الأحد، فبراير 03، 2013

حكاية عصفور



هل حقا نعرف ما نريد ؟
حتى تكون النتيجة في مستوى الطموح
قراءة بسيطة تخبرنا بالحقيقة
نحن لا ننتبه إلا بعد فوات الأوان
فلا التنبيه و التحذير ينفع معنا
مفهوم التوقي غائبا
لدرجة فتك "السرطان بأعداد كثيرة من مجتمعنا
في حين كان بالإمكان تجنبه
حركة بسيطة تقي منه
لكن ضحاياه تتكاثر يوما بعد يوما
لعل أحد أهم أسبابه "التدخين"
آفة فتاكة عليها إقبالا شديدا
الغريب فئات الشباب  حازت المرتبة الأولى إستهلاكا و عدد
مادة بعضها يزرع ببلادنا مثل الكثير
و لكن أمام كثرة الطلب و الغلاء
تعددت المسالك الموازية و نشطت السوق السوداء
رواجا لا مثيل له
علب أشكالا و أنواعا
على لون
كتب عليها بعض العبارات بخطا محتشما
لفك طلاسمه لا بد من الإستعانة بآلة تكبير
هذا ليس عبطا
أما المحتوى حدث لا حرج صنف سموم درجة عالية
و المصدر يتوزع بين الأخ و الصديق
شرقي أغلبه
يظهر الأمور بالعكس
 عبارة : "ما يأتي من الغرب لا يفرح القلب "
أصبحت مغلوطة بعض الشيء
أو ربما الغرب تحايل علينا و أوهمنا
مظهر جذاب و بعض الترويج عبر "نخبنا"
مادام يستعمله فلان أو علان يكفي 
يصبح حلالا ................

نحن ضحايا قديما ، حديثا و مستقبلا لو قدر لنا رؤيته
من بين البلدان التي إستعمرتنا بضحك و لعب
أجددنا العثمانيين :
 غزتنا المسلسلات التركية فأنقسمنا بين مهند و لميس
تغيرت أكلتنا و اصبحنا نحبذ "الشورما" و ما إليه
تجهيز العرائس ...................
العديد من البضاعة تلقى رواجا منقطع النظير
لمجرد كتب عليها "صنع في تركيا"
صحيحا السعر رخيصا مقارنة بغيرها
لن أفارن بالمحلي فأغلبه يصدر  الى الخارج
الامر تطور الى مثالا نحتذي به
في حين الى مدة قصيرة كانوا يتندرون بإسلام "الترك"
لا شرقي و لاغربي
نصف نصف
تناسينا "العثمانيين" و حجم الدمار الذي تسببوا فيه لنا
ألم يدخل الإستعمار عبرهم
لماذا لا أحد يناقش بعقلانية ؟
هل كتب علينا الدوران في كوكب أرادوه لنا ؟
هل التقدم العلمي الحاصل عند الفرس عنصر سلبي
أمة تصل الى كسر التحدي و الوصول الى ما لم نصله رغم إمكانياتنا الرهيبة
هذا غير وارد على المدى المتوسط
مصالحهم تقتضي
ومصلحتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
التبعية
أسفي يشتد و معه تعتصر كل أعضائي 
الى درجة الضحك 
ألست مخطيئا حين أعتقد مثلهم
بماذا سينفعوني
العمر يتقدم و معه تكبر المسؤولية
إن لم أفكر في نفسي و أخطط
لا أحد يلتفت لي
لن يتصدق عليا أحدهم في كل المجالات
مالي و مالهم 
ينفجروا أو يدخلوا جهنم جميعا 
لن أعلن الحداد
سأبحث الى أن أصل الى الهدف
سأفرح كل من حولي بكلمة حلوة عسلا
سأبتسم للألم حتى يقلق و يذهب في حاله
لن أستسلم 




الأربعاء، يناير 30، 2013

إنتهى





من عادتي أمقت الميز او التحيز
خصوصا المتعمد ،الواضح
لسبب بسيط أنني عانيت منه
تألمت كثيرا منه
و لا أريد تذكره
كما لا أقبل أن يحدث لغيري الآن و أسكت
عهدا على نفسي أمام الله
حين تجد نفسك مظلوما و لا بشر يقف الى جانبك
لا بل تنكر أقرب الناس لك
شعورا بالمرارة لا يوصف 
لا يبقى لك إلا التضرع للخالق و تمضي الى الأمام
تدوس على الأشواك و الحجارة حافي القدمين
لا يهم سيلان الدماء
لا الأوجاع تعطل
لا وقت للبكاء أو تثبيط العزائم
المستحيل تشطبه من قاموسك ليصبح ممكنا
هكذا تنحت "الرجولة" كما تقولها الوالدة
مع الايام تتذوق حلاوة الإنتصار
رغم المحن أخيرا وفقت
حتى أنه حين يصادفك أحد من تسبب لك و تعرف حقيقة وضعه تحمد الله كثيرا 
تشفق عليه 
تتمنى لو يدرك خطأه 
تتمنى لو يستفسيق قبل فوات الأوان
رغم ما سببه لك ولغيرك
ضحاياه كثيرين
يعرف أن الحل ليس "الإخفاء"  بنظارات سوداء و قبعة داكنة
هذا تلون ليس إلا
تمضي و أنت تحدث نفسك لتعترضك نوعية متطورة جديدة
مثل البكتيريا أفتك ممن سبقها
التطور شملها أيضا 
............................



الثلاثاء، يناير 29، 2013

رجوع


كامواج البحر الهائج
تتقاذف قاربا صغيرا غير مجهزا
نعيش  أياما سوداء لا طعم و لا لون لها
مزيجا من الخوف و الرهبة
جبنا زائدا على اللزوم
البعض يطبل و الآخر يندب
هذا حال أهل العرس
كلما إقترب موعد مغادرة العروسة أهلها
زاد التأثر و طغى الندم
 لكنه لا ينفع 
لا بد من الإستمرار و التقدم حتى و إن كان مجهولا
ذكرني هذا الشريط الوثائقي
يصور بلدي خلال الخمسينات 
مرحلة ذات وجهان
وجه تقدمي متحضرا جلبته لنا الحماية الفرنيبة
وفرته لمن رضي العمل معها
و آخر منسي مخضبا بدماء الشهداء
الآن تطل بعض الأضواء بنبش الماضي من زاوية خاصة و خاصة جدا
شاهد و قارن :

الأحد، يناير 27، 2013

ياغالي (ة)


الموعد يوم الأحد
راحة آخرالأسبوع
بعيدا عن الضجيج 
رحلة الى الأعماق 
مختلفة قليلا 
بدون سيارة 
أي عبر وسائل النقل القانونية أو غيرها
عددها مهولا على كل لون
هناك حيث توقف الزمن أو حتى أكون منصفا
تباطأت عقاربه فأحدثت فارقا 
هناك بحق كل يوم و يومه عموما
"الصباح يصبح و الرب يفتح" كما يقولون
لكن "الفقر" مستوطن بالديار  
دائرة مغلقة 
كل الكائنات مرتبطة بالأرض والجميع مرهونا بالمطر
عجلة الحياة تسير على نسق دموع السماء
إن تباعدت مواعيد التساقطات المطرية خيم الحزن 
كما هو الحال 
الوجوه شاحبة و الأعصاب متوترة 
قريبا جدا جدا من الكفر
الكل يسابق الزمن 
لغة الأرقام و الحسابات طغت 
حتى التقدم(في بعض المجالات) رجع بالوبال
مثلا  الطرقات الإسفلتية سهلت الحركة 
و لكن جلبت معها سرطان البناء الملاصق لها و التجارة التحت أرضية
سميها موازية ، ممنوعات ............. لك الحرية
معها تغير كل شيء حتى العاداة
انتشرت المقاهي  و محلات الألعاب كالفقاع
تغير الطلب من الشاي الى الكبوتشينو
أما الجلوس لساعات طوالا و لعب الورق هذا قديما جديدا 
فعامل الوقت لا قيمة له خاصة عند الشرائح الشبابية
الهاتف الجوال فتك بهم 
مع تخفيضات من نصف الليل الى الصباح يبحروا نحو المجهول
إنقلب الليل الى نهار عندهم
مجرد إلقاء نظرة على كراس دروس أحدهم تجد العناوين مسجلة خوفا عليها من الضياع
حواشي طرقات مزينة بقنينات فارغة ألقيت على عجل 
غريب والله
من جهة أف من الفقر
و من جهة أخرى مصاريف في غير محلها 
من أين سيأتي المطر؟
هذا الظاهر أما ما خفى أتصوره أعظم
في عصر إنقلبت فيه المفاهيم
حين تجد ما يحصل عليه سائق شاحنة يساوي أجرة مهندسا إن تمكن من النجاح و عثر على فرصة عمل
بل أكثر 
لا مستوى تعليمي و تكسير رأس
كيف ستقنع  و تقتنع ؟
لا تلوم إن تم التلاعب بعقولهم في حملات الأحزاب الطاحنة
خاصة و حدث الساعة تعدد "حرق مقرات الأولياء الصالحين"
كنت راجعا شارد الذهن 
سائق السيارة يروي كثرة السرقات و غياب الردع
عودة ظاهرة سرقة "النحاس" من خطوط الكهرباء 
لعل أحدثها ليلة البارحة توفي أحد الشباب بصعقة 
و هو ضمن مجموعة كالعادة :
إشترى أحدهم سيارة بالتقسيط فعجز على السداد لذلك إلتجأ للسرقة
ثم يسألني :
زعمة "تركح البلاد"؟

تركح بطبيعة الحال آجلا أم عاجلا 
بأي ثمن ؟
غالي يا غالي(ة)

الأربعاء، يناير 23، 2013

الشرخ


كثرة التجاذبات متوقعة كمرحلة تمر بها البلاد
متى تنتهي ؟
لا أحد يقدر على الإجابة لتعقد المشهد و تدخل أطرافا عديدة داخليا و خارجيا
أقل توقع  يقدر بخمس سنوات  و تهدأ الأمور
أكبر توقع عشرون سنة ..........
من هنا الى ذلك اليوم الله أعلم نشهده أو لا

و لكن منذ الآن الصراع تلخص في :
* التعدد
* مفهوم المقدسات
في المطلق تبدو مهمة سهلة 

لكن الموضوعان ملغمان و لا طرف يريد التنازل على موقفه
قد تؤجل الى موعدا لاحقا و لكن دائما قنبلة موقوتة
كل طرف يريد إحراج الآخر لتسجيل النفاط لا غير
هنا موضوع المرأة الجميع يتحاشاه
هنا التعدد ممنوعا علمانيا و على العكس دينيا
كذلك المقدسات : الفنون بجميع أنواعها مادة خلافا كبيرا
الحسابات الحزبية تفرض ذلك 
نقطة و أرجع الى السطر
تسمى تطويع القيم حسب ميزان القوى
هذا الوضع يعيد الكرة الى الميدان
الشارع هو الفيصل
للسيطرة عليه لا بد من آليات 
تكوين أفرادا أشداء يدينون بالولاء 

حينئذ سيكون الصراع عقائديا دمويا
لا غالبا و لا مغلوبا
مدة طويلة يتهرأ الجميع 
تتفتت البلاد 
تصبح لقمة سهلة 

حينها لن ينفع الندم
لن ينفع المال مهما كان
سنستمر في التفرج على قنوات الحيوانات هروبا من الواقع
أقصى الحالات حين يمر مشهدا مرعبا نقول : يا الله ...مساكين
كما قيلت في الستينات على الإخوة الفلسطينيين
تلتها البقية من لبنان الى العراق و الصومال
ثم جاء دورنا 
نحن منتشين بإسم "الربيع العربي"
و هو شتاءا لا ربيعا
شيءا فشيءا تترسخ عقيدة الثأر و التشفي
الفعل و رد الفعل ما دامت الحرية تبيح كل شيءا دون رادعا
الدور على من مستقبلا ؟
أكيدا لن تتوقف العملية
لن توفر أحدا 
و جهلنا مصيبة 
نتدثر و ننعم بالدفىء دون التفكير في  برد غيرنا من الجيران
نأكل أشهى الوصفات و لا ننقذ جائعا 
نتندر بالفتاوي و المواقف 
نضيع الوقت
نشاهد العيب و لا نحرك ساكنا
الشلل سيعم خاصة الخدمات العمومية
اللجوء الى الخواص بثمنه
غير متاح للجميع
لاتتوفر الفرص للجميع
مخلفاتها كارثية 
إحباطا و رد فعلا سلبيا  مباشرة

الشرح يتعمق يوما بعد يوما



الثلاثاء، يناير 15، 2013

حصص تمارين


لا أحد معصوما من الخطأ
لكن النصر حليف من يلازم الهدوء و التنأني
لا يجدي نفعا الصياح و النرفزة
أسأل نفسك أولا
لماذا لا تحس بالآخر ؟
ثم لماذا لا يشاركك الآخرين نفس الحماس ؟
إن تواصلت هكذا أجواء
النتيجة سلبية على الجميع هذا أكيدا جدا
تقول :
ليس لي ما أخسر ؟
غير صحيح 
فكر قليلا .......
مقابلة ملاكمة : عنف لا حد له 
تصل أحيانا الى تكسير أنف أو فم كاملا
تسيل الدماء
في نهاية المقابلة يعانقان بعضهما و يقبلا النتيجة بروح "رياضية"
بل يتفاوضا فيما بعد "للثأر" إن رغبا
و نحن 
تهديدا يتلوه تهديدا 
من جميع الأطراف لا فرق بينهم
كل واحد يبحث على نقاط ضعف الآخر
كل الوسائل جائزة
جميع النعوت يوصف بها 
لا خاصة و لا عامة
سحري و بحري
هذا الآخر يتدرج وصفه الى حد العدو
هنا ننتقل من العدو الحقيقي الى المصطنع
تغيير الإتجاه مائة و ثمانون درجة
تمهيدا للإيقاع به
لا أخلاق تحكمنا 
لا وازع نراعيه
لا عشرة سنين تجمعنا
من أخطأ نقول له صراحة 
لا بد من الوضوح
 مثل زوجان بعد عشر طويلة يتنكر أحدهما للآخر قتقوم الدنيا و لا تقعد
سلوكا لا بد من تغييره
من كان يصدق ما أنجزه شعبنا 
حين خرج  صفا واحدا متحديا 
كلمة واحدة 
الكل يرددها
حينها سعق العالم أجمع
كيف حصل هذا ؟
اللحمة وحدت 
نفس الشعور تساوى فيه الأغلبية
و الآن تحزبت و تفرقت 
بين الشحذ و التجييش نسير قدما نحو التصفية
مجرد التهديد يحدث كارثة
عدم الشعور بالأمان يحدث البلبلة
يزعزع ما تبقى 
كلها عوامل تحطيم لا بناء 
من يرى في نفسه الكفاءة ليبرهن عليها  للجميع 
بعيدا على الحقد 
لا شراء ذمم
أو تكوين عناصر مناصرة 
تفي بالغرض 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المنصب
أعلم أنك سيأتي يوما لا ينفعك مهما طال الزمن
حينها فات الوقت
ماذا ستقول ؟
غلطوني ............................
قالها المخلوع و فر هاربا ذات يوما منذ سنتان
لم تدم له رغم كل ما سخر من إمكانيات لتثبيت حكمه
رغم البطش 
رغم تملق عددا لا يستهان به
سقط في النهاية بالضربة القاضية.







الأحد، يناير 13، 2013

عيد




بأي حال عدت يا عيد الثورة 
أجدنا النوم و شراهة الأكل وسط أكوام النفايات
أطلنا اللحي و تسلينا بموضة العصر
نطارد الإشاعة و لا نعي فيها حتفنا
لم نترك بعد شعار "يا مزين من برة" و اللهم أنصر من أصبح
والله ذكرتني القصيدة :
نعيب زماننا و العيب فينا و مال زماننا عيب سوانا 
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب 
و لو نطق الزمان لنا هجانا 
فدنيانا التصنع و الترائي 
و نحن به نخادع من يرانا 
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب 
و يأكل بعضنا بعضاً عيانا
فعجبا لهذا الزمان







السبت، يناير 12، 2013

التصحر


صورة مجموعة نساء تجمع الفضلات البلاستيكية
فرزها من الحاوية
و كأن البلاستيك وحده الملوث
زيهم يوحي بذلك كما تشاهد
بأيادي عارية 
متسلحة بوشاح غطاء رأس يقلل البرد
تنحني هروبا من الفقر وسط حارية ممتلئة
قذفتها الظروف القاهرة الى البحث على لقمة العيش 
 إعالة صغارها واجبا تقدسه


صورة تلخص واقعا مريرا :

- أوساخ على كل الأشكال تزين وجوهنا جميعا 
- معضلة بنية متآكلة للتصرف في النفايات 
- غياب تام للوعي
- قوانين"العمل" لازالت حبيسة الرفوف و موضوع المناولة يطرح أكثر من أي وقت
- شريحة هامة لا أمل لها في الخروج من دائرة الفقر على المدى المتوسط
- عزوف الرجل على العمل فالأغلبية نساء كادحات
القائمة طويلة جدا 
و لكن متى ستتغير العقلية ؟
متى سترسم الأهداف الجدية بوضوح ؟
تتركم الأسئلة وسط الصراعات المضيعة للوقت
برعنا في الحديث و لا شيء غير ذلك ماعدى من رحم ربك
فشل ذريعا "للنخبة" و نوما للمواطن لا غير.

الخميس، يناير 10، 2013

واحة الزوالي


حين يزحف البناء على الطرقات و يحتلها
تصبح جحيما للمرور أو التوقف بها
حين تلتهب نار الأسعار 
يصبح إمتلاك سيارة من المستحيل
حين تتدنى خدمات النقل العمومي و لا تفي بالحاجة

لذلك إبتكر هذا "التوك توك"
وسيلة سهلة غير مكلفة 
كنت أود لو صنعناه بأيادي وطنية 
فماشاء الله تزخر البلاد بالطاقات المعطلة
نجعلها مفخرة و بداية لنقلة نوعية 
لنجربها الآن و للبقية حديث
بعيدا عن التعاليق الفارغة و ما يروج


الثلاثاء، يناير 08، 2013

نشرة رجولة 2013



http://www.ustream.tv/recorded/24356843

ثم

الآن أصبح الحصول على الحليب مشكلا
كل شيء يباع في السوق السوداء
كل مرة مادة أساسية مفقودة
السوق السوداء منتشرة لا حسيب و لا رقيب
قبل كانت عصابة "الحكم" ينسب لها 
و الآن ؟
من المستهدف ؟
المواطن البسيط لا غير يخلص الفاتورة
رسالة واضحة :
يا "أغبياء " تحملوا مسؤوليات إختياراتكم
ضحكوا عليكم و هذه النتيجة 
المرة القادمة لو تعيدوا الكرة 
ستكون التعاسة أكثر
الشعار :أنا أو لا أحد
أو" أسكتي تو نأخذك"
معقول


الأحد، يناير 06، 2013

الجمعة، يناير 04، 2013

الآن وليس


على الدنيا السلام
حين نشاهد التطاحن بين أكباش السياسة
نجد مبررا شغفهم بالكراسي
أما أن ينخرط بسطاء في العزف على أوتار الخصاصة
مستعملين شتى الطرق للتعبير :
*تلاعب بعقولهم
*سطحية زائدة على اللزوم
*خبث لا حد له
كلها موجودة
لكن عجز المجتمع في المطلق على تطويق الظواهر

لماذا نبحث على الفضائح؟
نشر الغسيل على الملأ
مذلة مكعبة
هي جزء شخصية منقسمة كالبلور المهشم
تبدأ بسلوك فردي شاذا
سرعان ما يتطور الى عددا لا يستهان به
مع إخراجا محترفا يصبح شريطا
علكة تمضغ رغم مرارتها
حقيقة لا أجد الكلمات المناسبة للوصف
كأن الجراح تنقص البدن
تتغير مع الوقت أشكال النظال 
مادام الإنتحار مباح فلا نستغرب
تارة بالصمت و أخرى حشر الموضوع في صعوبات حياتية
كأن هو الأول أو الأخير
لو يقارن نفسه بغيره و ما حصل معه يدفن نفسه 
كما يقولون :
ما كل دائري "كعك"
و ما كل أصفر "ذهب"
تخمة دلال ستزول و لا يدوم غير الصحيح
بدل الفضائح لنلتزم بالبناء عوض الهدم
و إلا الأغلبية تريد اللقمة الباردة
واحد يعمل و عشرة يعتاشون منه


نسي كتابة السعر المطلوب ليكتمل المشهد



الثلاثاء، يناير 01، 2013

المفقود


مثل غيري أعيش الواقع 
رغم متناقضاته 
كل يوم و يومه
معتمدا على الله و ذراعي
البعض يسميها صحة رأس 
يسمي ما يشاء 
القافلة تسير و الكلاب تعوي
تعودنا كما يقولون
ما لم يوجد "معيارا" يتفق عليه الجميع
ما لم نقنع و نقتنع ببعضنا
يمينا ،يسارا ،وسطا كل  في إتجاه يسبح
لا النخبة أوفت وأقنعت 
لا القواعد قنعت و سلمت 

شيءا ما غير عادي
فقدان الأمان ليس من فراغ
الهوة تتسع مثل طبقة الازون

قبل كنا نلصق التهم لمجموعة فاسدة
و الآن ؟

الكذب و النفاق زاد 
بورصة التكالب على المادة في تصاعد
كل يوم "مشكل" جديد
من الحبة تبنى قبة
وسائل الإعلام تبذل قصارى جهدها للسبق 
كل شيء مباح  لدرجة التقزز
الأخلاق في الحضيض
التقدير يسجل غيابه بإمتيازا
لا كبير 
لا صغير
لا رجل 
لا إمرأة
لا دين 
لا ملة
لا سخطة على رؤوسهم

ما معنى ذلك ؟

*البلاد جحيما لا تسكن
لماذا الأجانب يتكالبون عليها ؟
غالطين ............
* ستندمون على إختياراتكم 
ذوقوا ما أردتم
عيشوا في التعاسة
لا البطالة حلت
لا المعيشة رخصت
الفقير زاد فقره و الغني زاد غناه
..........
لا نستطيع حكم أنفسنا بأنفسنا
في هاته الحالة نستورد "المستعمر"
ماذا ستربح ؟
ستكون خاسرا لا محالة
حتى إن كان البعض مصالحه مرتبطة بهم

في النهاية حلقة مفقودة 
بل حلقات من سلسلة متهرئة
في غياب البرامج الواضحة ، الشاملة للأغلبية 
ليست الوعود الفارغة
مثل الماء و الكهرباء مجاني
ورحلة سنويا للمريخ بدون عودة لكل  راغبا

يعطي باليمين و يأخذ باليسار
كما يقولون
الظرف الإقتصادي صعب و سيزداد أكثر خلال 2013 ،،،،،
لا ننتظر حلولا جاهزة مع تمني سنة حلوة و حياة الرفاه
هذا مستحيلا
حتى أن مستشارة ألمانيا "مدام مركل" حذرت شعبها 
خلال تهنئة السنة الجديدة
ألمانيا و ما أدراك تستعد و تأخذ إحتياطاتها
أما نحن أقوى منهم
شرالمضحكات مبكيات

نضرب أو نعتصم


إذا كانت :
* العملة المحلية في إنخفاض مستمرا
* الأسواق العالمية تتحكم فيها المضاربة 
* إقتصاد مبني على "الخدمات" أقل زوبعة يبرك
و لا زلنا نجلس نمتص النرجيلة و نتذوق أفتك أنواع التبغ المستورد
أرقد يا تاعس وراء سعدك الناعس


الأحد، ديسمبر 30، 2012

التأجيل


قيل " شد أيدك بالمداسة حتى يجيك الصباط"
يعني إرضى بالموجود و واصل في طلب ما أحسن بالعمل
السعي للعمل
يعني مسألة "التأجيل" يجب إزالتها من القاموس
كن حارا مثل الفلفل
تخطأ مرة ،إثنان ، في النهاية تستطيع الوصول
التعب مخلوفا
ثم أعلم أن نكهة ما تتحصل عليه بالتعب مختلفة 
لها طعم خاص لا يفهمه إلا من جرب
من كدح و تلقى الضرب فتقوى عوده
لم يستسلم
لم يتباكى و يمد يده 
ينتظر من يحن عليه
حتى من أقرب الناس منك 
كن شهما 
لا تذل نفسك
كلمات أنثرها و أنا داخل معصرة زيت 
لاحظت الفرق بين من جد و كدح 
و بين من خير البخل في خدمة ارضه
الأمر ينسحب على الجميع دون إستثناء.


السبت، ديسمبر 29، 2012

رحلة 2


وجهة اليوم عاصمة الاغالبة
عناق الماضي مع الحاضر
بلاد السبعة "فتلات" و هو ممر ملتو ضيقا
هناك نتذوق "المقروض " الشهير بحلاوته مثل أهلها
و حماماتها العتيقة
إنها القيروان
دون اطالة الصور تعبر على نفسها :



خيمة لجمعية الأقصى 

 


خيمة "تبرع "






الأربعاء، ديسمبر 26، 2012

عطلة 1

أحسست بما لا يمكن وصفه
مزيجا من الضجر و الغيظ
إن واصلت هكذا سأنفجر
فقررت .........

تركت كل شيءا جانبا
شجعني الجو الربيعي بدون زهورا
سافرت وحدي
 داخل الأعماق
رأيت كثيرا من الحزن و الفرح المتخفي 
هذا الأخير حملته معي 
 ألا يكفني 
بين غابات الزياتين شممت رائحة الزيت الجديد
تذوقته مع خبز "الدار" الساخن
ما شاء الله
منه الى الشريط الساحلي
هناك أعجز عن الوصف
جمال خلاب ينعم به الغير
ما عدى قلق قليلة إهتدت له
كما توضح الصور :











                                     إنها سوسة و أحوازها

الأحد، ديسمبر 23، 2012

ثالوث


الصعوبات قديما ،حاضرا و مستقبلا
لا تخرج من مثلث الموت
كمثلث برمودا الشهير 
إنه المال ، الجاه و الجمال
عناصر مغرية للبشر
هل هي وسيلة أم هدفا
كلا حسب  إختياره لا يتفجأ بالنتيجة
بلغة أوضح يحصد ما يزرع
خصوصا بعد سنوات متتالية عجافا
ورثت أجيالا كاملة حب أغاني مثل "بوس الواوة" و ما شابه
ثقافة طمست عمدا 
حلت مكانها أخرى  دخيلة مركبة 
بدأت المرحلة بسن تشريعات تحرم الحلال و تحل الحرام
ثم تم إرساء آليات تنفيذية تعتمد الترهيب و الترغيب معا
جميع الميادين مسها التغيير
حتى "العائلة" أصبحت تسمى الأسرة
تجنبا للحفر في الذاكرة و الحنين الى الماضي
رغم النكسات 
رغم الأزمات المتتالية 
رغم الإفلاس يقابله إصرار غريب
دائما التعلة : خطأ المسؤول "فلان" فيذهب كبش فداء
في حين لو عوضه زيد أو عمر نفس النتيجة 
المستقبل سيقع التركيز على العنصر النسوي مادام أغلبية الرجال مفلسة
غير صلبة ما فيه الكفاية

لا يمكن لبرنامج يقر الإستغلال النجاح 
لا يمكن لهيكلة تعتمد المركزية النجاح

نفس الأخطاء ستحدث الآن 
قديما كانت الأغلبية متفقة على الفساد المتفشي
فحدث التطورات الأخيرة

و الآن ؟
أغلبية نظيفة تخدم الصالح العام
- نظيفة : الوقت وحده سيحدد 
و لو أن الشيطان حي  
من غير المسبعد حصول "شراكات " و بيع و شراء
مع المال و السلطة يصبح الأمتحان صعبا
- خدمة الصالح العام : 
هذا الامر يخضع لبرمجة عقلانية واسعة تشمل الأغلبية
 تراعي خصوصيات البلاد من طرف
مسؤولا كفئ لا يعتمد في إختياره :
- الوساطة
- الولاء 
- المحاصصة

التجربة التركية  "أربكان" خير دليلا

أما إذا إعتمدنا على نسخ تجارب الآخرين آليا فهذا غير مضمونا
اللهم إلا إذا كان الهدف ربح الأصوات تحضيرا للمستقبل
هنا النتيجة نفسها "نعيد الماضي"
نحن الآن في أشد الحاجة الى العمل الجماعي وفق الموارد الذاتية 

لا للعمل " بالنيات" خارج القانون : سبيح المحظور تحت راية الثورة
لا للإعتماد على الخارج كليا يساعد البلاد في الخروج من عنق الزجاجة
بالعكس نغرق في الديون أكثر مما وصلنا اليه 
لا لغياب التواصل : المسؤول الملازم لمكتبه و التعامل مع الناس عبر
وسائل الإعلام  أو إجتماعات خطابية لا ينفع
يجب النزول الى الأرض و المشاهدة الحية في أوقات مختلفة
يأخذ بنفسه فكرة واضحة فيتدارك أو يسرع أو يوقف الخطأ قبل حصوله
حينها يشعر المواطن بالطمأنينة 


و كذلك الإبتعاد عن الضغينة و إضمار الشر كرد فعل على ما وقع في الماضي 

ثالوث خطرا مؤكدا ينبئ بفوضى التمرد إن لم يتدارك .



الجمعة، ديسمبر 21، 2012

الحافلة


تصوروا حافلة متوقفة في المحطة
الركاب كثرا،كل واحدا يريد الصعود قبل الآخر
الإزدحام شديدا
القوي يدفع الضعيف
من تمكن من الصعود يحجز مجموعة كراسي للمقربين
لا يبجل مريضا أو كبير سن
لا يهم من ترك حذاءه أو تقطعت أدباشه
همه الوحيد المحافظة على جيبه و ما يحتويه من دراهم
عوض النظام تحل الفوضى
بدل إحترام الدور لإختصار الوقت تؤخر الرحلة

وسط كل ذلك تستعد هذه الحافلة للأنطلاق بعد جهدا جهيدا
فجأة يتفطن للإطارات مخروقة 
يتوقف الكل ينتظر رغما عنه
يتغير البرنامج الى وجهة اخرى
يلتف الجميع على طاولة بالمقهى المجاور 
يتجاذبون اطراف الحديث غير عابئين بما حدث
هم أنفسهم من كانوا في حالة فوضى
شيء لا يصدق لكنه حقيقة 
الحالة تتكرر كل يوم في أكثر من مكان
سلوكا يتوارث في شتى الميادين



الأربعاء، ديسمبر 19، 2012

حالة


حين يستوي الحال يعلق التونسي : كيف كيف "بكسر الياء"
أخوتنا في المغرب  يقولون : حال بحال
عبارة تدل على تلاشي الأمل و تشويش العقل
رغم ذلك يتمالك المرء 
يأخذ نفسا عميقا يغذي  به المخ
يستعد للبدئ من جديد
من الصفر أو حتى أقل
يرضى بالنتيجة 
يبتلع الظلم
يدوس على جراحه
ثم ينطلق
يصنع من الضعف قوة
يقدم على المستحيل
كالفلاح يزرع أرضه و ينتظر المطر
من يعرف "السباسب" يدرك المعنى
إن صادف موسما جافا لا يحصد غير الغبار

هذا الفلاح لا يبقى مكتوف الأيدي
رغم الخسارة 
رغم ضعف حاله
يستمر كله أمل 
مثلها المرحلة
صعوبات بالجملة
تتجاوز حدود المنطق
لو حسبنا بالأرقام لا يمكن إيجاد المعادلة
مشكلة ذات أكثرية غير معروفة
هذا الأمر يهم الشباب بالخصوص
حين يبدأ برمجة حياته : عمل , زواج
مرطبطان ببعضهما
عبر العمل ينفذ بقية البرنامج
لكن العمل لا يغطي التكلفة مهما فعل
حتى لو يوفر مرتبه كاملا 
إذا كان السكن ثمن المتر مربع "مغطى" يساوي مرتب شهرا كاملا
على إفتراض 50 مترا مربعا فقط للمسكن
لن أدخل في فرضية "الكراء" لعدم جدواها التام عادة السكن يجب أن لا يتعدى  ثلث ميزانية الفرد
الثلثين المتبقيان للأكل و الملبس ووووووووو
الحديث يجرنا الى مسألة التداين كخيارا وحيدا
اللجوء الى البنوك بجميع أنواعها 
حلالها و حرامها حسب التصنيف العصري
حسبة بسيطة :
المبلغ المتحصل عليه ضارب إثنان 
مدة الأستخلاص لا تقل على ربع قرن "في المتوسط"
25 سنة من العمر تذهب هباءا و في الأخير إن كتب له الحياة
أما إذا توفي تقوم بالخلاص شركة التأمين 

مع مجيئ "الصغار" تتعقد أكثر
لا مجال للحديث على سيارة للعائلة 
أو رحلة ترفيهية في العطل
هنا تتأزم الزوجة و تتوتر العلاقة لدرجة تكاثر"العنف" 
خير دليلا حالات الطلاق
هذا الحل لا يكفي
لا بد من مصدر آخر للمال 
إما القرين يعمل أو الزوج يتدبر أمره بعمل "ثان"
خروج الزوجة للعمل ليس سهلا : معاناة على جميع الأصعدة
هنا ظاهرة إسترجال الأنثى واضحا
تأخذ مسؤولياتها لتعيش
فهن بتفوقن على الذكور في الدراسة و العمل بكفاحهن
أما العمل الجانبي غالبا ما تكون التجارة الموازية حلا 
بضاعة مجهولة لا يعرف أصلها و فصلها
نوعية مشكوكا فيها 
يتم جلبها عبر رحلات الى الأماكن الرخيصة (.)
داخليا و حتى خارجيا
هناك (.) كل شيء رخيص في المتناول
بلاد الفقراء السعداء
هناك أساطيرعلى الرخص تروى لا يعلم حقيقتها إلا الله
حتى أن البعض ممن سافر رجع يحمل" فيروس "
من جهة سعر العملة المحلية زهيدا مقارنة بالعملة الصعبة
أضف الى الحسبة تبديل العملة تكلف عشرون في المائة بين الشراء و البيع
مجرد حسبة بسيطة لتكلفة رحلة من نقل و إقامة تساوي الكثير
تبقى غلامات إستفهام مطروحة ....
يتم الترويج بطرق مختلفة :
- محل السكن بعيد عن الأعين في سرية تامة
-أسعارا خيالية أضعاف التكلفة 
- يسهل رواجها البيع بالتقسيط  المريح سرعان ما ينتهي بالإفلاس

هذا الوضع يؤخر سن الزواج أكثر من اللازم
يخلق مشاكل داخل العائلات 
تزدهر معه الفتاوى فتباح المحرمات 
يحل المحظور
بعنوان الحاجة تفرض
نظرا ،نظرا، نظرا ...... تقرر .......
عبقرية القانون الوضعي يقفز الى الأمام 
يلهب نار الإنتهازية
يخلق حربا في مسألة "الأرث"
عداوة وحروبا تفتح بين الأهل قبل وقتها الطبيعي
عدد القضايا المطروحة أمام المحاكم لا يستهان به 
لعل أشد ما سمعته : أصبح الأبناء يطالبون أهلهم بالتمتع الآن بما سيرثونه عنهم بعد مماتهم
عاشوا ما فيه الكفاية
لنتصور شعور أب أو أم يوضع في هذا الموقف 
لسان حاله يقول "ورثني و عيني حية"
مادام الإقتصاد مبني على "الحر"
عشرة بالمائة يعيشوا بالطول و العرض
و البقية تنتحر على نار هادئة 
أو ربما يعثرون على كنز مخبأ كما حكت عنه الأسطورة
أو يمنون أنفسم بالفوز في المرهنات الرياضية
"لعل" 
هذا الوضع يجعل من المستحيل التفكير في العمل بالبلاد
مجبور من يريد الفوز بنفسه على الهجرة 
على الأقل لفترة خمس سنوات تمكنه من إختصار المراحل
أين و كيف ؟
 يبحث على عجوزا أكبر من أمه "غربية" يروضها فيتحصل على بطاقة أقامة ببلدها
ينقلها الى البحر لمشاهدة الموج وقت الغروب
يتفنن في حذق دورالذكر الناعم  بعيدا عن أصدقاءه
تعوض الشهامة بالدياثة
يطبق التعليمات بدون تردد 

يفكك أسرته بإستدعاء صديقته الى المنزل والإقامة معهم
مادامت أسعار الكراء "باهضة"
أولى منزل الأبوين بها
سرعان ما تفتن بالجو الأسري 
فهو مفقودا عندهم
كل واحد يعيش وحده يتدبر أموره 
أمام الجميع تقوم بطقوسها وسط الذهول :
-ترتدي ما قل و دل في المنزل
-تحتسي الخمر على مرأى و مسمع الكل
حتى أنه قيل عن إحداهن لما "إنتشت" بالمطبخ قرب الأم المسكينة 
لعبت الخمرة برأسها 
لم يرقها موقفا ما من حبيبها طبعا
أغلب الظن عاتبها على الشرب أمام العائلة
فعربدت و رمت الأواني في الشارع
عادي 
لا تدخل لمنزلك غير القمح و الشعير أما الفول .................
الأبويان مغلوبان على أمرهما 
يتمنيان السعادة لأبنهما 
فاقد الشيء لا يعطيه
بإسم الحرية تنتهك الحرمات

حتى لا يفتكها أحد "الأصدقاء" منه 
أمثاله كثيرين متربصين كالذئاب تنظر الفريسة
البعض منهم  بمساعدة و تشجيع الأهل ينتظر فرصته
إبحارا ليلا نهارا عبر الشبكة لعل صنارته يحالفها الحظ

ضياع في ضياع
أحوالا
مستعد لكل الإحتمالات 

 الأخلاق في أزمة
لا تسأل عنها
أحرقت بكراسات العام الماضي
مدرسيها غادروا دون ترك خليفة لهم 
مع مناهج جوفاء يكتمل المشهد 

......../ ........



الاثنين، ديسمبر 17، 2012

بركاتك


بركاتك ياثورة 
قدمتي أهم إنجاز ألا وهو تحرير اللسان
حوارات ، نقاشات ، الكل بتكلم 
الكل يعرف كل شيء
الجميع يحلل و يناقش
الناس الكل أسبحت : أطباء،مهندسين ، مسلم متضلعا في العلوم الشرعية ،شاهد على التاريخ
في ما مضى كانت المواضيع المسموح بها لا تتعدى الكرة و الفن الى حد ما
الآن توسعت الدائرة الى كل شيء
الإحترام  غائبا بارزا
اللغة الهابطة السوقية عادية جدا
تقزيم الآخر 
جره الى مستنقعا 
طبيعي جدا هذا النوع بيئته متعفنة 
لا يستطيع العيش خارجها
الحل جر الآخرين اليها حتى يضمن تفوقه
أو يقنع الآخرين بجدارته 
كلام  في كلام و الصحيح غائبا
أصبح "الفرد"كالجواد المكبوت يركض يمينا و يسارا
أحيانا يتمرغ على الزرع
يستعرض نفسه بكل لياقة
تعود الصهيل و المناجاة داخل الإسطبل
أول ما أحس بالحرية إنطلق
يركض  يبعثر شعيره و يقلب إيناء الماء
كانت تتاح له فرصة تقدم له "مهرة" أو "أتان" للتزاوج
فهو يعلف في الظل 
مشحونا ، حاضرا لهكذا مهمة
كل مرة يستعرض قدراته الجسدية 
ينفخ قضيبه ، يحركه صعودا و نزولا
يجرب حباله الصوتية بالصهيل المقتصب
لكن حين سنحت له فرصة التحرر
أفزع كل الإسطبل
الدجاج حرمه من الجولان و تلذذ أنواع الأطعمة
ففر الى فوق الشجر مولولا 
الكلاب أصبحت لا تميز بين أهل الدار و الوافدين الغرباء
خائفة من الأذى فأنزوت تنآى بنفسها
تتركهم يصفوا بعضهم 
ما دخلها في الموضوع 
لو تتلقى ضربة تتركها بقية العمر تقاسي 
القطط إتخذت سطح الإسطبل مكانا آمنا تراقب منه الوضع
لسان حالها يقول :
أجلبوا له "الشعير" 
أبحثوا له على"مهرة"
تحركوا و إلا الدنيا "خلات"
من يسمع ؟
لا أحد
من يتحرك؟
لا أحد
أهل المزرعة في إجازة مطولة 
فوضى عارمة حلت بالمكان بعد الأمن والطمأنينة
و الويل لمن يقول "ليت الشباب يعود يوما"
ما دامت الحرية كالبترول 
منها الأكل و الملبس و الصحة و منافع كثيرة نجهلها
......................
تعقد الوضع كما يخطط له : فتنة و تقاتل 
...................................
عينة مما يحدث :
في سيدي بوزيد المغتصبة:
الذين قتلوا بعد الثورة أكثر بكثير من الذين قتلوا ايام الثورة
المشاريع التي رصدها بنعلي لبوزيد وعلى راسها كلية طب منذ 2005 م تم إلغاؤها جميعا وتوجيهها لولايات أخرى
لم يتم إنجاز أي وعد من الوعود الكاذبة التي قدمتها حكومة الفشل الثلاثي الذريع
تم سب وشتم سكان سيدي بوزيد لمدة شهور عديدة وما زالت حملات الحقرة والإحتقار مستمره وتصدر من كل الفئات وعلى جميع المستويات
سيدي بوزيد أكبر ولاية عامله ومنتجه في تونس وفي شمال إفريقيا ... وأهلها جبلوا على حب العمل 
والجهاد الحقيقي في سبيل صناعة الحياة وأسبابها.. وهي على الإطلاق أفقر ولاية في تونس وفي شمال إفريقيا إن لم نقل في إفريقيا
سيدي بوزيد لو قطعت خدماتها على من حولها من الولايات لمات سكان هذه الولايات جوعا وعطشا
ماذا سيكون الوضع لو طلبنا من سكان سيدي بوزيد ترك مزارعهم وقطعان الماشية التي يربونها ومجمعات الألبان والمعاصر وكل مراكز العمل والتحقوا بصفوف المطالبين يالشغل
ولاية سيدي بوزيد هي أكبر ولاية منهوبه ومسروقه ومغتصبة ومحتقره

وهذا الوضع لن يستمر طويلا قبل إنطلاق الثورة التصحيحية الآتية حتما من سيدي بوزيد لتعصف بؤوس السراق والمنافقين والكذابين ومنعدمي الاخلاق ممن يشتمون أهالي سيدي بوزيد الابطال صباحا مساءا ويحقرونهم وهم اشرف من اشرفهم
ما فعله أهالي بوزيد يوم 17/12/2012 هو عين العقل وكان يحق لهم فعل المزيد
ولكنهم شرفاء واحرار فقد إكتفوا بطرد السارق ولم ينتقلوا لمحاسبته وسحبه من قفاه أما كاميرات التلفزيونات العالمية والمحليه

إذا إستمر تجاهل سكان بوزيد وعدم معاملتهم بقدر جهدهم فإننا سندعو لإعلان ولاية سيدي بوزيد فيديرالية مستقلة ونقطع كل علاقة لها بمحيطها وسيتم بيع خدماتها بالعملة الصعبة لمن حولها من الولايات وللخارج

لسنا عبيدا عند احد ومن يحتقرنا نحتقره ومن يرمينا بقذر الكلام نرميه بالبيض والطماطم الفاسده والحجاره
ولو عجزتم عن فهمنا ..فاسالوا التاريخ يخبركم عن من علمكم حروف الكرامة والحرية منذ فجر البشرية ليوم الناس هذا
شاهت وجوه الحمقى والاغبياء ولا نامت أعين الجبناء

الهادي علي
18/12/2012
المصدر:https://www.facebook.com/hedy.ali





السبت، ديسمبر 15، 2012

الصحيح


"رب ضارة نافعة"
الحاضر جزءا من الماضي بجميع ألوانه
لا فائدة في الجزع و تهويل الأمور
هي نفسها صعوبات الماضي 
الفرق الوحيد تغير الشكل
لندقق النظر في الواقع
الأزمة تلو الأخرى
مثل أمواج البحر
و إن لم توجد أزمة 
إسترسال في الماضي
فرك و تدليك 

مرحلة تسبق الحدث 
تؤسس لما يراد له الوقوع
جزءا من سيناريو 
تضخيم حدث اصغيرا
و العكس متى أريد له
إنها آلة لا تكل و لا تمل
الإشاعة و الكذب عبر الأبواق
لدرجة يكذب و يصدق نفسه
حينئذا لولا الحدث ماكنت تعرف الحقيقة 
أعلم أن الوقت حان لتغيير نظرتك و تصويب بعض الأفكار
المغريات كثيرة 
بشرا لا يقدر المسؤولية
يندفع نحوها و كأنه الأجدر بها 
يخلق الأعذار على مقاسه
المهم نيل ما يحلو له بأي طرقة
تارة شعاره الحرية بدون حدود
و أخرى العادات النبيلة السمحة
كأنه الوحيد الذي يعرفها و يطبقها
في حين منذ مدة يتبرأ منها 
مجرد كشف لمحيطه العائلي نعرف 
ظاهرة الفوضى لن تستمر الى ما لا نهاية
نارها ستحرق من تسبب فيها أولا
لن ترحمه

الآن بان الصحيح


الأربعاء، ديسمبر 12، 2012

لعنة التاريخ


"التعب مخلوف"
جملة كثيرا ما تردد كردا مختصرا لحالة ميؤوسا منها
رغم ذلك لا بد من الصبر كخياراواحدا لا مناص منه
الأمر واضحا حين نقرأ التاريخ 
نعرف من أين إنطلقت شرارة الثورة 
هناك بعيدا في الداخل 
بين الأودية و الجبال 
تعيش نوعية من البشر على فطرتها النقية
تصارع طبيعة صعبة و موارد محدودة جدا 
منغمسة قي عاداتها بغثها و سمينها
شعارها "الأرض و العرض" خطوطا حمراء
 من يتجرأ على الإقتراب من أحدهما يجني على نفسه
أسود الجبال 

لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن
حاشية القصر توغل في العبث و الظلم 
أسوة بسيدها 
سرعان ما تنقلب الأمور على عقبها و يبدأ
البركان يلفظ حممه الساخنة 
ينطلق من قمة الجبل نحو الأسفل 
فثورة على بن غذاهم سنة 1864 بدأت من وشتاتة مرورا بسهول القيروان
الظلم كان أحد الأسباب الرئيسية لإندلاعها
دفع الضرائب المجحفة إلزاميا رغم ضعف الحال 
لا رأفة ولا شفقة
فالباي المسؤول الأول في واد والشعب في واد آخر
يعيش حياة البذخ و المجون 
أما الشعب يدفع الثمن 
من محنة الى أخرى
توحدت القبائل و دفعت خيرة شبابها ضد الباي و حاشيته
سرعان ما تسقط المدينة تلو الأخرى ليستمر تقدم الثوار
في الأثناء تحاك الدسائس لإفشال الثوار
طبيعي يوجد من ستتضرر مصالحه من الوضع الجديد
لا يتوانى في الدفاع بشتى الطرق 
يستقوى بالأجنبي
يدفع بكل قوته 
مسألة حياة أو موت
يقال بمنطقة الوطن القبلي كانت آخر معركة
 تم القبض على على بن غذاهم و أجهضت الثورة
نتيجة التخاذل ، المكر و الخداع 
نقل الى سجن الكراكة بحلق الواد - تونس
هناك تفنن الباي  في تعذيبه حتى وفاته 1867
ثم يأتي الدور على الباي و معه كل البلاد على المستعمر الفرنسي
جرت الى العذاب على مدى قرنا من الزمن
لتبدأ مرحلة جديدة "بورقيبية"  بدأ بعد التاريخ في الحكم عليها
تلتها مرحلة " بن علي " كللت بالرفض التام و قال الشعب كلمته الشهيرة "أرحل"
التاريخ يعيد  نفسه 



الجمعة، ديسمبر 07، 2012

البؤس


طقس غائما ملبدا لا هو ممطرا و لا مشمسا
بردا رقيقا بدأ يستوطن مفاصل البدن
شدته لا تنفع معها إلا أكلة ساخنة و لباسا صوفيا
لمن إستطاع له سبيلا طبعا
نسأل الله الرفق بمن لا مأوى له و يحنن القلوب على بعضها
كيف نهنأ وسط الدفئ و الأكل المتنوع في حين يوجد غيرنا محروما
لا وقت للتعليق :
لو 
لو 
لو 
لو نشاهد مظاهر البؤس على الوجوه كل صباح 
و خاصة صبية صغارا يغدون الى مدارسهم وجوههم شاحبة
يرتعشون من البرد
مطلوبا منهم الحفظ و الإجابة على السؤال
أي درسا و أي سؤالا سيحفر في ذاكرته ؟
غير البؤس و الظلم ولدا مع جده
ورثاه أباه و أمه عنه
كل صباح يحلم و ينتظر الجديد المنقذ
كال مساء يلتصق بأخوته تحت غطاءا أبتر لو غطى الرأس تعرت الأرجل
كل يوم يلعن عنوان إقامته و يسأل أمه : لماذا رضيتم سكن هذه الربوع
يبقى سؤالا معلقا دون جوابا
هي نفسها سألت قبله و لم تظفر بإجابة غير : الأقدار أحيانا لها أحكامها
يتشاجر مع نفسه و يسأل لماذا الأقدار لم تسوي بين العباد ؟

شيءا فشيءا يكبر 
يدرس التاريخ فيكتشف سواده و نتائج ثورات العبيد الكارثية
يكتشف بمادة الجغرافيا ظلم الحدود بين الاقطار 
يقحم عقله بمادة  الفلسفة فيغرم بديكارت و غيره
يؤمن بالمنطق و لا مجال للغيب أسوة (بالأمم المتقدمة)
يدرك مزايا المادة لتصبح هدفا لا وسيلة يهون من أجلها كل
ينبهر بالحرية في المطلق و يتوق الى العتق
تبدأ مرحلة النظال الثوري فيندفع وسط الحشود 
يبارز( الخونة) في ساحة الوغاء 
يعتقد سقوط الضحايا أمرا بديهيا
فمن تزمت و أشهر سيفه في وجهه وجب التخلص منه
لن يسكت على تكفيره بإسم الدين
أباح دمه ملتحي ملتف في جلباب آسيوي 
لا يحفظ غير "ويل للمصلين" أو "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما"

يتفاخر يلقب "يساري أو شيوعي" فيزداد صلابة
 هكذا يصنع وقود الحروب بين نفس الملة
تبدأ باردة ثم لا تلبث تسخن
تبدأ بفكرة تدرس طبق منهج منذ الصغر
لتطور مع تسخير وسائل النفخ و الدفع 
هذا حال عربنا و أعرابنا


الأربعاء، ديسمبر 05، 2012

آن الأوان


 لفت إنتباهي و أنا مارا أمام إحدى مقرات السيادة
لافتة مثبتة أمامها ( الصورة) ......
نتيجة مباشرة للمرحلة التي تمر بها البلاد
تعكس حقيقة مرة 
أولا مسألة البطالة و الجدية في معالجتها 
ثانيا هل حان الوقت للنظر و التدقيق في صحة الشهائد العلمية المضروبة 
بطريقة أو بأخرى 
لا يمكن البناء بالكرطون
مستحيلا ذلك إذا كنا واعين
هذه اللافتة إشارة حمراء واضحة فمتى يعتبر أهل الذكر ؟


الأحد، ديسمبر 02، 2012

آه يا رأسي




لا أدري لما تخطئ الحقيقة طريقها ؟
غالبا تتوه بين ثنايا الطريق، تتعطل 
رغم وضوحها كالشمس 
ربما الكثير منا مصاب بقصر النظر
و هذا هو مربط الفرس
كل يوم مسرحية على الملأ 
فصولها بايخة ركيكة 
 قذرة ، مقززة ، مؤلمة 
تتعدد حولها التفاسير
كل حسب مصلحته أو ما جادت به قريحته
الخلاصة أمران واضحان :
1- عشق للكرسي لا يوصف
2- الكذب بجميع أنواعه
ستأكد الأيام أن من كان بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجر
الحكاية تعاد كل مرة بمنطقة معينة أهلها طيبين 
حالهم قريبا من الضعيف 
عانوا و ما زالوا في البؤس غاطسين

نفس الأسلوب
نفس الطريقة

طبعا نفس الهدف

أكيد أمرا هاما تم إكتشافه بعد إنكشاف البعض من الفساد
و لعل جرد الأراضي الزراعية المنهوبة
من كان ينتفع بها بدون وجه حق
وراء كل ما يحدث 
لكن المحير هو الصمت المريب
هل نخاف من أو على السراق ؟
هل النية سيئة في إعادة توزيعها على الأقربون أولى بالمعروف مثلا؟
محاصصة بإسم نظافة اليد و الحرمان فيما مضى

أصبحنا نسمع على الأقليات 
أخبارا مسمومة من أطرافا لا تريد الخير للبلاد :
*تارة الزنوج
*أخرى البربر و العرب أتوا مستعمرين لا غير.................... وهلم جرا
الى متى ؟

يسقط الضحايا بأعدادا كبيرة

حينها نلتجأ لأصدقائنا لفض مشاكلنا
معهم  "تفعيل الإتفاقات"  لغة الدبلوماسية


غريبا والله
أمر يحير

 عينة :
1 - https://www.facebook.com/photo.php?v=561420390550965
2 -