شخصية جحا الخرافية
مافتأت تتردد عبر العصور حكياتها
سد فراغ أو نشوة أو كلاهما ينطبق على الواقع
تألف قصة و تنسب لسي جحا
دائما بطلا لا يقهر
مثل "ماك قايفر" العصر الحديث
المهم وفائنا لشخصياتنا ليس له حدود
هو العرب بماذا إشتهروا ؟
: الوفاء ، الكرم و الجرأة
المهم سي جحا خطرت له فكرة يوما ما
فبدأ يفكر في طريقة ما لتنفيذها
فهي خطرة نوعا ما لكنه مصرا
سي جحا أراد النيل من إبنت عمه
في البدايةوطد علاقته بعمه حتى وثق فيه
أصبح محل ثقة و لا ترد له كلمة
حينها فاتحها في الموضوع فصدته
بدأ ينادي عمه :
عماه
عماه
يجيبه عمه: ماذا تريد يا جحا ؟
يرد سي جحا : قللإبنتك بصوت عال ثم يصمت
يجبه عمه : ماذا ؟
يرد سي جحا : قل لها تعطني ثم يصمت
يجيب عمه : أعطيه
يستبسل جحا : لا تريد
يجيب عمه : يا بنت الكلب أعطيه أو أأتي لك ثم يوبخها
حينها إستسلمت البنت لسي جحا
حكاية جحا تعاد مع الزمن
لغط و صياح
لا تستطيع التمييز بين المتألم من عدمه
الكل ثورجي
حتى أن أحدهم أجاب حول مشاركته :
والله وقف في البلكون أصيح مع الثوار
يا عيني على الشجاعة
نضال آخر الزمان
و الآخر يحكي على معاناته :
جمدت في الترقية عكس زملائي
ياعيني من حرم من العمل يدفن نفسه
ليس له الحق في الكلام أمام الحلات المستعصية
في الجهة المقابلة من النقيض الى النقيض
بعد سنوات الجمر
يستغل بعضهم القرب منه لقضاء شؤونهم رغم أنف الجميع
خوفا او طمعا أو كلاهما وردا
رجعنا لحكاية جحا
إذن جحا يعيش بيننا
كيف لا و قد حفظنا حيله
رجعنا لبيع الوهم و ما أكثر المشترين له
أغلبية الخلق نعاني من خلل في الدماغ
لن تنفع معهم تنمية
هم ليسوا مقتنعين بها
كيف سيستثمرونها ؟
هكذا طريقة تورط البلاد في الديون أكثر
مثلا :
بناء طريق يربط الريف بالمدينة
الغاية منه هو تسهيل التنقل للمواطن"من و الى"
الذي يحدث هجرة جماعية للمدن
يتركوا الأرض و الحيوانات وووووووووووووووو
ثم يصطدموا بقلة فرص العمل فتنقلب الأمور الى الإنحراف
الأولى تمكينهم من وسائل عمل تعينهم في فلاحتهم
التخفيض من الأداء
الوقوف معهم في الأزمات في ندرة العلف و غيره
التسهيل لهم و حمايتهم من المافيا المسيطرة على الأسواق أثناء عملية الترويج لبظاعتهم
برمجة دورات تكوينية لهم على عين المكان من طرف أكفاء
إرشادهم لمزيد الجدوى حسب نوعية التربة عندهم
الإقتصاد في الماء
حمايتهم من الشركات الكبرى التى تزودهم بالمشاتل و الأدوية بشروط إفلاس
حيث تحدد السعر كما تريد
تشترط عليهم قبولها جميع الإنتاج دون غيرها بالسعر الذي تريد
لا بل تتم عملية الخلاص كما تريد الشركات الكبرى
مثل الطماطم في الجني
تترك الشاحنات تنتظر وقتا طويلا أمام المعمل
وفي الأخير يجبرالفلاح على التخلص منها بأبخس الأثمان
مادام مادة الطماطم لا تصبر كثيرا في الهواء
أو الحليب
و غيرهما كثيرا
في الأخير يقولون البلاد لا تنتج ما تأكل
أو العباد لا تريد العمل
الحل : نستورد نوعية لا ترقى الى المنتوج المحلي بأسعارا خيالية
حينها عوض العمل في أرضهم يمتطون حافلة الصباح ليعودوا مساءا
أحيانا يمتنعون على دفع ثمن تذكرة السفر بدعوى الفقر و التهميش
*************************/*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق