الاثنين، يناير 09، 2012

دليلا


الدنيا أشكالا و أنواعا مختلفة
خليطا من النقيض الى النقيض 
تراهم في تعايشا لا أحد يهتم بالآخر
كل في طريقه 
نادرا ما يحدث ما يعكر الهدوء
خلاصة القول : الجميع يحترم القانون 
له ثقة في المؤسسات
و حتى من يخطئ فيجد من ينبهه فورا و إن تجاسر هناك من يردعه
مثلا شخصا يلقي في الشارع بقاية سيجارة أو لفة لمجة
فلن يبطئ الرد من أول مارا يشاهده
غالبا ما يكون المتسبب من أصل عربي
لدرجة إحتقارهم "للعربي" و نبذهم له
و هذا واضحا من خلال عديد المواقف
أخجل من سماعها أو قراءتها
في الساحات العامة
ناس جالسة تقرأ أو تنتظر في هدوءا
في وسائل النقل :صعودا ونزولا في صف منتظم 
لا دزني و ندزك وأغلظ ركبة يغني
في الأماكن العمومية الهدوء التام
التقنية الحديثةعمت كل المجالات تنظم و لا تعطل
و عندنا تستعمل للهو و تمضية الوقت 
لدرجة تعطيل الخدمات
حواسيب بالملايين مهدورة
والنت لمشاهدة (...)
و حديثنا قياسا
يا سيدي 
الشبكة فضاءا مكشوفا للعموم
 و رواده في رحلة بحث و صيد
كان الطرف الآخر ظاهر عليه الثراء
فكل ما يكتب : تسلم يدك يابيه و عبارات الإطراء
النت تحول الى خاطبة بأتم معنى الكلمة
و كل شيء يبدأ بسرعة و سطحية ينتهي في وقت قياسي
إذا أنثى تعرفت من خلال الشبكة على زوج المستقبل(..)
لا تكتشف الحقيقة إلا بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع و فات الفوت
يا ما واحدة وجدته متزوجا بأكثر من واحدة قبلها
كم من مآسي تحدث ؟
هذا كله الجري وراء الدراهم
و جهل الوالدين 
وقلة تربية 
و حتى الحالت الناجحة (...)
تكتب العقد في بلادها 
و يقتني لها مسكنا 
و يفتح لها حسابا بنكيا سمينا
و ضمنت .......
مدة قصيرة و يرجع لبلاده
تصبح الزيارة بعد مدة

أي عيشة هذه
إن لم يتلذذا قربهما في برد الشتاء 
و من بعد؟
الأولاد كيف تربيتهم ؟
أمها إمرأة كبيرة ستقدر على تربتهم
مستحيلا
ليس معملا يصنع و يعلب
هذا بشرا
خاصة تربية الذكور ساهلة برشة
هو صحيحا ماعادش فرق


يا والله أحوال


الأحد، يناير 08، 2012

العلاج؟


العلاج الغير مدروس نتائجه وخيمة
 التشخيص يتم حسب مراحل 
هذا بديهي في كافة المجالات 
بمعنى طبيبا لا يستطيع كتابة وصفة دواء لمريضا
دون الرجوع الى ملفه الطبي و إجراء فحوصا و كذلك تحاليل مخبرية و إلا يتسبب له في متاعبا جمة.
التكوين العلمي و التجربة يلعبان دورا مهما 
للحصول عليهما يتطلب وقتا و جهدا فذا
هنا بيت القصيد
جاءت الثورة 
إنقلبت المفاهيم
تطورت الشعارات و طبقت على الواقع
في النهاية أصبح الجميع يفهم و يناقش
لا بل يحكم و يطالب بالقوة
شمل كل الميادين
و أصبح التشهير موضة
مادام رأس النظام هرب فما بالك بالبقية
ترتب عنه تطاولا لا مثيل له
و في نفس الوقت إنكماشا
أصبح الطبيب خائفا من مرافق مريضا غاضبا
المهندس يتجنب العموم 
أصحاب الشركات تتحاشى إثارة العمال
العامل أصبح سيد نفسه مسنودا بمطالبه الشرعية
و تكتل زملاءه
يأتي للشغل متى أراد و ينصرف متى شاء
يعمل طبق ما يمليه عليه عقله
و التمارض سهلا مهلا بشهادة طبية مختومة رسميا
التعلة : الأجرة غير كافية لا تساوي أتعابه
الفلاح : لا يجد من يعمل بحقله
طبيعي الأغلبية تحب العمل بالبناء و المعامل بعيدا عن تعب الفلاحة....... و جني الزيتون خير دليلا
ثم في هالبلاد النائم يجازى
و الذي يعمل يعاقب
كيف ؟
حين ينام و لا يعمل يصبح حالة إجتماعية
و الدولة تساعد الفئات الضعيفة
علاش يخدم ؟
"ينفخ" النوم و السلام
و إذا خلات يكردي
و من بعد حين لا يوفي بدينه :لا مشكل
فهو ضعيف الحال
و كذلك يصبح ضحية العصر
مادام السكران : سيب علينا يعمل في جو و ما ضر حد
مادام السارق : الحاجة و الفاقة و إنعدام العدالة .....
مادام الكلام البذيئ على مرأى و مسمع من الجميع دون ردعا
التعليم : سوسة تنخره إسمها الدروس الخصوصية
و بعض رجال التعليم (الرياضيات و الفزياء مثلا)الله يهديهم زادو على الطين بلة
الدرس في القسم ربع ساعة و البقية مواضيع جانبية
و الصحيح في الدار ....... يغير في الإمتحان (+ أو -) من العملية
كما أصبح طريقة اخرى متداولة :
الأستاذ يتنقل من منزلا الى آخر تجمع في تلاميذه
يخرج استاذ الرياضيات يدخل بعده الفزياء و الانقليزية
و بين الحصة و الحصة النات خدام...... ملا جو
و حتى القانون المنظم للعملية : على أن لا يزيد العدد على أربع
تحايلوا عليه 
لا بل يوم إرجاع الإمتحان يتجرأ البعض منهم بتنبيه تلميذه :أرأيت لو كنت تعاون في روحك بالدروس الدعم راو العدد أحسن
أنظر الى فلان أو فلانة كيف تحسنت أعداده .......
المسكين يرجع باكيا لمنزله و يتسبب في عذاب لوالديه
يا رسول الله الولي من اين له ؟
هو يعلم الله به كيف يعيش 
و الآخر يبرمج في البناء و مصاريف السيارة و الرحلات الترفيهية وووووو غيره يموت
هو باين من نتائج أبناءهم المنحطة
ربي يخلص بالحاضر
يستجيب لدعاء المقهورين
نسأل الله اللطف

