كل يوم يحمل معه الجديد
لا يكاد يمر يوم حتى تقتحمك صورة
عنوة تغزوك بكل هدوء
هذه لافتة إشهار تصرخ في وجهك
تدفع الى المشاهدة و تسجيلها في اللاوعي
من سيرفض ؟
تقريبا لا أحد
خصوصا قد يحتدم النقاش بين التشكيك في وجودها حقيقة أم خيالا
العجيب كل الأصناف "المستشهرة "من مأكولات ،لباسا،عطورا و حتى سياراة
كلها أجمعت على ربط المنتوج بصورة الجسد الناعم أو جزءا منه
حبة منومة تسهل عملية الإستهلاك
إبداع يدق أجراس الفرح الدائم بالظهور في مناسبات عامة أمام مهرجانا سرك وضبه منظموه أعلى طراز ليلصق بإسم شعبا كاملا
يجب تشجيعه بالتبني
هي أجسادا عارية متلحفة بعلم بلاد يفوح منها الظلم و القهر المتنوع
وجب التحرر منه و الإحتماء بجاك و فوكس
لعله أكثر طراوة و برودة
صحيح لا توجد لديهم حاجة إسمها "السرية"أو "الخصوصية"
إنه مطيع لا يميز تستوي أمامه "الثقوب"
فهو رفيق لا غير
يقبل ولا يعترض
حتى تغيير الرفيقة الى ذكرا مثله أو أنثى مثلها لا مانع
حماية الأقليات و حقوق الحلوان ليس البشر
أما أن يكون أسد يحرس العرين بمن فيه يوفر الأمن حتى على رقبته
في تناغم تام مع توزيع الأدوار حسب القدرات
يراعي أحدهم الآخر
هذا يعتبر تخلفا من رواسب الجاهلية
يجب التمرد عليه
أي خزي و عار لمن "صمتت" و بلعت لسانها دافنة رأسها بين أصناف المأكولات و الاكسسوارات و حتى الإعتكاف
إنهن ضعيفات و هذا واجب الذكر
متناسية أن الذكر مسؤوليتها كأم ،أخت ، زوجة
فعلا : إن "كيدهن عظيم"
في ظل صمت مريبا منها كأنها تتلذذ
و لا أحداهن رفعت عقيرتها و نبست بكلمة
كأنها مختلفة عنهن
هي في كوكب آخر
بعيدة عما يحدث و ستنعم به في مرحلة قصيرة
إلا إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك
فهي تزين "القوائم" كرقما لا غير
تطرح كأمثلة حية للظلم و القهر
تصبح مادة سهلة مطيعة للغايات
مادامت كل البرامج تنكب على نقد الظواهر "الذكرية" التي وجب سحقها
الدفع نحو مملكة "سبأ" في صحراء قاحلة دون ورد
لدرجة إقحام الأطفال في اللعبة
بساط من الرياح يحمل بعيدا
يسوق كمفتاح نجاح كل عمل فني
مباح لنكرة يتسلقون السلم في الوقت الضائع
يحلمون بالشهرة وسط الإفلاس
لا أحد يقتنع ببضاعتهم
لذلك أسهل طريقة السقوط في فم الأفعى مع الإصرار
هكذا يجيدون التصفيق والتهليل لأسيادهم مقابل قليلا من الفتات
على سبيل النكتة مقترح كتابي للتعميم بين الجماهير الذكورية للتوافق :
بشرى لمن يفكر في الإرتباط الجدي
لا يكاد يمر يوم حتى تقتحمك صورة
عنوة تغزوك بكل هدوء
هذه لافتة إشهار تصرخ في وجهك
تدفع الى المشاهدة و تسجيلها في اللاوعي
من سيرفض ؟
تقريبا لا أحد
خصوصا قد يحتدم النقاش بين التشكيك في وجودها حقيقة أم خيالا
العجيب كل الأصناف "المستشهرة "من مأكولات ،لباسا،عطورا و حتى سياراة
كلها أجمعت على ربط المنتوج بصورة الجسد الناعم أو جزءا منه
حبة منومة تسهل عملية الإستهلاك
إبداع يدق أجراس الفرح الدائم بالظهور في مناسبات عامة أمام مهرجانا سرك وضبه منظموه أعلى طراز ليلصق بإسم شعبا كاملا
يجب تشجيعه بالتبني
هي أجسادا عارية متلحفة بعلم بلاد يفوح منها الظلم و القهر المتنوع
وجب التحرر منه و الإحتماء بجاك و فوكس
لعله أكثر طراوة و برودة
صحيح لا توجد لديهم حاجة إسمها "السرية"أو "الخصوصية"
إنه مطيع لا يميز تستوي أمامه "الثقوب"
فهو رفيق لا غير
يقبل ولا يعترض
حتى تغيير الرفيقة الى ذكرا مثله أو أنثى مثلها لا مانع
حماية الأقليات و حقوق الحلوان ليس البشر
أما أن يكون أسد يحرس العرين بمن فيه يوفر الأمن حتى على رقبته
في تناغم تام مع توزيع الأدوار حسب القدرات
يراعي أحدهم الآخر
هذا يعتبر تخلفا من رواسب الجاهلية
يجب التمرد عليه
أي خزي و عار لمن "صمتت" و بلعت لسانها دافنة رأسها بين أصناف المأكولات و الاكسسوارات و حتى الإعتكاف
إنهن ضعيفات و هذا واجب الذكر
متناسية أن الذكر مسؤوليتها كأم ،أخت ، زوجة
فعلا : إن "كيدهن عظيم"
في ظل صمت مريبا منها كأنها تتلذذ
و لا أحداهن رفعت عقيرتها و نبست بكلمة
كأنها مختلفة عنهن
هي في كوكب آخر
بعيدة عما يحدث و ستنعم به في مرحلة قصيرة
إلا إذا كانت الحاجة تستدعي ذلك
فهي تزين "القوائم" كرقما لا غير
تطرح كأمثلة حية للظلم و القهر
تصبح مادة سهلة مطيعة للغايات
مادامت كل البرامج تنكب على نقد الظواهر "الذكرية" التي وجب سحقها
الدفع نحو مملكة "سبأ" في صحراء قاحلة دون ورد
لدرجة إقحام الأطفال في اللعبة
بساط من الرياح يحمل بعيدا
يسوق كمفتاح نجاح كل عمل فني
مباح لنكرة يتسلقون السلم في الوقت الضائع
يحلمون بالشهرة وسط الإفلاس
لا أحد يقتنع ببضاعتهم
لذلك أسهل طريقة السقوط في فم الأفعى مع الإصرار
هكذا يجيدون التصفيق والتهليل لأسيادهم مقابل قليلا من الفتات
على سبيل النكتة مقترح كتابي للتعميم بين الجماهير الذكورية للتوافق :
بشرى لمن يفكر في الإرتباط الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق