الخميس، أبريل 26، 2012

فرح أو مأساة


الدنيا لا تستقر على حال
 مهبولا من يثق فيها أو يهادنها
تدور حول محورا 
لا ترحم العاقل أو النائم
يعني كل لحظة الجديد 
أسودا او أبيضا 
كان قبل نظام الحياة مبني على هرم
قاعدة صحيحة ، متينة 
جدرانه ثابتة رغم نسبة الإنحدار القوية


و حديثنا قياس و ليس حصيرا"حلفاء" نفترشه
الدنيا هذه كالمرأة 
كائنا رقيقا مرهف الإحساس
و لو أنه إستوى الحال وأصبح الرجل يقلدها
رغم الفرق بينهما فالبعض يجرب من باب الحرية


المرأة هذه حين تصل الى مرحلة البلوغ
إذا لم تكن محجوزة "منذ الصغر" على ذمة فلان و الأقربون أولى بالمعروف
تبحث على البديل عبر عدة وسائل
الخاطبة
إستمالة أصحاب خوها 
الذهاب الى الحمام العمومي
الحضور في المناسبات كالأعراس في أحلى مظهر 
الخروج في أوقات مختلفة مصحوبة بأصغر طفل في البيت 
المهم لا يفقه الأشياء و السلام
الشكل و المشية موضوع آخر هو أردافا تتمايل ، هو صدر بارزا يناطح السماء ، هو الشعر يغازل الرياح ، هو الشق الطويل من الخلف و الامام ، هو الشفاف ، هو اللباس الضيق يكشف على تضاريس البدن : حرارة الطقس لا تطاق ،هو ،هو،هو،هو القسم على الله
المهم إستعراض 
و إذا غطت بدنها تريد الستر قالوا : عندها حاجة تخبي فيها 
و كان العيب في الخلق معيرة على إفتراض موجودا فعلا
لكن السبب هو أن لا تكون مختلفة (.)
الجمال لا بد إبرازه حرام إخفاءه
لغة مضروبة تنم عن جهلا و قصر نظر
لدرجة إحجام بعضهن على الظهور 
عزوفا له مبرراته الى حد ما
ما دام البشر يشرع لنفسه ما يريد
فهي إن صبرت قيل سلبية
      إن ثارت و عبرت على رفضها يقولون خلعت ثوب الحياء
الناس تعقد بعضها
الغريب نساء من يقلن ذلك : مازالت صغيرة حتى تكبر و تغطي
حينها فات الفوت
لن ينفع
الشباب في كل مكان و كل الأوقات متواجدا يترصد
ماذا سيفعل ؟
البطالة تحكم و زيد الزواج بالأجنبيات ( ليس الغرب بل حتى من منطقة أخرى هو الغرب أصبح بالرشوة و التدخلات) كثر
و حتى لغة المصالح طغت :
أولا :لا من زوجة عاملة تعينه على هم الزمان "تصرف عليه"
ثانيا : إذا توفر لديها مبلغا محترما فلا مشكل ... تقول تشتريه ليس مشكلا
العرس نار من الغلاء 
في الأول يتفق الجميع على ما قل ودل و إلا تعملوا راضيين به
و لكن هيهات :
سرعان ما تنقلب الأشياء فتتحول الى مطالب تعجيزية و في بعض الأحيان يتم الإنفصال : من فم البئر و لا من قاعه ..... أحسن 
خيرا من التورط في الصغار و يضيعوا.
موضوعا قفز الى ذهني و انا أجد نفسي أمام مشهد فرح تلاميذ الباكلوريا 
إجتازوا إمتحان الرياضة "باك سبور" 
سيارات أشكالا و أنواعا يركبها شبابا كله حيوية ونشاطا تجوب الشوارع 
المزامير تصم الأذن و فتيات جالسات على الأبواب "نوافذ"
نعم الارجل الى الداخل و بقية البدن خارجا
أي مزح هذا ؟
أي فرح هذا ؟
حتى الصندوق الخلفي ركبن فيه متلاصقات كالقطط
أعجز عن الوصف
إختلطت عليا الأفكار
تاهت الاحرف و غابت الكلمات
هل أكتب على فرح أو مأساة ؟
أي عصر هذا ؟
 يستحضرني جبران حين قال :
ان المرأة من الامة بمنزلة الشعاع من السراج و هل يكون شعاع السراج ضئيلا إذا 
لم يكن زيته شحيحاً...





عينة بأحد المؤسسات التربوية


ليست هناك تعليقات: