الأحد، سبتمبر 29، 2013

ملوخية سوداء

كان الأمر يشك فيه الكثيرا الى وقت قريبا
الى أن بدأت تتضج الأمور أكثر
خلق الفوضى ليست مجرد صدفة
إنه مخطط وقع جميع العرب فيه 
دون إستثناء
لا يمكن لأحد منهم الإفلات 
غنيا أو فقيرا 
الطبخة "ملوخية سوداء" على نار هادئة
أنظر هذا ما تتحدث عنه إحدى الجرائدة الواسعة الإنتشار
وصلنا الى الجد و الصحيح 
الآن سيكثر التطرف يمينا و يسارا
توفرت له الفرصة 
فرصة لتعديل ساعة من يعتقد العكس
خصوصا "مثقفينا" الأشاوس
الى قرنا آخر مستقبلا 
لعل الأجيال القادمة تتخلص من عقدة "الأنا" حكاية الأسد و الثيران هي نفسها ,,,,,,
خمسة بلدان ستصبح أربعة عشر
لنرقص إحتفلا بجهلنا.

على الخـــ ط


ترابط الأشياء بعضها بعض 
لا يستطيع إنكاره عاقلا أو إخفاءه
إتصال مباشرا ووثيقا
في زمن الفرح الدائم تكثر باعة الأحلام
أسعارا في المتناول لمن رغب حتى أنه يتم اللجوء الى التقسيط المريح
ليس مهما الوقت 
فقط عبر على حسن نيتك و إعترف بالجميل مع قليلا من التضحية في صمت

ولاءك يصنف الى :

1- متعاطفا
                    2- ناشطا 
                                       3- عنصر فعال خطيرا

هذا التصنيف  بناءا على درجة وعي الفرد و محيطه 
يخول له العيش ضمن الحضيرة المناسبة له بمعيار الآخر

*رقم واحد :لا يمكن له الطموح كثيرا عليه الإكتفاء بما يقدم له حامدا
شاكرا فضل أسياده 
هذا النوع متعبا عادة قذفته الظروف المعيشية الى التواجد في المكان والزمان الغير مناسبان 
يصارع موج الحياة وحيدا بعيدا على العشيرة و الحبيبة طبعا
حتى لو تحصل على أكبر الشهائد العلمية 

*رقم إثنان :قابلا للتطوير يمكنه إن تمكن من تجاوز الإمتحانات و قدم ما يعتبر "إضافة" أن يطمح الى وعده فما عليه غير الصبر و الإنتظار مع المواظبة لنيل مبتغاه في آخر المشوار لو قدر له الوصول الى ذلك الموعد

*رقم ثلاثة : مقرب جدا 
عادة تفتح له الأبواب في سرعة قياسية
يكفي إشارة منه 
لا بل لا يجب أن يتعب نفسه فغيره في الخدمة 
يقترح عليه و يوفر له 
إجمالا هذا هو مخطط اللعبة المتداول 
فهو يضمن الإستمرار على المنهج المخطط له 
يحكم التصرف في جميع العناصر أو لنقل أغلبها
أما من ضاع و إنحرف منذ الصغر 
فهو أداة مطيعة يمكن الإلتجاء الى خدماته في أحلك الظروف دون صعوبة
خلال الأيام العادية ينشط بيعا و شراءا لكل ما هو ممنوعا
يتطور و يتمدد في جميع الإتجاهات
أحيانا هذا النوع يتم لجمه قليلا حتى لا يتجاسر و يغلط في نفسه 
مع وضعه تحت المجهر 
ضمانا له و منه
إذ لو طلب منه الدخول الى الحضيرة يكفي إشارة 
و العكس بالعكس
هذا الأمر يتضح مع الرواج المنقطع النظير للتجارة الموازية 
الكل على الخط 
في إنتظار صافرة حكم المباراة 
للبدية أو النهاية 
كله حسب ظروف اللعبة .......

إهـــــــــداء :

لا تشتكي مع الأيام فليس لها بديل
لا تحزن على الدنيا ما دام آخرها الرحيل
و أجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
و عشها في شكره تجد كل ما فيها جميل

الجمعة، سبتمبر 27، 2013

إنتباه


لعل بلدان أمريكا الجنوبية سبقتنا في تجربة الثورات
رغم ثرواتها الطبيعية المنهوبة

تقريبا على نفس الأسباب قامت
لعل أهمها :
- إنعدام الأمن و تطور الجريمة
- الظلم 
- الفقر
غير أنها أصطدمت بواقعا مريرا
لم تكمل المراحل لتتعطل و تتعكر أكثر
بدأ التخبط و طال
ساءت الأحوال مما دفع الكثير الى الندم و تمني العودة الى الوراء
لكن هيهات
البعض إستنشق "الحرية" و إكتفى بالتمني حتى وفاه الأجل
شق آخر إستغل الفرصة للإثراء بشتى الطرق شعاره " ثوري"

في حين السواد الأعظم أنهكته الجراح 
غلاء الأسعار لا يتوقف عند حد
شمل كل السلع 
لدرجة يبتاعون "البطاطا" بالواحدة وليس الكلغرام كما عندنا
علما هي مادة أساسية في نظامهم الغذائي
كونوا "جمعيات تموينية" تتولى إعانتهم على التغلب على الجوع
فأصبحت "الطوابير" للحصول على كل شيء 
الخبز
الحليب
الزيت
كلها أساسيات المعيشة
رجال و نساء أنهكها الإنتظار
رغم ذلك ضاع الكثير من البسطاء
خاصة الأطفال و كبار السن
زد على ذلك تكاثر الأوساخ نتج عنه الأمراض ،الأوبئة الفتاكة
مع النقص في الرعاية الصحية و غلاء الدواء إن توفر"كما و كيفا"
حينها يفتح البشر يفتح فمه للهواء
يتطلع لعل و عسى من يتذكره 
حينها يكفر الفقير بالمبادئ و دعاتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟



عنـــــــــــــــــــ د ــــــــــــمـــــا

الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013

قــــــــــــــوس مغلق

صورة بأكثر من ألف كلمة
مركبة أو لا
هذا هو الحال :


ستراتيجيا متقنة محسوبة

الفعل و رد الفعل 

رد الفعل لم يتأخر :

أول تعليق و من سانده واضحا بالمربع الأحمرعلى اليمين 
هذا هو الفخ الذي سيقع فيه الكثير ,,,,,, حذاري حذاري من الفتنة 

الجمعة، سبتمبر 20، 2013

رصيف الأوجاع


إنتظرتك فلم تأت
عاتبتك فلم تسمع
إحتجتك فلم تحتويني
كنت متأكدا من مرورك
ولكن
صمتك يعبث بنبضات قلبي
تلونك حسب الفصول لن يخبأ قمرك
قسوتك خذلتني
لست حقيبة أو حذاء يبدل حسب مزاجك
لست حلما منسيا تحت الوسادة

المعذرة سأرحل الى مكان أكثر دفئ
سأتحرر من قيود الواقع
كبريائي لا يحتمل 
الوداع على رصيف الآلام 

الخميس، سبتمبر 19، 2013

رحيل


نسيت كم مكعب سكر وضعت
على غير العادة تعمدتها
مللت المرارة
 سوداء كالعاصفة 
رائحتها تملأ المكا ن 
كآثار تلاطم أموج على صخور شاطئ منسيا
رسخت على حافة فنجاني تعلن الإذعان 
عبثا تعمدت خرق العادة
هكذا أريدها
هكذا أطرد النوم و معه الكوابيس
أقتنص يوما جديدا قبل الآخرين
لعل مطر الليلة يغرق المدينة
يوقف تيار ضياع المبادئ
يعلن هدنة
تعود و تعم الإبتسامة الضائعة
ومضة طهر في سماء تلبدت بالذنوب



مازال

لا يليق بنا الحديث عن الجدية
مادام التجاسر منتشرا دون رادعا
كأن التوجه نحو "التناحر" على شاكلة القبيلة
حنين الى الجاهلية أو آخر رقصة ؟
يستمر العزف دون توقف 
تنتشي بعض العقول لكن ليست كلها ؟
مازال الخير في الدنيا

نكهة البداية



التراكمات لا تخلف غير المضار
لن تقف عند الحاضر 
بل تتجاوزه الى المستقبل
حين يحذرالخبراء من موضوعا "ما"
لا يلقى القبول 
يتم تجاهله بشتى الطرق
عوض تفادي الخسائر البشرية و المادية
يقع الفأس في الرأس
حينها تبدأ معزوفة "إلقاء المسؤولية على الغير"
في حين الكل يشترك فيها
فردا و جماعات على حد سواء
مرة أخرى نسقط في سلسلة الأخطاء التي لا تنتهي :
الزحف العمراني :
فشل التهيئة العمرانية
تداخل القرار الفني بالسياسي : هنا
تكاثر الأوساخ : 
تقاعس واضحا من المواطن بإلقاء الفواضل في كل مكان
تقاعس واضحا في رفعها في الوقت المناسب
عدم صيانة المواسير
كلها ظروفا تساهم في إغراق المدن
أنظر ماذا حدث بصفاقس يوم 19 سبتمبر 2013 : 









شاهــــــــــــــــــــــــد : هنا

أما هنا  بدون تعليق

رمادي


كفاك عيثا أيها الشوق فقد فاض القلب


الوجع أن تبني أحلاما يأخُدها غيرك


أحقر النساء من تترك فقيرا يبكي و تدهب الى غني لتبكي

الأحد، سبتمبر 15، 2013

إختراع صيني - إركب وإنزل من القطار وهو منطلق بأقصى سرعته

إختراع في الصين :

القطار لا يتوقف في حين المسافرين يركبون و ينزلون دون الحاجة الى توقفه

أنظر :




السبت، سبتمبر 14، 2013

هز عيونك

الأمل قارب نجاة للبشر
به تتجدد العقول و تتطور
على أن جانبا مهما لا يمكن إغفاله
وهي نظرة الآخر لا يمكن التغافل عنها
ليس لدرجة الخوف و الذوبان
لكن لا بد من الإحتياط منها
التعاليق لا يسلم ( أنثى أو ذكرا) منها أحد  لن يهدأ من أطلقها
إذا لبست طويلا أو قصيرا نفس الحالة
كل الفصول و تعاليقها الخاصة بها
الصيف فدة و غمة : كل الشفقة و الحنان 
الشتاء : غاضهم حال القماش مبللا و مخضبا بالوحل

 التواكل
الخنوع وسط دائرة ضيقة تحبس نفسك فيها  
كلها أسباب ذاتية بإمكانك تجاوزها
كما يقولون : لا تستغرب إن خسرت شيءا تحبه و أنت لم تسعى له بما فيه الكفاية
لنتعود على الفرح بما لدينا 
لنسعى لما هو أهم
لنبحث عن الضوء في آخر النفق
لنتجاهل الحزن حتى و إن سكن بيننا
لنستشعر بقلوبنا بدل أعيننا المغمضتان
الحياة ما هي إلا قصة قصيرة
من تراب،على تراب،الى تراب ،،،،ثم حساب ،فثواب أو عقاب
قل :
اللهم إجعله لي كما أحب و إجعلني له كما يحب و إجعلنا لك كما تحب
أحسن الظن بالناس
قل : الحمد لله على كل شيءا بكل ثقة
هز عيونك 
إرفع رأسك !!!!!
شاهية طيبة


دعـــــــــــــــــــــــــــــاء

اللهُم استر بنات المسلمين و ارزقهم العفة و الحشمة


الجمعة، سبتمبر 13، 2013

حالة

ما تشهده الطرقات من حوادث تاركة أكواما من الحزن
فاقت كل الحدود
الارقام مفزعة :
- معدل أربعة قتلى يوميا دون إحتساب الجرحى 
على مدار السنة 
عدد الضحايا عندنا مجموع أكثر مت بلدا أوروبيا 
كل فرد يتوفى يكلف المجموعة العامة خمسين ألف دينارا
أما الجرحى الرقم كبيرا زائدا تعب المحيط 
مثلا من يصبح عاجزا بدنيا لا بد له من سند أسري

الأسباب تصنف الى ثلاث :
1- حالة الوسيلة
2- حالة السائق 
3- حالة الطريق 
التطور شمل الكل إلا "العقل البشري"
أنظر عينة على سبيل المثال و هي متكررة بجميع البلدان (مــشاهد مرعبة ):



غياب التوعية و الردع سببان كبيران مؤثران !!!!
ما يلاحظ من قلة التركيز و التهور يزيد الطين بلة
كأن الكثير يريد الإنتحار
فلا معنى لسائقا يفتح الموسيقى بأعلى صوت فيتخمر ليجد نفسه في ورطة 
أو يستعمل الهاتف فتراه يصيح،يشير بيديه كأن مخاطبه أمامه ،ينسى نفسه أين هو
حالات كثيرة من السلوكيات لا بد من تغييرها 
علما لا تفتصر على الذكور حتى الإيناث لهن نصيبا 
دخلن سوق الفوضى من الباب العريض 
الزنود عارية ، الشعر في مهب  الريح 
الجسد يهتز و يتلوى على نغمات "بوب"
 الحرية بعد الكبت 
جاب الله لم نصل الى" المناصفة" و إلا خلات دار "عمي"
ههههـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثر الهم يضحك



على الطاير

كانت لي فرصة متابعة ملف "منحة الدفن و تغيير جراية" 
الإتصال بأغلب الإدارات لتجميع الوثائق
حيث يطلع المرء عن قرب على مدى التناغم 
المواطن في طقس صيفي بإمتياز مضطر الى :
- التنقل
- الإنتظار
- الإطلاع على المسالك الإدارية ومعرفة القوانين الجاري بها العمل
خصوصا الشؤون العقارية
- التحمل كثيرا لتقريب وتليين مواقف أفراد العائلة فيما بينهم
إذ يكفي خصومة "مردومة" منذ زمن طويلا تعطل الإجراءات
بالإضافة الى "حب الذات" 

أولا يجب التأكد قبل خوض التجربة من سلامة الوثائق
مثلا من المفاجآت : عدم تنصيص الزواج بمضمون الأم
أو السهو على التنصيص على " الجنس" ذكرا أو أنثى بالحالة المدنية
كلها حالات يمكن إصلاحها باللجوء الى الحكمة و هذا يأخذ وقتا و جهدا ماديا معتبران
لن أرجع للوراء و النبش في الماضي بسؤال :
- خطأ من ؟
- لماذا ؟
لا ينفع في شيء
المهم منذ الوهلة الأولى تعرف مدى الصعوبات ومعانات الناس
رغم حسن الإستقبال  لازالت "الإدراة الألكترونية "لم تفعل كما يجب
بل  أحيانا يكفي خللا "ما" بالشبكة يقف كل شيءا
مؤكدا الكل تعود الضغط على الأزرار و تركنا "القلم والورق"
هذا يفتح أبواب الإجتهاد و الخدمات الخاصة جدا (.)
في النهاية نظرة بسيطة على قاعة "الإنتظار" تجد نسبة كبيرة من المنتفعين 
من الإيناث 
الرجال من التعب رحلوا و تركوا الجمل بما حمل في يد القرين
من جهة الرجال شبعوا بخلا و نوما 
و من جهة أخرى لا يعمرون !!!!
فترة قصيرة من "الحداد " و تطوى الصفحة
تفتح صفحة جديدة على قواعد صحيحة

حقيقة نعيشها 
ربي يخليلنا "النساء"

لا 
لا هذا مزحا !!!!
هي سنة الله في خلقه 
الموت لن تستشير أو تستأذن أحداالمهم البشر ينظم حياته 
لا يتقاعس
حتى إذا فارق الدنيا لا تصبح اللوعة مضاعفة
للزوجة و الأولاد معا .


الخميس، سبتمبر 12، 2013

الذئب داخل الزريبة

الواقع بين الحقيقة  و التمني

نظرة بسيطة للعالم العربي :



منه يبدأ التنفيذ لخدمة أجندات لا تمت لهذا "العالم العربي "
 هنا تستغل كل جزئبة قابلة للإشتعال تصل حد فبركتها خصيصا
الدور الآتي على من ؟
بدأت التحاليل تتأكد : أنظر

الأربعاء، سبتمبر 11، 2013

ما شـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله


ما شـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله
عليه
و
عليها




مسرحية

الحكاية تبدأ بإشاعة
تروج لقياس درجة الحرارة 
سرعان ما تهيأ لها الظروف المواتية
ودائما وسائل الإعلام سباقة 
إعلامهم  هم !!!!!
كنت أتابع الملفات عبر العديد من الوسائل
مكتوبة و مسموعة
في البداية تحدثوا على التاريخ 
عبر الزمن الغابر
مرورا بالحاضر إطلالة على المستقبل
تطور البشرية في كل الميادين
تسخير العلم لخدمة الإنسان
تجارب ، رواد ، أطروحات تطبخ على مدارج الجامعات تحت إشراف أساتذة كبارا
كل في إختصاصه و لا مجال لإهمال أي نوع
الجغرافيا عاملا مهما عندهم 
لذلك تجد علم الخرائط ميدانا كاملا لوحده
تسخر له الوسائل و يجرب 
حينها عرضت فكرة تقسيم الدول العربية
على حساب الأقليات 
على حساب العقيدة
على حساب المذاهب
كنت أسخر منها
لا أصدق 
أفقي ضيق ،،،،، يمكن 
لا بل فعلا !!!!
الآن مرحلة أخرى إتضحت
بدأوا المشروع فعلا و يبدوا وجدوا من يعينهم على تجسيمه
أطلع على هذا و أعطي رأيك !!!!
أو هـــــــذا !!!!
في النهاية خلط الأوراق و إعادة توزيعها من نفس الطرف 
فرصة لمن يتشبث بالرأي لعله يعيد حساباته وفق المنطق الواقعي لا غير

آش تهدر

من خلال ما يحدث و سيستمر من سوء الحظ
تستطيع تخيل " المشهد
أولا هو عبارة مسلسل طويلا 
حلقاته متصلة ببعضها البعض تشد الأبصار
عملية مخططا بعناية لها :
- تركيز النظر الى جهة معينة فقط 
لماذا؟
لا يجب الإنتباه الى الجهة "الأخرى"
هناك الصحيح المهم
حشوا و تفننا تصرف من أجله أموالا طائلة
-  بث الرعب و التخويف  بشتى الطرق للتنازل 
خطوة خطوة
اليوم تتنازل عشرة في المائة
غدا أكثر قليلا
حتى الإنهيار
- نفس الهموم يشترك فيها الجميع
النتيجة سيتوسع الإجرام نتيجة الفقر و الإدمان
سوق الممنوعات مزدهرة و على التمشي ستكبر
لا يمكن تقنينها في ظل العجز و الخيانة 
السرقات بالقوة في تصاعدا خطيرا
مؤخرا "الغلاء" فاتحة النفق المظلم
كم من طفلا سيحرم من الدراسة ليصبح ضحية ثم جلادا ؟
كم من حالة إنتحار ستسجل نتيجة اليأس؟
كم من حالة طلاق لعدم القدرة ؟
كم من شباب سيتحطم "إيناثا و ذكورا" على حد سواء
كم ؟
كم سأعدد ؟
مبدئيا "التبجح "أصبح مألوفا
على مرأى و مسمع الجميع
السموم تغزوا رغم أنف الجميع
و الكل يسكت خوفا  ؟ 
   أنظر هنا جزءا من الموضوع 
تداعيات الموضوع كبيرة
فيكفي أن تنهار التجارة عبر المسالك الطبيعية
لن تصمد أمام الأسعار المقترحة
النوعية لا يهتم بها أحدا
صنع في الصين أو إسرائيل ووردت عن طريق دولة شقيقة ،صديقة لا يهتم أحدا 
ضياع ما تبقى من الأخلاق المهم المال ، كل الوسائل مباحة
زحف البناء الفوضوي على الأراضي الفلاحية و ما تكاثر نقاط البيع على الطرقات إلأا خير دليلا
ترك "الصنعة" و أولها "الفلاحة"مادامت متعبة ولا توفر المطلوب للمعيشة الى درجة إندثارها
لسد العجز تمكين "الشركات" الكبرى من الأرض و العمال و الهواء و الماء 
تفاقم ظاهرة البطالة أكثر
تهاوي "العملة" المحلية مادام الإستهلاك أكبر من الإنتاج
التعويل على الديون للخروج من المأزق لدرجة نصبح عاجزين على دفع ليس أصل الدين بل الفائض
في حد ذاتها مسألة "التداين" تتطلب "التضحية "كما يسمونها و هي التخلي على أعز ما تملك 
كما يقول الإخوة "آش تهدر يا لخو"
أخيرا من باب النصيحة :
نعول على حسن السلوك و وقوفكم في الصف واحدا وراء واحدا سيأتي دورك عن قريبا بحول الله 
في الإنتظار أشغل نفسك بأي شيءا .


الاثنين، سبتمبر 09، 2013

عادي هذا

كنت واقفا بين الجموع أنتظر
تارة أحدق في سبورة الإعلانات
و أخرى أصغي الى ما يذاع 
المكان مزدحما كعادته 
لا بل أكثر
لا مجال للتفكير في قهوة أو قنينة ماء
الأسعار خيالية
كوكب آخر نعيش خارجه
كل الرحلات متأخرة 
التأكيد تلو التأكيد
ظروفا قاهرة 
ناخية نعم 
أما المفتعلة فهذا لا يصدق
تنزل من الطائرة ثم تنهي إجراءات الدخول
في إنتظار وصول "الحقيبة"
لديك الحق في حمل حقيبة واحدة 
أكثر تدفع أكثر من قيمتها
الأمر غير عادي بالمرة
ليس لديك غير الصبر أنت و من ينتظرك
في حين السواح يمرون بسلاسة وسرعة 
الأمر مزعجا 
حتى أن الرحلة تتراكم على الأخرى
ناس قضت ساعات على أكثر من مطار
أنهكها التعب 
مشتاقة الى أهلها بعد غربة 
تتعطل و تستقبل بخدمات تعيسة
كنت أظن الأمر شاذا 
و لكن أنظر ماذا يحدث : هنا
عقلية التواكل زادت على حدها
فاقت كل الحدود !!!!!
عادي كل هذا ؟
أنا أحلم خارج الكوكب