الاثنين، يونيو 09، 2014

ذوبان الخجل

ما يحكى يبقى حبيس درج التخيلات
أما أن نشاهده حقيقة يصبح الوضع مختلفا
مهما حاول البعض تليين الموقف
فهو مشهد مركب يخفي الكثير :
من الغربة
من التفسخ
من الإنحطاط و السفالة

سوف لن يقنع أفقيا و حتى عموديا
ما هكذا تبنى  جسور المحبة 
أي لذة من خلفها ؟
أي انسجام بين الخلايا سيتم ؟
أي دفع في الحجر ؟
كيف سيشتعل الفانوس و هو محطما ؟
مفتاح بدون قفل أو حتى باب
أذا لم تكن قوة تصهر جسدا شريكين ليصبحا اثنان في واحد
تغمض العينان لتسبح في الخيال أقصى درجة ممكنة
يستسلما لبعضهما البعض فذوبان الخجلي سعادة تامة
ليتواصل مشروع توزيع القبل على كامل أعضاء الجسد "زنقة زنقة" 
لحظة حب صادقة  تصنع علاقات حميمية لا يعرفها إلا من تخلص من الحياة اليومية ضحى لأجلها 
هي وحدها لا أكثر
و لا شيء غيرها
حينها يصرخ بكامل جوارحه   "أحبك
تبتسم ، تمسك يده ثم تهمس لـــ تكرارها متسلية بعذوبتها و نقاوتها
 تعلن الأستسلام برفع راية النصر
راية الرضى 
الجواب لا شيء 
حينها تصبح المصلحة المادية طاغية و لأجلها يهون كل شيء.

ليست هناك تعليقات: