جف الحلق مثل حطب الموقد
تجمد العقل كساعة حائط نفذت بطاريتها
تدافعت الأفكار كأسراب السيارت لحظة فتح المدينة أبوابها
صخب فرت منه كل حيوانات الغابة
جسد منهك بدون تعب
محاولة تتلوها أخرى دون جدوى رغم كثرة الأقلام و الورق
حتى الغبار إحتل أثاث الغرفة مخترقا كل أنواع الستائر
منذرا بزوبعة قريبا ستحدث
حل الغياب بدون إذن
سحب داكنة تغطي السماء
رعد و برق يقطع الهدوء
رؤوسا جفت تتمايل صابرة تنشد الإرتواء
و انا ليس لي غير الدعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق