صورة إخترتها تعبر عن كل ما يختلجني
مرة و حلوة حتى ولو كانت قليلة
تطل برأسها الأول
تستكشف المكان
و ما أصعبها حين تفر متراجعة الى الوراء
تجزع لما رأته
هنا الخطأ نتحمله كاملا
سوء تصرف
تخطيط غير محكم
إستعداد غير كاف لإستقبالها
و كلها أسباب ذاتية
يا عالم متى تعاود الظهور
هنا الإنتظار ممل ...مقلق.... وعداد العمر لا يرتخي
المشكل حين نلجأ الى طرق بدعوى جلب الحلول
مسخرين الكثير ...... و ياليت في الإتجاه الصحيح
كأن يبدأ يومه بالتثاءب و التملص
و أول شيء يعمله يبحث عن "حظه" :
* إرهاق تعاني منه سرعان ما يزول
طبعا بالتمارين الرياضية لن يبقى
* أزمة مالية خانقة إضغط على المصاريف
في هذا الزمن يوجد واحد لا يعاني أزمة
يستحيل .................... و حتى من يدعي ذلك
فهو غير مقدر جيدا لأموره على المدى البعيد
صحيح لديه ما يكفيه فترة ما (...)
و لكنه لم يسأل نفسه حتى يهرب من الجواب
* الحب : الجديد في الطريق اليك :
الله
أخيرا فرجت
لا بل أتت أكلها
.................. هي ماذا ؟
عدة محاولات إختلطت ببعضها لتنجب الحل السحري
و" عيش على المنى يا كمون" كما يقال
غريب
أمر عجيب
يقتك بنا الخوف من المحاولة أو الفشل
و كأنها نهاية العالم
نعاني الحرمان
ننتظر
في حين إن لم تبادر
" لن تمطر السماء ذهبا" قاعدة ذهبية
و كذلك لن يعطيك أحدا بدون مقابل
إلا العقرب و العياذ بالله
تفشى فينا الخمول
دب الشك في كل شيءا
فهل نعيد النظر و نترك التردد ؟
أتمنى ذلك من كل قلبي
في إنتظار جديدك ......................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق