كان الطقس بين بين
قليلا من السحب و نصف شمس
ساعة تفصلني عن المغادرة فلما لا التمشي قليلا
المكان خلاب على ساحل بحر تتلاطم أمواجه
خال من رواده إلا بعض السياح يستحمون
عكسنا لبسنا القطن و الصوف و يا ساتر أستر
كنت منبهرا بصحة جلدتهم و صياحهم فيما بينهم
أمشي غير مركزا على شيءا ما
فجأة قاطعني شاب يظهر مبدئيا عاديا
قال :
أستسمحك لحظة
ثم إنبرى في لغة خافتة متسارعة لم أفهم نصف الكلام
المهم عرفت أنه جائعا و ليس لديه ما يأكل
قلت : مهلا رويدا رويدا.... أنت جائعا ؟
قال : نعم و منذ أمس لم أذق طعم الأكل
جئت أبحث عن عملا أعيش منه
قلت : مادا تعمل ؟
قال : أعمل سباك و إن لم أجد أكتفي بأي شيءا
المهم و مختصر الحديث و ربحا للوقت
قلت : الأمر واضحا ...أنت تبحث عن عملا و جائعا
لنبدأ بالمهم ............ لا تستطيع العمل و أنت جائعا
لذا وجب إيجاد الأكل و جلت بنظري في المكان أبحث عن مطعما
قلت : هيا معي لتأكل
مشى خطوات و سبقني قليلا ثم قال : كل من أقول له جائعا يشتري لي طعاما بخمسة دنانير و يتركني
تعجبت من أمره فقلت :
و أنت تريد ثمن الأكل
قال : صاحب عيال و في كفالتي أمي ووووووو
عندها جزمت في الأمر و قلت له :
ليس لدي حلا آخر ...... و من الأحسن لك تواصل البحث
عن عملا لتأكل .
صاحبنا يلبس جمازة جلد تساوي الكثير
و ممن تعود طلب الإعانة
عجيب رجل يمد يده للطلب و يتشرط
و امثاله كثيرا بأشكال مختلفة
كلهم حطت بهم الدنيا
و الفقرلم يرحمهم
والفلاحة لم تعد ...طيروا لها بركتها
و الجفاف طال....
و هلم من الأسباب و المسببات
قريب يقولوا ربي تناسانا
و هو الفقر أسروه و لم يطلقوا سراحه بالبخل
و التواكل
أمر عجيب في الدنيا
على يميني اجانب يقضون إجازاتهم في غاية السعادة
أكيد بعد مجهود مدة عمل و برمجة حكيمة توصلوا
طبعا سيقول البعض : الفارق في الخلاص و العملة
و السعريختلف بين ما يدفعوا و ما يطلب من غيرهم
لنفس الخدمة و نفس المدة
نعم هذا موجودا ولكن على قدر كسائي أمد أرجلي
و القناعة كنز لا يفنى
---- على يساري الحالة المذكورة أعلاه
عالمان جمعا بين :
العمل و البخل
البرمجة و الفوضى
أكيد هذا النوع تعود في كل مناسبة يقدم نفسه
مسكينا يستحق الإعانة فينال ما طلب أو حتى جزءا منه
و هكذا ينقلب فعل الخير الى عكس ما هو مطلوبا
مادام المساعدة شبه مضمونة
لما لا التواكل
عقلية ................
قليلا من السحب و نصف شمس
ساعة تفصلني عن المغادرة فلما لا التمشي قليلا
المكان خلاب على ساحل بحر تتلاطم أمواجه
خال من رواده إلا بعض السياح يستحمون
عكسنا لبسنا القطن و الصوف و يا ساتر أستر
كنت منبهرا بصحة جلدتهم و صياحهم فيما بينهم
أمشي غير مركزا على شيءا ما
فجأة قاطعني شاب يظهر مبدئيا عاديا
قال :
أستسمحك لحظة
ثم إنبرى في لغة خافتة متسارعة لم أفهم نصف الكلام
المهم عرفت أنه جائعا و ليس لديه ما يأكل
قلت : مهلا رويدا رويدا.... أنت جائعا ؟
قال : نعم و منذ أمس لم أذق طعم الأكل
جئت أبحث عن عملا أعيش منه
قلت : مادا تعمل ؟
قال : أعمل سباك و إن لم أجد أكتفي بأي شيءا
المهم و مختصر الحديث و ربحا للوقت
قلت : الأمر واضحا ...أنت تبحث عن عملا و جائعا
لنبدأ بالمهم ............ لا تستطيع العمل و أنت جائعا
لذا وجب إيجاد الأكل و جلت بنظري في المكان أبحث عن مطعما
قلت : هيا معي لتأكل
مشى خطوات و سبقني قليلا ثم قال : كل من أقول له جائعا يشتري لي طعاما بخمسة دنانير و يتركني
تعجبت من أمره فقلت :
و أنت تريد ثمن الأكل
قال : صاحب عيال و في كفالتي أمي ووووووو
عندها جزمت في الأمر و قلت له :
ليس لدي حلا آخر ...... و من الأحسن لك تواصل البحث
عن عملا لتأكل .
صاحبنا يلبس جمازة جلد تساوي الكثير
و ممن تعود طلب الإعانة
عجيب رجل يمد يده للطلب و يتشرط
و امثاله كثيرا بأشكال مختلفة
كلهم حطت بهم الدنيا
و الفقرلم يرحمهم
والفلاحة لم تعد ...طيروا لها بركتها
و الجفاف طال....
و هلم من الأسباب و المسببات
قريب يقولوا ربي تناسانا
و هو الفقر أسروه و لم يطلقوا سراحه بالبخل
و التواكل
أمر عجيب في الدنيا
على يميني اجانب يقضون إجازاتهم في غاية السعادة
أكيد بعد مجهود مدة عمل و برمجة حكيمة توصلوا
طبعا سيقول البعض : الفارق في الخلاص و العملة
و السعريختلف بين ما يدفعوا و ما يطلب من غيرهم
لنفس الخدمة و نفس المدة
نعم هذا موجودا ولكن على قدر كسائي أمد أرجلي
و القناعة كنز لا يفنى
---- على يساري الحالة المذكورة أعلاه
عالمان جمعا بين :
العمل و البخل
البرمجة و الفوضى
أكيد هذا النوع تعود في كل مناسبة يقدم نفسه
مسكينا يستحق الإعانة فينال ما طلب أو حتى جزءا منه
و هكذا ينقلب فعل الخير الى عكس ما هو مطلوبا
مادام المساعدة شبه مضمونة
لما لا التواكل
عقلية ................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق