع أولاده تحت حراسة مشددة
يرحل بجلده
زوجته تكلم جاراتها على عجل :
أخواتي أنتبهن لمنزلي أمانة بينكن
جهاز إبنتي كامل تركته
دجاجاتي
عشرة عمر بيننا
................ تتوسل لهن 
و تسمع بعض الكلمات المطمئنة
يترك منزله بكل ما فيه
لينهب بعده في وضح النهار أمام الجميع
أثاثه يستعرض بالشارع و يباع بأبخس الأثمان
حتى أطر الأبواب أقتلعت
حوض غسيل الأواني و غيره أقتلع و تبخر
ماذا يسمى هذا ؟
....... 
تشفي لا حدود له
إذا كنا نريد العدالة نقيمها بأنفسنا كما يحلو لنا
و فورا
طيب أنت فعلت هذا مع قريبي أو أحد معارفي
هل سأسكت و لا أرد الفعل ؟
يستحيل
ستكون العين بالعين  ................
رجعنا الى عهد الكنيسة و مشانقها في الزمن الغابر
أي عذرا لهذا
-----------
حادثة أخرى :
فلان مدير مؤسسة 
مستوى علمي و خبرة مرموقة
أخلاق عالية 
مشكلته ليس من أصيلي مكان تواجد المؤسسة
تفتعل الخصامات قرب المؤسسة 
لينتهي الأمر بهم الى مخاطبته "أرحل"
لا تناسبنا
يفر الرجل و هو يجر كل أذيال الزمن
زمن الخيبة و الإحباط
زمن الرذيلة في لباسا منمقا
زمن الردة
زمن البهتان
زمن القول عكس الفعل
زمن التدين إختصر على :
 * الثوب الضيق ،الطويل ،الشفاف ،،،،،،
 * إطلاق اللحي و التحية الخبيثة ،،،،،،،
 .................. أي عذرا سنتخذ لبعضنا
جراح فتحت في غير محلها 
لن تتضمد في القريب  


يبحث الرجل عن مأوى يقبله 
تاركا زوجته حاملا 
تخيلوا شعورهذه المرأة المسكينة 


و القصص لا تنتهي


أي أخلاق سنتحدث عنها ؟


                                            المعذرة