التسائل مشروعا فهو سبيلا للأنارة أو الأستنارة
أما أن يعاد نفسه يصبج أمرا لايحتمل
فهو الجهل بعينه
و ما دمنا في زمن المنطق
لا بد من التسلح بمعدة ميكانيكية مجهزةبكسارة و أمعاء معدنية تشفط و تنفث
سرعة البرق لتيسير عملية الهضم
الناس تتطور و نحن بالعكس
ملخص الحكاية :
كنت أبحث على بعض الأدوات بدكان أحدهم
قيل لي "حليب الغولة تجده عنده"
من الوفرة أو الندرة كما تريد لك حرية الإختيار
الثمن لا نسأل عنه نحمد الله و جدنا ضالتنا و هذا شرفا كبيرا نحضى به
خاصة من النوع القديم أحسن بكثير من الجديد
قديم أحسن من الجديد ..................... منطق
هذا الدكان : عبارة على محل صغيرا أقصى حد (2 م على 2 م )
ممتلئ بالسلع على الآخر لدرجة عدم توفر مكان للوقوف بالداخل
أبوابه تفتح للخارج
لفت أنتباهي" القفل"
من النوع القديم جدا مركب على أبواب جديدة
المفتاح الواحد يزن (.)
فما بالك مجموعة
كيف يتصرف هذا التاجر ؟
لماذا كل هذا ؟
بسرعة أجابني صاحب المحل و قد فهم قصدي
"التوقي من السرقة"
هده النوعية من الأقفال لا تخلع ، شديدة الصلابة
يعني أقوى من الحائط
مادام الآجر سهل الإنكسار
سبحان الله
هم صنعوا و طوروا أدواتهم حسب مقتضيات عصرهم
طبعا الحائط عندهم كان عرضة 80 و جير شهبة مع الحجارة
بارد في الصيف و ساخنا في الشتاء
ليس ياجورا لا يختلف كثيرا على الطباشير عرضه 20
ساخن في الصيف و بارد في الشتاء
و إسمنت C.P.A مصنف على ثلاث
كيس أحمر،أخضر ، أزرق ............... إبحث معنا في لعبة الألوان
لعبة مصانع الإسمنت بمباركة المسؤول و المواطن معا
و من يستطيع فك الرموز يعتبر بطلا أولمبيا
هذا قلم بسيط في السكن و بعض مشاكله
أما الزراعة فلا تبحث على البذور الأصلية المفقودة و تعوضها بأخرى
مستوردة (تزرع مرة واحدة ) لا مطعم لا بنة
ثم عاود إشري بالسعر الحر مفروضا عليك إن قبلت شروطهم
و ما أحر الدين يا أم الزين كما يقال
،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق