قد يكتب أحدنا عبارة هنا أو هناك ، لا يُلقي لها بالاً ، فتقع في قلب أحدهم ، فقد يكون أجرها لك ، أو وزرها عليك ، فانظر وتأمل ما خطته يداك . الشيخ خالد البكر
الأربعاء، أكتوبر 02، 2013
الثلاثاء، أكتوبر 01، 2013
يا محسنين
أحيانا تسمع و تشاهد ما يصدمك
يتوقف الدماغ عن التفكير
يعيد ترتيب الأولويات بكل بساطة
حين حضرت بالصدفة شرح "حالة"
أب في الخمسين من عمره
متزوجا من قريبته
له مجموعة من الصغار
أصابهم مرضا نادر الوجود
الدم لا يحافظ على درجة التخثر العادية
حيث يصابهم نزيفا من كل المخارج
إقامتهم بالمستشفى لا تكاد تنقطع
بالمنزل لا بد لهم من محيط خاصا بهم
مع إستعمال ضمادات الى جانب مرهم يغلق الأنف
يتم تغييرها كل ساعتان تقريبا
عبارة على وقاية حتى إذا عطس الواحد لا يصيبه نزيفا
منزلهم بأحدى القرى لا يتوفر فيها النقل
مما دفع والدهم للسكن بهم في خربة قريبة من المستشفى
حتى إذا إحتاج بتمكن من إسعافهم
لا يستطيع توفير ثمن الضمادات و ما تبعها
المستشفى لا يوفر له دون أنقطاع الأدوية
والدتهم بقيت مع الإبن الغيرمصابا
إن أقام أحدهم أو كلهم بالمستشفى لا بد لوالدهم من الإنقطاع على العمل
أصبح لا يفكر في المأكل و الملبس
حياته كلها مقلوبة و العياذ بالله
هذا المرض غير مصنفا لندرته
هذا المرض لا يصنف كإعاقة لتمكينه من الخدمات المقدمة لهم
كانت حالة والدهم يرثى لها
لا بد في مرحلة أولى من تهدئته ثم التفكير في الحلول
مبدئيا وجدنا له حلا ظرفيا لمدة أسبوعا على أقصى تقديرا
أهل الخير تبرعوا بخلاص فاتورة
ولكن
لا بد من البحث على حلا أشمل
هنا أهيب بكل النفوس الخيرة بالمساهمة
يا أهل المحسنين
يا من في قلوبهم رحمة
من يستطيع؟:
ربط الصلة مع جمعية تتكفل و تعين هذاه العائلة
أي حل ترونه صالحا دون إحراج
ملاحظـــــة : هوية المعني و رقم هاتفه موجودا عندي لمن رغب في الإتصال به مباشرة
والله لا بضيع أجر المحسنين
بارك الله فيكم
يتوقف الدماغ عن التفكير
يعيد ترتيب الأولويات بكل بساطة
حين حضرت بالصدفة شرح "حالة"
أب في الخمسين من عمره
متزوجا من قريبته
له مجموعة من الصغار
أصابهم مرضا نادر الوجود
الدم لا يحافظ على درجة التخثر العادية
حيث يصابهم نزيفا من كل المخارج
إقامتهم بالمستشفى لا تكاد تنقطع
بالمنزل لا بد لهم من محيط خاصا بهم
مع إستعمال ضمادات الى جانب مرهم يغلق الأنف
يتم تغييرها كل ساعتان تقريبا
عبارة على وقاية حتى إذا عطس الواحد لا يصيبه نزيفا
منزلهم بأحدى القرى لا يتوفر فيها النقل
مما دفع والدهم للسكن بهم في خربة قريبة من المستشفى
حتى إذا إحتاج بتمكن من إسعافهم
لا يستطيع توفير ثمن الضمادات و ما تبعها
المستشفى لا يوفر له دون أنقطاع الأدوية
والدتهم بقيت مع الإبن الغيرمصابا
إن أقام أحدهم أو كلهم بالمستشفى لا بد لوالدهم من الإنقطاع على العمل
أصبح لا يفكر في المأكل و الملبس
حياته كلها مقلوبة و العياذ بالله
هذا المرض غير مصنفا لندرته
هذا المرض لا يصنف كإعاقة لتمكينه من الخدمات المقدمة لهم
كانت حالة والدهم يرثى لها
لا بد في مرحلة أولى من تهدئته ثم التفكير في الحلول
