يبدأ الإنسان رحلته مع الحياة يتحسس الطريق
في الأول يرسم له الأهل خطوطا بألوان متناقضة
الأحمر :لا تفعل كذا
برتقالي : عين رأت و أخرى مغمضة
أخضر : تشجيع كامل
إن كان ذكرا فوالده هو الإرث حتى ولو كان أقل من الطموح
و إن كانت أنثى فأمها معلمتها و صديقتها و كل شيءا في حياتها
غير ان الإستمرار على نفس المنوال لا يستمر طويلا كما يراد له
فالعمر بيد الله وحده و لا أ حد يعرف ساعته من حيث الزمان و لا المكان
يعمل المرء الى نسج حياته على مزاجه بما توفر له من إمكانيات
ما يحز في النفس ما يجري هنا و هناك
تكالب على المادة و حربا ضروسا بين أفراد العائلة
كلما كبر الأبناء كلما إزدادت اللهفة و كذلك إشراك الصغار في مواضيع
حكرا على الكبار
بعضهم يقتصر أمر الإرث على الذكور دون الإيناث و كل الصيغ القانونية مباحة
للإنفراد بما ترك الوالدين أو أحدهما
الأسباب غريبة لدرجة لا تصدق
حين تسأل أحدهم عن سبب حرمانه لأخته ............. فيجيب بأنها على ذمة راجل أي الزوج
فكيف يتمتع غريب به ...... أنا أولى منه..........
طيب و إن لم تتزوج هذه الأخت ماذا نفعل ؟
يقول أنا أخوها أولى من أي أحد لرعاية أختي حتى يحل مكتوبها
لا حول ولا قوة إلا بالله
يعني البلوى ثنائية
لا يكفي الحرمان من حقها تبتلى بالتصرف بحرية في أمورها
لا أحد يضمن الدنيا
فلا فائدة
لا أحد يعرف موعد ساعته و لا مكانها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق