الخميس، مايو 02، 2013

آه يا بلدي

كانت مشاهد تتكررعبر الشاشات لدرجة التعود بها
هناك تحدث بعيدا جغرافيا عنا
تتلقف وسائل الأخبار لتعصرها بآذاننا
نتسلى بجرد المواقف عبر الكرة الأرضية
لا يهم العدو يصبح صديقا  و العكس بالعكس
في لحظة نتبدل سرعان ما ننسى الأمس
لم يدر بخلدنا يوما ما نعيش البعض منه
تمر الايام  و نقع في الفخ
ما كنا نعيبه على الآخر أصبح فينا
لم نتصور جسامة رفض الآخر
هو ليس بعيدا عنا
إنه "نحن"
لحما وشحما
التنكر لكل شيء
بدأنا نقطع خيوط الترابط الواحد تلو الآخر بجسارة
عن وعي أو عدمه
تتعدد التفاسير و النتيجة واحدة
لغة المصالح الحينية تطغى
لتفتت و تجزئ ما تبقى
فيمتد الى نفس العائلة
لا العائلة كلمة كبيرة
من السذاجة إستخدامها
لنقل الأسرة بلغة العصر
خطوة خطوة يتعمق الجرح
يتباعد الأفراد
تحشر العلاقات في ما يمكن الحصول عليه بدون أي عطاء
النفور أقرب الى واقع الحال
التنكر و التنصل في تحمل المسؤولية يزداد
التقوقع سيد الموقف
تكره النوم
تعزف على الأكل
تغلق أذنيك لكثرة الكذب
تبخل على القراءة و الكتابة أكثر فأكثر
تتسمر و تتجمد
تعيش اللحظة بلحظة دون معرفة ما سيتبعها
تصمت امام التحاليل الرعوانية
الكل يعرف و الكل مشكوكا فيه
تتجنب بعض الكلمات لفرط الحساسية منها
في حين هي عين الصواب بمنطقك
وتر العصبية طغى
لدرجة الإختلاف على صحة "القبلة" من عدمه بجامع الحي
يتحول الى سباب مباشر داخل الجامع بين "المصلين"
الى أين ؟
متى نستفيق ؟
لا فائدة ...................................

ليست هناك تعليقات: