بلا شك توالي الأزمات أحدث فروقات كبيرة
نظرة بسيطة يظهر للعين المجردة
كرسته طبقة معينة لفائدتها وفق برنامج يخصها
دون شفقة أو رحمة ضاع الكثير بين براثن الفقر و الظلم
كيف يحدث ذلك رغم ما يجمع الناس
لا اللغة
لا الدين
لا التعايش لفترة طويلة جنبا الى جنبا حال دون ذلك
العكس حصل
تسلل التوتر من الشاشة الى الشارع
تلون الإنسان و ظهرت بشاعته بوقاحة
أصبحت الثروة بلا عمل
و العلم بدون انسانية على رأي غاندي
تلك الفترة أملنا طويناها للأبد
و الآن بعد ما إكتشفنا الزيف و ثرنا ضد الظلم
بدأنا نكتب دستورا مغايرا لما سبقه
سيستغرق وقتا ليس هينا الله أعلم متى ينهى و هل سيلقى الإجماع
في الأثناء تستمر معاناة الفئاة الضعيفة
أكثر من ذي قبل :
*تردي للخدمات
*تصاعد صاروخي للأسعارو غياب أجهزة الرقابة
*جودة مفقودة لا مجال للحديث عنها
*تفشي ظاهرة الإدمان خصوصا لدى الشباب
*العنف بجميع أشكاله جزءا من المشهد اليومي
* نرفزة وحيرة تلحظها على الوجوه
*أنقساما واضحا لدى طبقة المثقفين
*مشهد إعلامي يقتنص السلبي حتى الطبيعي ألصق الى جهة ما
* إهتزاز الثقة في كل شيء
أخيرا كلل بــــ :
حملة شعواء تستعمل فيها أقذر النعوت
لا بل وصل الأمر الى الى المطالبة بسحب التنصيص على أن الإسلام دين الدولة
توطئة للمرحلة القادمة تنبأ بالأسوأ
و كأن ما خسرناه بقليلا فلا بد من إستنفاذ ما تبقى
أين العقلاء ؟
أين العلماء ؟
إنه زمن أبا حيان بلا شك ..................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق