الجمعة، أبريل 12، 2013

الإنسانية الغائبة


البداية و النهاية 
مجرد جرة قلم يرسمها 
يقضي على  أعداد هامة من البشر ليسوا مسجلين في السجلات
هم عبارة على حيوانات لا يرجى منها نفعا
يدفعهم الى " الشحاذة" بجميع أشكالها
حين يطلبون خبزا لإسكات بطونهم الخاوية ينهرون و يضربون
ينالوا مختلف التنكيل
كل هذا ممن ؟
من ( إخوة )
كانوا يأملون فيهم نبل الأخوة لما جمعهم 
لكن يخيب الظن 
فيصبح العدو أرحم 
على الأقل يحن على البشر
يحترم الآدمية
يسعى لحل ما  مرضي 
أما أن يكيل له من العذاب ما شاء و طاب 
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=rO24NB3EBPE&oref=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Ffeature%3Dplayer_embedded%26v%3DrO24NB3EBPE&has_verified=1
مالذي دفعهم للهجرة ؟
أليس الفقر و الخصاصة  ؟
هل إختاروا عن طواعية وضعهم هذا ؟
ماذا قدمت لهم قبل تسليط العقاب ؟
 الإنسانية تغيب شيءا فشيءا
رقعة الفقر تتسع 
الهوة تكبر 
طبقات تمحى و تسقط في الحضيض تحت خط الفقر
تغول رأس المال يكبر دون إكتراث 
الدولة ترتهن أكثر فأكثر
الضرائب تزداد
المعيشة في تصاعد صاروخي
الخدمات في تدني
و هلم جرا


ننتظر ثورة الجياع عن قريبا

الأحد، أبريل 07، 2013

كش مات


الجو ربيعي و العصافير تزقزق
الى الأمام نهوي كالجراد أسرابا
بطولاتنا لا حد لها 
نكذب على أنفسنا و نصدق
كل شيءا عال العال
حكاية الأسد والثيران بدأت تتحقق 
إستمعوا جيدا لعينة ما سيحدث للجميع على بكرة أبيهم
مسألة وقت لا غير  
بزيته يقليه كما يقال :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=SylYBmOynmA


الجمعة، مارس 29، 2013

ربما




البداية مع الصورة
هل تعرف ما هذا ؟

قلة قليلة يتذكر 

نسبة أقل بكثير من يدرك فوائدهما
صحيا و ماديا 

الإعتماد على المستورد  كانت نتائجه وخيمة علينا
تخلصنا من عاداتنا السمحة و لا نفكر جديا في الرجوع لها
على الأقل تشجيع من تبقى يتقن هذه الصنعة بإقتناء بعض المنتوج
لا يكلف كثيرا
مفيدا للصحة 
المساهمة في تثبيت عائلات بأكملها
دورة إقتصادية كاملة تسقر و توفر الرزق
مشاعر تقطعني أثناء عطلة الربيع و أنا أنتقل بين أركان الوطن
شاركت في حملات نظافة ياللهول
أشاهد العجب العجاب 
لم يبقى عندنا ريف بالمعنى التقليدي
الكل يحلم بالمدينة دون إدراك
غرته المظاهر 
الكل يبحث على الجاهزيقتنيه
في حين النوعية مفقودة
البطال في تزايد
المال قليلا
و الأخلاق في نزولا صاروخي
تعددت الاسباب و النتيجة واحدة 
من عنده مالا زاد ماله
و من عنده فقرا إتسعت دائرته
الآن ماذا نفعل ؟
نقف
نتفرج 
-
-
لا 
يجب إيقاظ ما تبقى من الضمائر الحية
لننقذ ما تبقى 
حجم المعاناة يكبر 

نستطيع فعل الكثير بحركة بسيطة 
لنبتعد على القوالب المتهرئة
حركة إنسانية 
لا بد من النزول الى الميدان
الواقع دون واسطة أو أقنعة
هكذا فقط نصل 
صيحة مواطن بسيط يستجدي أصحاب الضمائر الحسنة
وربي يوفق




الجمعة، مارس 22، 2013

فهمت


أتذكر فترة الطفولة و ما رسخ من نصائح الكبار لنا
على شاكلة "لا ...." أو "حرام ..." 
مجرد التساءل غير مسموحا لك به 
كلمة و أرجع للسطر
في المدرسة بين الحفظ و الحفظ إملاء 
غالبا تنتهي بضربات موجعة على الأصابع خاصة اللغة الاجنبية
ويل لمن يسهى أو ينسى فاصلا أو نقطة 
التاريخ : حقظ عن ظهر قلب 
جغرافيا : الحدود يجب معرفتها و حفظها حتى و إن رسمها الإستعمار
من جهة يقولون أمة واحدة 
من جهة أخرى الحدود لا يمكن عبورها إلا بالتأشيرة أو مغلقة لأجلا غير مسمى
فلسقة : إخضاع كل شيءا للمنطق و العقل البشري
هنا فرصة لأخذ مسافة من الكبار 
فرصة لنقد الموروث و إبراز الذات
حتى و إن أدى للكفر (.)
لعل اولها رفض الخنوع
رفض الرضاء بالمكتوب
يعني خلقت إبن فلاح بالمنطق التقليدي يجب أن لاتحيد عليها
هذا أول تحدي 
لا فائدة في الطموح الى المدارس العليا فهي محجوزة لغيرك أبناء "الكبار"
الطيران ، الطب ، البحرية التجارية ........... الخ
مع الوقت 
تكتشف الزيف في التاريخ و الجغرافيا وووووووووو
أما ترابط المواد ببعضها حسب المناهج المرسومة مسألة أخرى
كلها تخاطب و تلهب الحواس قبل الأوان
مع المباح و المستباح يقع المحظور
تجربة واحدة لا تكفي يجب الغطس الى قاع البئر 
حينها فات الأوان و الأسر أقرب منه الى العتق
مع الوقت تكتشف الإستغباء و الإستغفال 
حين تعرض عليك فكرة على شكل هبة أو نصيحة مسمومة
هنا العارض غالبا يكون قريبا منك جدا حتى يؤثر عليك في أقصر وقت
على أنه جربها و هي جيدة 
مشروبا مثلا : http://www.youtube.com/watch?v=E6MH4Sv4M_k
أسمع العجب و أبناءنا يدمنونها بتشجيع من الكبار
هذا على مستوى الفرد 
أما مستوى جماعة 
تصبح المصيبة ضارب عدد الضحايا حاضرا و مستقبلا 
المثل معروفا عندنا لكننا نتجاهله أحيانا
فهو يقول : "لا تعطي مجانا إلا العقرب" 
الامر واضحا و لا لبس عليه
فكفانا إستغباءا.


الاثنين، مارس 18، 2013

آخر المطاف


آخر المطاف العجب بعينه
إتساع الهوة و التفتت الى الأصغر
ما يحدث يؤكد يوما بعد يوما
كارثة الحرية حلت
فقد برعنا في نسب كل ما يحدث لها
هنا لا فرق بين الجميع
يمين
يسار
إسلامي
إختلطت الأمور
لا أحد يضمن أي شيء
لا أحد يستطيع التفكير
لا أحد مرتاح نائما أو واقفا
لغة المصالح هي السائدة
أي مصالح ؟
حينية لا غير
لا أحد ينظر الى بعيدا
توقف كل شيءا
من الرأس الى الأسفل
الحالات عديدة
كنت غير محبذا الخوض فيها
لكن الأمر تطور الى درجة لا توصف
يكفي الإشارة الى :
- بإسم التفقه في الدين نتبع مسالك غير واضحة
البداية دروسا و حفظ للقرآن
ثم الإنخراط في جمعية ما "."يتصارع القائمين عليها علنا
في حين هو عمل تطوعي
لله يعني
 التوجيه نحو فئتان :
الشباب و المرأة
عنصران فاعلان يتم إخراجهما من الوعاء الطبيعي ألا و هو الأسرة
سياسة الذئب أثناء الصيد
يعزل ضحيته ثم ينقض عليها
لم أجر تفسيرا آخر
بكاء الأسر على أبناءها يزداد حرقة و لوعة
- بإسم لا طاعة لمخلوقا في معصية خالق نرتكب "العقوق"
في الجهة المقابلة هذا آخر ما حدث :
فتاة تظهر عارية كما ولدتها أمها تعبيرا منها على الرفض
هذا ما تدعيه على الأقل
نتيجة حبوب الهلوسة
نتيجة فشلا ذريعا لمحيطها
فقر روحي وعاطفي 
أسمعوا قريبتها ماذا تقول :
http://tunisiaface.net/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7/?fb_source=pubv1
و لا زال المسلسل مستمرا حتى يفقد الأغلبية عقولهم أو ينتحر كما يحدث
لا حول و لا قوة إلا بالله

السبت، مارس 09، 2013

كم أنت


كم أنت ؟
لا أجد الكلمات المناسبة لك
أنت رائعة
صغيرة و أيضا كبيرة
في طفولتك كما في شبابك
كل الإحترام لك
جعلت صدرك وطن
أقبل جبينك لعلك تحتويني
...............


السبت، مارس 02، 2013

لنبني معا

الدنيا أخذ و عطاء
لا أخذ بدون عطاء
معادلة مفروضة للعاقل 
مشهد يختلف حسب الزمان و المكان 
فالصراخ و التصايح يصم آذاننا ليلا نهارا 
أغلبه تلفيقا أو أريد به شرا
هذا الواقع مقلوبا رأسا على عقب تكتشفه أول ما تطأ قدمك الميدان
تعرف كمية الزيف و أدواتها
فن حذقه و مارسه أصحاب النفوس المريضة
البعض نظره لا يتعدى مصلحته و البعض الآخر غرربه
خدعوه و لا يريد الإعتراف
موضوعا عايشته و آلمني كثيرا
حيث حظيت بشرف تقديم مساهمة بسيطة ضمن عملا جماعيا
و ما أحوجنا للمآزرة 
المكان قرية بحجم مدينة صغيرة منسية
يعيش معظم أهلها على الفلاحة البسيطة جدا
و البقية بين الهجرة و العمل الموسمي
أول ما تـطأ فدمك المكان تلحظ مزيجا من الدهشة و الحيرة
منهم ؟
ما خطبهم ؟
أول ما يعرفوا حقيقة الأمر يتنهدون و تنفتح السرائر
كيف لا و الوضع البيئي ينذر بالخطر 
على الحيوان و الإنسان معا
شوارع ترابية بها أكواما من الفواضل مكدسة 
مواد البلاستيك منتشرة على مرأى العين بفعل الرياح
مياه مستعملة راكدة تنبعث منها روائح كريهة
سكن يعطيك فكرة على أصحابه من تفاوت المستوى
يدلك على حجم الخوف من السرقات حيث جمع المكان البشر و الحيوان
جانبا الى جنب
 تلحظ العدد الهائل من الشباب المتكأ على الحائط يتفرج 
ترى الوجوه الشاحبة من البطالة الطوعية و القسرية
غرست بهم السلبية فنمت و تفاقمت
حتى مجرد الطلب منهم مد يد المساعدة تصبح عسيرة جدا 
ألفوا المشهد
لم يستسيغوا بعد ما يحدق بهم من مخاطر الأمراض الفتاكة نتيجة الأوساخ
تعودا الإنتظار و لا شيء غيره
و السماء لا تمطر ذهبا
يقولون : منسيين و مهمشين
ألفوا إلقاء المسؤولية على الغير دون المبادرة و المساهمة
غرسوا فيهم البخل 
قتلوا فيهم روح المبادرة
الطريف في الأمر تأويل العمل و نسبه الى حزب معين 
طامة كبرى 
اوكد الحاجيات يتقاعسون عليها 
الى متى ؟
العقول في حاجة الى التهيئة قبل التطرق للبقية
عجز و فشل بالجملة في ما مضى و لا زال متواصلا

هل ندعه يتواصل ؟

لا و ألف لا
الضعف حاضرا بقوة
لكن الإرادة أقوى
لنبني مجتمع معرفة أولا
......
عينة






كنت في غاية السرور لرسم الإبتسامة 
على الأقل لنسبة هامة 

الأربعاء، فبراير 27، 2013

الاثنين، فبراير 25، 2013

بالعربي


الشجرة لا تستطيع إخفاء الغابة
بل العكس صحيح
بخضرتها أو حتى سوادها حين تتوفرعندها  الإرادة تستطيع
دليلا قاطعا على فعالية العمل الجماعي 
عندنا كانوا يقولون : "حمل الجماعة ريشا"
هذا ثابتا فزيائيا إذ توزيع الثقل على أكثر من نقطة لا يضر
هو سلوكا و ثقافة غائبان منذ فترة
نحن في أشد الحاجة لهما 
مثلا فريق كرة قدم يتكون من إحدى عشر لاعبا
منطقيا الكرة تدور بينهم جميعا للفوز بالنتيجة
كل و دوره بداية من الحارس الى المدافع الى الوسط الى المهاجم
لنتخيل الكرة تحتكر بين أربعة لاعبين فقط
 وحدهم في الدفاع و الهجوم 
البقية تتفرج 
البهتة أصابت الجماهير الحاضرة فأصبحت كالخرفان 
لا يسمح لهم بلمس الكرة
صوريا على الميدان
حتى إذا ولجت الكرة شباكهم 
كالوا لهم كل النعوت و قيدت الخسارة عليهم
بدعوى لا يجيدوا اللعب
 سيتسببوا في الخسارة لفريقهم 
باعوا الماتش
يريدون فسخ عقد المدرب
يدفعون رئيس الجمعية الى الإستقالة
الحكم منحاز الى الآخر
تعبوا من السهر، الشيشة و قلة الإنظباط
كلها أسباب مختلقة
هكذا يخيل .......
حينئذ ماذا يجري ؟
بعد فترة يتعب الأربعة و لا يستطيعوا مواصلة الشوط الثاني
خسارة المباراة مكفولة مائة بالمائة
اللهم إلا إذا كانوا يراهنون على البرومو
هذا موضوعا آخر

السبت، فبراير 23، 2013

الجمعة، فبراير 22، 2013

جرح

الحال و ما وصلنا اليه 
جرح في جسدا منهكا أصلا
شاهد :
https://www.facebook.com/photo.php?v=567277126630686&set=vb.175848305773572&type=2&theater

الأحد، فبراير 17، 2013

نجمة


مرور الأيام لم يزدني إلا إصرارا
رغم بعدك إحساسي يخبرني بقربك
أنت نجمي ترشدني
وأنا الونس و السند
لا تضيع الوقت بين الكلمات تفتش
إقتربي أكثر
إبتعدي عن السحب
ستظل الأعين مفتوحة تنتظر إبتسامتك



الاثنين، فبراير 11، 2013

إجلس

الحقيقة تساوي الصدق
مطلوبا الصدق مع النفس  أولا ثم مع الغير
لا يحتاج جهدا كثيرا للكشف عليه
في وقت قياسي يمكن قراءة الخطوط العريضة
و المظاهر  تعكس قليلا جدا من الحقيقة
يمكن سوء التعبير يعطل لكن تبقى الافعال هي الفيصل
الزمن وحده يحدد مدى الصدق من الغش
أما أن يصبح كديك الرياح في مهبها
يميح معها حيث إتجهت هذا هو الخطأ
يستحيل التجييش بمختلف الوسائل النفاذ 
فقد وصل الأمر الى تخصيص جزءا من حصة الدرس لسبر الآراء
مناقشة الوضع وفق رؤية معينة 
أسئلة خارجة على الدرس
أداة "قيس " ثم "توجيه"
بعد مرحلة التأوه و التحسر على الماضي
يتمنون عودته
مع الإستنجاد بالسلطة المعنوية 
غياب الإثبات المادي و حتى الإرادة
كيف سيركز آلة تسجيل بكل قاعة درس ؟
كأنه لا يكفي الإبتزاز المسلط  بجميع أشكاله
إنتقلنا الى مرحلة جديدة
لعبة خسيسة 
يفعلها جهلة نتيجة "نجاح دراسي" بالغش"
عثروا على العمل بالوسائط و البيع و الشراء
الآن الدروس بمرآب السيارة بعنوان " الدعم"
دعم للجيوب الممتلئة أصلا 
في حين "الجوع" ينهشهم من الأرجل الى الرأس
القساوة بلغت ذروتها 
معاناة أطفال الطبقة الكادحة تزداد كأنها ناقصة
أناس يعيشون يومهم بالكاد يوفرون ما إستطاعوا
يعيشون على حرارة "الهريسة" وصقيع الربيع ليس الشتاء
 إنقلب كل شيءا حتى الفصول
فما بالك ضياع سنة بإعادتها لعدم الإكتساب؟
إذا غابت البسمة و طغت التكشيرة عند المربي
إذا كانت المراتب الأولى محجوزة مسبقا لغير أصحابها
إذا كانت بعض الشعب لا يقربها إلا المرفهين
على من سنلوم ؟
 شبابا كره الدروس و من يعطيها
حتى الكتب ملها
يفرح متى قربت العطل
يتكدر بداية الأسبوع
http://www.journalistesfaxien.tn/22055/%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7/ هكذا سنحارب الجهل ؟
هكذا سنزرع المحبة ؟
https://www.facebook.com/photo.php?v=246234072179683&set=vb.325182900845603&type=2&theater
الإحترام له طقوسه لا يشترى في سوق الدواب

سفينة البلاد تتوغل أكثر وسط الموج نحو المجهول
http://tunisnews.net/index.php/2012-12-01-08-09-15/item/7318-2013-02-11-17-38-27

السبت، فبراير 09، 2013

أحوال


الى جانب متابعة الأحوال الجوية و تقلباتها
لا بد من إضافة عنصرا جديدا ألا و هو" حالة الرعية"
تبارك الله المصادر عديدة جدا جدا لدرجة التخمة
*إذاعات 
*قنوات 
على كل لون 


الكل يحب البلاد و يسهر على حرمتها كما يدعي
حسب طريقته و أسلوبه
الوطنية ألوان منشورة على حبل السيرك
هكذا تبين البارحة
منذ الصباح المدينة مقفرة ماعدى المخابز
لم أرى في حياتي مثل هذا المشهد 
حركة قليلة 
حتى الطريق فارغا
إضراب عام
-هل هو حبا في النوم ؟
-هل هو خوفا من مكروها قد يقع إن خالف قرار النقابة ؟
-هل هو إقتناع بما يجري ؟
كل الإحتمالات واردة
و لكن :
-هل العقل عجز على إستيعاب الموقف ؟
الجميع تسمر أمام التلفاز طيلة اليوم
ينتقل من محطة الى أخرى يتابع

سحر الدفئ في أوجه 
عقلية لا مبالاة و هروبا من المسؤولية لا غير
البلاد تغرق أكثر و الجميع يتفرج
دخلنا في منطق الفعل و رد الفعل
توطئة نحو التطاحن بعقلية" القبيلة" أو "العشيرة"
ممارسة طقوس العصور الحجرية
عودة الى الجاهلية أو الإرتماء في أحضان كاهنة تمتطي مدفعا 

 الجميع خاسرا في النهاية
ألا يكفي الفراغ الأمني و عربدة المجرمين و قد اصبحوا في بحبوحة
خدماتهم مطلوبة أكثر من أي وقت
الكل يتودد لهم و يدفع خلسة
ألا يكفي التضخم المتصاعد
ألا يكفي مضاربة و إحتكارا
ما أجج الفتنة هو "قانون المحاسبة المزمع عرضه على التصويت" قريبا
الى جانب تضرر مصالح البعض
يبدو عقلية التشفي و الإنتقام سائدة

مجرد سيطرة هذا التفكير كارثة على الجميع
تنصلنا من كل وازع يجمعنا 
ببساطة نعزي أنفسنا 
هل ننتظر الأجنبي يحن علينا ؟
كل واحد يحشد ما إستطاع للإستقواء
هكذا قريبا سيتغير إتجاه القبلة ما دام كل شيءا خاطئ
أو ربما يلخص الدين حسب مواصفات جديدة بإسم الحداثة
قبول الآخر لم نستسغه بعد
ثقافتنا محدودة و منغلقة لا أكثر

لن نرتدع إلا إذا حطمنا كل شيء
مثل ثورة الأمريكان
جنوب ضد شمال و ما حدث من همجية
أتت على الأبيض و الأسود معا
على الأخضر و اليابس



رد الفعل سيكون أقوى مما يتصور
اللعب بالنار 



عاجل




أمنحني فرصة في زمن الجليد
تجمد كل شيءا 
جسدي يرفض و يستغيث
مشاعري  مشتتة 
فقدت الحركة

لا تنتشي ألمي 
صمتي ليس للأبد



لا تتجاهلني
لست قارورة عطر فارغة
لست حذاءا يعتليه الجميع
بحر حبك هائجا مائجا لا يرحم

http://www.youtube.com/watch?v=74Cr_pzn2Rg

لا تستمع الى وسوايس الشيطان 
تمنيت نفسي أحمر شفاه أصبغ على ثغرك إبتسامة
فهل أهمس ؟

الخميس، فبراير 07، 2013

دقيقة فرح


تبعثرت الكلمات كأوراق الخريف
صمت رهيبا عم الارجاء
عبثا حاولت جمع شثاتها
قيل الإنحناء ممنوعا ليس من شيمنا



تذكرت قوانين العشيرة
الممنوع يفوق المسموح 
التمرد ملغى من القاموس 


الأربعاء، فبراير 06، 2013

ارفع رأسك


أحيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه
إن لم نجد من يضيئ لنا الطريق لا يعني التوقف
رغم كثرة الشموع المحيطة بنا ....................................



الثلاثاء، فبراير 05، 2013

اليأس

كلمات تناثرت في  كل إتجاه
إحباط يقترب من اليأس



مع
http://www.youtube.com/watch?v=M-nyLvIuHDU
و
http://www.youtube.com/watch?v=hVK-s84SN_s

الأحد، فبراير 03، 2013

حكاية عصفور



هل حقا نعرف ما نريد ؟
حتى تكون النتيجة في مستوى الطموح
قراءة بسيطة تخبرنا بالحقيقة
نحن لا ننتبه إلا بعد فوات الأوان
فلا التنبيه و التحذير ينفع معنا
مفهوم التوقي غائبا
لدرجة فتك "السرطان بأعداد كثيرة من مجتمعنا
في حين كان بالإمكان تجنبه
حركة بسيطة تقي منه
لكن ضحاياه تتكاثر يوما بعد يوما
لعل أحد أهم أسبابه "التدخين"
آفة فتاكة عليها إقبالا شديدا
الغريب فئات الشباب  حازت المرتبة الأولى إستهلاكا و عدد
مادة بعضها يزرع ببلادنا مثل الكثير
و لكن أمام كثرة الطلب و الغلاء
تعددت المسالك الموازية و نشطت السوق السوداء
رواجا لا مثيل له
علب أشكالا و أنواعا
على لون
كتب عليها بعض العبارات بخطا محتشما
لفك طلاسمه لا بد من الإستعانة بآلة تكبير
هذا ليس عبطا
أما المحتوى حدث لا حرج صنف سموم درجة عالية
و المصدر يتوزع بين الأخ و الصديق
شرقي أغلبه
يظهر الأمور بالعكس
 عبارة : "ما يأتي من الغرب لا يفرح القلب "
أصبحت مغلوطة بعض الشيء
أو ربما الغرب تحايل علينا و أوهمنا
مظهر جذاب و بعض الترويج عبر "نخبنا"
مادام يستعمله فلان أو علان يكفي 
يصبح حلالا ................

نحن ضحايا قديما ، حديثا و مستقبلا لو قدر لنا رؤيته
من بين البلدان التي إستعمرتنا بضحك و لعب
أجددنا العثمانيين :
 غزتنا المسلسلات التركية فأنقسمنا بين مهند و لميس
تغيرت أكلتنا و اصبحنا نحبذ "الشورما" و ما إليه
تجهيز العرائس ...................
العديد من البضاعة تلقى رواجا منقطع النظير
لمجرد كتب عليها "صنع في تركيا"
صحيحا السعر رخيصا مقارنة بغيرها
لن أفارن بالمحلي فأغلبه يصدر  الى الخارج
الامر تطور الى مثالا نحتذي به
في حين الى مدة قصيرة كانوا يتندرون بإسلام "الترك"
لا شرقي و لاغربي
نصف نصف
تناسينا "العثمانيين" و حجم الدمار الذي تسببوا فيه لنا
ألم يدخل الإستعمار عبرهم
لماذا لا أحد يناقش بعقلانية ؟
هل كتب علينا الدوران في كوكب أرادوه لنا ؟
هل التقدم العلمي الحاصل عند الفرس عنصر سلبي
أمة تصل الى كسر التحدي و الوصول الى ما لم نصله رغم إمكانياتنا الرهيبة
هذا غير وارد على المدى المتوسط
مصالحهم تقتضي
ومصلحتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
التبعية
أسفي يشتد و معه تعتصر كل أعضائي 
الى درجة الضحك 
ألست مخطيئا حين أعتقد مثلهم
بماذا سينفعوني
العمر يتقدم و معه تكبر المسؤولية
إن لم أفكر في نفسي و أخطط
لا أحد يلتفت لي
لن يتصدق عليا أحدهم في كل المجالات
مالي و مالهم 
ينفجروا أو يدخلوا جهنم جميعا 
لن أعلن الحداد
سأبحث الى أن أصل الى الهدف
سأفرح كل من حولي بكلمة حلوة عسلا
سأبتسم للألم حتى يقلق و يذهب في حاله
لن أستسلم 




الأربعاء، يناير 30، 2013

إنتهى





من عادتي أمقت الميز او التحيز
خصوصا المتعمد ،الواضح
لسبب بسيط أنني عانيت منه
تألمت كثيرا منه
و لا أريد تذكره
كما لا أقبل أن يحدث لغيري الآن و أسكت
عهدا على نفسي أمام الله
حين تجد نفسك مظلوما و لا بشر يقف الى جانبك
لا بل تنكر أقرب الناس لك
شعورا بالمرارة لا يوصف 
لا يبقى لك إلا التضرع للخالق و تمضي الى الأمام
تدوس على الأشواك و الحجارة حافي القدمين
لا يهم سيلان الدماء
لا الأوجاع تعطل
لا وقت للبكاء أو تثبيط العزائم
المستحيل تشطبه من قاموسك ليصبح ممكنا
هكذا تنحت "الرجولة" كما تقولها الوالدة
مع الايام تتذوق حلاوة الإنتصار
رغم المحن أخيرا وفقت
حتى أنه حين يصادفك أحد من تسبب لك و تعرف حقيقة وضعه تحمد الله كثيرا 
تشفق عليه 
تتمنى لو يدرك خطأه 
تتمنى لو يستفسيق قبل فوات الأوان
رغم ما سببه لك ولغيرك
ضحاياه كثيرين
يعرف أن الحل ليس "الإخفاء"  بنظارات سوداء و قبعة داكنة
هذا تلون ليس إلا
تمضي و أنت تحدث نفسك لتعترضك نوعية متطورة جديدة
مثل البكتيريا أفتك ممن سبقها
التطور شملها أيضا 
............................



الثلاثاء، يناير 29، 2013

رجوع


كامواج البحر الهائج
تتقاذف قاربا صغيرا غير مجهزا
نعيش  أياما سوداء لا طعم و لا لون لها
مزيجا من الخوف و الرهبة
جبنا زائدا على اللزوم
البعض يطبل و الآخر يندب
هذا حال أهل العرس
كلما إقترب موعد مغادرة العروسة أهلها
زاد التأثر و طغى الندم
 لكنه لا ينفع 
لا بد من الإستمرار و التقدم حتى و إن كان مجهولا
ذكرني هذا الشريط الوثائقي
يصور بلدي خلال الخمسينات 
مرحلة ذات وجهان
وجه تقدمي متحضرا جلبته لنا الحماية الفرنيبة
وفرته لمن رضي العمل معها
و آخر منسي مخضبا بدماء الشهداء
الآن تطل بعض الأضواء بنبش الماضي من زاوية خاصة و خاصة جدا
شاهد و قارن :

الأحد، يناير 27، 2013

ياغالي (ة)


الموعد يوم الأحد
راحة آخرالأسبوع
بعيدا عن الضجيج 
رحلة الى الأعماق 
مختلفة قليلا 
بدون سيارة 
أي عبر وسائل النقل القانونية أو غيرها
عددها مهولا على كل لون
هناك حيث توقف الزمن أو حتى أكون منصفا
تباطأت عقاربه فأحدثت فارقا 
هناك بحق كل يوم و يومه عموما
"الصباح يصبح و الرب يفتح" كما يقولون
لكن "الفقر" مستوطن بالديار  
دائرة مغلقة 
كل الكائنات مرتبطة بالأرض والجميع مرهونا بالمطر
عجلة الحياة تسير على نسق دموع السماء
إن تباعدت مواعيد التساقطات المطرية خيم الحزن 
كما هو الحال 
الوجوه شاحبة و الأعصاب متوترة 
قريبا جدا جدا من الكفر
الكل يسابق الزمن 
لغة الأرقام و الحسابات طغت 
حتى التقدم(في بعض المجالات) رجع بالوبال
مثلا  الطرقات الإسفلتية سهلت الحركة 
و لكن جلبت معها سرطان البناء الملاصق لها و التجارة التحت أرضية
سميها موازية ، ممنوعات ............. لك الحرية
معها تغير كل شيء حتى العاداة
انتشرت المقاهي  و محلات الألعاب كالفقاع
تغير الطلب من الشاي الى الكبوتشينو
أما الجلوس لساعات طوالا و لعب الورق هذا قديما جديدا 
فعامل الوقت لا قيمة له خاصة عند الشرائح الشبابية
الهاتف الجوال فتك بهم 
مع تخفيضات من نصف الليل الى الصباح يبحروا نحو المجهول
إنقلب الليل الى نهار عندهم
مجرد إلقاء نظرة على كراس دروس أحدهم تجد العناوين مسجلة خوفا عليها من الضياع
حواشي طرقات مزينة بقنينات فارغة ألقيت على عجل 
غريب والله
من جهة أف من الفقر
و من جهة أخرى مصاريف في غير محلها 
من أين سيأتي المطر؟
هذا الظاهر أما ما خفى أتصوره أعظم
في عصر إنقلبت فيه المفاهيم
حين تجد ما يحصل عليه سائق شاحنة يساوي أجرة مهندسا إن تمكن من النجاح و عثر على فرصة عمل
بل أكثر 
لا مستوى تعليمي و تكسير رأس
كيف ستقنع  و تقتنع ؟
لا تلوم إن تم التلاعب بعقولهم في حملات الأحزاب الطاحنة
خاصة و حدث الساعة تعدد "حرق مقرات الأولياء الصالحين"
كنت راجعا شارد الذهن 
سائق السيارة يروي كثرة السرقات و غياب الردع
عودة ظاهرة سرقة "النحاس" من خطوط الكهرباء 
لعل أحدثها ليلة البارحة توفي أحد الشباب بصعقة 
و هو ضمن مجموعة كالعادة :
إشترى أحدهم سيارة بالتقسيط فعجز على السداد لذلك إلتجأ للسرقة
ثم يسألني :
زعمة "تركح البلاد"؟

تركح بطبيعة الحال آجلا أم عاجلا 
بأي ثمن ؟
غالي يا غالي(ة)

الأربعاء، يناير 23، 2013

الشرخ


كثرة التجاذبات متوقعة كمرحلة تمر بها البلاد
متى تنتهي ؟
لا أحد يقدر على الإجابة لتعقد المشهد و تدخل أطرافا عديدة داخليا و خارجيا
أقل توقع  يقدر بخمس سنوات  و تهدأ الأمور
أكبر توقع عشرون سنة ..........
من هنا الى ذلك اليوم الله أعلم نشهده أو لا

و لكن منذ الآن الصراع تلخص في :
* التعدد
* مفهوم المقدسات
في المطلق تبدو مهمة سهلة 

لكن الموضوعان ملغمان و لا طرف يريد التنازل على موقفه
قد تؤجل الى موعدا لاحقا و لكن دائما قنبلة موقوتة
كل طرف يريد إحراج الآخر لتسجيل النفاط لا غير
هنا موضوع المرأة الجميع يتحاشاه
هنا التعدد ممنوعا علمانيا و على العكس دينيا
كذلك المقدسات : الفنون بجميع أنواعها مادة خلافا كبيرا
الحسابات الحزبية تفرض ذلك 
نقطة و أرجع الى السطر
تسمى تطويع القيم حسب ميزان القوى
هذا الوضع يعيد الكرة الى الميدان
الشارع هو الفيصل
للسيطرة عليه لا بد من آليات 
تكوين أفرادا أشداء يدينون بالولاء 

حينئذ سيكون الصراع عقائديا دمويا
لا غالبا و لا مغلوبا
مدة طويلة يتهرأ الجميع 
تتفتت البلاد 
تصبح لقمة سهلة 

حينها لن ينفع الندم
لن ينفع المال مهما كان
سنستمر في التفرج على قنوات الحيوانات هروبا من الواقع
أقصى الحالات حين يمر مشهدا مرعبا نقول : يا الله ...مساكين
كما قيلت في الستينات على الإخوة الفلسطينيين
تلتها البقية من لبنان الى العراق و الصومال
ثم جاء دورنا 
نحن منتشين بإسم "الربيع العربي"
و هو شتاءا لا ربيعا
شيءا فشيءا تترسخ عقيدة الثأر و التشفي
الفعل و رد الفعل ما دامت الحرية تبيح كل شيءا دون رادعا
الدور على من مستقبلا ؟
أكيدا لن تتوقف العملية
لن توفر أحدا 
و جهلنا مصيبة 
نتدثر و ننعم بالدفىء دون التفكير في  برد غيرنا من الجيران
نأكل أشهى الوصفات و لا ننقذ جائعا 
نتندر بالفتاوي و المواقف 
نضيع الوقت
نشاهد العيب و لا نحرك ساكنا
الشلل سيعم خاصة الخدمات العمومية
اللجوء الى الخواص بثمنه
غير متاح للجميع
لاتتوفر الفرص للجميع
مخلفاتها كارثية 
إحباطا و رد فعلا سلبيا  مباشرة

الشرح يتعمق يوما بعد يوما



الثلاثاء، يناير 15، 2013

حصص تمارين


لا أحد معصوما من الخطأ
لكن النصر حليف من يلازم الهدوء و التنأني
لا يجدي نفعا الصياح و النرفزة
أسأل نفسك أولا
لماذا لا تحس بالآخر ؟
ثم لماذا لا يشاركك الآخرين نفس الحماس ؟
إن تواصلت هكذا أجواء
النتيجة سلبية على الجميع هذا أكيدا جدا
تقول :
ليس لي ما أخسر ؟
غير صحيح 
فكر قليلا .......
مقابلة ملاكمة : عنف لا حد له 
تصل أحيانا الى تكسير أنف أو فم كاملا
تسيل الدماء
في نهاية المقابلة يعانقان بعضهما و يقبلا النتيجة بروح "رياضية"
بل يتفاوضا فيما بعد "للثأر" إن رغبا
و نحن 
تهديدا يتلوه تهديدا 
من جميع الأطراف لا فرق بينهم
كل واحد يبحث على نقاط ضعف الآخر
كل الوسائل جائزة
جميع النعوت يوصف بها 
لا خاصة و لا عامة
سحري و بحري
هذا الآخر يتدرج وصفه الى حد العدو
هنا ننتقل من العدو الحقيقي الى المصطنع
تغيير الإتجاه مائة و ثمانون درجة
تمهيدا للإيقاع به
لا أخلاق تحكمنا 
لا وازع نراعيه
لا عشرة سنين تجمعنا
من أخطأ نقول له صراحة 
لا بد من الوضوح
 مثل زوجان بعد عشر طويلة يتنكر أحدهما للآخر قتقوم الدنيا و لا تقعد
سلوكا لا بد من تغييره
من كان يصدق ما أنجزه شعبنا 
حين خرج  صفا واحدا متحديا 
كلمة واحدة 
الكل يرددها
حينها سعق العالم أجمع
كيف حصل هذا ؟
اللحمة وحدت 
نفس الشعور تساوى فيه الأغلبية
و الآن تحزبت و تفرقت 
بين الشحذ و التجييش نسير قدما نحو التصفية
مجرد التهديد يحدث كارثة
عدم الشعور بالأمان يحدث البلبلة
يزعزع ما تبقى 
كلها عوامل تحطيم لا بناء 
من يرى في نفسه الكفاءة ليبرهن عليها  للجميع 
بعيدا على الحقد 
لا شراء ذمم
أو تكوين عناصر مناصرة 
تفي بالغرض 
كل ذلك لماذا ؟
لأجل المنصب
أعلم أنك سيأتي يوما لا ينفعك مهما طال الزمن
حينها فات الوقت
ماذا ستقول ؟
غلطوني ............................
قالها المخلوع و فر هاربا ذات يوما منذ سنتان
لم تدم له رغم كل ما سخر من إمكانيات لتثبيت حكمه
رغم البطش 
رغم تملق عددا لا يستهان به
سقط في النهاية بالضربة القاضية.







الأحد، يناير 13، 2013

عيد




بأي حال عدت يا عيد الثورة 
أجدنا النوم و شراهة الأكل وسط أكوام النفايات
أطلنا اللحي و تسلينا بموضة العصر
نطارد الإشاعة و لا نعي فيها حتفنا
لم نترك بعد شعار "يا مزين من برة" و اللهم أنصر من أصبح
والله ذكرتني القصيدة :
نعيب زماننا و العيب فينا و مال زماننا عيب سوانا 
و نهجو ذا الزمان بغير ذنب 
و لو نطق الزمان لنا هجانا 
فدنيانا التصنع و الترائي 
و نحن به نخادع من يرانا 
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب 
و يأكل بعضنا بعضاً عيانا
فعجبا لهذا الزمان







السبت، يناير 12، 2013

التصحر


صورة مجموعة نساء تجمع الفضلات البلاستيكية
فرزها من الحاوية
و كأن البلاستيك وحده الملوث
زيهم يوحي بذلك كما تشاهد
بأيادي عارية 
متسلحة بوشاح غطاء رأس يقلل البرد
تنحني هروبا من الفقر وسط حارية ممتلئة
قذفتها الظروف القاهرة الى البحث على لقمة العيش 
 إعالة صغارها واجبا تقدسه


صورة تلخص واقعا مريرا :

- أوساخ على كل الأشكال تزين وجوهنا جميعا 
- معضلة بنية متآكلة للتصرف في النفايات 
- غياب تام للوعي
- قوانين"العمل" لازالت حبيسة الرفوف و موضوع المناولة يطرح أكثر من أي وقت
- شريحة هامة لا أمل لها في الخروج من دائرة الفقر على المدى المتوسط
- عزوف الرجل على العمل فالأغلبية نساء كادحات
القائمة طويلة جدا 
و لكن متى ستتغير العقلية ؟
متى سترسم الأهداف الجدية بوضوح ؟
تتركم الأسئلة وسط الصراعات المضيعة للوقت
برعنا في الحديث و لا شيء غير ذلك ماعدى من رحم ربك
فشل ذريعا "للنخبة" و نوما للمواطن لا غير.

الخميس، يناير 10، 2013

واحة الزوالي


حين يزحف البناء على الطرقات و يحتلها
تصبح جحيما للمرور أو التوقف بها
حين تلتهب نار الأسعار 
يصبح إمتلاك سيارة من المستحيل
حين تتدنى خدمات النقل العمومي و لا تفي بالحاجة

لذلك إبتكر هذا "التوك توك"
وسيلة سهلة غير مكلفة 
كنت أود لو صنعناه بأيادي وطنية 
فماشاء الله تزخر البلاد بالطاقات المعطلة
نجعلها مفخرة و بداية لنقلة نوعية 
لنجربها الآن و للبقية حديث
بعيدا عن التعاليق الفارغة و ما يروج


الثلاثاء، يناير 08، 2013

نشرة رجولة 2013



http://www.ustream.tv/recorded/24356843

ثم

الآن أصبح الحصول على الحليب مشكلا
كل شيء يباع في السوق السوداء
كل مرة مادة أساسية مفقودة
السوق السوداء منتشرة لا حسيب و لا رقيب
قبل كانت عصابة "الحكم" ينسب لها 
و الآن ؟
من المستهدف ؟
المواطن البسيط لا غير يخلص الفاتورة
رسالة واضحة :
يا "أغبياء " تحملوا مسؤوليات إختياراتكم
ضحكوا عليكم و هذه النتيجة 
المرة القادمة لو تعيدوا الكرة 
ستكون التعاسة أكثر
الشعار :أنا أو لا أحد
أو" أسكتي تو نأخذك"
معقول


الأحد، يناير 06، 2013

الجمعة، يناير 04، 2013

الآن وليس


على الدنيا السلام
حين نشاهد التطاحن بين أكباش السياسة
نجد مبررا شغفهم بالكراسي
أما أن ينخرط بسطاء في العزف على أوتار الخصاصة
مستعملين شتى الطرق للتعبير :
*تلاعب بعقولهم
*سطحية زائدة على اللزوم
*خبث لا حد له
كلها موجودة
لكن عجز المجتمع في المطلق على تطويق الظواهر

لماذا نبحث على الفضائح؟
نشر الغسيل على الملأ
مذلة مكعبة
هي جزء شخصية منقسمة كالبلور المهشم
تبدأ بسلوك فردي شاذا
سرعان ما يتطور الى عددا لا يستهان به
مع إخراجا محترفا يصبح شريطا
علكة تمضغ رغم مرارتها
حقيقة لا أجد الكلمات المناسبة للوصف
كأن الجراح تنقص البدن
تتغير مع الوقت أشكال النظال 
مادام الإنتحار مباح فلا نستغرب
تارة بالصمت و أخرى حشر الموضوع في صعوبات حياتية
كأن هو الأول أو الأخير
لو يقارن نفسه بغيره و ما حصل معه يدفن نفسه 
كما يقولون :
ما كل دائري "كعك"
و ما كل أصفر "ذهب"
تخمة دلال ستزول و لا يدوم غير الصحيح
بدل الفضائح لنلتزم بالبناء عوض الهدم
و إلا الأغلبية تريد اللقمة الباردة
واحد يعمل و عشرة يعتاشون منه


نسي كتابة السعر المطلوب ليكتمل المشهد



الثلاثاء، يناير 01، 2013

المفقود


مثل غيري أعيش الواقع 
رغم متناقضاته 
كل يوم و يومه
معتمدا على الله و ذراعي
البعض يسميها صحة رأس 
يسمي ما يشاء 
القافلة تسير و الكلاب تعوي
تعودنا كما يقولون
ما لم يوجد "معيارا" يتفق عليه الجميع
ما لم نقنع و نقتنع ببعضنا
يمينا ،يسارا ،وسطا كل  في إتجاه يسبح
لا النخبة أوفت وأقنعت 
لا القواعد قنعت و سلمت 

شيءا ما غير عادي
فقدان الأمان ليس من فراغ
الهوة تتسع مثل طبقة الازون

قبل كنا نلصق التهم لمجموعة فاسدة
و الآن ؟

الكذب و النفاق زاد 
بورصة التكالب على المادة في تصاعد
كل يوم "مشكل" جديد
من الحبة تبنى قبة
وسائل الإعلام تبذل قصارى جهدها للسبق 
كل شيء مباح  لدرجة التقزز
الأخلاق في الحضيض
التقدير يسجل غيابه بإمتيازا
لا كبير 
لا صغير
لا رجل 
لا إمرأة
لا دين 
لا ملة
لا سخطة على رؤوسهم

ما معنى ذلك ؟

*البلاد جحيما لا تسكن
لماذا الأجانب يتكالبون عليها ؟
غالطين ............
* ستندمون على إختياراتكم 
ذوقوا ما أردتم
عيشوا في التعاسة
لا البطالة حلت
لا المعيشة رخصت
الفقير زاد فقره و الغني زاد غناه
..........
لا نستطيع حكم أنفسنا بأنفسنا
في هاته الحالة نستورد "المستعمر"
ماذا ستربح ؟
ستكون خاسرا لا محالة
حتى إن كان البعض مصالحه مرتبطة بهم

في النهاية حلقة مفقودة 
بل حلقات من سلسلة متهرئة
في غياب البرامج الواضحة ، الشاملة للأغلبية 
ليست الوعود الفارغة
مثل الماء و الكهرباء مجاني
ورحلة سنويا للمريخ بدون عودة لكل  راغبا

يعطي باليمين و يأخذ باليسار
كما يقولون
الظرف الإقتصادي صعب و سيزداد أكثر خلال 2013 ،،،،،
لا ننتظر حلولا جاهزة مع تمني سنة حلوة و حياة الرفاه
هذا مستحيلا
حتى أن مستشارة ألمانيا "مدام مركل" حذرت شعبها 
خلال تهنئة السنة الجديدة
ألمانيا و ما أدراك تستعد و تأخذ إحتياطاتها
أما نحن أقوى منهم
شرالمضحكات مبكيات

نضرب أو نعتصم


إذا كانت :
* العملة المحلية في إنخفاض مستمرا
* الأسواق العالمية تتحكم فيها المضاربة 
* إقتصاد مبني على "الخدمات" أقل زوبعة يبرك
و لا زلنا نجلس نمتص النرجيلة و نتذوق أفتك أنواع التبغ المستورد
أرقد يا تاعس وراء سعدك الناعس


الأحد، ديسمبر 30، 2012

التأجيل


قيل " شد أيدك بالمداسة حتى يجيك الصباط"
يعني إرضى بالموجود و واصل في طلب ما أحسن بالعمل
السعي للعمل
يعني مسألة "التأجيل" يجب إزالتها من القاموس
كن حارا مثل الفلفل
تخطأ مرة ،إثنان ، في النهاية تستطيع الوصول
التعب مخلوفا
ثم أعلم أن نكهة ما تتحصل عليه بالتعب مختلفة 
لها طعم خاص لا يفهمه إلا من جرب
من كدح و تلقى الضرب فتقوى عوده
لم يستسلم
لم يتباكى و يمد يده 
ينتظر من يحن عليه
حتى من أقرب الناس منك 
كن شهما 
لا تذل نفسك
كلمات أنثرها و أنا داخل معصرة زيت 
لاحظت الفرق بين من جد و كدح 
و بين من خير البخل في خدمة ارضه
الأمر ينسحب على الجميع دون إستثناء.