الثلاثاء، نوفمبر 20، 2012

أعصفي يا رياح


حكاية زوجة الأب مع أولاد المرأة الأخرى
دائما الصورة سوداء قاتمة
تمييز و مشاكل لا حصر لها
تنتهي بتدخل الأب لمصلحتها
كلمة في الصباح و كلمة في العشية 
إبنك فعل كذا
إبنتك قالت كذا
الرجل يقضي يومه يكد في العمل 
يعود في المساء الى البيت يمني نفسه بجلسة عائلية
هادئة 
و إذا بالجو مشحونا و زوجته مكشرة ، منطوية على نفسها
تتكلم بالوقية
هذاإذا لم تتدعي المرض و السبب أولاده

في الأول يسمع و لا يرد
سرعان ما تصل المسألة الى التهديد و الحرمان
بداية من الأكل حتى النوم وحيدا 
أضمن طريقة للسيطرة عليه معدته و شهواته
حينها يتدخل الأب بحزما غالبا لفائدة زوجته المصون
يزمجر و يحسم 
لن ينفع معه بكاء أولاده و القسم بأغلظ الإيمان
مهما حاولوا التبرأ
لن يصدق أحدا غيرها هي
غالبا يتأكد من خطأه بعد فوات الأوان
حينها لا ينفع الندم
غلطوه
الله غالب 
هيهات فات الوقت 

حكايتنا تتناسب مع ما نعيشه 
إستمع و ركز مليا دون البكاء :https://www.facebook.com/photo.php?v=300040236767616





ليست هناك تعليقات: