كثرة التجاذبات متوقعة كمرحلة تمر بها البلاد
متى تنتهي ؟
لا أحد يقدر على الإجابة لتعقد المشهد و تدخل أطرافا عديدة داخليا و خارجيا
أقل توقع يقدر بخمس سنوات و تهدأ الأمور
أكبر توقع عشرون سنة ..........
من هنا الى ذلك اليوم الله أعلم نشهده أو لا
و لكن منذ الآن الصراع تلخص في :
* التعدد
* مفهوم المقدسات
في المطلق تبدو مهمة سهلة
لكن الموضوعان ملغمان و لا طرف يريد التنازل على موقفه
قد تؤجل الى موعدا لاحقا و لكن دائما قنبلة موقوتة
كل طرف يريد إحراج الآخر لتسجيل النفاط لا غير
هنا موضوع المرأة الجميع يتحاشاه
هنا التعدد ممنوعا علمانيا و على العكس دينيا
كذلك المقدسات : الفنون بجميع أنواعها مادة خلافا كبيرا
الحسابات الحزبية تفرض ذلك
نقطة و أرجع الى السطر
تسمى تطويع القيم حسب ميزان القوى
هذا الوضع يعيد الكرة الى الميدان
الشارع هو الفيصل
للسيطرة عليه لا بد من آليات
تكوين أفرادا أشداء يدينون بالولاء
حينئذ سيكون الصراع عقائديا دمويا
لا غالبا و لا مغلوبا
مدة طويلة يتهرأ الجميع
تتفتت البلاد
تصبح لقمة سهلة
حينها لن ينفع الندم
لن ينفع المال مهما كان
سنستمر في التفرج على قنوات الحيوانات هروبا من الواقع
أقصى الحالات حين يمر مشهدا مرعبا نقول : يا الله ...مساكين
كما قيلت في الستينات على الإخوة الفلسطينيين
تلتها البقية من لبنان الى العراق و الصومال
ثم جاء دورنا
نحن منتشين بإسم "الربيع العربي"
و هو شتاءا لا ربيعا
شيءا فشيءا تترسخ عقيدة الثأر و التشفي
الفعل و رد الفعل ما دامت الحرية تبيح كل شيءا دون رادعا
الدور على من مستقبلا ؟
أكيدا لن تتوقف العملية
لن توفر أحدا
و جهلنا مصيبة
نتدثر و ننعم بالدفىء دون التفكير في برد غيرنا من الجيران
نأكل أشهى الوصفات و لا ننقذ جائعا
نتندر بالفتاوي و المواقف
نضيع الوقت
نشاهد العيب و لا نحرك ساكنا
الشلل سيعم خاصة الخدمات العمومية
اللجوء الى الخواص بثمنه
غير متاح للجميع
لاتتوفر الفرص للجميع
مخلفاتها كارثية
إحباطا و رد فعلا سلبيا مباشرة
الشرح يتعمق يوما بعد يوما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق