الجمعة، فبراير 18، 2011

إستبلاه


كل عملة لها وجهان
عادة يكملا بعضهما للحصول على القيمة
لكن المتعارف عليه وجها واحدا
قل وندر من يستطيع فك الرموز
و يدرك التفاصيل 
إلا قلة قليلة عن دراية 
تلوذ بالصمت 
تخاف (. ) 
عادة نعرف الفساد من خلال الخدمات المقدمة
من خلال واجهة تتمثل في أنفارا 
مستواهم (.) محدودا و متدني أحيانا كثيرة
مظهرا مرموقا وفق مقاييس العصر( أنثى و ذكرا) على حد سواء
لسان طويل أو يغزل الحرير كما يحلو للبعض تسميتهم
رأس حربة يحطمون بها من يريدون عبرهم
على إتصال بكل المؤسسة من فوق الى تحت
خيوطهم صحيحة و مربوطة بشكلا دقيقا
يعرضون خدماتهم في البداية (فاعل خير)
سرعان ما يطلبون المقابل حسب النوع
و مازل الخير في الدنيا و الناس لبعضها
أما إذا طلعت تعرف واحد من الأصدقاء
فحدث ولا حرجا فالأقربون أولى بالمعروف
و هكذا دواليك من الكليشيات
هم همزة ربطا و كذلك تحطيما
الويل من يخالف و يعكر مزاجهم
في سرعة البرق تختلق له الأعذار
مؤثرون بدرجة فائقة لا توصف
لا مهمة رسمية عندهم : رأس مالهم اللسان
كل واحد جديد يتكفل بعمل أكثر من واحدا
ضروري حتى يضمن الرضاء و البقاء في العمل
إن حاول التملص أو الإبتعاد عن فلكهم يتكفل به
واحدا أو حتى مجموعة لتأديبه في مرحلة أولى
ثم يكون مصيره التجميد أو الطرد




هنا إختيارهم بهذا الشكل ليس إعتباطيا
لا..... لا
متعمدا 
فهو يضمن :
 * عدم فهمهم للحقيقة 
 * التستر و الكتمان مقابل فتات لا غير
 * تنفيذ ما يوكل و يؤمرون بهم فورا و بدون ترددا
 * السقوط السريع في الفخ لسهولة تقديمهم كبش فداء
 * التجاسر على كل المستويات بدون إستثناء
 * ضمان ولائهم لأسيادهم و تقديم خدمات جانبية
  حميمية في كامل السرية تقدم على أنها إجتماعيات
ويطلق عليها البعض "خاصة"
تبدأ بالتعرف عن وضعية الأسرة كل واحدا عن قرب
بطبيعة الحال العامل المادي مهما و حاسما
و حسب الخدمات يحدد المقابل


الى حد هنا نتدرج الى المستوى الأعلى
الأعلى يعني الرأس أو الهرم
هذا الرأس ينقسم الى إثنان :
 * مهندس : مهمته التوجيه و الإشراف
 * محاسب : مهمته مسك الحسابات 
هنا الصراع خفي جدا جدا بينهما
كل واحد يعرف الآخر جيدا
لأنهما مرتبطان في عملهما
يعني لو إكتشف أحدهما ألاعيب الآخر
يمكنه التستر
كما يمكنه فضحه  بالدليل القاطع
أما عن الواقع فهو يتراوح بين نصف / نصف
كلانا يعرف سر الآخر و المصلحة تقتضي (.)
و لا أدل على ذلك تردد المشرف في إتخاذ
قرارا واضحا...................
يترك لنفسه الوقت للمشاورة 
مع من ؟
مع شريكه 
لديه أجندة واضحة
المواضيع الساخنة و التي تجلب له التعب
عادة تختصر على مصالح دائرة ضيقة يرعاها
بكل قواه و يسخر لها الوقت و الجهد
أما البقية فهي آخر ما يفكر فيه
ملفات سرية ، محفوظة في الامان 
لا يطلع عليها أحدا
لغة المصالح تحكم العالم
و اي مصالح ؟
عامة ؟
لا اعتقد
قل خاصة و السلام


يا والله أحوال






الثلاثاء، فبراير 15، 2011

سامحني


تتواتر الأحداث متشابهة 
فارق بسيط في الزمن لكنها نفس المعنى
تذكرني طريقة الحيوانات الشرسة في ترسيم
حدود سيطرتها :
 * الصياح و العواء بصوت عاليا على شاكلة "عـــــــــــوو"
 * رش نقاط التماس ببولها للتميز
ثم تبدأ مرحلة جديدة محلية في التصفية بينها
الهرم ، الصغير لا مكان لهما بين القطيع
والويل لمن يعترض .......... دمه مباحا
حديثنا قياسا و ليس حصيرا نجلس عليها
ما يحدث بيننا لا يبتعد كثيرا
بدأت بالفوضى العارمة و من خلالها بدأت تصفية 
الحسابات
يا لروعة المشهد
حشدا كبيرا
صياحا و شعارات
فلان لا يعجبنا ..... ليرحل 
الى حد هنا الأمر هينا
يرحل هذا "المنبوذ" مع أولاده تحت حراسة مشددة
يرحل بجلده
زوجته تكلم جاراتها على عجل :
أخواتي أنتبهن لمنزلي أمانة بينكن
جهاز إبنتي كامل تركته
دجاجاتي
عشرة عمر بيننا
................ تتوسل لهن 
و تسمع بعض الكلمات المطمئنة
يترك منزله بكل ما فيه
لينهب بعده في وضح النهار أمام الجميع
أثاثه يستعرض بالشارع و يباع بأبخس الأثمان
حتى أطر الأبواب أقتلعت
حوض غسيل الأواني و غيره أقتلع و تبخر
ماذا يسمى هذا ؟
....... 
تشفي لا حدود له
إذا كنا نريد العدالة نقيمها بأنفسنا كما يحلو لنا
و فورا
طيب أنت فعلت هذا مع قريبي أو أحد معارفي
هل سأسكت و لا أرد الفعل ؟
يستحيل
ستكون العين بالعين  ................
رجعنا الى عهد الكنيسة و مشانقها في الزمن الغابر
أي عذرا لهذا
-----------
حادثة أخرى :
فلان مدير مؤسسة 
مستوى علمي و خبرة مرموقة
أخلاق عالية 
مشكلته ليس من أصيلي مكان تواجد المؤسسة
تفتعل الخصامات قرب المؤسسة 
لينتهي الأمر بهم الى مخاطبته "أرحل"
لا تناسبنا
يفر الرجل و هو يجر كل أذيال الزمن
زمن الخيبة و الإحباط
زمن الرذيلة في لباسا منمقا
زمن الردة
زمن البهتان
زمن القول عكس الفعل
زمن التدين إختصر على :
 * الثوب الضيق ،الطويل ،الشفاف ،،،،،،
 * إطلاق اللحي و التحية الخبيثة ،،،،،،،
 .................. أي عذرا سنتخذ لبعضنا
جراح فتحت في غير محلها 
لن تتضمد في القريب  


يبحث الرجل عن مأوى يقبله 
تاركا زوجته حاملا 
تخيلوا شعورهذه المرأة المسكينة 


و القصص لا تنتهي


أي أخلاق سنتحدث عنها ؟


                                            المعذرة

الصحيح


 الدنيا صغيرة
و مهبولا من يعمل منها رأس مالا
كنا نسمع و نرى شتى القصص
مع إضافة اليها قليلا من الخيال
كلها تدور في نفس المحور:
للحصول على ما تريد 
إتبع القاعدة التالية: الناس بالناس و الناس بالله
و أدفع ............ كم ؟ 
حسب طلبك و نوعية الخدمة المطلوبة
لمن ؟
شبكات تحت و فوق الأرض تربط الصلة
علما أغلبها لا علاقة ...يعني نصب و إحتيال
و لكن القانون لا يحمي المغفل 
ومن يجرأ على فتح فمه
تنقلب ضده فيصبح من مظلوما الى متهم
الداء شمل كل الميادين بدون إستثناء 
تتحدث مع بعضهم من خلال مواضيع مطروحة
فيتعذر بالعصر و صعوبته
و لا أدري لماذا العصر و ليس الظهر 
المهم يقولك مادام هما عاملين .... هل أقتصر
الأمر عليا و توقفت الدنيا
سمفونية تعزف على وتر : دبر رأسك و أستغل فرصتك
نسينا الضحايا و تناسينا آلامهم
حتى جاء موعد توقف كل شيءا
الأغلبية قالت "لا" للقديم و ما يحتويه
"نعم" للجديد مختلفا تماما
الجديد الذي لا لبس ولا غبار عليه
الذي نأمن اليه و نؤمنه علينا
وفق ماذا سيحدد هذا الجديد ؟
مقياس شرقي أو غربي ؟
و قبل هذا كله
هل عندك فكرة واضحة عن وضعيتك 
أو بالأحرى ما ذهب و ما بقي 
لا أعتقد
بلادا ترزخ تحت الديون 
بلادا ملزمة حسب إتفاقيات ممضاة مع المؤسسات الدولية
بلادا لا تنتج الكثير و تستهلك الكثير
بلادا تحبذ المنتوج المورد على المحلي
و القائمة طويلة
وددت على نفسي أكثر إيجابية رغم ما يحدث

الأحد، فبراير 13، 2011

ثور


بالامس القريب كنت تخاف الثور 
رغم ملازمته أنثاه و إسطبله
كان خواره يتردد ليلا و نهارا
تموت من الهلع دون مشاهدته
تخافه و كل من حوله 
ترسل له ما تعبر به عن خنوعك و خضوعك المطلق
تتودد لمن فيه رائحة و لا تهتم بشيءا
المهم رضاءه عليك
المهم يسلم رأسك
المهم تعيش
كيف ؟
لا يهم
/
/
/
فجأة فتحت الأبواب
رددوا و أقنعوك رغما عنك
أضافوا حرفا للكلمة
غيروا بهذا الحرف الصفة من ذكر الى أنثى
أصبحت "ثورة" 
وديعة لا تضرب و لا تصك و لا تحك
لها الكثير من الحليب
لديها الحنان
و القائمة طويلة
بدأت تحلم و تنهي مرحلة مريرة
و فجأة 
فجأة يتغير المشهد من الاحلام الى الرعب
أفرادا و مجموعات تتجول و تعربد
سرقة
نهب
لغة تحدي و سيطرة بالقوة
لغة ترسيم حدود بالقوة
أسمع إذا عجبك 
شعار المرحلة "ديقاج"
ّإذا تتكلم تأكل على رأسك 
الناس الكل تعرف كل شيءا
و الناس اللي خدمت قبل "ديقاج"
يا والله أحوال
الآن من يصاحب "باندي" سلكت أموره
الى لهذا الحد و صلنا ؟
أصبحت تصفية مثل كوسوفو 
هذا أحمر 
و هذا أصفر
و القائمة طويلة
التاجر أصبح يخاف على رأس ماله 
ضاع الكريدي   ثم أين سينتصب ؟
الناس الكل تبيع فيما تريد و أين ما تريد
مواد بترولية في المفترقات تباع 
الله اعلم نوعيتها
فقط لأنها أرخص بقليل من الأسعار الرسمية
ثم لا قدر الله بقية سيجارة ترمى في المكان
يصبح في خبر كان بكل من فيه
أوساخ في تراكم
بناء يشيد كالفقاع بدون أدنى مواصفات
إعلام دوخ العباد 
إشاعات على كل لون في كل لحظة
الى أين ؟
الله أعلم
ربي يستر

الثلاثاء، فبراير 08، 2011

أوفر


بين عشية وضحاها تفجرت المطالب
شملت أغلب القطاعات برعاية منظمة
فوضنا لأنفسنا حرية طرد هذا المسؤول 
ليس فقط من العمل ..... حتى من السكن 
هو و عائلته مادام من السابق
توقف نشاط عديد المؤسسات خاصة و عامة
تحت راية الإعتصام و الإضراب وووووو ... لأجلا مفتوحا
و قد شاهدت عملة ضيعة فلاحية مضربين
فسألت عن مصيرا الأبقار الحلوب ؟
هل يعقل حيوان محبوسا بين أربعة جدران 
يبقى بدون علف ؟؟؟؟؟
هل فقدنا الأنسانية
في البداية قلنا أسقطنا طاغية و طوينا صفحة
فهل يعقل نفتح صفحة جديدة سوداء ؟
أيضا الفوضى في مظاهرها التامة و الشاملة
تطغى و تعم ؟
تفاسيرا عديدة تروج عبر وسائل الأعلام
 مسؤولين غير مستعدين لمبارزة الأعلاميين
يخشون كل شيءا و لم يتمكنوا حتى من معرفة 
خفايا إداراتهم و مطالبين بحلا لكل شيء حينيا
هذا يسمى تعجيزا و توريط بلدا كاملا .........
ماذا بقي : شبابا لا يعرف ما يريد
لا يخشى أي شيء
حتى الكرتوش لا يخيفه ......... 
 آه يا بلدي فقدتي عذريتكي فجأة 
أصبحت لا تلوي على شيء
لم يبقى سوى دق باب جاري :
 - خويا مرأتك خطيبتي سابقا و أفتككتها مني
والبقية لك حرية تخيلها مادام عصر الحرية حل
 هذه ثمار الثورة في الظرف الراهن ؟ 
أوفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر دوز 
و السلام

الاثنين، فبراير 07، 2011

راحت


كان يحلم مثل غيره 
يتجول حيث  و متى يـــــــــريد 
كلما مرت أنثى أمام عدسته 
فحصها من الأعلى الى الأسفل
تمنى نفسه ساعة بين أحضانها
يشكو لها قوته المهدورة
يبوح لها مكنونه و يخمد سيفه في غمادها
يتحسس ثناياها و يحكم السيطرة على مناطق
علق بقممها جليدا سميكا ينتظر الموسم القادم
بدون ذوبان فيزداد سمكا 
 جمع ما قدر عليه من الطاقة
 شم الروائح و تفصيل شتى أنواع القماش
منبهرا بما كسب غيره بالحلال أو غيره لا يهم
مصدوما من نار أسعارا واجهات أعدت لغيره 
من حالفه الحظ في الدراسة و التوظيف 
 هل يبكي عوزه أم يركب مطية ثورته ؟
 فجأة حاصره صخبا فأستدرك أمره
سمع : أنظر شاهد ما يحدث
صور فوضى تبث على مدار الساعة
خليطا من التحاليل بين أشكالا قدمت نفسها 
معارضة كانت لها شرف و ستتمتع به مائة عاما 
الى الأمام كما فعل غيرهم ..........
 سأل نفسه : إنه موسم الجراد
يموت جزءا ليعتاش عليه البقية
جمع بؤسه في سلة العفة و مضى 
بحث عن مكان يأويه فوجد كل الأرض محجوزة
هــــــــــل ضاقت الى هذى الحد ؟
لا ... لا .... الجشع طغى
من عنده  يصيح و يطلب المزيد
و من ليس عنده ساكت و مكتف
تذكر درس التاريخ يروي قصة الكفاح
المشاركة في المظاهرات ............ حينها
كان الهتاف و الطلب برلمان وطني في حين البعض الآخر
يهتف برتمان وطني...... و كلها وطنية
لكن شتان بينهما
حينها كانت وسائل الإتصال بدائية مقارنة بالعصر الحالي
كما لا يتجاوز المناضلين بضع المئات
متسلحين بالصبر و الشجاعة أمام إستعمار 
لا يعرف الشفقة و لا الرحمة
مات الكثير و بقي من كتب له الحياة
البعض معوقا نتيجة إنفجارا أو طلقة
سرعان ما بدأ الخلاف يدب بين الإخوة
من يثبت جهاده من عدمه
بدأ التقاتل على الفوز بنصيبه
و كأنها كعكة شهية تسيل اللعاب
ترك الإستعمار ضيعات فلاحية من أجود ما كان
شاسعة ، بها الدر والنفيس
لم تمسسها يد فساد
 كان لا ينوي الخروج و كذلك يعتني بعمله كما يتطلب
جنة فوق الأرض
أجنحة مخصصة لتربية الحيوانات و الدواجن
مخازن حبوب و أعلاف ........... حتى حطب الوقود
كل شيء منظما
و تمر الأيام و لا يحافظ عليها ..... تترك مهملة
 حتى الجفاف أكمل على ما تبقى منها
البناء خراب مظهره لم يتبقى منه غير الشكل
طراز قديم و كفى
الأخضر تقلص و تغير الى اليابس
الماء قل فوق الأرض و في بطنها
التربة هاجمها الملح فأصبحت غير صالحة
رغم توفر اليد العاملة المتخصصة و المدربة
رغم التطور الحاصل في الزراعة و العدد المهول من خريجي
الجامعات إختصاصات متعددة في الميدان الفلاحي
تراجع كل شيءا الى الوراء
لم تتوفر الإرادة الصادقة
و حتى الخطوات الأخيرة لم تسعف
حين تفطنا الى هول الأزمة 
وجد الشباب الأرض و لم يجد التمويل الضروري
في الوقت المناسب 
وجد أمامه غولا يسمى البروقراطية وسوقا تفتقد
الى التنافس النزيه و طقس جاف متكررا 
وجد أمامه أسعارا ملتهبة لكل المواد من أسمدة
 أدوية ، أعلافا و يد عاملة مكلفة
إلا من رحم ربك و حالفه الحظ 
أصبحنا نرى الأروبي يأتي ليزرع و ينتج
بنفس اليد العاملة و في نفس الأرض
رصيده الوحيد : المعرفة الحقيقية بالفلاحة كمهنة
و إجادة التسويق 
يعمل بإنظباط و جدا
يحترم كل الحقوق أفرادا و جماعات
لا يضيع وقته في ما لا يعنيه


و يمر الزمن لا يلتفت للنائم 





... / ...

السبت، فبراير 05، 2011

طارت



تعددت التفاسير و النتيجة واحدة
في الأول قالوا الكرة أفيون الشعوب
أخذت من الوقت والجهد الكثير
و لكن منها بزغت نبتة ساهمت في
تغيير العقليات 
طبيعي معظم المواضيع ممنوع التطرق لها
حتى تحت الغطاء في غرفة مظلمة
منها 
بدأت النقاشات حول الهزيمة و أفتكاك الإنتصار
مرورا بالخطط و مدى جدواها من عدمه
تتطور الموضوع الى ربط خيوط التواصل بين العباد
أصبحت معروفة كل الخيوط لدى الكبير والصغير
كان الرأي السائد : دعهم 
دعهم ليس من خلال التنفيس و الترفيه
شفقة و رحمة
لكن عزلهم لضمان عدم الأهتمام بهم و ما يخيطون
هنا أتاحوا فرصة اللمة و الإجتماع
كانت البداية تعصب و حتى شتم
البعض هجر و تجنب النقاشات
بعد فترة تأكد الأهم : كسب شعبية تحضيرا
للوليمة الكبرى
كان معروفا مآل الجوائز  و الفوز حليف من مسبقا
منها كشفت الشبكات في جميع الميادين
أصبحت شرفا فلانا من زمرة فلان أو فلانة
الشعار : لا تقترب خطرا محدقا
أو حتى لا تعطل ................
من الكرة أستنبطت خطط الهجوم و تسجيل الأهداف
على شاكلة كرة الرقبي
يبدأ الهجوم من الخلف ...... من بعيد
تمرر الكرة الى الخلف
في نفس الوقت يتم التقدم نحو مناطق التسجيل
منذ زمنا بعيدا وقع التركيز على الشرق
و باءت كل المحاولات بالفشل
ترك المغرب العربي جانبا
فئة أخرى 
درجة تحت 
و ما دام القياس بالمادة أجازوا ذلك و السلام
الآن درسا للجميع 
و حتى من راهن خسر
مع الوقت أثبتنا للجميع متانتنا و صدق حدسنا
حتى أعتى مؤسسات سبر الأغوار لم تتنبأ بها
http://fr.news.yahoo.com/3/20110204/twl-usa-egypte-tunisie-renseignement-224d7fb.html


الآن مسألة وقت و تتواصل الأحداث بشكلا مختلفا

الخميس، فبراير 03، 2011

قف


الى أين نسير ؟
مازلنا نترنح على أنغام سنفونية تسمى الحرية
نتباهى بالإنجاز العظيم
كل واحد يعتقد جازما 
و لولاه ما كان
كلام يتبعه كلام
على وزن مظلوم 
و كل المحيطين أمرهم غير واضحا
شارك و دعم  من قبل
حاز و حصل بدون وجه حق
هذه أهم الشعارات المرفوعة
هنا أقف و أسأل :
- هل نحن واعون ما معنى توقيف مؤسسات عن العمل
لن نعي الدرس حاليا إلا بعد تضرر آلاف العمال و أسرهم
الآن لازال الكثير يستنفذ بعض المدخر
و لكن حين تتوقف المؤسسات عن خلاص أجرة عمالها
و نفاذ المدخر و هي مدة غير بعيدة ..... حينها فقط نحس بوقوع الفأس في الرأس


بعيدا عن التهريج و أستعراض العضلات
لنترك جانبا الأحلام و نعيش الواقع
لدينا الكفاءات و الحمد لله
لنترك جانبا الشك
و ننتبه 

الثلاثاء، فبراير 01، 2011

هــــــــــــــ؟ــل

بين الحيرة و الحزن
تأججت ناري و تاه عقلي
أخبارا أسرع من الصوت
تتهاطل من هنا و هناك
تحاليلا أغلبها  متشائما
ضبابية في كل شيء
قطعت العهد مع كل الوسائل
قررت تغيير الجو
الخروج من العتمة و إلا تأزمت
أفر لبعض الوقت
----------- وجدت نفسي أمام مبان مهجورة 
فنادق ذات تصنيفا عاليا مغلقة
شوارع زربية مقفرة
بالأمس القريب لا تجد مكان تركن فيه السيارة
بالأمس القريب خليطا من البشر 
بعض السيارات أمام محلات أصحابها
------- تقدمت بعض المسافة 
وجدت أمامي حركة غير عادية
أفرادا يحملون ما خف وزنه
دخلت المكان و يا له من منظر
مكان مرتفعا يطل على البحر
البعض يحفر الأرض بحثا عن شبكات المياه
كهرباء و غاز
البعض الآخر يقتلع رخام أرضية مدخل القصر
البعض الآخر يهد جدارا و يقتلع أنابيب
حتى الأشجار يقتلعونها
إمراة تحمل حجرا ثقيلا ...............
وقفت بالشرفة تطل على البحر
منظر المسبح تليه الحديقة ...............
كنت منقسما مع نفسي
هل أعذر ؟
و قد عان الشعب الكريم بما يكفي ليرد الفعل
و أي فعلا
هم رحلوا
قضوا ما طاب لهم و تركوا المكان
كم واحدا شارك في البناء 
يعلم الله حصلوا على أجورهم أو لا
و لكن 
ما يحدث من هدم هل يعيد شيءا للمتضررين 
و عددهم ملايين ............ هذا أكيد
الهدم على قدما و ساق
هل نحن نؤسس لفئة جديدة ؟
هل كتب علينا التنقل من سبعة عفاريت الى عفاريت كثيرة ؟
الى متى ستستمر الفوضى ؟
مقاهي تعج بزبائن متسمرين أمام التلفاز
آخر المستجدات و ما يتردد من إشاعات
مقارنة بين أسوار إفريقية و أهرامات مصر
أيهما أقوى و نقاط التشابه
أحداثا متسارعة جدا جدا
ويبدو شمس الغد تزداد بعدا 
كلما قربنا اليها تقفز الى ما هو أبعد
/
/

صور ما آلت اليه



المدخل







الأحد، يناير 30، 2011

درس

الآن بعيدا عن المواقف و تسجيل المواقف
بعيدا عن أرقام الخسارة و الربح حسب الرغبة
تتردد كلمة و تتجسم من خلال تصرفات العديد
تنم عن فهم في غير محله
تدل على سطحية و جهلا مدقعا
إنها "الحرية" كما يراد لها
لغة خشنة  أسقطت كل الحواجز الأخلاقية
تصوير لحالات في معظمها مضخمة
الكل مظلوما
الكل غرر به
الجميع ساذجا 
و صفوف الضحايا تطول
و هكذا  99،99 في المائة متورطا 
من قريبا أو بعيدا
يعني نستعمل مساحة لكنسهم  
و نجلب من كوكبا آخر بشرا يعمرون
هذا ليس منطقا سليما
الآن إذا كان صحيحا ما يردده التجار مثلا
كانوا يدفعون أتاوات لضمان قوتهم
و الحقيقة المواطن يدفع فاتورة الغلاء و ليس هم
هامش ربح التاجر دائما موجودا
و كلما زادت قيمة البظاعة زاد ربحهم
الآن أتمنى حركة نبيلة منهم :
تخفيض الأسعار ................. لم اشاهد شيءا من هذا
ربما ننتظر نهاية البضاعة القديمة (المخزون)
عيش بالمنى يا كمون كما يقولون ..............
نصبروا أنفسنا حتى يأتي ذلك اليوم 
و لا نحلم كثيرا
أتمنى أن لا يطول إنتظاره
و الله أعلم يثقلوا علينا ديونا متخلدة عليهم
و هكذا تطول المدة
------------------ 
و جدت الحديث كثيرا
قنوات تلفزية
جرائد
أين ما ذهبت ........ سمعتش .........قالك .....
هاو مش يعملوا
هاو .............. هاو
و قريب الواحد يبدأ يحلم 
علاش لا 
دولتنا حنينة تعطينا شهرية و أحنا في المنزل
راكحين .......... ناصبين رجل فوق رجل
هذا الوضع يذكرني بوضعية البعض ( مثالا مصغرا)
يجري وراء الميراث و يمني نفسه
لا بل يصرف على الحساب 
و كل يوم يمني نفسه ................. حتى يضيع عمره
على هذا المنوال 
العمل متوقفا
و الصياح أكثر من اللازم
سنفقد أكثر مما نتصور





الأحد، يناير 23، 2011

و بعد

بدأت المسرحية خلف الستار
مشهدا جمع المتناقضات 
الضعف و القوة  
شابا متعلما متمسكا بحقه في الحياة
يدفع عربته و قد تقطعت حبال صوته 
يصيح في وجه الفقر : أرحل .... أغرب عنا
متشبثا و مصرا على دحره من منزله 
يلعن اليوم الذي ولد فيه
فتاة خرجت تطلب الرزق
يعلم الله ظروف ولوجها الى المهنة
مسلطا على رقبتها سيفا يسمى القانون
ويحها من فوضى الإنتصاب ورضاء رؤساءها
ويحها من تهرب الأغلبية من دفع الرسوم
واجبها المراقبة
سلاحها القانون
أمامها رجلا أحترق وجهه تحت أشعة الشمس
عيناه محمرة من قلة النوم
 فكره شاردا بين الدفوعات و قلة المقابيض
يتحسر على الزمن
مستواه التعليمي يفوقها و ربما حتى رئيسها
هو يدفع عربة محملة 
هي لابسة زي عمل 
هو ما إن يشاهده يتخيل كل نظام الحكم
هي بيدها دفترا تدون به المخالفات 
هو يتوسل اليها و لغيرها المهم أتروكوني
هي ربما أشاروا عليها بالواجب
هو يستنفذ كل الطرق السلمية معها
هي تهدد و تصر
في النهاية تشنجت الأعصاب 
و الظاهر عبارات غير لائقة تم تبادلها
أحست بالأهانة
كل امرأة تفقد أعصابها في حال طفح الكيل
و تجاوز الخطوط الحمراء
أجابت بيديها ( صفعته)
الجميع يتفرج
و الجميع ينتظر لا بل يناصر
كان عليها التنبيه عليه و ترك الأمر لرؤساءها
فجأة تفجر الموقف 
أراد شكواها للأول فكان جوابه عنيفا
يصب في نفس الأتجاه
يبدأ بـــلا........................و ينتهي بـــلا
صعد سلم المسؤولين فلم يجد آذانا صاغية
لا بل التهكم
تذكر أمثال عشيرته (من تضربه امرأة يلبس فستانا)
و هذا عارا عليه كرجلا
لم يبقى مكان للتريث
فأقدم بدون تردد
رحل و ترك كل الأبواب مفتوحة
لا بل دفع الجميع الى المجهول
/
/
/
البعض ليس له ما يخسر
عاش ما كسب ......... مات ما خلى
و البعض الآخر مرعوبا
و الأيام وحدها ستتكفل بالباقي

الاثنين، نوفمبر 22، 2010

الوجهة



femme chemins
الصورة منقولة
أي وجهة تنفع ؟
فقط أختر الطريق الصحيح
تشجع
لن تكون نهاية العالم إن أخطأت
فقط أسعى

الاثنين، نوفمبر 15، 2010

تهنئة العيد




الصورة منقولة
عيدا سعيدا للجميع أعاده الله باليمن و البركة

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

من غير ما تسأل

شاء المرء أم كره 
لا بد له من النظر مباشرة في مرآته
و قبول الحال كما هو عليه ريثما يجد حلا 
مناسبا لما قد لا يعجبه
إذا كان الوجه شاحبا و يميل الى الإصفرار:
فهذا عادي الشمس حارة و الأكل غير منتظما
سرعة في الإلتهام بدعوى الوقت ضيقا
وما قل و دل : الدنيا غالية 
الخضر زاد سعرها إثر نزول المطر
و عوض النزول صعدت ..... بالعكس الدنيا
الغلال نار يا حبيبي نار ما عدى لو صادفك الحظ
و كنت من آخر رواد السوق تجد ضالتك في ما تبقى
و عوض ترك السلعة ترمى تصبح عندك أحسن بأرخص الأثمان
و لا تقول لأحد
اللحم : العلوش سمين و كثير الشحوم غير منصوحا به
        البقري  رزين في الميزان و الحسبة تطلع غالية عليك
       الدجاج العربي مريض و ضعيف و لحمه صحيح
يتطلب وقتا في الطهي
        دجاج الضوء : غالي و مشحم
صبر نفسك بحاجة خفيفة ( من نوع خبز شايح مدهون برائحة الزيت ) و أمضي 
لكن كيف ؟
السيارة معطبة 
واصل على رجليك أحسن 
لكن كيف ؟
في نصف الطريق الحذاء مثقوبا بعد ما شبع من الماء
هي المطر حبت تفك 
و حتى الصبابط العصر في نهارو يضحك على جنب
و بعد ماذا؟
أعمل بضعة مساحيق على وجهك ستصل الى حيث تريد
من غير ما تقلق روحك
و آخر النهار أمسح و لا تنظر الى المرآة


فقط غدا ......................و من غير ما تسأل لا كيف و لا أين
و إلا ستعمل فيها بطل ............













السبت، نوفمبر 06، 2010

فوق الشجرة

كنت أنتقل من محطة الى أخرى 
أشاهد برامجها المختلفة بين المباشر و المسجل
حتى عثرت على برنامج يناقش ظاهرة من بين العديد
لم نألف بها و طبيعي أدلى كل بدلوه في الموضوع 
تراوحت الآراء بين :
الرأي العلمي و الديني ...الخ
والكل رأيه الأصوب يجهد نفسه لدرجة الإستنجاد
بالإثارة تلميحا و أشارة
إثارة عسيرة الهضم 
تصيب الجسم بالبرود المفاجىء
تستبله المشاهد بالأستناد الى أراء 
أعدت مسبقا تصب في اتجاهات مختلفة
لم يفهم أصحابها السؤال أو أعطى اجابة سريعة 
على الطاير خلف نظارة سوداء تحجب نصف الوجه
في حين المعالجة  تبدأ بمراحل 
بداية من التوقي قبل حدوث الأسوأ
حل أسهل ما يمكن 
و بما اننا لا نلتزم بها 
ننتقل آليا الى المراحل الأخرى المتقدمة
نغرق في النقاشات الفارغة 
و نعتمد قذف الكرة في شباك الآخر 
نصور أنفسنا عربا أبطالا أبا عن جدا 
و نحن الأصح و الأصوب من دون الجميع
ناسين قائمة هزائمنا اللامتناهية
هذا كان في العادي
أما الآن و قد تطورت التقنية
فحدث و لا حرج
المهم حتى لا نبتعد كثيرا
يبدو جليا الإثارة على طريقة الصعلكة طريقة
لتغيير الوجهة الى الخلاء و هكذا تصبح اللقمة صائغة
تعودنا الأتهام و عدم اقتراح حلولا عملية
لخلق الفوضى و التطرف يمينا ويسارا
الكل يعرف كل شيءا
و الكل مباحا
و كذلك الكل موضع نقاشا وحتى شجارا
يفتح باب الأجتهاد 
وقال فلانا سندا قوي لا جدال فيه 
العمل معدوما تماما قياسا بغيرنا من الأمم 
عوضناه بالأسترخاء و التعويل على الغير
ونسينا شروطه ما دمنا في قبضته لا بد من القبول
نشتكي من الغلاء في حين حركة الشراء في إزدياد
فوارق إجتماعية تتسع كل يوما 
نلوم الشباب في حين لم نعلمه الصحيح كالتعويل على النفس
وإعمال العقل و الكد لضمان حظوظا أوفر للنجاح
كثرت الشعوذة بطرق عصرية 
و سجل مكتوب حتمي لا مفر منه 
و نقنع انفسنا بالتواجد على الخط الصحيح
.........................