الجمعة، مارس 29، 2013

ربما




البداية مع الصورة
هل تعرف ما هذا ؟

قلة قليلة يتذكر 

نسبة أقل بكثير من يدرك فوائدهما
صحيا و ماديا 

الإعتماد على المستورد  كانت نتائجه وخيمة علينا
تخلصنا من عاداتنا السمحة و لا نفكر جديا في الرجوع لها
على الأقل تشجيع من تبقى يتقن هذه الصنعة بإقتناء بعض المنتوج
لا يكلف كثيرا
مفيدا للصحة 
المساهمة في تثبيت عائلات بأكملها
دورة إقتصادية كاملة تسقر و توفر الرزق
مشاعر تقطعني أثناء عطلة الربيع و أنا أنتقل بين أركان الوطن
شاركت في حملات نظافة ياللهول
أشاهد العجب العجاب 
لم يبقى عندنا ريف بالمعنى التقليدي
الكل يحلم بالمدينة دون إدراك
غرته المظاهر 
الكل يبحث على الجاهزيقتنيه
في حين النوعية مفقودة
البطال في تزايد
المال قليلا
و الأخلاق في نزولا صاروخي
تعددت الاسباب و النتيجة واحدة 
من عنده مالا زاد ماله
و من عنده فقرا إتسعت دائرته
الآن ماذا نفعل ؟
نقف
نتفرج 
-
-
لا 
يجب إيقاظ ما تبقى من الضمائر الحية
لننقذ ما تبقى 
حجم المعاناة يكبر 

نستطيع فعل الكثير بحركة بسيطة 
لنبتعد على القوالب المتهرئة
حركة إنسانية 
لا بد من النزول الى الميدان
الواقع دون واسطة أو أقنعة
هكذا فقط نصل 
صيحة مواطن بسيط يستجدي أصحاب الضمائر الحسنة
وربي يوفق




الجمعة، مارس 22، 2013

فهمت


أتذكر فترة الطفولة و ما رسخ من نصائح الكبار لنا
على شاكلة "لا ...." أو "حرام ..." 
مجرد التساءل غير مسموحا لك به 
كلمة و أرجع للسطر
في المدرسة بين الحفظ و الحفظ إملاء 
غالبا تنتهي بضربات موجعة على الأصابع خاصة اللغة الاجنبية
ويل لمن يسهى أو ينسى فاصلا أو نقطة 
التاريخ : حقظ عن ظهر قلب 
جغرافيا : الحدود يجب معرفتها و حفظها حتى و إن رسمها الإستعمار
من جهة يقولون أمة واحدة 
من جهة أخرى الحدود لا يمكن عبورها إلا بالتأشيرة أو مغلقة لأجلا غير مسمى
فلسقة : إخضاع كل شيءا للمنطق و العقل البشري
هنا فرصة لأخذ مسافة من الكبار 
فرصة لنقد الموروث و إبراز الذات
حتى و إن أدى للكفر (.)
لعل اولها رفض الخنوع
رفض الرضاء بالمكتوب
يعني خلقت إبن فلاح بالمنطق التقليدي يجب أن لاتحيد عليها
هذا أول تحدي 
لا فائدة في الطموح الى المدارس العليا فهي محجوزة لغيرك أبناء "الكبار"
الطيران ، الطب ، البحرية التجارية ........... الخ
مع الوقت 
تكتشف الزيف في التاريخ و الجغرافيا وووووووووو
أما ترابط المواد ببعضها حسب المناهج المرسومة مسألة أخرى
كلها تخاطب و تلهب الحواس قبل الأوان
مع المباح و المستباح يقع المحظور
تجربة واحدة لا تكفي يجب الغطس الى قاع البئر 
حينها فات الأوان و الأسر أقرب منه الى العتق
مع الوقت تكتشف الإستغباء و الإستغفال 
حين تعرض عليك فكرة على شكل هبة أو نصيحة مسمومة
هنا العارض غالبا يكون قريبا منك جدا حتى يؤثر عليك في أقصر وقت
على أنه جربها و هي جيدة 
مشروبا مثلا : http://www.youtube.com/watch?v=E6MH4Sv4M_k
أسمع العجب و أبناءنا يدمنونها بتشجيع من الكبار
هذا على مستوى الفرد 
أما مستوى جماعة 
تصبح المصيبة ضارب عدد الضحايا حاضرا و مستقبلا 
المثل معروفا عندنا لكننا نتجاهله أحيانا
فهو يقول : "لا تعطي مجانا إلا العقرب" 
الامر واضحا و لا لبس عليه
فكفانا إستغباءا.


الاثنين، مارس 18، 2013

آخر المطاف


آخر المطاف العجب بعينه
إتساع الهوة و التفتت الى الأصغر
ما يحدث يؤكد يوما بعد يوما
كارثة الحرية حلت
فقد برعنا في نسب كل ما يحدث لها
هنا لا فرق بين الجميع
يمين
يسار
إسلامي
إختلطت الأمور
لا أحد يضمن أي شيء
لا أحد يستطيع التفكير
لا أحد مرتاح نائما أو واقفا
لغة المصالح هي السائدة
أي مصالح ؟
حينية لا غير
لا أحد ينظر الى بعيدا
توقف كل شيءا
من الرأس الى الأسفل
الحالات عديدة
كنت غير محبذا الخوض فيها
لكن الأمر تطور الى درجة لا توصف
يكفي الإشارة الى :
- بإسم التفقه في الدين نتبع مسالك غير واضحة
البداية دروسا و حفظ للقرآن
ثم الإنخراط في جمعية ما "."يتصارع القائمين عليها علنا
في حين هو عمل تطوعي
لله يعني
 التوجيه نحو فئتان :
الشباب و المرأة
عنصران فاعلان يتم إخراجهما من الوعاء الطبيعي ألا و هو الأسرة
سياسة الذئب أثناء الصيد
يعزل ضحيته ثم ينقض عليها
لم أجر تفسيرا آخر
بكاء الأسر على أبناءها يزداد حرقة و لوعة
- بإسم لا طاعة لمخلوقا في معصية خالق نرتكب "العقوق"
في الجهة المقابلة هذا آخر ما حدث :
فتاة تظهر عارية كما ولدتها أمها تعبيرا منها على الرفض
هذا ما تدعيه على الأقل
نتيجة حبوب الهلوسة
نتيجة فشلا ذريعا لمحيطها
فقر روحي وعاطفي 
أسمعوا قريبتها ماذا تقول :
http://tunisiaface.net/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7/?fb_source=pubv1
و لا زال المسلسل مستمرا حتى يفقد الأغلبية عقولهم أو ينتحر كما يحدث
لا حول و لا قوة إلا بالله

السبت، مارس 09، 2013

كم أنت


كم أنت ؟
لا أجد الكلمات المناسبة لك
أنت رائعة
صغيرة و أيضا كبيرة
في طفولتك كما في شبابك
كل الإحترام لك
جعلت صدرك وطن
أقبل جبينك لعلك تحتويني
...............


السبت، مارس 02، 2013

لنبني معا

الدنيا أخذ و عطاء
لا أخذ بدون عطاء
معادلة مفروضة للعاقل 
مشهد يختلف حسب الزمان و المكان 
فالصراخ و التصايح يصم آذاننا ليلا نهارا 
أغلبه تلفيقا أو أريد به شرا
هذا الواقع مقلوبا رأسا على عقب تكتشفه أول ما تطأ قدمك الميدان
تعرف كمية الزيف و أدواتها
فن حذقه و مارسه أصحاب النفوس المريضة
البعض نظره لا يتعدى مصلحته و البعض الآخر غرربه
خدعوه و لا يريد الإعتراف
موضوعا عايشته و آلمني كثيرا
حيث حظيت بشرف تقديم مساهمة بسيطة ضمن عملا جماعيا
و ما أحوجنا للمآزرة 
المكان قرية بحجم مدينة صغيرة منسية
يعيش معظم أهلها على الفلاحة البسيطة جدا
و البقية بين الهجرة و العمل الموسمي
أول ما تـطأ فدمك المكان تلحظ مزيجا من الدهشة و الحيرة
منهم ؟
ما خطبهم ؟
أول ما يعرفوا حقيقة الأمر يتنهدون و تنفتح السرائر
كيف لا و الوضع البيئي ينذر بالخطر 
على الحيوان و الإنسان معا
شوارع ترابية بها أكواما من الفواضل مكدسة 
مواد البلاستيك منتشرة على مرأى العين بفعل الرياح
مياه مستعملة راكدة تنبعث منها روائح كريهة
سكن يعطيك فكرة على أصحابه من تفاوت المستوى
يدلك على حجم الخوف من السرقات حيث جمع المكان البشر و الحيوان
جانبا الى جنب
 تلحظ العدد الهائل من الشباب المتكأ على الحائط يتفرج 
ترى الوجوه الشاحبة من البطالة الطوعية و القسرية
غرست بهم السلبية فنمت و تفاقمت
حتى مجرد الطلب منهم مد يد المساعدة تصبح عسيرة جدا 
ألفوا المشهد
لم يستسيغوا بعد ما يحدق بهم من مخاطر الأمراض الفتاكة نتيجة الأوساخ
تعودا الإنتظار و لا شيء غيره
و السماء لا تمطر ذهبا
يقولون : منسيين و مهمشين
ألفوا إلقاء المسؤولية على الغير دون المبادرة و المساهمة
غرسوا فيهم البخل 
قتلوا فيهم روح المبادرة
الطريف في الأمر تأويل العمل و نسبه الى حزب معين 
طامة كبرى 
اوكد الحاجيات يتقاعسون عليها 
الى متى ؟
العقول في حاجة الى التهيئة قبل التطرق للبقية
عجز و فشل بالجملة في ما مضى و لا زال متواصلا

هل ندعه يتواصل ؟

لا و ألف لا
الضعف حاضرا بقوة
لكن الإرادة أقوى
لنبني مجتمع معرفة أولا
......
عينة






كنت في غاية السرور لرسم الإبتسامة 
على الأقل لنسبة هامة 

الأربعاء، فبراير 27، 2013

الاثنين، فبراير 25، 2013

بالعربي


الشجرة لا تستطيع إخفاء الغابة
بل العكس صحيح
بخضرتها أو حتى سوادها حين تتوفرعندها  الإرادة تستطيع
دليلا قاطعا على فعالية العمل الجماعي 
عندنا كانوا يقولون : "حمل الجماعة ريشا"
هذا ثابتا فزيائيا إذ توزيع الثقل على أكثر من نقطة لا يضر
هو سلوكا و ثقافة غائبان منذ فترة
نحن في أشد الحاجة لهما 
مثلا فريق كرة قدم يتكون من إحدى عشر لاعبا
منطقيا الكرة تدور بينهم جميعا للفوز بالنتيجة
كل و دوره بداية من الحارس الى المدافع الى الوسط الى المهاجم
لنتخيل الكرة تحتكر بين أربعة لاعبين فقط
 وحدهم في الدفاع و الهجوم 
البقية تتفرج 
البهتة أصابت الجماهير الحاضرة فأصبحت كالخرفان 
لا يسمح لهم بلمس الكرة
صوريا على الميدان
حتى إذا ولجت الكرة شباكهم 
كالوا لهم كل النعوت و قيدت الخسارة عليهم
بدعوى لا يجيدوا اللعب
 سيتسببوا في الخسارة لفريقهم 
باعوا الماتش
يريدون فسخ عقد المدرب
يدفعون رئيس الجمعية الى الإستقالة
الحكم منحاز الى الآخر
تعبوا من السهر، الشيشة و قلة الإنظباط
كلها أسباب مختلقة
هكذا يخيل .......
حينئذ ماذا يجري ؟
بعد فترة يتعب الأربعة و لا يستطيعوا مواصلة الشوط الثاني
خسارة المباراة مكفولة مائة بالمائة
اللهم إلا إذا كانوا يراهنون على البرومو
هذا موضوعا آخر

السبت، فبراير 23، 2013

الجمعة، فبراير 22، 2013

جرح

الحال و ما وصلنا اليه 
جرح في جسدا منهكا أصلا
شاهد :
https://www.facebook.com/photo.php?v=567277126630686&set=vb.175848305773572&type=2&theater

الأحد، فبراير 17، 2013

نجمة


مرور الأيام لم يزدني إلا إصرارا
رغم بعدك إحساسي يخبرني بقربك
أنت نجمي ترشدني
وأنا الونس و السند
لا تضيع الوقت بين الكلمات تفتش
إقتربي أكثر
إبتعدي عن السحب
ستظل الأعين مفتوحة تنتظر إبتسامتك



الاثنين، فبراير 11، 2013

إجلس

الحقيقة تساوي الصدق
مطلوبا الصدق مع النفس  أولا ثم مع الغير
لا يحتاج جهدا كثيرا للكشف عليه
في وقت قياسي يمكن قراءة الخطوط العريضة
و المظاهر  تعكس قليلا جدا من الحقيقة
يمكن سوء التعبير يعطل لكن تبقى الافعال هي الفيصل
الزمن وحده يحدد مدى الصدق من الغش
أما أن يصبح كديك الرياح في مهبها
يميح معها حيث إتجهت هذا هو الخطأ
يستحيل التجييش بمختلف الوسائل النفاذ 
فقد وصل الأمر الى تخصيص جزءا من حصة الدرس لسبر الآراء
مناقشة الوضع وفق رؤية معينة 
أسئلة خارجة على الدرس
أداة "قيس " ثم "توجيه"
بعد مرحلة التأوه و التحسر على الماضي
يتمنون عودته
مع الإستنجاد بالسلطة المعنوية 
غياب الإثبات المادي و حتى الإرادة
كيف سيركز آلة تسجيل بكل قاعة درس ؟
كأنه لا يكفي الإبتزاز المسلط  بجميع أشكاله
إنتقلنا الى مرحلة جديدة
لعبة خسيسة 
يفعلها جهلة نتيجة "نجاح دراسي" بالغش"
عثروا على العمل بالوسائط و البيع و الشراء
الآن الدروس بمرآب السيارة بعنوان " الدعم"
دعم للجيوب الممتلئة أصلا 
في حين "الجوع" ينهشهم من الأرجل الى الرأس
القساوة بلغت ذروتها 
معاناة أطفال الطبقة الكادحة تزداد كأنها ناقصة
أناس يعيشون يومهم بالكاد يوفرون ما إستطاعوا
يعيشون على حرارة "الهريسة" وصقيع الربيع ليس الشتاء
 إنقلب كل شيءا حتى الفصول
فما بالك ضياع سنة بإعادتها لعدم الإكتساب؟
إذا غابت البسمة و طغت التكشيرة عند المربي
إذا كانت المراتب الأولى محجوزة مسبقا لغير أصحابها
إذا كانت بعض الشعب لا يقربها إلا المرفهين
على من سنلوم ؟
 شبابا كره الدروس و من يعطيها
حتى الكتب ملها
يفرح متى قربت العطل
يتكدر بداية الأسبوع
http://www.journalistesfaxien.tn/22055/%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7/ هكذا سنحارب الجهل ؟
هكذا سنزرع المحبة ؟
https://www.facebook.com/photo.php?v=246234072179683&set=vb.325182900845603&type=2&theater
الإحترام له طقوسه لا يشترى في سوق الدواب

سفينة البلاد تتوغل أكثر وسط الموج نحو المجهول
http://tunisnews.net/index.php/2012-12-01-08-09-15/item/7318-2013-02-11-17-38-27

السبت، فبراير 09، 2013

أحوال


الى جانب متابعة الأحوال الجوية و تقلباتها
لا بد من إضافة عنصرا جديدا ألا و هو" حالة الرعية"
تبارك الله المصادر عديدة جدا جدا لدرجة التخمة
*إذاعات 
*قنوات 
على كل لون 


الكل يحب البلاد و يسهر على حرمتها كما يدعي
حسب طريقته و أسلوبه
الوطنية ألوان منشورة على حبل السيرك
هكذا تبين البارحة
منذ الصباح المدينة مقفرة ماعدى المخابز
لم أرى في حياتي مثل هذا المشهد 
حركة قليلة 
حتى الطريق فارغا
إضراب عام
-هل هو حبا في النوم ؟
-هل هو خوفا من مكروها قد يقع إن خالف قرار النقابة ؟
-هل هو إقتناع بما يجري ؟
كل الإحتمالات واردة
و لكن :
-هل العقل عجز على إستيعاب الموقف ؟
الجميع تسمر أمام التلفاز طيلة اليوم
ينتقل من محطة الى أخرى يتابع

سحر الدفئ في أوجه 
عقلية لا مبالاة و هروبا من المسؤولية لا غير
البلاد تغرق أكثر و الجميع يتفرج
دخلنا في منطق الفعل و رد الفعل
توطئة نحو التطاحن بعقلية" القبيلة" أو "العشيرة"
ممارسة طقوس العصور الحجرية
عودة الى الجاهلية أو الإرتماء في أحضان كاهنة تمتطي مدفعا 

 الجميع خاسرا في النهاية
ألا يكفي الفراغ الأمني و عربدة المجرمين و قد اصبحوا في بحبوحة
خدماتهم مطلوبة أكثر من أي وقت
الكل يتودد لهم و يدفع خلسة
ألا يكفي التضخم المتصاعد
ألا يكفي مضاربة و إحتكارا
ما أجج الفتنة هو "قانون المحاسبة المزمع عرضه على التصويت" قريبا
الى جانب تضرر مصالح البعض
يبدو عقلية التشفي و الإنتقام سائدة

مجرد سيطرة هذا التفكير كارثة على الجميع
تنصلنا من كل وازع يجمعنا 
ببساطة نعزي أنفسنا 
هل ننتظر الأجنبي يحن علينا ؟
كل واحد يحشد ما إستطاع للإستقواء
هكذا قريبا سيتغير إتجاه القبلة ما دام كل شيءا خاطئ
أو ربما يلخص الدين حسب مواصفات جديدة بإسم الحداثة
قبول الآخر لم نستسغه بعد
ثقافتنا محدودة و منغلقة لا أكثر

لن نرتدع إلا إذا حطمنا كل شيء
مثل ثورة الأمريكان
جنوب ضد شمال و ما حدث من همجية
أتت على الأبيض و الأسود معا
على الأخضر و اليابس



رد الفعل سيكون أقوى مما يتصور
اللعب بالنار 



عاجل




أمنحني فرصة في زمن الجليد
تجمد كل شيءا 
جسدي يرفض و يستغيث
مشاعري  مشتتة 
فقدت الحركة

لا تنتشي ألمي 
صمتي ليس للأبد



لا تتجاهلني
لست قارورة عطر فارغة
لست حذاءا يعتليه الجميع
بحر حبك هائجا مائجا لا يرحم

http://www.youtube.com/watch?v=74Cr_pzn2Rg

لا تستمع الى وسوايس الشيطان 
تمنيت نفسي أحمر شفاه أصبغ على ثغرك إبتسامة
فهل أهمس ؟

الخميس، فبراير 07، 2013

دقيقة فرح


تبعثرت الكلمات كأوراق الخريف
صمت رهيبا عم الارجاء
عبثا حاولت جمع شثاتها
قيل الإنحناء ممنوعا ليس من شيمنا



تذكرت قوانين العشيرة
الممنوع يفوق المسموح 
التمرد ملغى من القاموس 


الأربعاء، فبراير 06، 2013

ارفع رأسك


أحيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه
إن لم نجد من يضيئ لنا الطريق لا يعني التوقف
رغم كثرة الشموع المحيطة بنا ....................................



الثلاثاء، فبراير 05، 2013

اليأس

كلمات تناثرت في  كل إتجاه
إحباط يقترب من اليأس



مع
http://www.youtube.com/watch?v=M-nyLvIuHDU
و
http://www.youtube.com/watch?v=hVK-s84SN_s

الأحد، فبراير 03، 2013

حكاية عصفور



هل حقا نعرف ما نريد ؟
حتى تكون النتيجة في مستوى الطموح
قراءة بسيطة تخبرنا بالحقيقة
نحن لا ننتبه إلا بعد فوات الأوان
فلا التنبيه و التحذير ينفع معنا
مفهوم التوقي غائبا
لدرجة فتك "السرطان بأعداد كثيرة من مجتمعنا
في حين كان بالإمكان تجنبه
حركة بسيطة تقي منه
لكن ضحاياه تتكاثر يوما بعد يوما
لعل أحد أهم أسبابه "التدخين"
آفة فتاكة عليها إقبالا شديدا
الغريب فئات الشباب  حازت المرتبة الأولى إستهلاكا و عدد
مادة بعضها يزرع ببلادنا مثل الكثير
و لكن أمام كثرة الطلب و الغلاء
تعددت المسالك الموازية و نشطت السوق السوداء
رواجا لا مثيل له
علب أشكالا و أنواعا
على لون
كتب عليها بعض العبارات بخطا محتشما
لفك طلاسمه لا بد من الإستعانة بآلة تكبير
هذا ليس عبطا
أما المحتوى حدث لا حرج صنف سموم درجة عالية
و المصدر يتوزع بين الأخ و الصديق
شرقي أغلبه
يظهر الأمور بالعكس
 عبارة : "ما يأتي من الغرب لا يفرح القلب "
أصبحت مغلوطة بعض الشيء
أو ربما الغرب تحايل علينا و أوهمنا
مظهر جذاب و بعض الترويج عبر "نخبنا"
مادام يستعمله فلان أو علان يكفي 
يصبح حلالا ................

نحن ضحايا قديما ، حديثا و مستقبلا لو قدر لنا رؤيته
من بين البلدان التي إستعمرتنا بضحك و لعب
أجددنا العثمانيين :
 غزتنا المسلسلات التركية فأنقسمنا بين مهند و لميس
تغيرت أكلتنا و اصبحنا نحبذ "الشورما" و ما إليه
تجهيز العرائس ...................
العديد من البضاعة تلقى رواجا منقطع النظير
لمجرد كتب عليها "صنع في تركيا"
صحيحا السعر رخيصا مقارنة بغيرها
لن أفارن بالمحلي فأغلبه يصدر  الى الخارج
الامر تطور الى مثالا نحتذي به
في حين الى مدة قصيرة كانوا يتندرون بإسلام "الترك"
لا شرقي و لاغربي
نصف نصف
تناسينا "العثمانيين" و حجم الدمار الذي تسببوا فيه لنا
ألم يدخل الإستعمار عبرهم
لماذا لا أحد يناقش بعقلانية ؟
هل كتب علينا الدوران في كوكب أرادوه لنا ؟
هل التقدم العلمي الحاصل عند الفرس عنصر سلبي
أمة تصل الى كسر التحدي و الوصول الى ما لم نصله رغم إمكانياتنا الرهيبة
هذا غير وارد على المدى المتوسط
مصالحهم تقتضي
ومصلحتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
التبعية
أسفي يشتد و معه تعتصر كل أعضائي 
الى درجة الضحك 
ألست مخطيئا حين أعتقد مثلهم
بماذا سينفعوني
العمر يتقدم و معه تكبر المسؤولية
إن لم أفكر في نفسي و أخطط
لا أحد يلتفت لي
لن يتصدق عليا أحدهم في كل المجالات
مالي و مالهم 
ينفجروا أو يدخلوا جهنم جميعا 
لن أعلن الحداد
سأبحث الى أن أصل الى الهدف
سأفرح كل من حولي بكلمة حلوة عسلا
سأبتسم للألم حتى يقلق و يذهب في حاله
لن أستسلم 




الأربعاء، يناير 30، 2013

إنتهى





من عادتي أمقت الميز او التحيز
خصوصا المتعمد ،الواضح
لسبب بسيط أنني عانيت منه
تألمت كثيرا منه
و لا أريد تذكره
كما لا أقبل أن يحدث لغيري الآن و أسكت
عهدا على نفسي أمام الله
حين تجد نفسك مظلوما و لا بشر يقف الى جانبك
لا بل تنكر أقرب الناس لك
شعورا بالمرارة لا يوصف 
لا يبقى لك إلا التضرع للخالق و تمضي الى الأمام
تدوس على الأشواك و الحجارة حافي القدمين
لا يهم سيلان الدماء
لا الأوجاع تعطل
لا وقت للبكاء أو تثبيط العزائم
المستحيل تشطبه من قاموسك ليصبح ممكنا
هكذا تنحت "الرجولة" كما تقولها الوالدة
مع الايام تتذوق حلاوة الإنتصار
رغم المحن أخيرا وفقت
حتى أنه حين يصادفك أحد من تسبب لك و تعرف حقيقة وضعه تحمد الله كثيرا 
تشفق عليه 
تتمنى لو يدرك خطأه 
تتمنى لو يستفسيق قبل فوات الأوان
رغم ما سببه لك ولغيرك
ضحاياه كثيرين
يعرف أن الحل ليس "الإخفاء"  بنظارات سوداء و قبعة داكنة
هذا تلون ليس إلا
تمضي و أنت تحدث نفسك لتعترضك نوعية متطورة جديدة
مثل البكتيريا أفتك ممن سبقها
التطور شملها أيضا 
............................



الثلاثاء، يناير 29، 2013

رجوع


كامواج البحر الهائج
تتقاذف قاربا صغيرا غير مجهزا
نعيش  أياما سوداء لا طعم و لا لون لها
مزيجا من الخوف و الرهبة
جبنا زائدا على اللزوم
البعض يطبل و الآخر يندب
هذا حال أهل العرس
كلما إقترب موعد مغادرة العروسة أهلها
زاد التأثر و طغى الندم
 لكنه لا ينفع 
لا بد من الإستمرار و التقدم حتى و إن كان مجهولا
ذكرني هذا الشريط الوثائقي
يصور بلدي خلال الخمسينات 
مرحلة ذات وجهان
وجه تقدمي متحضرا جلبته لنا الحماية الفرنيبة
وفرته لمن رضي العمل معها
و آخر منسي مخضبا بدماء الشهداء
الآن تطل بعض الأضواء بنبش الماضي من زاوية خاصة و خاصة جدا
شاهد و قارن :

الأحد، يناير 27، 2013

ياغالي (ة)


الموعد يوم الأحد
راحة آخرالأسبوع
بعيدا عن الضجيج 
رحلة الى الأعماق 
مختلفة قليلا 
بدون سيارة 
أي عبر وسائل النقل القانونية أو غيرها
عددها مهولا على كل لون
هناك حيث توقف الزمن أو حتى أكون منصفا
تباطأت عقاربه فأحدثت فارقا 
هناك بحق كل يوم و يومه عموما
"الصباح يصبح و الرب يفتح" كما يقولون
لكن "الفقر" مستوطن بالديار  
دائرة مغلقة 
كل الكائنات مرتبطة بالأرض والجميع مرهونا بالمطر
عجلة الحياة تسير على نسق دموع السماء
إن تباعدت مواعيد التساقطات المطرية خيم الحزن 
كما هو الحال 
الوجوه شاحبة و الأعصاب متوترة 
قريبا جدا جدا من الكفر
الكل يسابق الزمن 
لغة الأرقام و الحسابات طغت 
حتى التقدم(في بعض المجالات) رجع بالوبال
مثلا  الطرقات الإسفلتية سهلت الحركة 
و لكن جلبت معها سرطان البناء الملاصق لها و التجارة التحت أرضية
سميها موازية ، ممنوعات ............. لك الحرية
معها تغير كل شيء حتى العاداة
انتشرت المقاهي  و محلات الألعاب كالفقاع
تغير الطلب من الشاي الى الكبوتشينو
أما الجلوس لساعات طوالا و لعب الورق هذا قديما جديدا 
فعامل الوقت لا قيمة له خاصة عند الشرائح الشبابية
الهاتف الجوال فتك بهم 
مع تخفيضات من نصف الليل الى الصباح يبحروا نحو المجهول
إنقلب الليل الى نهار عندهم
مجرد إلقاء نظرة على كراس دروس أحدهم تجد العناوين مسجلة خوفا عليها من الضياع
حواشي طرقات مزينة بقنينات فارغة ألقيت على عجل 
غريب والله
من جهة أف من الفقر
و من جهة أخرى مصاريف في غير محلها 
من أين سيأتي المطر؟
هذا الظاهر أما ما خفى أتصوره أعظم
في عصر إنقلبت فيه المفاهيم
حين تجد ما يحصل عليه سائق شاحنة يساوي أجرة مهندسا إن تمكن من النجاح و عثر على فرصة عمل
بل أكثر 
لا مستوى تعليمي و تكسير رأس
كيف ستقنع  و تقتنع ؟
لا تلوم إن تم التلاعب بعقولهم في حملات الأحزاب الطاحنة
خاصة و حدث الساعة تعدد "حرق مقرات الأولياء الصالحين"
كنت راجعا شارد الذهن 
سائق السيارة يروي كثرة السرقات و غياب الردع
عودة ظاهرة سرقة "النحاس" من خطوط الكهرباء 
لعل أحدثها ليلة البارحة توفي أحد الشباب بصعقة 
و هو ضمن مجموعة كالعادة :
إشترى أحدهم سيارة بالتقسيط فعجز على السداد لذلك إلتجأ للسرقة
ثم يسألني :
زعمة "تركح البلاد"؟

تركح بطبيعة الحال آجلا أم عاجلا 
بأي ثمن ؟
غالي يا غالي(ة)