مع إشتداد الأزمة العالمية
بل مع إقترابها من شواطئ العالم الثالث
بدأت التحذيرات تنطلق من أعلى الهيئات الدولية
أرقام مخيفة ستتأثر و كأن السنين الفائتة حلما
إنكماش بأتم معنى الكلمة
فلا الغربيين لديهم القدرة على السياحة الخارجية و حتى إستهلاك المواد المصنعة بالعالم الثالث في النقص
بطالة مرعبة بعد غلق المصانع الواحد تلو الآخر.............................الخ
الآن ستكبر الإجراءات الحمائية
و معقولا أشجع سلعة بلادي
الآن سيتورط العديد مع البنوك بإستسهال القروض دون حساب المبالغ المسترجعة
الآن ستزدهر سوق الشراء بالرخيص لمن عنده أموال.........الأزمة تحتم ذلك
آن الأوان لمراجعة ردكالية و إلا الغرق مصيرا محتوما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق