هـــ ذا هو قدري
لا تأتني الجرح إلا ممن امنته
كيف أنساكي يا أحزاني
كل أطرافي أدركتها البرودة
أطاردك كالظل
كيف أرسم ألوانك كقوس قزح ؟
حبر قلمي "أسود"
من نافذة نصفها مشرعا
مرآتها مشاكسة
سكنتها العناكب لكثرة الغياب
تلاطمتها الرياح كل في إتجاه
لا أنت تعبت من الغياب و لا انا من الإنتظار
لن أكتفي بالتحديق في المارين
كثر هم كالأشباح
سأتخلص من كل الاطياف بطريقتي
لن أقبل التصنيف و لا التضعيف
حتى لو إستباح الألم صدري
ها أ نـــ ا أعلـــ ن الـــ غياب ....
يا رب إن إبتليتني فأجعلني عبدك الصبور
و إن أنعمت علي فأجعلني عبدك الشكور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق