كلمة "جو" تستعمل عادة لوصف الطقس
غير أنها أصبحت لدى شرائح كثيرة أغلبها شبابية للتعبير عن سعادة لا توصف
إثر لقاء جمع الأحبة أو مناسبة أعدت مسبقا لقضاء أوقات ممتعة لا غير
عادة تنطلق الفكرة من لا شيء
أحدهم يقترح و يساهم بالفكرة بإعتماد أركان مغرية لينضم البقية
من بين "الجو":
القيام برحلة خاطفة "في الزمن" لزيارة الأهل و الأحبة عادة تفصلها مسافة عن بعضها
و أبرز عنصر هو وسيلة نقل مريحة تستجيب للظرف
أيسر طريقة : كراء سيارة لمدة يوما أو أكثر حسب الإمكانيات المتوفرة
علما تكلفة كراء السيارة مع المحروقات ليوما تساوي أجرة عامل أسبوعا كاملا
لا يهم فحمل الجماعة ريش................قسمة بين المجموعة و كفى......كل واحد يدفع نصيبه
هنا يبدأ الصحيح
السائق غير متدرب على السياقة بإعتباره لا يملك وسيلة
بعد إتمام الإجراءات في لحظة يجد نفسه وسط الطريق بين آلاف الوسائل في سباق مع الزمن
الكل متوتر
الكل يسرع لقضاء شؤونه في أقل وقت............و لا يخفض من السرعة إلا إذا لمح رجال المرور
يخفض لفترة قصيرة ثم ما يلبث أن يزيد أكثر........
في الطريق لا بد من الأكل والشرب .......... يعني لا بد من الجو ....قليلا من اللحم "مشوي يعني"
مع مشروبا يبدأ بالحلو و ينتهى الى الخمور
ثم لا بد من إستغلال الفرصة أكثر ما يمكن ........يعني سياقة بدون راحة و فيما بعد الراحة
هو الفرص لا تعاد في حياة الفقراء
هنا تعب ، حالة غير طبيعية،إستعمال الجوال أثناء السياقة
النتيجة لا تتأخر و العياذ بالله
حادث
لا حول ولا قوة إلا بالله
تسبب في الإيذاء لنفسه ولغيره بقطع النظر عن الحجم...............جروح متفاوتة أو موت
ماذا جنى الأولياء من أولادهم......................تعب في تعب
أما إذا كان أحدهم متزوجا وله صغارا...................طامة كبرى
أرملة و أولادها في مهب الريح
ماذا جنى المجتمع ............................خسائر لا تقدر بثمن
من المسؤول ؟ الكل بدون نقاش
من يتحمل النتائج ؟ الكل بدون نقاش
ما ذنب بريئ صادفه حظه التعيس التواجد في نفس الوقت و نفس المكان حتى يتضرر ؟
و يبدأ فصلا جديدا بالمحاكم لتحديد نسبة الأضرار و التعويض عنها
تعويض ماذا ؟
البشر لا يعوض .......................
و إلا البشر عددهم كثيرا لا يهم
و هكذا تنقلب الأمور من جو الى تعاسة............................................
هناك تعليق واحد:
هذا اهمال بارواح الناس واستهتار من قبل الشباب
ربنا يهديهم لانه هالحوادث بقت كتير جدا
تحياتي ليك
إرسال تعليق