الخميس، يناير 05، 2012

الأمس

 


مشاهد من قصة حدثت:
حكاية الأخوة بربروس سنة 1470 / 1546
حكاية مع قرصان البحر
كيف أنقذ آلاف المسلمين من البطش
يومها كانت الديمقراطية لم تولد بعد عند الأروبيين
مشاهد تكتشفها و أنت تزور منتزه كرطاج لند -الحمامات
محيطا صنع خصيصا للزائر(كبارا وصغارا)
مركبا وسط اليم يمخر
المدينة على اليمين واليسار 
الحياة اليومية 
ثم 
الحرب
القتال
و لكم إكتشاف ما جادت به آلتي
و لكم الحرية تخيل الحقيقة




الأمس يلتقي بالحاضر بعد 1500 عاما
التاريخ يعيد نفسه
ملاحظة : حذفت مشاهدا مرعبة حفاظا على مشاعر البعض

الثلاثاء، يناير 03، 2012

رحلة


 الطقس مغيما
السحب تنذر بعاصفة هنا أو هناك حسب أهواء الرياح
متقلبا مثل مزاجي رغم بداية اليوم 
كنت مثقلا ، متعبا غير مركزا
أتساءل مع نفسي على البرنامج اليومي
في ظل تكاثر الصعوبات
الهواتف لا تجد من يرد رغم معرفة رقم الطالب
الحجة دائما ( لم أفق به أو تركته في الشحن وكذلك خط مخاطبكم مغلقا) و كله تكليخا و كذبا
ناس حدثها على كل شيء إلا العمل
التعلل للهروب 
من ماذا ؟
مضيعة للوقت
و الكليشيات ماشاء الله من:
ماشي للبنك قبل ما يغلق و كأن البطاقة لا تفي الغرض
فلان مات (يا والله مسكينا البارح رأيته لباس عليه ) و كأن الموت لم يستشرهم
يجب حضور الجنازة و لو سمحت أنقلني معك ...... يخرج من العمل قبل أربع ساعات
فلانة مرضت دخات في غيبوبة (حليلتو راجلها و أولادها ) و كأنهم سخفوا عليه و عليهم
علان تعرض لحادث سير(مسكين حليلتو )و هو في السرعة لا يوجد مثله مع الشرب أثناء السياقة


و هلم جرا
ربما مللا و لكن مبالغا فيه
المهم قررت التنقل قاء بعض الشؤون و في نفس الوقت مقابلة أحدهم منذ مدة إقتصرت العلاقة على الهاتف
الطريق إمتلأت بطلب النقل في نفس الإتجاه خاصة المفترقات
لم يختصر الأمر على موظف أنهى عمله و يسرع لرؤية أولاده أو اخذ نصيبا من الراحة
حتى الإيناث دخلت على الخط 
تشير بيدها و كأنها من خلال السيارة ضمنت رحلة آمنة مجانا
و هو الواحد يفكر يطلعش صعلوكا مفتشا عنه 
الطريق إمتلات بالشاحنات ناقلة المواد المقطعية وقد تناثرت الحصاة على البقية رتل السيارات من الخلف
زيد في السرعة و أهرب عليه
لكن هيهات
شاحنة أخرى تترنح في العشرين و محركها ينفث كل ما في وسعه من دخانا و زيوتا
غير عابئا بمقررات القمم و لا حتى نصائح المحافظة على المحيط
و الويل لمن يتذمر أو ينبه 
يسمع آخر صيحة من الكلام الزين و وجبك عليك طلب المسامحة فورا ..................
حال و أحوال في هذه الدنيا
أما كانت تجلس الى جانبك أنثى
و هو موقعه خلف مقود الشاحنة أعلى منك فحدث ولا حرج
لا يهمه أختك و إلا أمك ........... يأكلها بعينيه من خلف نظارة صنع "شنوة"
المهم الواحد يتنفس حين يصل أول نقطة استراحة
بركان داخلي يشتعل
لا ينفث حممه خارجا
سرعان ما يبرد
لماذا أحبك رغم كل ما يحدث ؟
لأنك بلدي الجميلة
أحبك و لن افرط فيكي
مهما قسوتي عليا و امثالي كثيرين
غرامي بك أوقعني في الهذيان
لا أعرف ما سر إنجذابي لك
و لكن اعلم و مقتنعا بحقيقة واحدة
منجذب نحوك و لا أريد البوح
أعذريني حب سرمدي أو سمه ما شئت



.............. البقية من بعد

الاثنين، يناير 02، 2012

زغرتي


زغرتي يا لميمة 
على الأشباح
ترقص و تراقص من خلف الستار
تبيع الوهم لمن يحلم
و أستني يا دجاجة حتى يجيك القمح من "باجة"
لو كان النوم مفيدا لكبرت القطط
قهوة تتلوها أخرى في كأسا صغيرا (نصف  ) و سيجارة سرعان ما تحترق بين أصابع متوترة تجادل 
و الحال لا أحد يستطيع التبؤ بما سيحدث غدا لا أكثر
أعينا حمراء من السهر أمام الشاشات 
عقلا توقف على العمل و تاه بين تعدد الطلبات
و تزاحمها في الآن نفسه دون القدرة على تبويبها
الوقت يمر
و العمر يتقدم
الأمل بالجملة مؤجلا و ربما لا يأتي
و مالحاجة به في وقت متاخرا
إنتظارا مقيتا 
الكل يشتكي
الفلاح
الصنائعي
التاجر
الـــــــــ
ألـــ
و الموظف حدث ولا حرج
أحسن حل يخرج الواحد من البلاد
يغير الوجهة
الى أين ؟
ربما إفريقيا السوداء ملاذا
على الأقل بعيدا 
لا
لا
سينزل المطر مرة أخرى و يغرق البلاد في الخيرات
و يصبح كل شيءا ببلاش أو أرخص
رغم ذلك سيبقى الفقير في صفره يسبح
و الغني يكبر أكثر بالإستثمارات وفق كل الطرق المفروضة
يعني الجميع سيتمدن
كيف ؟
مستحيلا
ماذا سينفعه شق الطرقات
هو أصلا لا يملك سيارة
سيبيع أرضه لأول راغب بسعر بخس يقبضه أقساطا
غلاء التكاليف في الفلاحة حكم عليه بالإندثار
لا يستطيع تربية ماشيته لغلاء الأعلاف و الأدوية
لا يتمكن من جمع محصوله لندرة و غلاء اليد العاملة
هجرة كبيرة نحو قطاعات البناء،السياحة،الصناعات التصديرية


و الحال متيسر لأصحاب الضيعات الكبرى
تقنية حديثة و أسواقا بالعملة الصعبة و قوة رأس المال


البقاء للأقوى و باباي ضعيف
ليه ربي يرعاه في كفافه
حتى الدراسة كان كتاب مدرسي ينتقل بين العائلة 
و الكبير يفهم الصغير و النجاح حليفهم
أما الآن دروس التدارك و ما أدراك
أساتذة فاتحين قراجاتهم لبيع العلوم و ضمان العدد المميز
و الويل لكل تلميذا مخالفا
يا رسول الله
التلاميذ مرضوا من الصغر
هذا مادة الرياضيات
و الآخر مادة الفيزياء
حتى الرياضة دخلت في اللعبة خاصة "الباك"
يا بو رب 
حتى خروج التلاميذ يتم فرادا لا مجموعات لعدم جلب الأنتباه


لا ألاه الا الله 
هذا مربي أجيال المستقبل ؟؟؟؟

المشكل عقلية لا غير
و تغييرها يتطلب وقتا و جهدا كبيرين
إن شاء الله قبل ما يفوت الفوت
إن شاء الله






الخميس، ديسمبر 29، 2011

تستمر الحياة


تمر الأيام و معها تنطفئ شموعا 
تضاء دروبا و تنبت زهورا أكثر و أعبق مما سبقها
سنة الله في خلقه 

هكذا تستمر الحياة


مع كل جديد مظهرا مختلفا 
في الشكل لا المحتوى
بسرعة يتم التأقلم 
قلبان فيستة 
و يا مبدل لحية بلحية ( لحي رجال وليس أشباه ...)

 هيهات

الإبتسامة الخبيثة واضحة مكشوفة
 اللباس وحده لن يستر العورات لا بل يعريها
كذلك الإغراء لا ينفع
مع ذلك تتواصل الفتنة 
الأدهى و الأمر لا نستوعب الدرس
لا نراجع بشكلا دقيقا ما مر و إنتهى الى غير رجعة
لا نعي الصفح
حين تتجاوز الضحية ما وقع لها 
ليس من موقع الضعف بل موقع القوة
بإمكانه أخذ ثأره
بإمكانه المطالبة بحقه
و لكن يعفو و يطوي الصفحة
قوة كبيرة
صفعة لمن لا يعي الدرس

و رغم ذلك تتواصل المسلسلات البائخة 
كل عام و أنت بخيرا

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

غريب


غريب أمرك
تغيير 180 درجة
رغم كل ما حدث :
- غلق عشوائي للطرقات
- غلاء في المعيشة تراوح بين 50 و 200 في المائة
- فقدان بعض المواد بدأت مع شهر رمضان كالحليب و المياه المعدنية المعلبة
و أخيرا مع حلول الشتاء قوارير الغاز للإستعمال المنزلي
- تهريج و تركيز غير مسبوقا بوسائل الإعلام على مواضيع معينة أقلها التضخيم
- ترعيب العباد من خلال صيحات  أشباحا مختلفة 
- تشكيك في مقدرة فئة معينة "الإسلاميين "على النجاح و المرور بالبلاد الى بر الأمان من خلال خلق قصصا منها إدماج الحياة الشخصية و الإنتماء الى جهات (.)
التهمة :
كنا فرانكفونيين و أصبحا عروبانيين
و كأن الأولى كانت حنينة علينا 
و الثانية ستغدق علينا بلا حساب مجانا
في حين مجرد الدخول ممنوعا علينا 
لا سياحة و لا غيره
إلا من أسعفه الحظ بعقدا
يمكنك التخيل بين الزواج و العمل


علما نحن إخوة ؟


- البحث و التمحيص عن ثغرة في البرامج المقدمة و هي مازالت رؤوس أقلاما لا غير
و الغريب الشعب كان ذكيا في إختياراته
لم ينحاز كليا الى الأغلبية 
لم يمضي صكا على بياضا 
بل ترك الباب نصف مفتوحا للتنبيه في صورة ما لم يفوا بوعودهم لن يتردد في تغيير رأيه .........
 رغم ذلك تواصل ليي الذراع
مؤسسات عملاقة تغلق أبوابها لفترة طويلة
يعني عوض تنقص البطالة تزيد
 - خلق و إشاعة الفزع من خلال موضوع النقاب و رجعت لغة الإرهاب و كأن لابسته مشروعا (.) سيتكاثر 
تجاوزنا فكرة ( لابسته تخفي ......)
و مأحلاه شعرك ............. حرام تغطيه "هذا تساءل نسوي بحت"

معضلة

و لكن مع ذلك وقغ تسليط الضوء أكثر فأكثر عليها فبدأت تظهر الحقائق المذهلة و المرعبة في نفس الوقت 
تزامن كل ذلك مع بعضه يطرح ألف سؤالا و سؤالا 
و في نفس الوقت برهن على لحمة غير عادية بين العباد
حين تقف إمرأة أسفل العمارة و قدرها تسكن هناك
تصيح مرعوبة :
ليس لي غازا و ليس لي حطبا 
هذا مصير عائلة أقلها تقضي ليلتها على الطوى
و يعلم الله من الغد ..............
في لحظات يأتيها المدد
في لحظة ترتسم إبتسامة الفرح و الرضا 
سبحان الله




إنه التراحم في الواقع الملموس لا في الخيال


بين هذا وذاك
ضغط في ضغط
أعصابا مشدودة
حيرة مبطنة 
أملا يقترب ثم يبعد "لعبة القط والفأر"




 

السبت، ديسمبر 24، 2011

تعقدت


يوما بعد يوما تتعقد الأمور
يتلاشى الأمل الى غير رجعة
الوعود كثيرة 
أكبر من الطموح ببساطة
والمعالجة لم تحدد وجهتها و حتى سرعتها
فالأمر عادي بين 1 أو 10 أو حتى مائة
البداية من القمة أو من الأسفل ؟
عندنا شعب تعود الطلب و لا يعطي
فقد تعود التصبير: كل مناسبة يتم إسكاته
ببعض الفتات في إنتظار المناسبة القادمة بعد ستة أشهر
من هنا لغاية ذلك الوقت لا يتكلم و ليس له الحق في شيءا
قاموا بالواجب معه حسب المقدرة ......
عن أي مقدرة يتحدثون ؟
مجرد مكالمة لأحد رجال الأعمال و سخاءهم المعهود
مد يد العون .....................و المقابل معروفا مسبقا
خدمة مقابل خدمات ...........  و باتالي مقايضة 
مر ذلك الزمن و تبدلت الأمور نحو ماذا؟
الشعب يترقب في الحكومة
و الحكومة لا بد لها من وقت لمعرفة تسيير أمورها
و الحقيقة الطلبات أكثر بكثير مما يتوقع
في جميع الميادين و خاصة التشغيل 
يا خوفي من طول الإنتظار و إكتشاف الحقيقة متأخرا
يا خوفي من تحول الإلحاح في الطلب الى رد الفعل العنيف
يا خوفي تنقلب كل الحرية للشعب و لا حرية لعدوه
نوع من الستالينية يعني


من أين سنبدأ ؟

شوية من فوق و شوية من تحت و حمل الجماعة ريش

إذا كان التفكير في تعبيد كل المسالك،إسكان الجميع ،تشغيل الجميع،صحة مجانية ، نقل مجاني ، تزويج كل عازب(ة)،إعاشة كل مطلقة و أرملة ، تعليم ببلاش ووووووووووووووووووو

مستحيل

لا يمكن

يظهر أحسن شيء إصدار قانون يمنع الكذب حتى في المصالح حتى لا نتكئ على المذهب الحانفي و نعلق كل شيء على الوهم
هذا وربي يسترنا من الكوارث
لنتصور تعرض البلاد الى وباءا
لا قدر الله أقول
في مثل هكذا ظروف : يموت آلافا ببساطة
كيف سنحتمي ؟
من فكر في الحماية ؟
حوادث عادية تمر و تقبل 
و لكن الخطر آت 
و النقاشات الفارغة لن تقدم شيءا
الكل في مركب واحد
و الجميع معني 
متى نعي ؟
إن شاء الله نفهم قبل فوات الأوان
 

الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

طفح الكيل


كلمة خفيفة :
و كأن قسوة الأيام لا تكفي 
و كان القلوب تحجرت الى أقسى درجة
هل يعقل ما نشهده ؟
سلع مخزنة تمرر من تحت لتحت بأسعارا
فاقت كل المقاييس ..............
يا تاجر(ة) 
يا مسلم
يا بشر
تخيل إبنك يعود من المدرسة يرتعش من البرد
يريد قليلا من الدفئ
ملابسه مبللة تتطلب التشييح
يطلب أكلا ساخنا فلا يجد
لماذا ؟
الغاز مقطوعا أو متوفرا بسعر مشط 200 %
أو سكرا 
أو حليبا
أو حتى ملحا
تملأ جيوبك و لا تفكر في غيرك
هذا إجراما
الويل لك 
لن تفلت من دعاء المظلومين 
حرمتهم بسبب جشعك
أنسيت عندهم رب يرعاهم ، يسخر لهم قوتهم
يرزقهم الصبر 

الاثنين، ديسمبر 19، 2011

من يسمع


12 شهرا بالتمام و الكمال مرت
و باتت الأمور مكشوفة
صراعات و تجاذبات
جدل لأتفه الأسباب
تحس أحيانا مجرد تسجيل موقف لا غير
نرفزة زائدة
تغيرت الوجوه ، الأخلاق و و و و
الكل يدلي بدلوه 
الغريب شملت كل الميادين
الطب
الهندسة
المحاسبة
و
و
الخ
الكل يعبر بطريقته
الكل مظلوما أو مهضومة حقوقه
القطاعات تفاعلت مع الواقع الجديد


 و بدأ العد التنازلي نحو الأسفل

و بدأ الأمل يتضاءل
معيشة زادت 
قطاعات مضربة
السلعة مخزنة و المستهلك ينتظرها على أحر من الجمر
لسان حاله : طال غيابك عليا .............
في الأنتظار نشطت السوق السوداء
لا يهم السعر 
أدفع  والسلام
و لكن من أين ؟
الدروس الخصوصية زادت وتيرتها
الخدمات في تقلص
ال.....
ال....
الشفاعة ليك يا رسول الله من أمتك
 الناس داخت
الواحد يمشي و يتكلم وحده
/
/
/
/
/
فعلا ثورة "أكشاك" و أسواق موازية 
تغلق الشوارع و تعرقل حركة السير
تصم الأذن بأصوات ناشزة و روائح مقرفة
يباع فيها كل شيء 
لا تعرف محتواه و لا مصدره 
 و الله أعلم نهايته
/

/

/

نهايته : الآن بجب ثورة عمل لا نوم
          الآن و قبل فوات الأوان
من يسمع ؟

السبت، ديسمبر 17، 2011

كان يا ما كان


بين الأمس و اليوم لا فرق
اليوم كالبارحة
و أكاد أصف "الغد "لولا الأمل
زمان ...................... ذات صباح كنت أحضر قهوة
على صوت المذياع أبدأ يوما جديدا
فجأة 
إعلان "بيان" : يا ساتر أستر
كل نهار و غريبته
إستمعت الى :
بيان سبعة نوفمبر
فهمت مثل غيري ما حصل
بعد أحداث مرعبة عاشها وطني
إستبشرت و لم أكن أدري الحقيقة إلا بعد مدة
بدأت الحقيقة تنكشف رغم الآلة العجيبة
حتى وصلنا الى  القاع
الحضيض بكل المعاني
ذل و مهانة 
شمل أطياف المجتمع بأكمله
البعض هرب الى الخارج
لم يستطع التحمل 
لا بل لنقل مهددا
في حين بقي الآخر يصارع ، يلملم جراحه
و لولا رحمة ربي ما ترك يتنفس الهواء
فمجرد الشك يؤدي بصاحبه الى الهاوية
لدرجة الصمت المطبق
الأب يخاف إبنه
الثقة غير موجودة ........... منعدمة تماما
الحيطان تسمع و تشي فما بالك ؟
مات من مات
و عاش محطما جسديا و معنويا
الفقر و الخصاصة حدث و لا حرج
منبوذا من أقرب الناس له
فهو تهمة تتحرك و لا حاجة للمزيد


مرت الأيام تجري
في لمح البصر تغير كل شيءا 
سبحان الله
تغير المشهد مائة و ثمانون درجة
بسلاسة

لا عنف ............. تقريبا مقارنة بالغير


 و لكن الأصعب هل مر ؟
أم بقي ينتظر ؟
وحدها الأيام ستكشف سرها ...................






الجمعة، ديسمبر 09، 2011

إكتمل المشهد


بدأ المشهد يكتمل
و معه تتضح الرؤيا
مد "إسلامي" حداثي كما يسمونه
شمل البلدان المنتفضة و سيأتي الدور على البقية
آجلا أم عاجلا
و لكن :
الواقع على الأرض مغاير تماما
عكس ما هو مأمولا
* إتساع رقعة الفقر بوتيرة سريعة جدا 
نتيجة ممارسات معروفة من إحتكار و ووووو
هل سيتم توزيع الثروة ؟
كيف ؟
لا أعتقد ذلك
من الصعب جدا جدا
 * الحرية : غير مضمونة ما لم نؤسس عدالة منصفة
العدالة لا تنفع ما لم يتوفر الوعي
الوعي لن ينفع مع الجائع
الجائع إذا لم توفر له إحتياجاته
لا تتوقع منه الصمت و الإنظباط أو حتى الصبر
و بالتالي ستتكاثر المشاكل
هنا بيت القصيد سنرجع الى الوراء بإستعمال الوسائل القديمة
المقاهي مليئة صباحا مساءا
الكل في "إستراحة"
نقاشات من الكرة الى السياسة
وقت يمر دون إستثمار
إستهلاك دون إنتاج
و الغريب معظمه مستوردا(...) و يصنف من الكماليات
السبب معروف :
عزوف على المحلي لرداءته و غلوه
*البطالة :
إقتصاد هش يتأثر مع إفتعال أول أزمة و البورصات
متحكمة في الأسواق من البداية (مضاربات)
مع ربط الإقتصاد بالغرب :
تصدير السلع حسب شروط مسبقة
و أصلا لا تقبل إن لم تشتري آلات منه فهو يريد ضمان مواصفات كما يراها تصلح له
و الآلات أتوماتيكية : يعني تقنية لا يعرفها إلا هو و كذلك تستغني عن اليد العاملة ( برنامج يشغله واحد يكفي) عوض سلسلة تشتغل بها مجموعة ..................
* فلاحة : مضروبة 
مواد أساسية غالية الثمن (أسمدة و أدوية)
يد عاملة عازفة عن الفلاحة ( أجرة بسيطة و متعبة)
سوق : تتحكم فيه الوساطات و الفلاح ليس له الحق البيع مباشرة للمستهلك دون المرور بالسوق ..........
سياحة: مضروبة
وكالات أسفار أجنبية من أدلاء الى التعامل مع شبكات معينة دون غيرها و هم أصلا الغرب يعانون من البطالة ...........
السائح يعرف الأسعار و أماكن تواجد السلع المدعمة
يتجول و يتبضع و يأكل و يشرب عبارة مواطن من أهل البلد
ماذا بقي؟
ينام في الفندق و كفى 
الى أين ؟
...............
نحو شرخ إجتماعي كبيرا جدا 
إلا من ناب عليه ربي ؟؟؟؟؟؟





الأحد، نوفمبر 27، 2011

نظرة الى الأمام



بسم الله
الوقت :صباح ذات يوما ما (.)
المكان: المنزل 
تناول وجبة الفطور وسط العائلة
ما كتب يعني 
قليلا من زيت الزيتون ،عسلا  و الجبن على خبز الدار ساخنا
قراءة أخيرة و تذكيرا لدور كل فرد من العائلة
ضمن برنامجا يوميا ........
إيناثا و ذكورا
نصائح في صورة تغير الطقس
لمة العائلة تلقي بالأمان
دفئها في الأحساس بالأمان وسطها
لا يضيع الفرد وسط المجموعة 
له دوره و عليه واجب حسب مقدرته

بسم الله

وسيلة النقل جاهزة 
لا ناقصة : هواء ،لا زيوت و لا بنزين و كل المعاليم خالصة
سرعتها معتدلة لا تعرض الغير للخطر
إستهلاكها متوفرا و مجانا
و بإمكانها التجدد(أسطول) دون الرجوع الى سلفة بزيادة
أو التفكير في زيادة الأسعار
فقط مطلوب رعايتها 

المهم موسم جني الزيتون بدأ
و معه حل حنينا جارفا الى بساطة العيش
الى رائحة الأرض الزكية
حتى إفتراشها لن يصيبك البرد
الهواء نقي


بدون تشويقا أقول لكم نهاركم سعيدا
ووفقكم الله لما تتمنون. 



الاثنين، نوفمبر 21، 2011

أرقد و نام و إطمأن


الأمل جائزا تبيحه كل الشرائع
و الأيام تؤكد ذلك
مرت عشرة أشهر على الثورة 
مدة حبلى بالأحداث عرت كل الحقائق
كشفت مستويات عليا و أيضا حضيضا لا وصف له
و بدأ الخوف يأخذ أشكالا مختلفة
الفرد يخشى على نفسه من المجموعة 
تغيرمزاجه على وتيرة الإشاعات
ساهمت كل الوسائل العتيقة و الحديثة و خاصة
خاصة "النت" و أظن أصحاب المواقع بصدد تحليل ما آلت له الأحداث
عكس توقعاتهم

و بسرعة عدل هذا الفرد موجاته 
إتقاءا للشر
عن قناعة و قد  أتيحت له الفرصة


تغير المشهد الى مائة و ثمانين درجة

بداية من اللباس الى المناقشات 
و العجيب بروز ظواهرا فجأة
البعض يسميه" قلبان فيستة" و الآخر يطلق عليه "التوبة"
طبيعي جدا كان يقتصر الحديث علي الكرة و الفن 
أما الآن الحرية فتحت كل الأبواب و النوافذ
إنطلقت الألسن و لعمري أفتك من سلاحا ناريا
و لكن أما آن الأوان لوضع ضوابط تقنن العلاقة البشرية ؟
بعد كل هذا الوقت ألم نستوعب الدرس؟
يبدو من المبكر الحديث على ذلك

سيستمر الضياع في الوقت 
سيستمر الهذيان  والأحلام الوردية
غير أن ما ينتظرنا كبيرا جدا
و المعالجة أصعب بكثيرا مما نتوقع
سنحتاج الكثير من الوقت للوصول لو أردنا و صدقنا


لن تستقيم أمورنا مادمنا لم نحدد الأولويات و نحترمها

في الأنتظار سيضيع الكثير 
بل سيفنى ببرودة شديدة : إما جوعا أو كمدا
غلاء فاحش
قلة حياء و صحة رقعة لا مثيل لها
إستعراض للقوة و عنف شاملا
تشكيك لا مثيل له
إستهتار
و هنا حادثة رأيتها: حافلة نقل تلاميذ متوقفة تنتظر و هي نصف معبأة
تصوروا كل أنثى مارة بجانب الحافلة إلا وتقذف (.)
قولا وفعلا
نعم أطفالا في سن الرابعة عشر يتطاولون عليها
لا يهمهم سنها و لا ...ولا
ماذا رأوا منها أو ما ذنبها ؟
فضيحة و الله فضيحة لا تدخل المخ
ماذا رأوا من الدنيا حتى يحدث منهم كل هذا ؟
سلوكا عدوانيا مجانا لا أكثر
و كأن كلهن ليلى
هذا جيل المستقبل سيعول عليه


ستنعدم الثقة أكثر و ما قلة الأحترام إلا خير مقدمة لذلك
سيعاد القديم بأشكال و ألوان مختلفة 
والنتيجة واحدة

يسقط الجميع مرة واحدة في الهاوية 
حينها لن نجد الوقت للتدارك و سنقول " ياليت........"





الجمعة، نوفمبر 11، 2011

حال بحال


كما يقول إخوتنا المغاربة حين يعلقون على شيءا هو نفسه
النتيجة واحدة مهما حاولت "حال بـــ حال"
في الغالب سلبية
و نحن نعيش أتعس و أحلك البؤس 
معيشة غالية
بطالة متفشية و الحلول الجذرية ليست قريبة
أزمة شملت الجميع و ستعم العالم بأسره 
ما عدا الفقراء فهم بطبيعتهم تعايشوا معها و ألفوا بها
نوع من الولف أو الوفاء لها .................
طرح جديدا من المعملات المالية كثر الحديث عنه مؤخرا
بإطنابا و بث الروح في جسد ميتا
و كأنه أكثر رحمة و رأفة بالخلق
أغلبية مورطة و غاطسة للعنكوش في الديون
بداية من شراء منزلا الى السيارة .........حتى العرس بالكريدي
بنت الناس تكتشف منذ اليوم الأول إفلاس زوجها
فتخير نفسها بين الإنفاق عليه حتى........و تتعقد الحسابات فيصبح (هذا متاعي و هذا ليس لك) أو العودة الى بيت أبوها أحسن من التورط في شركة مفلسة من اليوم الأول




و حسب الطريقة القديمة يتم الخلاص : أصل الدين زائد الفوائض

حسب سعر العملة 
على أن لا تتعدى نسبة الثلث من مداخيل المستفيد


و هي شروط متفقا عليها مسبقا بين الدائن و المدين.................
الجديد قالك بنوك إسلامية تعتمد الفوترة مع إضافة المرابيح للتمتع بخدماتها
حسب الطريقة الأولى: دين +فوائد = مبلغ يساوي ثلث المداخيل يسدد على مدة محددة بضمان (.) و طبعا التأمين على ..........................
حسب الطريقة الثانية : ثمن البظاعة+مرابيح= مبلغ يسدد على مدة محددة


و هنا السؤال : كيف ستحدد المرابيح ؟ 
أغلب الظن تكون نسبة هامة و هذا يؤثر على الخلاص
و الضمان لن يقتصر على البضاعة .......
هل التأمين سيقتصر على البضاعة أو على حياة الفرد ؟


من الواضح لا فرق بينهما فقط الثانية تسميتها تبعث الطمأنينة ويتقبلها الحريف بليونة دون تذمرا............




 





الخميس، نوفمبر 10، 2011

يا ذنوبي

صخب و ضجيج
صراخ و عويلا
إزدحام سيارات و مترجلين
إنقلبت الأدوار
المترجل يسير وسط المعبد و الويل لمن يزعجه كتنيهه
و السيارة على الرصيف إما غامسة مقدمتها زاوية ستين درجة
أو طال إنتظارها للإنطلاق بسرعة جنونية
الكل يعاني ؟؟؟؟
إنــــــــــــــــــــــــــــــــه
الغلاء الغلاء الغلاء 
سلب الراحة 
دفع الى التداين بجميع الشروط القديمة و الحديثة و المستقبلية
نرفزة جلية و توتر أصبح مزمنا
نظرات شاخصة تنبئ بالأسوأ
 مقاهي معبئة كامل الوقت و كأن الجميع في إجازة
نقاشات تتأرجح بين الكرة و السياسة
السند الصحيح وسائل الإعلام (.) 


ماذا يحدث ؟



دفع نحو التجويع



حتى الكلاب إن جاعت تعض



صحيح تنبح كثيرا و أيضا تطيع من يطعمها



و لكن هل تخطى البشر كل المراحل ؟
ياذنوبي ................. ربما










الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

تجربة


أحيانا يعيش الأنسان ظروفا  لم يحسب لها حسابا
تأمل جيدا هذا التيار و تخيل نفسك أمامه لحظة
لن تستطيع الوصف
قوة تفوق الخيال
كمياة كبيرة من المياه و الأوحال تنساب في كل مكان
جارفة كل شيءا وجد في طريقها
أشجارا عمرها مئات السنين تقتلعها 
السيارات حدث و لا حرج
في غمرة كل هذا يجازف البعض
يرفض الأنتظار
يخير العبور الى الجهة الأخرى
رغم التحذير......... يسرع نحو مصيرا محتوما
و كأنه يناديه صوت 
يصم أذنيه
يترك اللوعة غير مهتما 
ننتبه لحظتها فقط : كان هنا .......كان معنا .....ك.....ك....ك
وضع حدا لنهاية شريط كاملا
أنهى مرحلة و بدأ أخرى
أمام هذا المشهد تجد نفسك عاجزا و أنت منهك أصلا
أسئلة تطرح بدون جواب
بالأمس القريب أرض يابسة تطلب الماء 
و اليوم سيولا هادرة تجرفها و تلقي بها في البحر
بالأمس أشجارا ذابلة تنتظر الأرتواء لتستعيد خضرتها
و اليوم تقتلعها مياه آتية من كل صوب
تصمت المدينة و تنصت  لخرير المياه
و بعض أصوات طلب النجدة
يسرع الجميع الى هواتفهم ؟؟؟؟
فقط الصبية يجدون راحتهم : يصورون و يسجلون الحدث
يتنافسون في رمي الحجارة أبعد ما يمكن وسط الواد
يحدقون فيما تحمله المياه و يمر أمامهم 

لحظات ضعف تكبل أجسادا
أسئلة تطرح نفسها
فهل من درس لمن يعي و يعتبر ؟ 


السبت، أكتوبر 29، 2011

أوجاع


لم أصدق في البداية
كان حلما بعيدا جدا
يراودني مثل الكثير
متى و كيف ؟
الله وحده يعلم ذلك
كنت أرى واجهة سوداء
صورة قاتمة لا تدعو للتفاءل
مع ذلك آمنت بزوالها 
كانت الشواهد تنبئ بعدم تواصل المشهد
 تبشر بفجرا جديدا
و حدث في لمح البصر
فجأة
دب الوعي
إنطلقت الحناجر
ليس مهم من بدأ و أين حدث 
المهم نفس الأحساس 
لا بل نفس المعانات 
أخيرا حدثت معجزة
سالت دموع الفرح 
**********
و فجأة ظهرت حقيقة مرة
ما بعد الواجهة أكبر و أعظم
تحول الأمل الى الخوف ليلا و نهارا 
عمت الفوضى في كل مكان
الكل يفعل ما يريد و ليس بأمكانك توقعه
تاجر يحدد ما يحلو له : سعرا و نوعا
شباب يستعرض ما يحلو له أمام الجميع
 تسمع رغما عنك و تمر 
إن تكلمت أدخلت نفسك متاهة
النتائج غير محمودة
و الكل يتحدث بحرية
 تلعن كل شيءا
تسأل مابال هؤلاء؟
و الجواب : الحرية
حرية مستوردة أو إنتاج وطني أو خليطا ؟
كل يغني على ليلاه
المهم تتنفس الصعداء آخر النهار
تعود الى المنزل للراحة
و لكن هيهات
نشرات إخبارية مقززة
حدث و نتج عنه : بقية الخبر غير سارة
حوارات نارية من العيار الثقيل
تكفير و تنبير بالجملة
ما الحل ؟
البرامج الوثائقية أو الرسوم 
أغلق التلفزة و الحاسوب 
أنام على أمل يوما جديدا (.)
و الآن تصبحون على خيرا













الجمعة، يونيو 17، 2011


------------------------------>>>>>
---------------------------->>>>
---------------------------->>>>

ملخص لما يحدث
غرق في كل شيء


!

الأحد، يونيو 12، 2011

بادرة

مررت كالعادة أتفقد الجديد و خاصة الأصدقاء
المواضيع تعبر على مشاغل مشتركة
فقط الطرح يختلف كالعادة من شخص لآخر
و لكن قفزت الى ذهني في ظل الظروف الحالية
كيف الحال ؟
الحقيقة مشاهداتي بالطريق ، نشرات الأخبار المتواترة عن الوضع
بليبا الشقيقة و حكايات من زار القطر الشقيق مؤخرا مؤثرة
رغم محاولات الإخفاء و عدم البوح
القصف خاصة بطرابلس
الطريق خاصة بالليل ( عدم إستعمال الإنارة لعدم التعرض للخطر)
البوابات
و
و
و
سيارات تجوب البلاد ذهابا و إيابا يقودها شبابا يافعا
لا تبدوا عليه علامات الثورة
و حتى الحوار منمقا ....... يتجنب الخوض في الموضوع
طيب نطوي الصفحة
لنرجع للأصدقاء (.)
غابوا و طبيعي جدا
أتنمنى ان يكونوا بخيرا
في الوقت نفسه أقول لهم : من يحتاج الى خدمة ما (.)
سكن و ما اليه
نحن تحت الطلب
بدون حشمة أو تكلفا
و هذا أقل واجبا
أزمة و تمر و ربي يستر

دمتم بخيرا
رابط بعض الصور المؤثرة :http://fr.news.yahoo.com/photos/slideshow-monde-lybie-slideshow/#crsl=%252Fphotos%252Fslideshow-monde-lybie-slideshow%252Frebels-preparing-attacking-gadhafi-troops-frontline-dafneya-near-photo-161009752.html