مبدئيا وجدنا له حلا ظرفيا لمدة أسبوعا على أقصى تقديرا
أهل الخير تبرعوا بخلاص فاتورة
ولكن
لا بد من البحث على حلا أشمل
هنا أهيب بكل النفوس الخيرة بالمساهمة
يا أهل المحسنين
يا من في قلوبهم رحمة
من يستطيع؟:
ربط الصلة مع جمعية تتكفل و تعين هذاه العائلة
أي حل ترونه صالحا دون إحراج
ملاحظـــــة : هوية المعني و رقم هاتفه موجودا عندي لمن رغب في الإتصال به مباشرة
والله لا بضيع أجر المحسنين
بارك الله فيكم
الأحد، سبتمبر 29، 2013
ملوخية سوداء
كان الأمر يشك فيه الكثيرا الى وقت قريبا
الى أن بدأت تتضج الأمور أكثر
خلق الفوضى ليست مجرد صدفة
إنه مخطط وقع جميع العرب فيه
دون إستثناء
لا يمكن لأحد منهم الإفلات
غنيا أو فقيرا
الطبخة "ملوخية سوداء" على نار هادئة
أنظر هذا ما تتحدث عنه إحدى الجرائدة الواسعة الإنتشار
وصلنا الى الجد و الصحيح
الآن سيكثر التطرف يمينا و يسارا
توفرت له الفرصة
فرصة لتعديل ساعة من يعتقد العكس
خصوصا "مثقفينا" الأشاوس
الى قرنا آخر مستقبلا
لعل الأجيال القادمة تتخلص من عقدة "الأنا" حكاية الأسد و الثيران هي نفسها ,,,,,,
خمسة بلدان ستصبح أربعة عشر
لنرقص إحتفلا بجهلنا.
الى أن بدأت تتضج الأمور أكثر
خلق الفوضى ليست مجرد صدفة
إنه مخطط وقع جميع العرب فيه
دون إستثناء
لا يمكن لأحد منهم الإفلات
غنيا أو فقيرا
الطبخة "ملوخية سوداء" على نار هادئة
أنظر هذا ما تتحدث عنه إحدى الجرائدة الواسعة الإنتشار
وصلنا الى الجد و الصحيح
الآن سيكثر التطرف يمينا و يسارا
توفرت له الفرصة
فرصة لتعديل ساعة من يعتقد العكس
خصوصا "مثقفينا" الأشاوس
الى قرنا آخر مستقبلا
لعل الأجيال القادمة تتخلص من عقدة "الأنا" حكاية الأسد و الثيران هي نفسها ,,,,,,
خمسة بلدان ستصبح أربعة عشر
لنرقص إحتفلا بجهلنا.
على الخـــ ط
ترابط الأشياء بعضها بعض
لا يستطيع إنكاره عاقلا أو إخفاءه
إتصال مباشرا ووثيقا
في زمن الفرح الدائم تكثر باعة الأحلام
أسعارا في المتناول لمن رغب حتى أنه يتم اللجوء الى التقسيط المريح
ليس مهما الوقت
فقط عبر على حسن نيتك و إعترف بالجميل مع قليلا من التضحية في صمت
ولاءك يصنف الى :
1- متعاطفا
2- ناشطا
3- عنصر فعال خطيرا
هذا التصنيف بناءا على درجة وعي الفرد و محيطه
يخول له العيش ضمن الحضيرة المناسبة له بمعيار الآخر
*رقم واحد :لا يمكن له الطموح كثيرا عليه الإكتفاء بما يقدم له حامدا
شاكرا فضل أسياده
هذا النوع متعبا عادة قذفته الظروف المعيشية الى التواجد في المكان والزمان الغير مناسبان
يصارع موج الحياة وحيدا بعيدا على العشيرة و الحبيبة طبعا
حتى لو تحصل على أكبر الشهائد العلمية
*رقم إثنان :قابلا للتطوير يمكنه إن تمكن من تجاوز الإمتحانات و قدم ما يعتبر "إضافة" أن يطمح الى وعده فما عليه غير الصبر و الإنتظار مع المواظبة لنيل مبتغاه في آخر المشوار لو قدر له الوصول الى ذلك الموعد
*رقم ثلاثة : مقرب جدا
عادة تفتح له الأبواب في سرعة قياسية
يكفي إشارة منه
لا بل لا يجب أن يتعب نفسه فغيره في الخدمة
يقترح عليه و يوفر له
إجمالا هذا هو مخطط اللعبة المتداول
فهو يضمن الإستمرار على المنهج المخطط له
يحكم التصرف في جميع العناصر أو لنقل أغلبها
أما من ضاع و إنحرف منذ الصغر
فهو أداة مطيعة يمكن الإلتجاء الى خدماته في أحلك الظروف دون صعوبة
خلال الأيام العادية ينشط بيعا و شراءا لكل ما هو ممنوعا
يتطور و يتمدد في جميع الإتجاهات
أحيانا هذا النوع يتم لجمه قليلا حتى لا يتجاسر و يغلط في نفسه
مع وضعه تحت المجهر
ضمانا له و منه
إذ لو طلب منه الدخول الى الحضيرة يكفي إشارة
و العكس بالعكس
هذا الأمر يتضح مع الرواج المنقطع النظير للتجارة الموازية
الكل على الخط
في إنتظار صافرة حكم المباراة
للبدية أو النهاية
كله حسب ظروف اللعبة .......
إهـــــــــداء :
لا تشتكي مع الأيام فليس لها بديل
لا تحزن على الدنيا ما دام آخرها الرحيل
و أجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
و عشها في شكره تجد كل ما فيها جميل
الجمعة، سبتمبر 27، 2013
إنتباه
لعل بلدان أمريكا الجنوبية سبقتنا في تجربة الثورات
رغم ثرواتها الطبيعية المنهوبة
تقريبا على نفس الأسباب قامت
لعل أهمها :
- إنعدام الأمن و تطور الجريمة
- الظلم
- الفقر
غير أنها أصطدمت بواقعا مريرا
لم تكمل المراحل لتتعطل و تتعكر أكثر
بدأ التخبط و طال
ساءت الأحوال مما دفع الكثير الى الندم و تمني العودة الى الوراء
لكن هيهات
البعض إستنشق "الحرية" و إكتفى بالتمني حتى وفاه الأجل
شق آخر إستغل الفرصة للإثراء بشتى الطرق شعاره " ثوري"
في حين السواد الأعظم أنهكته الجراح
غلاء الأسعار لا يتوقف عند حد
شمل كل السلع
لدرجة يبتاعون "البطاطا" بالواحدة وليس الكلغرام كما عندنا
علما هي مادة أساسية في نظامهم الغذائي
كونوا "جمعيات تموينية" تتولى إعانتهم على التغلب على الجوع
فأصبحت "الطوابير" للحصول على كل شيء
الخبز
الحليب
الزيت
كلها أساسيات المعيشة
رجال و نساء أنهكها الإنتظار
رغم ذلك ضاع الكثير من البسطاء
خاصة الأطفال و كبار السن
زد على ذلك تكاثر الأوساخ نتج عنه الأمراض ،الأوبئة الفتاكة
مع النقص في الرعاية الصحية و غلاء الدواء إن توفر"كما و كيفا"
حينها يفتح البشر يفتح فمه للهواء
يتطلع لعل و عسى من يتذكره
حينها يكفر الفقير بالمبادئ و دعاتها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟
الثلاثاء، سبتمبر 24، 2013
الجمعة، سبتمبر 20، 2013
رصيف الأوجاع
إنتظرتك فلم تأت
عاتبتك فلم تسمع
إحتجتك فلم تحتويني
كنت متأكدا من مرورك
ولكن
صمتك يعبث بنبضات قلبي
تلونك حسب الفصول لن يخبأ قمرك
قسوتك خذلتني
لست حقيبة أو حذاء يبدل حسب مزاجك
لست حلما منسيا تحت الوسادة
المعذرة سأرحل الى مكان أكثر دفئ
سأتحرر من قيود الواقع
كبريائي لا يحتمل
الوداع على رصيف الآلام
الخميس، سبتمبر 19، 2013
رحيل
نسيت كم مكعب سكر وضعت
على غير العادة تعمدتها
مللت المرارة
سوداء كالعاصفة
رائحتها تملأ المكا ن
كآثار تلاطم أموج على صخور شاطئ منسيا
رسخت على حافة فنجاني تعلن الإذعان
عبثا تعمدت خرق العادة
هكذا أريدها
هكذا أطرد النوم و معه الكوابيس
أقتنص يوما جديدا قبل الآخرين
لعل مطر الليلة يغرق المدينة
يوقف تيار ضياع المبادئ
يعلن هدنة
تعود و تعم الإبتسامة الضائعة
ومضة طهر في سماء تلبدت بالذنوب
نكهة البداية
التراكمات لا تخلف غير المضار
لن تقف عند الحاضر
بل تتجاوزه الى المستقبل
حين يحذرالخبراء من موضوعا "ما"
لا يلقى القبول
يتم تجاهله بشتى الطرق
عوض تفادي الخسائر البشرية و المادية
يقع الفأس في الرأس
حينها تبدأ معزوفة "إلقاء المسؤولية على الغير"
في حين الكل يشترك فيها
فردا و جماعات على حد سواء
مرة أخرى نسقط في سلسلة الأخطاء التي لا تنتهي :
الزحف العمراني :
فشل التهيئة العمرانية
تداخل القرار الفني بالسياسي : هنا
تكاثر الأوساخ :
تقاعس واضحا من المواطن بإلقاء الفواضل في كل مكان
تقاعس واضحا في رفعها في الوقت المناسب
عدم صيانة المواسير
كلها ظروفا تساهم في إغراق المدن
أنظر ماذا حدث بصفاقس يوم 19 سبتمبر 2013 :
الأحد، سبتمبر 15، 2013
إختراع صيني - إركب وإنزل من القطار وهو منطلق بأقصى سرعته
إختراع في الصين :
القطار لا يتوقف في حين المسافرين يركبون و ينزلون دون الحاجة الى توقفه
القطار لا يتوقف في حين المسافرين يركبون و ينزلون دون الحاجة الى توقفه
أنظر :
السبت، سبتمبر 14، 2013
هز عيونك
الأمل قارب نجاة للبشر
به تتجدد العقول و تتطور
على أن جانبا مهما لا يمكن إغفاله
وهي نظرة الآخر لا يمكن التغافل عنها
ليس لدرجة الخوف و الذوبان
لكن لا بد من الإحتياط منها
التعاليق لا يسلم ( أنثى أو ذكرا) منها أحد لن يهدأ من أطلقها
إذا لبست طويلا أو قصيرا نفس الحالة
كل الفصول و تعاليقها الخاصة بها
الصيف فدة و غمة : كل الشفقة و الحنان
الشتاء : غاضهم حال القماش مبللا و مخضبا بالوحل
التواكل
الخنوع وسط دائرة ضيقة تحبس نفسك فيها
كلها أسباب ذاتية بإمكانك تجاوزها
كما يقولون : لا تستغرب إن خسرت شيءا تحبه و أنت لم تسعى له بما فيه الكفاية
لنتعود على الفرح بما لدينا
لنسعى لما هو أهم
لنبحث عن الضوء في آخر النفق
لنتجاهل الحزن حتى و إن سكن بيننا
لنستشعر بقلوبنا بدل أعيننا المغمضتان
الحياة ما هي إلا قصة قصيرة
من تراب،على تراب،الى تراب ،،،،ثم حساب ،فثواب أو عقاب
قل :
به تتجدد العقول و تتطور
على أن جانبا مهما لا يمكن إغفاله
وهي نظرة الآخر لا يمكن التغافل عنها
ليس لدرجة الخوف و الذوبان
لكن لا بد من الإحتياط منها
التعاليق لا يسلم ( أنثى أو ذكرا) منها أحد لن يهدأ من أطلقها
إذا لبست طويلا أو قصيرا نفس الحالة
كل الفصول و تعاليقها الخاصة بها
الصيف فدة و غمة : كل الشفقة و الحنان
الشتاء : غاضهم حال القماش مبللا و مخضبا بالوحل
التواكل
الخنوع وسط دائرة ضيقة تحبس نفسك فيها
كلها أسباب ذاتية بإمكانك تجاوزها
كما يقولون : لا تستغرب إن خسرت شيءا تحبه و أنت لم تسعى له بما فيه الكفاية
لنتعود على الفرح بما لدينا
لنسعى لما هو أهم
لنبحث عن الضوء في آخر النفق
لنتجاهل الحزن حتى و إن سكن بيننا
لنستشعر بقلوبنا بدل أعيننا المغمضتان
الحياة ما هي إلا قصة قصيرة
من تراب،على تراب،الى تراب ،،،،ثم حساب ،فثواب أو عقاب
قل :
اللهم إجعله لي كما أحب و إجعلني له كما يحب و إجعلنا لك كما تحب
أحسن الظن بالناس
قل : الحمد لله على كل شيءا بكل ثقة
هز عيونك
إرفع رأسك !!!!!
هز عيونك
إرفع رأسك !!!!!
شاهية طيبة
الجمعة، سبتمبر 13، 2013
حالة
ما تشهده الطرقات من حوادث تاركة أكواما من الحزن
فاقت كل الحدود
الارقام مفزعة :
- معدل أربعة قتلى يوميا دون إحتساب الجرحى
على مدار السنة
عدد الضحايا عندنا مجموع أكثر مت بلدا أوروبيا
كل فرد يتوفى يكلف المجموعة العامة خمسين ألف دينارا
أما الجرحى الرقم كبيرا زائدا تعب المحيط
مثلا من يصبح عاجزا بدنيا لا بد له من سند أسري
الأسباب تصنف الى ثلاث :
1- حالة الوسيلة
2- حالة السائق
3- حالة الطريق
التطور شمل الكل إلا "العقل البشري"
أنظر عينة على سبيل المثال و هي متكررة بجميع البلدان (مــشاهد مرعبة ):
فاقت كل الحدود
الارقام مفزعة :
- معدل أربعة قتلى يوميا دون إحتساب الجرحى
على مدار السنة
عدد الضحايا عندنا مجموع أكثر مت بلدا أوروبيا
كل فرد يتوفى يكلف المجموعة العامة خمسين ألف دينارا
أما الجرحى الرقم كبيرا زائدا تعب المحيط
مثلا من يصبح عاجزا بدنيا لا بد له من سند أسري
الأسباب تصنف الى ثلاث :
1- حالة الوسيلة
2- حالة السائق
3- حالة الطريق
التطور شمل الكل إلا "العقل البشري"
أنظر عينة على سبيل المثال و هي متكررة بجميع البلدان (مــشاهد مرعبة ):
غياب التوعية و الردع سببان كبيران مؤثران !!!!
ما يلاحظ من قلة التركيز و التهور يزيد الطين بلة
كأن الكثير يريد الإنتحار
فلا معنى لسائقا يفتح الموسيقى بأعلى صوت فيتخمر ليجد نفسه في ورطة
أو يستعمل الهاتف فتراه يصيح،يشير بيديه كأن مخاطبه أمامه ،ينسى نفسه أين هو
حالات كثيرة من السلوكيات لا بد من تغييرها
علما لا تفتصر على الذكور حتى الإيناث لهن نصيبا
دخلن سوق الفوضى من الباب العريض
الزنود عارية ، الشعر في مهب الريح
الجسد يهتز و يتلوى على نغمات "بوب"
الحرية بعد الكبت
جاب الله لم نصل الى" المناصفة" و إلا خلات دار "عمي"
ههههـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثر الهم يضحك
ما يلاحظ من قلة التركيز و التهور يزيد الطين بلة
كأن الكثير يريد الإنتحار
فلا معنى لسائقا يفتح الموسيقى بأعلى صوت فيتخمر ليجد نفسه في ورطة
أو يستعمل الهاتف فتراه يصيح،يشير بيديه كأن مخاطبه أمامه ،ينسى نفسه أين هو
حالات كثيرة من السلوكيات لا بد من تغييرها
علما لا تفتصر على الذكور حتى الإيناث لهن نصيبا
دخلن سوق الفوضى من الباب العريض
الزنود عارية ، الشعر في مهب الريح
الجسد يهتز و يتلوى على نغمات "بوب"
الحرية بعد الكبت
جاب الله لم نصل الى" المناصفة" و إلا خلات دار "عمي"
ههههـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثر الهم يضحك
على الطاير
كانت لي فرصة متابعة ملف "منحة الدفن و تغيير جراية"
الإتصال بأغلب الإدارات لتجميع الوثائق
حيث يطلع المرء عن قرب على مدى التناغم
المواطن في طقس صيفي بإمتياز مضطر الى :
- التنقل
- الإنتظار
- الإطلاع على المسالك الإدارية ومعرفة القوانين الجاري بها العمل
خصوصا الشؤون العقارية
- التحمل كثيرا لتقريب وتليين مواقف أفراد العائلة فيما بينهم
إذ يكفي خصومة "مردومة" منذ زمن طويلا تعطل الإجراءات
بالإضافة الى "حب الذات"
أولا يجب التأكد قبل خوض التجربة من سلامة الوثائق
مثلا من المفاجآت : عدم تنصيص الزواج بمضمون الأم
أو السهو على التنصيص على " الجنس" ذكرا أو أنثى بالحالة المدنية
كلها حالات يمكن إصلاحها باللجوء الى الحكمة و هذا يأخذ وقتا و جهدا ماديا معتبران
لن أرجع للوراء و النبش في الماضي بسؤال :
- خطأ من ؟
- لماذا ؟
لا ينفع في شيء
المهم منذ الوهلة الأولى تعرف مدى الصعوبات ومعانات الناس
رغم حسن الإستقبال لازالت "الإدراة الألكترونية "لم تفعل كما يجب
بل أحيانا يكفي خللا "ما" بالشبكة يقف كل شيءا
مؤكدا الكل تعود الضغط على الأزرار و تركنا "القلم والورق"
هذا يفتح أبواب الإجتهاد و الخدمات الخاصة جدا (.)
في النهاية نظرة بسيطة على قاعة "الإنتظار" تجد نسبة كبيرة من المنتفعين
من الإيناث
الرجال من التعب رحلوا و تركوا الجمل بما حمل في يد القرين
من جهة الرجال شبعوا بخلا و نوما
و من جهة أخرى لا يعمرون !!!!
فترة قصيرة من "الحداد " و تطوى الصفحة
تفتح صفحة جديدة على قواعد صحيحة
حقيقة نعيشها
ربي يخليلنا "النساء"
لا
لا هذا مزحا !!!!
هي سنة الله في خلقه
الموت لن تستشير أو تستأذن أحداالمهم البشر ينظم حياته
لا يتقاعس
حتى إذا فارق الدنيا لا تصبح اللوعة مضاعفة
للزوجة و الأولاد معا .
الإتصال بأغلب الإدارات لتجميع الوثائق
حيث يطلع المرء عن قرب على مدى التناغم
المواطن في طقس صيفي بإمتياز مضطر الى :
- التنقل
- الإنتظار
- الإطلاع على المسالك الإدارية ومعرفة القوانين الجاري بها العمل
خصوصا الشؤون العقارية
- التحمل كثيرا لتقريب وتليين مواقف أفراد العائلة فيما بينهم
إذ يكفي خصومة "مردومة" منذ زمن طويلا تعطل الإجراءات
بالإضافة الى "حب الذات"
أولا يجب التأكد قبل خوض التجربة من سلامة الوثائق
مثلا من المفاجآت : عدم تنصيص الزواج بمضمون الأم
أو السهو على التنصيص على " الجنس" ذكرا أو أنثى بالحالة المدنية
كلها حالات يمكن إصلاحها باللجوء الى الحكمة و هذا يأخذ وقتا و جهدا ماديا معتبران
لن أرجع للوراء و النبش في الماضي بسؤال :
- خطأ من ؟
- لماذا ؟
لا ينفع في شيء
المهم منذ الوهلة الأولى تعرف مدى الصعوبات ومعانات الناس
رغم حسن الإستقبال لازالت "الإدراة الألكترونية "لم تفعل كما يجب
بل أحيانا يكفي خللا "ما" بالشبكة يقف كل شيءا
مؤكدا الكل تعود الضغط على الأزرار و تركنا "القلم والورق"
هذا يفتح أبواب الإجتهاد و الخدمات الخاصة جدا (.)
في النهاية نظرة بسيطة على قاعة "الإنتظار" تجد نسبة كبيرة من المنتفعين
من الإيناث
الرجال من التعب رحلوا و تركوا الجمل بما حمل في يد القرين
من جهة الرجال شبعوا بخلا و نوما
و من جهة أخرى لا يعمرون !!!!
فترة قصيرة من "الحداد " و تطوى الصفحة
تفتح صفحة جديدة على قواعد صحيحة
حقيقة نعيشها
ربي يخليلنا "النساء"
لا
لا هذا مزحا !!!!
هي سنة الله في خلقه
الموت لن تستشير أو تستأذن أحداالمهم البشر ينظم حياته
لا يتقاعس
حتى إذا فارق الدنيا لا تصبح اللوعة مضاعفة
للزوجة و الأولاد معا .
الخميس، سبتمبر 12، 2013
الأربعاء، سبتمبر 11، 2013
مسرحية
الحكاية تبدأ بإشاعة
تروج لقياس درجة الحرارة
سرعان ما تهيأ لها الظروف المواتية
ودائما وسائل الإعلام سباقة
إعلامهم هم !!!!!
كنت أتابع الملفات عبر العديد من الوسائل
مكتوبة و مسموعة
في البداية تحدثوا على التاريخ
عبر الزمن الغابر
مرورا بالحاضر إطلالة على المستقبل
تطور البشرية في كل الميادين
تسخير العلم لخدمة الإنسان
تجارب ، رواد ، أطروحات تطبخ على مدارج الجامعات تحت إشراف أساتذة كبارا
كل في إختصاصه و لا مجال لإهمال أي نوع
الجغرافيا عاملا مهما عندهم
لذلك تجد علم الخرائط ميدانا كاملا لوحده
تسخر له الوسائل و يجرب
حينها عرضت فكرة تقسيم الدول العربية
على حساب الأقليات
على حساب العقيدة
على حساب المذاهب
كنت أسخر منها
لا أصدق
أفقي ضيق ،،،،، يمكن
لا بل فعلا !!!!
الآن مرحلة أخرى إتضحت
بدأوا المشروع فعلا و يبدوا وجدوا من يعينهم على تجسيمه
أطلع على هذا و أعطي رأيك !!!!
أو هـــــــذا !!!!
في النهاية خلط الأوراق و إعادة توزيعها من نفس الطرف
فرصة لمن يتشبث بالرأي لعله يعيد حساباته وفق المنطق الواقعي لا غير
تروج لقياس درجة الحرارة
سرعان ما تهيأ لها الظروف المواتية
ودائما وسائل الإعلام سباقة
إعلامهم هم !!!!!
كنت أتابع الملفات عبر العديد من الوسائل
مكتوبة و مسموعة
في البداية تحدثوا على التاريخ
عبر الزمن الغابر
مرورا بالحاضر إطلالة على المستقبل
تطور البشرية في كل الميادين
تسخير العلم لخدمة الإنسان
تجارب ، رواد ، أطروحات تطبخ على مدارج الجامعات تحت إشراف أساتذة كبارا
كل في إختصاصه و لا مجال لإهمال أي نوع
الجغرافيا عاملا مهما عندهم
لذلك تجد علم الخرائط ميدانا كاملا لوحده
تسخر له الوسائل و يجرب
حينها عرضت فكرة تقسيم الدول العربية
على حساب الأقليات
على حساب العقيدة
على حساب المذاهب
كنت أسخر منها
لا أصدق
أفقي ضيق ،،،،، يمكن
لا بل فعلا !!!!
الآن مرحلة أخرى إتضحت
بدأوا المشروع فعلا و يبدوا وجدوا من يعينهم على تجسيمه
أطلع على هذا و أعطي رأيك !!!!
أو هـــــــذا !!!!
في النهاية خلط الأوراق و إعادة توزيعها من نفس الطرف
فرصة لمن يتشبث بالرأي لعله يعيد حساباته وفق المنطق الواقعي لا غير








