الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

عيني عينك

كل يوما تعاد نفس الإسطوانة
نفس الشريط يمر على الجميع 
مع فوارق بسيطة 
منذ الصباح 
نلعن الوقت المسرع 
نتمنى طول الليل و ربما نتمنى قصر اليوم
الى ساعتان تكفيان لإنهاء كل شيءا ثم نعود 
الى ظلمة الليل ...... نقضيه سهرا أو نوما لا يهم
المهم أقصى حد أربع ساعات
لا يهم المكان حتى شمال الكرة الأرضية
على الاقل نحقق ما نصبو اليه


نكتئب من الطقس
إن كان حارا " أف "
و إن كان ممطرا " أف مضروبا في أثنان"
وجوها مكهربة شاحبة ما عدى من إستعمل التمويه
طبعا لحين رجوعه ..... حينها الله أعلم شكله




و من المأكد عدم تقبل نفسه على هذا الشكل
فيختفي و يحجب نفسه عن الآخرين
ليتحول من مهرجا و مصدر ضحكا الى العكس
طبيعي جدا الشمعة تضيئ على غيرها 
و تذوب في صمت لا ينتبه أحدا لذلك
كذلك من يقضي عمره بين إنتظار الذي لن يأتي
يقضي عمره أو فترة طويلة في التمني
يضيع وقته في ما لا يعني و لا يستفد
بين شرب الشاي و القهوة تمر الساعات
ندمنه شر الإدمان
لعن الله من أذاقه لنا
دون نسيان الحكايات جديدا و قديما إن لزم الأمر
أغلبها حفظناه من الشاشات 
و الحمد لله الجوال يقرب البعيد و يهول لمن يريد
يبتلع النقود بدون حساب 
الجميع يشحن 
صغيرا و كبيرا
و الكل لا يحسب الرقم 
فهو خصوصية و جب إحترامها
لعنة اخرى هبطت علينا من السماء
و هذا جزءا صغيرا من كثيرا

ليست هناك تعليقات: