الخميس، أكتوبر 17، 2013

جزء صغيرا من اللعبة

تطور وسائل الإتصال زاد في إشتعال حرب الكذب
من جميع الأطراف
الجميع يحشد لفريقه
لكن حبل الكذب قصيرا 
شاهد هذا المشهد بمصر:
 ماذا يحدث ؟


نفس الأخطاء عبر الزمن تكرر 
لماذا ؟
من أجل "المال"
من أجل "الجاه"
من أجل "الجمال"
كل شيء يباع و يشترى  حتى الذمم
في النهاية الكل خاسر
فوضى الله أعلم متى تنتهي 
المؤكد ستدوم مدة طويلة و معها آلاف الضحايا 
خير دليل "العراق" وما أدراك مالعراق
قوة ضاربة تفتت 
منذ 2003 الى الآن عشر سنوات 
آلاف الضحايا من الجانبان : شيعة و سنة
كل طائفة لها مناصريها و أعذارها
تجد المبرر للفتك بالآخر
هذا "الآخر" لا يهم أخ في الدين أو الوطن
الكل يعتقد الفوز بـــ "الشهادة"
في الآخر
لا غالبا لا مغلوبا
الكل في النار 
لا بل في "الدرك الأسفل"
غباوة أو طمعا لن ينجو أحدا منها


نفس السيناريو ينتظر البقية إن تواصل هذا المنطق .

عبد الوهاب


تتعثر الكلمات بين الاسطر
أحرفا مبعثرة كأيام السنة الماضية 
عبثا تبحث على صائغا ترك الحرفة
أغلق الورشة و سافر بعيدا 
هناك يعمل حارس بناية شاهقة معدة للكراء بالثواني
الأسعار بالدولار تسيل اللعاب
أعمى دون عصا وسط كومة 
حظه التعيس لا يفقه الفلسفة 
لا التاريخ و الجغرافيا
يتقن ثلاث كلمات من كل قطر :
- عالسلامة
- تبي
- كيف والو
- مريقل
- إيش ليبي ديش
- قوت
........... /
لا يعمل سوى ثلاث أشهر في السنة
الحالة الجوية لا تسمح ......................



عجبـــــــــــــــــا

هو شاب قوي البنية الجسدية 
كبير العائلة في الأبناء بعد وفاة الوالد
كلهم "ذكورا "
هبة من عند الله
أمه طريحة الفراش بعد عملية "زرق قلب"
في حاجة الى رعاية متواصلة ليلا نهارا
لم يواصل تعليمه و خير الدخول الى عالم المهن
حالتهم المادية حسن جدا جدا 
محلاة في أحسن المنطق السياحة (سكن و تجارة)
أراضي فلاحية شاسعة و داخل المناطق المهيئة للسكن
قيمتها مليارات ليس ملايين 
أحد إخوته الأصغر منه حاصل على "شهادة "تعليم عال 
لا يريد العمل 
كل فرصة تتاح له سرعان ما ينسحب 
مرة السكن غير متوفرا
مرة البعد على المنزل عائقا 
حياته التنقل ليلا بين "العلب " بسيارة العائلة
صداقاته لا تحصى و لا تعد
مادام الأخ المتعلم ،المتنور لا بد للجميع الإنصياع له
صادف مرة جمع أخوه الكبير محصول " الزهر"
فحمله على دابة الى نقطة البيع 
 يلحق به هذا الأخ الأصغر بالسيارة ليقبض ثمن المحصول 
ثم يوصي أخاه بالعودة سريعا الى المنزل و يتعطل في الحديث أو اللعب
أقام الإبن الأكبر مجموعة من المغازات  بالقرب من العائلة على قطعة أرض هبة من أمه فما كان من الأخ الأصغر إلا بناء محلات سكن للكراء فوق المغازاة 
الأم تدهورت صحتها مع الوقت 
بطارية القلب بدأت تنظب 
أملها الوحيد زواج إبنها قبل مماتها 
المهم تمت الزيجة في وقت قياسي 
تصرف الأخ الأصغر بحذاقة كبرى 
فقد تعهد بمصاريف السهرة و ما يتطلب العرس
أرقاما خيالية تصل الى ما يظاهي "أربعين مرتب كاملا" موظف متوسطا صنف "ب"
في المقابل يقبض حينيا ما "يهدى " من مال للعريس
كذلك صابة الغلال مستقبلا لسنوات له وحده
صاحبنا وجد نفسه اليوم الأول متزوجا لا يملك "مليما "
في إنتظار المرتب المقبل
عروسه تريد قضاء أيام "عسل "و هو لا يقدر عليها
بكت حظها المشؤوم لوالدها و شكت حالها فما كان من الوالد إلا عرض مبلغا من المال على الزوج و التلميح أننا عائلة واحدة وووووو
طبعا رفض 
العروس متحصلة على شهادة "الأستاذية " و لم تعمل 
لها سكنا مستقلا لكن أغلب الوقت عند أم الزوج
و آخر ما حصل من الاخ الصغير :
طلبه من زوجة أخيه طهي له قهوة 
تعدها المسكينة و تقدمها له 

ماذا يكون موقفه ؟

يرمي الكأس أرضا و يرفض مذاقها 
لم تعجبه 
تنحني المسكينة تنظف المكان فتصيبها بقايا الكأس في أصابعها 
قصة واقعة فصولها أكثر من مرة 
تحدث هنا و هناك 
حكاية تجمع كل ما المتناقضات في هذا العالم المتردي
رغم ذلك أبطالها صابرين 
نعم لم يفكروا في "الحرب" بين العائلة 
لم يفكروا في الهجرة و النفاذ بجلودهم
لم يتعذروا و يقاطعوا بل واصلوا إيمانا منهم بالفرج عن قريب
إختار أبطالها المعذبين الشكوى لله لا للبشر
مثلهم :"لو كان الأخ يحب أخوه لا يبكي أحدا على أبوه"
القصة مقتضبة الى أبعد الحدود
ألف سؤالا و سؤالا يطرح نفسه
دون إجابة
فالموروث كبيرا في حاجة من منا الى وقفة جدية
لعل تغيير بعضه خيرا من بقاءه 
أن تتعنت و تأخذ موقفا للفوز بنفسك ليس حلا 
بل أنانية ستحاسب عليها
كل واحد يبدأ بنفسه ،بمحيطه ثم تتوسع الدائرة
لا سبيل للتخاذل 
في النهاية من لا يستطيع العيش وسط "أهله" 
أيضا خارج مكانه الطبيعي سيعيش ذليلا تحت رحمة الغير 
هذه قاعدة ذهبية
العبرة لمن يعتبر .....................

الاثنين، أكتوبر 14، 2013

يا ناري يا ناري

اليوم الأحد راحة 
يوم ليس كبقية الأيام
حركة غير طبيعية 
تزاحم شديدا حيث الوافدين إتفقوا على نفس الموعد و المكان
بيع و شراء لا يحتمل النقاش
إدفع و الفم مغلق
حرارة الطقس زائد حرارة الأسعار تحرق الكل 
توتر أعصاب قبل الميعاد
الحرية مطبقة مائة بالمائة :
- الصياح 
- السياقة خارج القواعد "الصحيحة"
- تعمد أصحاب الدراجات النارية إحداث ضجيجا يثقب الأذن
مع حركات بهلاوانية
من وقوفا بدون موجب أو توقف وسط الطريق بلا إكتراث للآخرين
و الويل لمن يفتح فمه و هو مجردا من سلاحه
المضحك المبكي 
الجميع يحرس جيبه خاصة من تعود وضع محفظته في الخلف
يوم تفقد الرجال لمؤخراتهم 
و النساء لصدورهن 
كم من واحدا تعرض للسرقة
بشفرة حلاقة يثقب الجيب المنتفخ بالمحفظة 
في لمح البصر تتم العملية 
حتى من يشاهد من أمامه يسرق لا ينبش بكلمة من شدة الخوف 
إتقاءا للشر كما يقولون
 فعلا عديد الحالات من تعرضوا للأذى نتيجة تدخلهم
من ناحية أخرى لو قدر لك دفع "ثمن سلعة" بورقة نقدية 
عليك التأكد من الباقي 
كثيرا ما يقع تمرير لك قطعة أو ورقة مزورة 
كأن نوعية السلع في المستوى المطلوب 
أو سعرها في المتناول
كل هذا يسمى " السوق"
كم من واحد لم يجد سيارته بعد قضاء حوائجه بهذا السوق
الجريمة المنظمة بصدد التمدد

كارثة "مكعبة " نشجعها بالصمت ، الإقبال و الشراء ...........
ياناري يناري عليك يا بلادي
أبكيكي بالدمــــ ..
عبثت بكي "البلطجية المتطورة " عيار 24 قــ.

الأحد، أكتوبر 13، 2013

السعــــــــــــــــــــــــــــادة

قد نختلف 
و الإختلاف من طبيعة البشر
لكن حين نتخذه مطية 
نصبح رهائن له 
هذا ما لا يجب أن يكون
الحياة سهلة و نحن نصر على صعوبتها
كالخبز لا ينضج إلا بالنار
قد نبحث عن السعادة عبر طرقات طويلة ،ملتوية ، وعرة
هي نفسها الطريق 
 أقرب لنا أكثر مما نتصور
كالنظارة نبحث عنها و هي فوق الأنف
لنجعل السعادة كالعطر 
قطرتان منه تغطي دائرة قطرها يتسع للكثير
كلما توزع إزدادت فعاليته
لا نجعل بداية السعادة من المطبخ كما يعتقد البعض
شراء و شواء فأحتراق
العيد على الأبواب 
لـــــــــــــــــــــــ ـ ـــــــــــــــنجدد .

فـــــــــــــــــــــــــــــرصة


السعادة تبدأ بحسن النية ، يعني ، نية فعل الخير 
"Le bonheur commence avec la bonne volonté, c'est-à-dire, la volonté de bien faire."(Richard Giguère)


"Le bonheur commence avec la bonne volonté, c'est-à-dire, la volonté de bien faire."(Richard Giguère)

الثلاثاء، أكتوبر 08، 2013

من غير ليه ؟

دون تذمرا أو تأوها
تغير كل شيء
يا حسرة على بلادي :

البداية طباع العباد تبدلت مائة وخمس وثمانون درجة
أصبح التوتر ظاهرا أحيانا تحس به متعمدا
مزيجا من اللهفة يتطور الى الغطرسة
التعمد في إظهار الكل العيوب 
صوتيا و حركيا
نشر الرعب لا غير
في البداية يوهمك بالظلم الذي تعرض له 
في حين هو نفسه ظالما متخفيا في شكل آدمي
في البدابة يوهمك أنه محتاج فقيؤا مسكينا
في حين هو أحسن من غيره بكثيرا
الدموع كالمطر و لا شيءا صحيحا مما يفعله
فاعلا أو مفعولا به 
كل شيء واردا
الصياح والعراك تلخصهما في الكذب 
الكل ينتحل الوطنية دون إدراك حقيقتها

أين كان مختفيا كل هذا الهم ؟

هل هو نتيجة محاولة الإذلال صباحا مساءا؟
ما دامت الرجولة "شتلة" كانت موجودة و إنقرضت في عالم مليئا بالذكور
هل التشكيك يحوم حول كل شيءا
ذكورا فقدوا الخصوبة قبل الأوان
مادامت "الإيناث " لا عهد و لاميثاق بداية من أقرب الناس و كل الحديث على الشرف
أي شرفا يقصدون ؟
شرف كل واحد حر في نفسه دون تميزا بين  الكبير و الصغير
شرف البلعطة و البلطجة
الكل بالمكشوف دون كسوف
القذف في جميع الإتجاهات و لا تهم النتيجة
محصنات كالعلكة بين الأضرس
تلويك في بلويك
العبرة بالمشاركة و المحاولة أكثر من غيرك
المصلحة الحينية و كفى
هل الحرب على الأبواب ؟
ما دامت الطبول تقرع آخر الليل بالفوشيك القوي قبل حلول العيد
هل التغيير المناخي وصلنا قبل الأوان ؟
مادام قليلا من المطر يزعج 
هل الشجاعة في التبجح ؟
لا بل إن لم تفعل مثله أنت دون المستوى يجب معالجتك
رغم ندرة إختصاص علم النفس لا بد من التداوي بالرعواني
سوق مرخصة،مزدهرة في غفلة من المتشددين تدر الكثير
ركودا إقتصاديا يفرض
أي حياة قرف هذه مع أقزاما تطاولوا ...................

الثلاثاء، أكتوبر 01، 2013

يا محسنين

أحيانا تسمع و تشاهد ما يصدمك
يتوقف الدماغ عن التفكير
يعيد ترتيب الأولويات بكل بساطة
حين حضرت بالصدفة شرح "حالة"
أب في الخمسين من عمره 
متزوجا من قريبته
له مجموعة من الصغار
أصابهم مرضا نادر الوجود 
الدم لا يحافظ على درجة التخثر العادية
حيث يصابهم نزيفا من كل المخارج 
إقامتهم بالمستشفى لا تكاد تنقطع 
بالمنزل لا بد لهم من محيط خاصا بهم
مع إستعمال ضمادات الى جانب مرهم يغلق الأنف
يتم تغييرها كل ساعتان تقريبا 
عبارة على وقاية حتى إذا عطس الواحد لا يصيبه نزيفا
منزلهم بأحدى القرى لا يتوفر فيها النقل 
مما دفع والدهم للسكن بهم في خربة قريبة من المستشفى
حتى إذا إحتاج بتمكن من إسعافهم
لا يستطيع توفير ثمن الضمادات و ما تبعها
المستشفى لا يوفر له دون أنقطاع الأدوية
والدتهم بقيت مع الإبن الغيرمصابا 
إن أقام أحدهم أو كلهم بالمستشفى لا بد لوالدهم من الإنقطاع على العمل
أصبح لا يفكر في المأكل و الملبس
حياته كلها مقلوبة و العياذ بالله
هذا المرض غير مصنفا لندرته
هذا المرض لا يصنف كإعاقة لتمكينه من الخدمات المقدمة لهم
كانت حالة والدهم يرثى لها 
لا بد في مرحلة أولى من تهدئته ثم التفكير في الحلول
مبدئيا وجدنا له حلا ظرفيا لمدة أسبوعا على أقصى تقديرا
أهل الخير تبرعوا بخلاص فاتورة
ولكن 
لا بد من البحث على حلا أشمل
هنا أهيب بكل النفوس الخيرة بالمساهمة
يا أهل المحسنين
يا من في قلوبهم رحمة
من يستطيع؟:
 ربط الصلة مع جمعية تتكفل و تعين هذاه العائلة
أي حل ترونه صالحا دون إحراج 
ملاحظـــــة : هوية المعني و رقم هاتفه موجودا عندي لمن رغب في الإتصال به مباشرة
والله لا بضيع أجر المحسنين
بارك الله فيكم


الأحد، سبتمبر 29، 2013

ملوخية سوداء

كان الأمر يشك فيه الكثيرا الى وقت قريبا
الى أن بدأت تتضج الأمور أكثر
خلق الفوضى ليست مجرد صدفة
إنه مخطط وقع جميع العرب فيه 
دون إستثناء
لا يمكن لأحد منهم الإفلات 
غنيا أو فقيرا 
الطبخة "ملوخية سوداء" على نار هادئة
أنظر هذا ما تتحدث عنه إحدى الجرائدة الواسعة الإنتشار
وصلنا الى الجد و الصحيح 
الآن سيكثر التطرف يمينا و يسارا
توفرت له الفرصة 
فرصة لتعديل ساعة من يعتقد العكس
خصوصا "مثقفينا" الأشاوس
الى قرنا آخر مستقبلا 
لعل الأجيال القادمة تتخلص من عقدة "الأنا" حكاية الأسد و الثيران هي نفسها ,,,,,,
خمسة بلدان ستصبح أربعة عشر
لنرقص إحتفلا بجهلنا.

على الخـــ ط


ترابط الأشياء بعضها بعض 
لا يستطيع إنكاره عاقلا أو إخفاءه
إتصال مباشرا ووثيقا
في زمن الفرح الدائم تكثر باعة الأحلام
أسعارا في المتناول لمن رغب حتى أنه يتم اللجوء الى التقسيط المريح
ليس مهما الوقت 
فقط عبر على حسن نيتك و إعترف بالجميل مع قليلا من التضحية في صمت

ولاءك يصنف الى :

1- متعاطفا
                    2- ناشطا 
                                       3- عنصر فعال خطيرا

هذا التصنيف  بناءا على درجة وعي الفرد و محيطه 
يخول له العيش ضمن الحضيرة المناسبة له بمعيار الآخر

*رقم واحد :لا يمكن له الطموح كثيرا عليه الإكتفاء بما يقدم له حامدا
شاكرا فضل أسياده 
هذا النوع متعبا عادة قذفته الظروف المعيشية الى التواجد في المكان والزمان الغير مناسبان 
يصارع موج الحياة وحيدا بعيدا على العشيرة و الحبيبة طبعا
حتى لو تحصل على أكبر الشهائد العلمية 

*رقم إثنان :قابلا للتطوير يمكنه إن تمكن من تجاوز الإمتحانات و قدم ما يعتبر "إضافة" أن يطمح الى وعده فما عليه غير الصبر و الإنتظار مع المواظبة لنيل مبتغاه في آخر المشوار لو قدر له الوصول الى ذلك الموعد

*رقم ثلاثة : مقرب جدا 
عادة تفتح له الأبواب في سرعة قياسية
يكفي إشارة منه 
لا بل لا يجب أن يتعب نفسه فغيره في الخدمة 
يقترح عليه و يوفر له 
إجمالا هذا هو مخطط اللعبة المتداول 
فهو يضمن الإستمرار على المنهج المخطط له 
يحكم التصرف في جميع العناصر أو لنقل أغلبها
أما من ضاع و إنحرف منذ الصغر 
فهو أداة مطيعة يمكن الإلتجاء الى خدماته في أحلك الظروف دون صعوبة
خلال الأيام العادية ينشط بيعا و شراءا لكل ما هو ممنوعا
يتطور و يتمدد في جميع الإتجاهات
أحيانا هذا النوع يتم لجمه قليلا حتى لا يتجاسر و يغلط في نفسه 
مع وضعه تحت المجهر 
ضمانا له و منه
إذ لو طلب منه الدخول الى الحضيرة يكفي إشارة 
و العكس بالعكس
هذا الأمر يتضح مع الرواج المنقطع النظير للتجارة الموازية 
الكل على الخط 
في إنتظار صافرة حكم المباراة 
للبدية أو النهاية 
كله حسب ظروف اللعبة .......

إهـــــــــداء :

لا تشتكي مع الأيام فليس لها بديل
لا تحزن على الدنيا ما دام آخرها الرحيل
و أجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
و عشها في شكره تجد كل ما فيها جميل

الجمعة، سبتمبر 27، 2013

إنتباه


لعل بلدان أمريكا الجنوبية سبقتنا في تجربة الثورات
رغم ثرواتها الطبيعية المنهوبة

تقريبا على نفس الأسباب قامت
لعل أهمها :
- إنعدام الأمن و تطور الجريمة
- الظلم 
- الفقر
غير أنها أصطدمت بواقعا مريرا
لم تكمل المراحل لتتعطل و تتعكر أكثر
بدأ التخبط و طال
ساءت الأحوال مما دفع الكثير الى الندم و تمني العودة الى الوراء
لكن هيهات
البعض إستنشق "الحرية" و إكتفى بالتمني حتى وفاه الأجل
شق آخر إستغل الفرصة للإثراء بشتى الطرق شعاره " ثوري"

في حين السواد الأعظم أنهكته الجراح 
غلاء الأسعار لا يتوقف عند حد
شمل كل السلع 
لدرجة يبتاعون "البطاطا" بالواحدة وليس الكلغرام كما عندنا
علما هي مادة أساسية في نظامهم الغذائي
كونوا "جمعيات تموينية" تتولى إعانتهم على التغلب على الجوع
فأصبحت "الطوابير" للحصول على كل شيء 
الخبز
الحليب
الزيت
كلها أساسيات المعيشة
رجال و نساء أنهكها الإنتظار
رغم ذلك ضاع الكثير من البسطاء
خاصة الأطفال و كبار السن
زد على ذلك تكاثر الأوساخ نتج عنه الأمراض ،الأوبئة الفتاكة
مع النقص في الرعاية الصحية و غلاء الدواء إن توفر"كما و كيفا"
حينها يفتح البشر يفتح فمه للهواء
يتطلع لعل و عسى من يتذكره 
حينها يكفر الفقير بالمبادئ و دعاتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟



عنـــــــــــــــــــ د ــــــــــــمـــــا

الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013

قــــــــــــــوس مغلق

صورة بأكثر من ألف كلمة
مركبة أو لا
هذا هو الحال :


ستراتيجيا متقنة محسوبة

الفعل و رد الفعل 

رد الفعل لم يتأخر :

أول تعليق و من سانده واضحا بالمربع الأحمرعلى اليمين 
هذا هو الفخ الذي سيقع فيه الكثير ,,,,,, حذاري حذاري من الفتنة 

الجمعة، سبتمبر 20، 2013

رصيف الأوجاع


إنتظرتك فلم تأت
عاتبتك فلم تسمع
إحتجتك فلم تحتويني
كنت متأكدا من مرورك
ولكن
صمتك يعبث بنبضات قلبي
تلونك حسب الفصول لن يخبأ قمرك
قسوتك خذلتني
لست حقيبة أو حذاء يبدل حسب مزاجك
لست حلما منسيا تحت الوسادة

المعذرة سأرحل الى مكان أكثر دفئ
سأتحرر من قيود الواقع
كبريائي لا يحتمل 
الوداع على رصيف الآلام 

الخميس، سبتمبر 19، 2013

رحيل


نسيت كم مكعب سكر وضعت
على غير العادة تعمدتها
مللت المرارة
 سوداء كالعاصفة 
رائحتها تملأ المكا ن 
كآثار تلاطم أموج على صخور شاطئ منسيا
رسخت على حافة فنجاني تعلن الإذعان 
عبثا تعمدت خرق العادة
هكذا أريدها
هكذا أطرد النوم و معه الكوابيس
أقتنص يوما جديدا قبل الآخرين
لعل مطر الليلة يغرق المدينة
يوقف تيار ضياع المبادئ
يعلن هدنة
تعود و تعم الإبتسامة الضائعة
ومضة طهر في سماء تلبدت بالذنوب



مازال

لا يليق بنا الحديث عن الجدية
مادام التجاسر منتشرا دون رادعا
كأن التوجه نحو "التناحر" على شاكلة القبيلة
حنين الى الجاهلية أو آخر رقصة ؟
يستمر العزف دون توقف 
تنتشي بعض العقول لكن ليست كلها ؟
مازال الخير في الدنيا

نكهة البداية



التراكمات لا تخلف غير المضار
لن تقف عند الحاضر 
بل تتجاوزه الى المستقبل
حين يحذرالخبراء من موضوعا "ما"
لا يلقى القبول 
يتم تجاهله بشتى الطرق
عوض تفادي الخسائر البشرية و المادية
يقع الفأس في الرأس
حينها تبدأ معزوفة "إلقاء المسؤولية على الغير"
في حين الكل يشترك فيها
فردا و جماعات على حد سواء
مرة أخرى نسقط في سلسلة الأخطاء التي لا تنتهي :
الزحف العمراني :
فشل التهيئة العمرانية
تداخل القرار الفني بالسياسي : هنا
تكاثر الأوساخ : 
تقاعس واضحا من المواطن بإلقاء الفواضل في كل مكان
تقاعس واضحا في رفعها في الوقت المناسب
عدم صيانة المواسير
كلها ظروفا تساهم في إغراق المدن
أنظر ماذا حدث بصفاقس يوم 19 سبتمبر 2013 : 









شاهــــــــــــــــــــــــد : هنا

أما هنا  بدون تعليق

رمادي


كفاك عيثا أيها الشوق فقد فاض القلب


الوجع أن تبني أحلاما يأخُدها غيرك


أحقر النساء من تترك فقيرا يبكي و تدهب الى غني لتبكي

الأحد، سبتمبر 15، 2013

إختراع صيني - إركب وإنزل من القطار وهو منطلق بأقصى سرعته

إختراع في الصين :

القطار لا يتوقف في حين المسافرين يركبون و ينزلون دون الحاجة الى توقفه

أنظر :